تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر
Last Updated : 2026-10-30 Read more