في ذلك اليوم، قبل 20 ساعة... نظرتُ إلى لويس الذي كان بجانبي متكئاً على الأريكة، وكان الدخان يحوم حوله بينما التبغ مرميّ أمامه وسيجارة مشتعلة بين أصابعه. — ماذا سنفعل الآن يا سورا؟ لقد مللت، وأنا لا أحب التفكير، لذا جعلت التفكير من نصيبك... تنهدتُ ببطء: — لن نفعل شيئاً يا لويس. سنجعل أنفسنا وكأننا لم نلاحظ شيئاً، سنستمر بما كنا نفعله ولكن سنجعل الأمر يحدث أسرع. — أسرع؟ ماذا تقصد يا سورا؟ — أعتقد أنه لا يوجد معنى آخر لحديثي. غداً سنفعل ذلك؛ ستقوم أنت بارتداء جلد اصطناعي يشبه ملامح امرأة كبيرة في السن، وستظل على السرير تدعي النوم فقط. أما الباقي فسيكون على عاتقي، وما عليك إلا تأدية دور والدتي. — أوه يا سورا... وماذا سيفيدنا ذلك؟ — ستعرف غداً. في الوقت الحاضر... تنهد لويس ببطء: سورا، ما الذي يجعلك تضمن أن ريم سوف تحضر لنا المال؟ قال لويس تلك الكلمات أمامي وهو متكئ على الأريكة ممسكاً بقنينة الخمر. انحنت زاوية فمي بسخرية: لو رأيت تلك الملامح على وجهها لكنت عرفت من تلقاء نفسك، تلك الملامح لا تكذب، تلك العينين... لقد شعرت بمدى وصولي إلى قلب تلك الفتاة، شعرت وكأنني أمتلك
Last Updated : 2026-10-02 Read more