في الصباح، وفي ممرات الجامعة، كنتُ أرتدي بنطالاً أبيض مع قميص أسود، وتسريحة شعري كانت مثالية.عندها رأيتُ ريا؛ كانت تمشي محاذية للجدار، ترتدي تنورة بيضاء وقميصاً وردياً... يا إلهي، ريا اليوم تبدو جميلة جداً وملابسها أنيقة!مر فتيان من جانب ريا، فقال أحدهما: «انظر انظر! تلك الفتاة جميلة جداً.»رد عليه الآخر: «أوف، معك حق يا صديقي، لم أرَها من قبل!»توقفا وكانا يريدان الاقتراب منها، فأسرعتُ خطواتي وقلت: «ريا، صباح الخير!»انتبهت لي وارتخت ملامحها: «جين؟ هذا أنت؟ نعم، صباح النور يا جين.»ثم نظرتُ إليهما بنظرات باهتة حادة، فتشنجت ملامحهما وقال أحدهما: «دعنا نذهب، يبدو أنه حبيبها»، ثم تابعا مشيهما.تنحنحت ريا وقالت: «احم احم... جين، أعتقد أنك قريب مني كثيراً، أسمع أنفاسك... أفسح الطريق، سأذهب إلى القاعة.»«أوه، آسف... تفضلي.»كانت رائحتها زكية، كل شيء يخصها مميز حتى صوتها عذب، وشعرها حريري... جسدها نحيف ورقيق لدرجة أنني أخاف أن تنكسر بحضني. كانت نحافتها جميلة، مثيرة، وخلابة... أريد تلك الفتاة، أريدها بين أحضاني، أريد تذوقها، أريد تقبيلها... آه يا ريا، أنتِ حقاً لذيذة، أنتِ شهية!ثم ظهر أما
Last Updated : 2026-09-25 Read more