All Chapters of سارق وأكبر نسونجي في العالم: Chapter 21 - Chapter 30

64 Chapters

جنون سورا

في الصباح، وفي ممرات الجامعة، كنتُ أرتدي بنطالاً أبيض مع قميص أسود، وتسريحة شعري كانت مثالية.عندها رأيتُ ريا؛ كانت تمشي محاذية للجدار، ترتدي تنورة بيضاء وقميصاً وردياً... يا إلهي، ريا اليوم تبدو جميلة جداً وملابسها أنيقة!مر فتيان من جانب ريا، فقال أحدهما: «انظر انظر! تلك الفتاة جميلة جداً.»رد عليه الآخر: «أوف، معك حق يا صديقي، لم أرَها من قبل!»توقفا وكانا يريدان الاقتراب منها، فأسرعتُ خطواتي وقلت: «ريا، صباح الخير!»انتبهت لي وارتخت ملامحها: «جين؟ هذا أنت؟ نعم، صباح النور يا جين.»ثم نظرتُ إليهما بنظرات باهتة حادة، فتشنجت ملامحهما وقال أحدهما: «دعنا نذهب، يبدو أنه حبيبها»، ثم تابعا مشيهما.تنحنحت ريا وقالت: «احم احم... جين، أعتقد أنك قريب مني كثيراً، أسمع أنفاسك... أفسح الطريق، سأذهب إلى القاعة.»«أوه، آسف... تفضلي.»كانت رائحتها زكية، كل شيء يخصها مميز حتى صوتها عذب، وشعرها حريري... جسدها نحيف ورقيق لدرجة أنني أخاف أن تنكسر بحضني. كانت نحافتها جميلة، مثيرة، وخلابة... أريد تلك الفتاة، أريدها بين أحضاني، أريد تذوقها، أريد تقبيلها... آه يا ريا، أنتِ حقاً لذيذة، أنتِ شهية!ثم ظهر أما
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more

اختراق لباسها الداخلي في الزقاق

«آه... معك حق يا لويس، أنا الجنون بحد ذاته. ما الذي كنتُ أشعر به؟ أعتقد أنني عرفتُ الآن يا صديقي لويس.» تنهدتُ ببطء: «ما هي الحياة بنظرك يا لويس؟ أتعرف... أريد تذوق تلك الكومة من اللحم.» انحنت زاوية فم لويس: «إذن افعلها يا سورا.» ثم تركني لأفكاري : «أراك لاحقاً يا نسونجي.» وقفتُ وسط الممر بملامح شاحبة وعينين باهتتين، وكأنما انطفأت آخر شعلة إنسانية فيّ... عندها رنّ هاتفي، رفعتُه لأرى المتصل، فكانت ريم: «مرحباً جين، أين أنت؟ هل أنت مستعد؟ فأنا قد خرجتُ من الجامعة.» «سآتي حالاً يا ريم.» ثم أغلقتُ الخط. «ريم... يا ريم، يبدو أني سأتذوق لحم الخنزير مرة أخرى. أعتقد أني في المرة الأولى تذوقتُ الجانب الأمامي، أما الآن فسأتذوق الجانب الخلفي... لكن يبقى الجانب الأمامي هو الأفضل، والبشر أذواق. بالنسبة لي، لا يهمّني شيء، الشيء الوحيد هو إفراغ كل محتواي داخلها، عندها فقط أشعر بالراحة. ريم... سأتذوقكِ بالكامل اليوم، ستكون هذه هي المرة الثانية، وأعتقد أن هناك مرة ثالثة ورابعة. ستكونين مجرد مصدر لإشباعي، فكوني عبده مطيعة وخاضعة.» كنتُ أمشي في الشارع بعد نزولي من سيارة الأجرة وأنا أتمتم
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

احتكاك داخل غرفه تبديل ملابس

«أووه... يا لكِ من جريئة! لم أتوقع ذلك منكِ، أعتقد أنه ليس جسدكِ فقط ملكي، بل قلبكِ أيضاً... أعتقد أنه حان الوقت، أيام معدودة وستكونين حديث الشهر.»همستُ بتلك الكلمات لنفسي... عندها ابتعدت ريم عني وقالت:«لكن يا جين... لا يمكننا فعلها هنا، أعتقد أن المنزل أفضل.» ثم مشت خارجةً من الزقاق.انحنت زاوية فمي: (تقومين فقط بإثارتي ثم تهربين؟ يا لكِ من عاهرة!).ارتفع ضغطي وتشنجت ملامحي: (أوووف سورا... اهدأ، لا تتهور، خذ الأمور بروية، يجب أن أسايرها... آه، أعتقد أني تعلمتُ الصبر).ارتخت ملامحي، ثم تبعتُها.كانت تنتظرني في نهاية الزقاق حتى خرجتُ وتشبثت بذراعي، كانت نعومة صدرها ملتصقة بذراعي... آه، يا له من إحساس جميل!بعد لحظات من المشي... توقفت ريم فجأة، وكان الحماس يشع من عينيها.(ماذا تفعل هذه الحمقاء؟ ما هذه التعابير القبيحة؟) كانت تشير إلى منتجع للسباحة: «جين... جين، أرجوك دعنا ندخل، أريد تجربة كل شيء فيه!»نظرتُ إليها بتمعن؛ أولاً لأنني لا أحب ضياع الوقت، ثانياً لا أريد أن أصرف من مالي عليها، ثالثاً لا أريد أن يراني أحد مع ريم... لكن كان إصرار ريم قوياً: «جين... أرجوك!»«حسناً يا ريم، لنذه
last updateLast Updated : 2026-09-26
Read more

ماضي يعود

تصلبت نظراتي نحو الباب باشمئزاز، وارتخت قبضتي على ريم حتى أفلتت مني. كان عامل نظافة قد دخل، فاحتَمَت ريم خلفي بينما شعرت بغضب عارم يعتريني. تشنجت ملامحي متسائلاً: (ماذا يفعل هذا القذر؟).اشتعلت ملامح عامل النظافة حتى أسقط عصا التنظيف من يده وهو يقول: «أوف، آسف سيدي لم أكن أقصد!»التقط عصاه باستعجال دون أن يخفض بصره عن عينَيّ اللتين كانتا باهتتين. شعر وكأن نظراتي تخترقه فتصبب منه العرق، ثم خرج مسرعاً وكأنه دخل وكر أسد، وأغلق الباب خلفه.سهوتُ للحظة حتى خرجت ريم خلفه وتوقفت عند الباب قائلة: «جين، هيا بنا نجرب كل الألعاب!»«لا تمزحي معي، تعالي إلى هنا!»عندها هربت وضحكاتها تملأ وجهها، فتبعتها وأمسكتها من الخلف وحملتها. كان هناك مسبح قريب منا، فانزلقت قدمي حتى هويتُ في الماء. لم يكن عميقاً، بل كان يصل إلى صدورنا فقط.صرخت: «آه جين أيها الأحمق! الماء منعش جداً!» ثم دفعت الماء نحو وجهي.«آه، ماذا فعلتِ؟ انتظري أيتها الغبية!»كانت ريم تستطيع السباحة، فهربت إلى الطرف الثاني من المسبح، ثم اتجهت نحو لعبة تشبه برجاً عملاقاً يحتوي على أنبوب تزحلق مائي. توقفتُ أمامه أنظر إلى مدى ضخامته وسهوتُ للحظ
last updateLast Updated : 2026-09-27
Read more

حبيبه القديمة

«لا، مستحيل.. لقد رأتني، انتهى الأمر!"ميرا توقفي، لا تقتربي مني.. لا تتحدثي معي، اختفي.. فقط اختفي!"كانت واقفة أمامي متصلبة، ونظراتها مثبتة نحوي. سأتجاهلها فقط، أعتقد أن هذا هو الحل المناسب.أشحت بنظري عنها، لكنها ما زالت تنظر إليّ حتى اقتربت مني ببطء."توقفي! لا تتحدثي.. في أي لحظة ستأتي ريم، لا.. ماذا أفعل؟"زاد توتري بينما تصبب عرقي، واستمرت هي بالاقتراب مني ببطء. وفجأة، وبدون سابق إنذار، وقفت ريم أمامي مرتدية ملابسها، لم أنتبه لريم حتى صارت أمامي تماماً.لا! هذا ما أخشاه قد حدث.. اتسعت عيناي بذهول، وفجأة توقفت ميرا وتغيرت ملامحها وكأنها شعرت بسهم يخترق قلبها.هذه فرصتي الآن! وقفتُ وأمسكت بيد ريم ساحباً إياها لمغادرة المكان، وكنت ما زلت أرتدي بنطالاً قصيراً فقط.– "ماذا حدث يا جين؟ أخبرني!"– "لا شيء.. فقط هيا!»«ظلت ميرا تنظر إليّ بقلب مفطور حتى اختفيت عن أبصارها، دون أن تنطق بحرف، حتى سقطت على ركبتيها وانسابت الدموع من عينيها. حاولت أن تكتم عويلها وصراخها، لم تستطع كانت تنظر إلى الأسفل بنظرات أرهقها السهر والتفكير.اقتربت منها إحدى الفتيات الواقفات خلفها—كانت إحدى صديقاتها—فا
last updateLast Updated : 2026-09-28
Read more

لعبة

اعتقد هذا يكفي، سيجعلها هذا الكلام تفقد ثقتها بنفسها وسيحطم ما تبقى منها. كانت ملامحها باهتة وشاحبة أمامي.هل تفهمين كلامي يا ميرا؟ لذا لا تظهري أمامي مرة أخرى!لم تستطع نطق حرف واحد، تجمد جسدها في مكانه حتى ذرفت دموعها من تلقاء نفسها. عندها تركتها بتلك الحالة، لم أكن أشعر بشيء، ولم يتحرك شيء بداخلي قط، لا دموعها ولا عويلها ولا ما حصل لها. أرهقها التفكير والسهر حتى خسرت بعضاً من وزنها تجمعت هالات سوداء حول عينيها، لم يعنِني شيء من هذا ما عدا تفاصيل جسدها المثيرة؛ تذكرت ملمس بشرتها الناعمة وطراوة مؤخرتها الفاتنة...ابتعدت عنها، لم تتحرك قط، ظلت تنظر إلي بينما عيناها تذرفان الدموع. عندها لمحت شيئاً لم أتوقع رؤيته، وفي نفس اللحظة اختبأت خلف جدار أمامي كان بجانب مخرج المنتجع. اقتربت منها فتاة ذات جسم متناسق كجسم الإجاص حتى احتضنت ميرا، لم تكن موجودة بجانبها سابقاً.ريندا! ماذا تفعلين؟ لا تمزحي معي! ميرا تعرف ريندا؟ كانت تلك الفتاة التي رأيتها في الحمام مع لويس تمارس الجنس معه، وأيضاً هي من اتصلت على رقم لويس سابقاً. لا لا لا مستحيل! ماذا يحدث أمامي؟ لماذا تعرف ريندا ميرا؟ زاد توتري وتصبب
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

قطره مطر على قماش متسخ

آه يا ريندا... لعبه لعبتكِ، ولكن القواعد قواعدي! أوقفيني يا ريندا إن استطعتِ! كنتُ أمشي ذاهباً للمنزل حتى لمحتُ ريا في نفس المكان الذي وجدتها فيه بالأمس، على كرسي خشبي في زاوية الحديقة. ماذا تفعل تلك الخرقاء؟ إن ذهبتُ إليها فستظل تتحدث إليّ بفلسفة لا معنى لها ولا وجود لها، وأيضاً عقلي لا يتقبل حديثها تافه حالياً. حتى مرّ بجانبها فتيان، كانت نظراتهما إليها نظرات شهوانية... أنطلقت دون إرادة مني، مسرعاً إليها حتى جلستُ بجانبها! أصابها الذهول والذعر من مفاجأتي لها حتى سمعت انفاسي القريبة منها: – من أنت؟ ابتعد! قلتُ لها بصوت منخفض: – أنا جين. ارتخت ملامحها: – جين؟ هذا أنت؟ – نعم، يبدو أنكِ كل يوم تأتين إلى هنا. – أعتقد ذلك، لقد أخبرتكُ أنني أحب هذا المكان. – آه أعرف أعرف، تحبين هذا المكان... ما الفائدة من حبكِ لشيء؟ أليس في النهاية سوف ينتهي أو تنتهين أنتِ؟ يعني كما تعلمين لا بد من الفراق، لذا أعتقد لماذا نحب إذا كان الفراق مصيرنا؟ عندها ابتسمت ريا... كانت تلك الابتسامة التي غيّرت كل شعور سيئ شعرتُ به اليوم، تلك الابتسامة التي لم أرها قط سابقاً. لطالما رأيتُ ضحكات
last updateLast Updated : 2026-09-29
Read more

هوس سورا

انساب الماء البارد فوق بشرتي الشاحبة البيضاء، كنتُ واقفاً تحت الدش بينما الأفكار تتضارب في رأسي. اقتربتُ من المرآة أنظر إلى انعكاسي، وأطلقتُ تنهيدة طويلة:– أووووف...ناداني لويس:– سورا، العشاء جاهز!لحظات حتى خرجتُ من الحمام مستخدماً المنشفة لتجفيف شعري، كنتُ أرتدي بنطالاً أبيض قصيراً مع هودي أبيض. جلستُ بجانب لويس أنظر إلى العشاء أمامي... كأي يوم، المنضدة مليئة بقنينات الخمر وطعام سريع من مطعم قريب. اتكأتُ على الكرسي ثم أشعلتُ سيجارتي، وأخذتُ نفساً عميقاً:– آه...عندها تحركت شفتاي ببطء:– أنا آسف يا ريم!– أتعلّم يا لويس مَن رأيتُ اليوم؟ لقد رأيتُ ميرا... والأهم من ذلك، في نفس المنتجع الذي ذهبتُ إليه أنا وريم.تشنجت ملامح لويس بينما توقف عن شرب الخمر. أخذتُ نفساً آخر من السيجارة:– أوووف... والمفاجأة أن ريندا تربطها صلة بميرا.سكت لويس للحظة:– تقصد بريندا الفتاة التي مارستَ الجنس معها؟– نعم يا لويس أقصدها، أم تظن أني فكرتُ بغيرها؟كنتُ أتحدث دون النظر إلى لويس، كان نظري متصلباً على عقرب الساعة أمامي... حتى التفتُّ إليه:– إذن أخبرني يا لويس، ماذا ستفعل؟ أم تريدنا أن نفعل ما فعلن
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

التهام الخلفي

في صباح اليوم التالي:كانت ريم قد دعتني إلى بيتها سابقاً، وأيضاً اليوم كان لدي إجازة. ذهبتُ إلى منزلها... يا إلهي، درجة الحرارة مرتفعة! أشعر وكأنني سأذوب، كانت الساعة تقريباً 12 ظهراً. لقد أصرت عليّ تلك الحمقاء على الذهاب إلى بيتها لتناول طبخها المنزلي، لكن أعتقد أنها تسهل عليّ الأمور... سأحصل على الجنس اليوم والطعام أيضاً، يا لي من محظوظ! سألتهم مؤخرتها هذه المرة.دقائق حتى وصلت، وقفتُ أمام بيتها ودققتُ الباب. لحظات حتى سمعتُ صوت ريم المرح والمنعش:– حاضرة!فتحت الباب، وما إن رأتني حتى اندفعت إلى حضني:– جين! أتيت؟ لقد اشتقتُ لك!أمسكت بيدي ثم سحبتني إلى الداخل:– ريم، سأدخل إلى الحمام.– حسناً يا جين، إنه هناك.لحظات حتى خرجتُ من الحمام، لأرى أمامي سفرة مليئة بكل الأكلات الشهية... ومقبلات أيضاً، لم تنسَ وضع النبيذ الفاخر! كان غناء ريم يظهر عبر كرمها والمنضدة أمامي.– تفضل اجلس يا جين.كانت تعاملني وكأنني أمير! أيها الحب، يا لكَ من شيء عظيم يجعل عزيز قومٍ يذل، وجعلتَ هذه الفتاة تراني وكأنني ملاك!كانت ترتدي ملابس خفيفة؛ قميصاً وردياً قصيراً مع بنطال أسود يصل إلى فخذها، وفاردة شعرها،
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more

ام سورا

وقفتُ أمام منزلي الذي أسكن فيه أنا ولويس، وكانت بجانبي ريم بملامح ممتزجة بالقلق والتوتر، حتى فتحتُ الباب ودخلت...كانت جميع الإضاءات مشتعلة، لكن البيت كان هادئاً تماماً، لا صوت ولا نفس، لدرجة أني أستطيع سماع صوت قطرات الحنفية. اتجهتُ نحو الغرفة والقلق يعتريني حتى دفعتُ الباب:– أمي! أمي، هل أنتِ بخير؟كانت امرأة عجوزاً بعمر الستين عاماً تقريباً، ملامحها مجعدة لم يظهر منها سوى ملامح وجهها، وكل جزء من جسدها مغطى تحت البطانية. كانت نائمة ومستلقية على السرير. اقتربتُ منها وأمسكتُ بيدها:– أمي... كوني بخير أرجوكِ يا أمي!ظهرت ملامح الشفقة على وجهي حاولتُ التماسك، حتى أمسكت ريم بكتفي وهي تكتم شهيقها، لكنها لم تستطع....حتى انهمرت الدموع على خديها الورديين:– لا تقلق يا جين، ستكون الأمور بخير صدقني... ستشفى أمك.لحظات حتى حاولتُ أن أبدو بخير، عندها نهضتُ:– دعينا نخرج، يجب أن ندعها ترتاح.– حسناً يا جين.بعد خروجي من غرفة أمي وإغلاق الباب خلفي بلطف، جلستُ على الأريكة أمام التلفاز. كانت الأفكار تنهش عقلي، لم أكن أنتبه لشيء حولي، لا لريم ولا لأي شيء آخر، وكأنني غارق في تلك الأفكار التي لطالما
last updateLast Updated : 2026-09-30
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status