All Chapters of سارق وأكبر نسونجي في العالم: Chapter 61 - Chapter 64

64 Chapters

جعلت كل قطرة دم في قلبي تتبخر.

تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر
last updateLast Updated : 2026-10-30
Read more

جعلت كل قطرة دم في قلبي تتبخر.

تسلل صوت رنين المنبه إلى أذني ريندا، مما جعلها تستيقظ من على ذاك الفراش الأبيض الدافئ، كان شعرها مبعثرًا على وجهها، بينما جمعته خلف رأسها ثم ربطته لترى كم الساعة أمامها، كانت مرتديَةً بيجاما وردية. نهضت من على الفراش تتثاءب، وكانت الساعة تشير إلى الثامنة صباحًا. اتجهت نحو الحمام، وما أن مرت دقائق حتى خرجت ببشرة حليبية نقية، وشعر مربوط بشكل مرتب، ونفس منعش.قالت في نفسها...أعتقد أني أريد كوبًا من القهوة، فذهبت إلى المطبخ لتحضيرها، وما أن مرت لحظات حتى صنعت قهوتها المفضلة المعتادة.وقفت أمام غرفة ليست تلك الغرفة التي نامت بها، بل غرفة في زاوية المنزل، فتحتها بهدوء؛ كان مكانًا مظلمًا وباردًا، حتى أشغلت إضاءتها لترى أمامها صورًا معلقةً في الجدران بدبابيس ملونة، كانت تلك صورًا لسورا، لويس، ميرا، ريم، ريا، وصورًا أخرى لأشخاص غير معروفين بملامح مشوهة. كانت خطوط حمراء تترابط بين تلك الصور، وفي المنتصف صورة سورا.اقتربت من تلك الصورة وقالت بصوت منخفض: «أنا أعرف أنك أنت من فعلها، لكنني لا أملك دليلًا يدينك. غلطة واحدة فقط يا سورا، وسأراك تبكي خلف القضبان».كانت تحت كل صورة اسم الشخص الذي يظهر
last updateLast Updated : 2026-10-30
Read more

قوه حقيقة

عندها أشاحت نظرها عني بينما تغيرت ملامحها، كنت أعلم أنها تحاول أن تكون قوية، لكن بداخلها شيء آخر. جلست بجوارها، متأملًا ملامحها، لم أجد شيئًا أتحدث عنه: «سورا، لما أنت ساكت؟ افعل شيئًا، تحدث، تكلم، لا تظل هكذا...».اشتعلت ملامحي باللون الأحمر، بينما شعرت وكأن الحديث لا يخرج من فمي إلا بصعوبة.عندها تحركت شفتا ريا وقالت بصوت منخفض:- أتعلم يا جين، في السابق عندما تحدث أمور مشابهة لما حدث، أذهب لاستنشاق هواء البحر العليل، لكن ليس على الشاطئ، بل أريد أن أشم رائحة الأمواج التي ترتطم على متن السفن... عندها نظرت إليّ:- لذلك أريد منك الذهاب معي يا جين. وضعت يدها على أصابعي الطويلة، ورغم توتري وخجلي أمسكت بكفها وقلت بصوت يملؤه الحزم:- سأخذك، سأخذك إلى كل مكان تريدين زيارته، فقط أخبريني يا ريا. ارتخت ملامحها بينما ابتسمت، تلك الابتسامة التي جعلت شفتاها الورديتين تجعلاني أبلع ريقي، بينما قالت بصوت دافئ:- شكرًا لك.عندها وقفت بينما سحبتني من كفي وقالت: «هيا إذن!».هبت رياح موسمية جعلت شعرها يتطاير، بينما اتسعت عيناي لم أخفض بصري عنها لحظه، بينما أقول في نفسي: "هذه الفتاة قبل لحظات كانت
last updateLast Updated : 2026-10-31
Read more

الأعمى

بالنسبة لي، كل ما عشته قبل هذه اللحظة وكل ما سيأتي بعدها أصبح لا شيء مقارنة بهذا الدفء.غرقت في تفاصيلها دون إدراك مني لما أفعله..حتى قالت بصوت منخفض: * جين، ماذا تفعل؟ عندها أدركت ما كنتُ أفعله؛ فاشتعلت ملامحي خجلآ واحمرّ خداي بشدة، وزاد توتري، وتسارعت نبضات قلبي فتراجعت بسرعة للخلف متلعثمًا بكلمات متقطعة: * أ-أسف... لم أ-أكن أقصد... لم أقصد ذلك! جلست في مقدمة الزورق بينما قالت: * لا عليك يا جين... بل شكرًا لك."إنها طيبة وحنونة ولطيفة بشكل لا يصدق"، قلتها في نفسي بينما أتأمل جمال عينيها الزرقاويين...كنت في مؤخرة الزورق، أمسكت بالمجاديف لأبدأ في تحريك القارب. مرت لحظات حتى ابتعدنا قليلًا عن الميناء...عندها، وقفت ريا على مقدمة الزورق فاتحةً ذراعيها، وقالت بصوت يملؤه الانتعاش: * أشعر بهواء بارد يلامس بشرتي... ألا تريد أن تجرّب يا جين؟ رائحة البحر جميلة حقًا، تذكرني بأيام طفولتي... عندما كنت بصيرة. آه، أعتقد أنها كانت أيامًا لا تنسى. هل يمكنك يا سورا وصف ما تراه الآن؟...نظرت أمامي بعمق، ثم أجبته بهدوء: * حسناً يا ريا... سماء صافية يمتد تحتها محيط شاسع، وتعانقنا أشعة الشمس
last updateLast Updated : 2026-11-01
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status