All Chapters of سارق وأكبر نسونجي في العالم: Chapter 31 - Chapter 40

64 Chapters

أحساس سورا

في ذلك اليوم، قبل 20 ساعة... نظرتُ إلى لويس الذي كان بجانبي متكئاً على الأريكة، وكان الدخان يحوم حوله بينما التبغ مرميّ أمامه وسيجارة مشتعلة بين أصابعه. — ماذا سنفعل الآن يا سورا؟ لقد مللت، وأنا لا أحب التفكير، لذا جعلت التفكير من نصيبك... تنهدتُ ببطء: — لن نفعل شيئاً يا لويس. سنجعل أنفسنا وكأننا لم نلاحظ شيئاً، سنستمر بما كنا نفعله ولكن سنجعل الأمر يحدث أسرع. — أسرع؟ ماذا تقصد يا سورا؟ — أعتقد أنه لا يوجد معنى آخر لحديثي. غداً سنفعل ذلك؛ ستقوم أنت بارتداء جلد اصطناعي يشبه ملامح امرأة كبيرة في السن، وستظل على السرير تدعي النوم فقط. أما الباقي فسيكون على عاتقي، وما عليك إلا تأدية دور والدتي. — أوه يا سورا... وماذا سيفيدنا ذلك؟ — ستعرف غداً. في الوقت الحاضر... تنهد لويس ببطء: سورا، ما الذي يجعلك تضمن أن ريم سوف تحضر لنا المال؟ قال لويس تلك الكلمات أمامي وهو متكئ على الأريكة ممسكاً بقنينة الخمر. انحنت زاوية فمي بسخرية: لو رأيت تلك الملامح على وجهها لكنت عرفت من تلقاء نفسك، تلك الملامح لا تكذب، تلك العينين... لقد شعرت بمدى وصولي إلى قلب تلك الفتاة، شعرت وكأنني أمتلك
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

غرق سورا

فتحتُ الخط... جعلتُ صوتي يبدو ضعيفاً واهناً: نعم ريم... أتاني صوت ريم مملوءاً بالحب والاهتمام: جين، هل أنت بخير؟ أجبتها: لا أعرف يا ريم، حقاً لا أعرف... : لا تقلق يا جين، دع الأمر لي. : ولكن يا ريم، ماذا ستفعلين؟ أخبرتك سابقاً يا جين أننا سنجد حلاً ما، لذا يبدو أنني وجدت الحل... اعتَنِ بوالدتك إلى ذلك الحين، وأيضاً اهتم بنفسك وانتظرني... ثم أغلقتُ الخط... أووه ريم... لم تَمُرَّ ساعتان إلا ووجدتِ حلاً! يا لكِ من امرأة رائعة! سمع لويس تلك الكلمات مني، : أخبرني، ماذا حدث؟ فتاتي العزيزة طلبت مني الانتظار... هل تقصد أنها ستحضر المال؟ لا أعرف، لكنها قالت إنها وجدت حلاً. ماذا ستفعل إن كذبت عليك يا سورا؟ لا شيء، فقط سألتقم عقلها، مشاعرها، شعورها، حياتها، ذكرياتها، كل شيء... والأهم من ذلك ذاك الذي بين فخذيها، سأجعلها مهووسة بي، مجنونة، عاشقة لا ترى شيئاً غيري حتى تنتهي بسبب الحب... سأجعل الحب سبباً في نهايتها... لذا لا أعتقد أنها ستكذب. عندها تشنجت ملامح لويس: أعرف أعرف... لو كنت في محلها لما تأخرت دقيقة في إحضار المال لك! آمل ذلك... أما الآن فيجب علينا الاحتفال،
last updateLast Updated : 2026-10-02
Read more

تلك عينين

مرت دقائق وما زلتُ لم أفهم ما يحدث لي، لم أعرف مصدره أو لماذا يحدث لي هذا... لم أرَ شيئاً مهماً، فقط عيناها! لماذا؟... لماذا؟... لماذا؟...هل يُعقل أنها ساحرة؟مرت لحظات وأنا على هذا الحال، لم أكن أنتبه لما يحدث حولي... كانت المحاضرة قد انتهت وخرج الجميع لتناول الطعام، لكنني بقيتُ في مكاني، بينما ريا لم تخرج بعد...عندها سمعتُ صوت ارتطام بالأرض مصحوباً بصوت ريا... شعرتُ وكأن ذلك الصوت قد اخترق قلبي! التفتُّ بسرعة خلفي حتى رأيتها؛ لقد تعثرت ريا بأحد المقاعد.اتسعت عيناي، ومن دون وعي أو تفكير مني ركضتُ إليها بكل لهفة: ريا، هل أنتِ بخير؟أمسكتُ بيدها، فقالت: جين، هل هذا أنت؟ساعدتها على النهوض، ثم أخذتُ عصاها من الأرض وناولتها إياها: نعم يا ريا، أنا جين.— شكراً لك يا جين، أنت دائماً تساعدني...عادت تلك الابتسامة على محياها وكأنها نسمة هواء باردة... عندها لاحظتُ ماذا فعلت؛ لقد اقتربتُ منها! لقد تواصلتُ معها! لقد التقت عينانا مرة أخرى! ولأول مرة في حياتي تلعثمتُ في الكلام، لم أستطع التحدث بطلاقة، ولم أرد عليها... كل ما فعلته هو أنني نظرتُ في تلك العينين الجميلتين.عندها أضافت: جين، هل تريد
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

حب ريم لسورا

ريم... لماذا تتصل الآن؟ هل يُعقل أنها أمّنت المال بهذه السرعة؟ كنتُ أتوقع أنها ستستغرق يومين على الأقل... جين، لا تتسرع وتستنتج من عندك، اسمع ما تريد قوله!همستُ بتلك الكلمات في نفسي وأنا أنظر إلى شاشة الهاتف ثم أجبتُ عليها... لحظات حتى أدركتُ أن بجانبي ريا، لو سمعتها ريم... لا.. لا.. لا، ليس الآن! وضعتُ المكالمة على المكتوم...— ريا، سأذهب وسأعود بعد قليل.— حسناً يا جين.ابتعدتُ قليلاً ثم رفعتُ الكتم: نعم، مرحباً ريم.— جين... هل أنت بخير؟ لم أَنَم البارحة قط، كل ما شغل بالي هو أنت يا جين ووالدتك، ولكن لا تقلق يا جين سنجد حلاً... هل أنت متفرغ الآن؟ أريد الالتقاء بك.ماذا تريد مني هذه العاهرة؟ هل تريد مني ممارسة الجنس؟ إن كان لديكِ مال فأخبريني، لا تتفلسفي! أنا لا أحب صوتكِ ولا حديثكِ التافه، كل ما أريده هو مالكِ وما بين رجليكِ... ذاك الوردي الصغير.همستُ بتلك الكلمات في نفسي، ثم أجبتُها: نعم يا ريم، أنا متفرغ.— إذن أنا في الحديقة القريبة من منزلك... تعال إليها، سأنتظرك هناك.— حسناً ريم...ثم أغلقتُ الخط... أووه ريم... كلامكِ أكثر من أفعالكِ، أنتِ لستِ من نوعي المفضل!وصلتُ إلى حدي
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

نشوه سورا

لقد شعرتُ بجسدها النحيف بين ذراعيّ؛ لقد فقدت وزناً منذ آخر مرة احتضنتها، وبدأت الهالات السوداء تتسلل تحت عينيها الغارقتين بالدموع...أووه... يجب أن أشكركِ بطريقة تناسب مدى نجاستكِ! لا تخبريني أنكِ ظللتِ الليل بطوله تفكرين بي؟ أووه، لقد جعلتِ قلبي يتحطم! ربما لن أقدر على العيش بعد الآن... انحنت زاوية فمي بسخرية، وهمستُ بتلك الكلمات في نفسي.ابتعدت عني ثم تنهدت: اذهب يا جين، اذهب وعالج والدتك!نظرتُ إليها للحظات، ثم همستُ في نفسي: أخيراً سمعتُ منكِ كلاماً مفيداً!ثم قلتُ: وأنتِ؟ ماذا ستفعلين؟لكن في نفسي كنتُ أدعو ألا تقول إنها تريد الذهاب معي.أجابت بصوت خافت: لا أشعر أني بخير يا جين... لم أنم منذ البارحة.كنتُ أرى ذلك الإرهاق في عينيها الباهتتين وبشرتها الشاحبة.— حسناً يا ريم، ولكن انتبهي لنفسك...نهضتُ تاركاً ريم تحت تلك الشجرة.ما إن ابتعدتُ عنها مسافة كافية حتى صرختُ في عقلي: مستحيل! مستحيل! مستحيل! أملكُ 10 ملايين؟ يا لحظي! فعلتُها... فعلتُها... فعلتُها! الحصول على المال كان أسرع مما توقعت!أما الآن فلم يتبقَّ سوى الجزء الأصعب؛ الاختفاء التام من حياة ريم... أريد أن أتبخر، أن أمتح
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more

حمض ننوي

"سورا... أين أنت؟"" فعلتُها! يالويس لقد حصلتُ على المال من تلك الفاسقة!""لا تمزح معي يا سورا...""انتظرني، أنا قادم إليك الآن يا لويس.""سورا أجابني... سورا! انتظر يا سورا!"أغلقتُ الخط في وجهه. دقائق معدودة حتى وصلتُ إلى المنزل؛ لم أدفع الباب بل ركلته بقدمي، وكالمعتاد كان لويس متكى على الأريكة، لكنه هذه المرة كان ينتظرني بلهفة."أووه سورا! ستكسر الباب أيها الأحمق!"اقتربتُ منه وقلت: "دعك من الباب، سنشتري غيره!"فتحتُ الحقيبة أمامه، كانت ممتلئة بالنقود، ثم أردفتُ: "انظر يا لويس، هذا مالنا بالكامل... لنا وحدنا!"اتسعت عينا لويس بذهول وهو يقول: "صدقني يا سورا، كنتُ أعلم أنك ستفعلها... كنتُ أعلم أنك ستحصل على المال! لطالما كنتَ هكذا؛ ما أردته أخذته دون حاجة لاستخدام القوة، وكأن كل شيء في هذا الكون وُجد لخدمتك، تصنع من كل الأسباب سبباً يجعلك أنت المنتصر دائماً!.............. دعنا نحتفل الآن يا سورا!""انتظر... انتظر يا لويس! دائماً في نهاية الأفلام يحدث ما هو غير متوقع، يجب أن نحسب الحساب لكل شيء... مشاعرنا وتفكيرنا يجب أن نسبق الجميع بخطوات. كل من ينظرون إلينا، يجب أن نضع أمامهم أكثر
last updateLast Updated : 2026-10-05
Read more

سرير الذي مارس الجنس فيه الاول مره

تنهدت ريم ببطء وهي مستلقية على الفراش، بينما الإرهاق واضح على ملامحها: "آه... أرجو أن جين قد بدأ في علاج والدته... آه، أشعر بثقل وألم في عضلات جسدي." عندها ارتخت ملامحها تدريجياً حتى أغمضت عينيها، كان قد غلبها النعاس من شدة الإرهاق والتفكير، حتى نامت لساعات طويلة في تلك الغرفة الهادئة والمريحة. حتى تسللت أشعة الشمس الدافئة على جفون ريم، وتعالت زقزقة العصافير الموسمية. استيقظت تدريجياً وهي تحجب إضاءة أشعة الشمس بيدها: "يبدو أنني استغرقتُ في النوم من الساعة الخامسة مساءً إلى الآن... لكنني أشعر بشيء من التحسن." أمسكت هاتفها تتفقد الرسائل من سورا: "جين لم يرسل شيئاً إلى الآن..." ثم ألقت هاتفها على السرير: "سأذهب لأستحم." في الحمام... انساب الماء الدافئ على بشرة ريم الشاحبة البيضاء لينزلق من على تفاصيل جسدها المغرية، بينما التصق شعرها مبتل الحريري بظهرها المثير. "هل ترى ماذا يفعل جين الآن؟ أشعر ببعض الراحة... أعتقد أنني كنتُ أحتاج للراحة فقط وحمام مريح." شعرت ريم وكأن ألم عضلاتها انساب مثلما ينساب الماء من على بشرتها الحليبية. لحظات حتى خرجت من الحمام فقط بمنشفة على شعرها
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

بيت بدون اي اثر لي

"تلك العاهرة تريد مني ممارسة الجنس معها... أعتقد أن ممارسة الجنس أخطر من التقبيل، لكن في الوقت نفسه حمضي النووي في شفتيها ولعابها.كنتُ أعرف ذلك، لكني اضطررتُ إلى فعل ذلك لأني قادر على إزالته بسرعة، لكن المشكلة تكمن في الجنس؛ إن لم تكن ترتدي واقياً ذكرياً فأنت في مشكلة!دعك من هذا التفكير يا سورا، وقت العمل الآن!اقتربتُ من السرير، سحبت أللحاف وممدته على الأرض، ثم فتحتُ الخزانة أمامي لأرى تلك الملابس التي كنت أُقابل ريم فيها، أخذتها بالكامل من حمالات صدر إلى ملابس داخلية، كل شيء رأيتها تلبسه حتى لو لم أكن لمستها في ذاك اليوم.جمعتهم على لحاف السرير... كنتُ أرتدي بنطالاً أزرق وهودي أسود، أخرجتُ من جيب الهودي معطراً ومعقماً قوياً جداً، لم أدع مكاناً أو ركناً إلا ورششته فيه، وخصوصاً في جدران الغرفة وزوايا السرير؛ لأني كنتُ أعلم أني حشرتُ ريم بتلك الزوايا. كانت لدي منشفة لأمسح بها تلك الأماكن حتى جعلتها نظيفة بالكامل.أخذتُ الملابس إلى الحمام ووضعتها في الغسالة، حتى أخرجتُ أسيد من نوع قوي، ارتديتُ لثاماً من أجل عدم اختناقي بالأسيد.صببته على الملابس وعلى لحاف السرير حتى التهم الأسيد ت
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

سورا وريم داخل منزل

تنهدتُ ببطء: "آه... أخيراً تخلصتُ من كل أثر يخصني في منزل تلك العاهرة، أما الآن فلم يتبقَ إلا الشيء الأكثر أهمية."كنتُ أمشي في الشارع على الرصيف، وعلى يساري تلٌّ أخضر أمامه نهرٌ جاري يصب في البحر، وكنتُ أحمل خلف ظهري ذاك الكيس. نزلتُ من ذاك التل...— "جين، إلى أين تذهب؟"لم أُجبها حتى اقتربتُ من ذاك النهر، وألقيتُ الكيس وتلك العبوة التي كانت في جيبي.عدتُ إليها بتلك الابتسامة المعتادة: "تخلصنا من تلك القمامة، كانت ثقيلة!" بينما وضعتُ كفي على خصري.ضحكت ريم بعفوية: "يا لك من عجوز!"— "لستُ عجوزاً إلى هذا الحد!"أجابت: "أعلم، أعلم..." وهي تحاول كتم ضحكتها، وعندها انفلتت تلك الضحكة وضحكت.تركتُها تستمر في الضحك...عندها أردفت: "أسفة يا جين... أسفة!" بينما تتبعني...دقائق حتى وصلتُ إلى منزلي، فتحتُ الباب كان هادئاً ومرتباً ونظيفاً، لم يكن أحدٌ بالداخل... دخلتُ وتَبِعَتْني ريم.كنتُ أنظر إلى ريم، أرى تلك الملامح وكأنها تقول: "أريد رؤية والدتك"، كنتُ أعرف بماذا تفكر قبل أن تتحرك شفتاها وتنطقا بها. قلتُ لها: "اتبعيني يا ريم."حتى وصلتُ للغرفة، فتحتُ الباب بهدوء... كانت هناك نفس تلك المرأة ا
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more

نشوه وشهوه

"هذه الفتاة ليس لديها ما تفكر به... تلك الملامح، تلك العيون، تلك المشاعر، أفكارها، أحلامها، كل شيء تحت سيطرتي! لماذا؟ لماذا تمنحني كل هذا؟هل فقط لأنها تحبني؟ آه ههههه... لا تمزح معي!دائماً عندما أرى فتيات مثلها ينتابني ذاك الفضول حول مكنون الحب، ولماذا يوجد في هذا العالم؟ ولماذا يجعل الإنسان ضعيفاً أمام من يحب؟ لماذا؟لماذا دائماً الحب مرتبط بالضعف؟ كانت تلك الأفكار والأسئلة تضرب برأسي، ولم أكن أجد لها جواباً مطلقاً، حتى إذا حاولتُ البحث عنه أو محاولة الشعور به لا أستطيع.ولكن في الوقت نفسه، تلك الملامح على ريم تجعلني أستفرغ! لم أكن أُميّز ماهيتها... تلك العينان لا تستطيعان تمييز الحقيقة... تنهدتُ ببطء: آه، أعتقد لا فرق بينكِ وبين عمياء!يبدو أني بالغتُ في الأمر... ليست إلا فتاة عادية عائشة في تلك الأحلام الوردية، ما الذي يجعلها تنظر لتلك الظلال حولي؟ تلك الظلال التي لطالما لم أعرِف ما هي ولم أفهمها، تلك النفس المنسية، تلك المشاعر الممزوجة التي أغلقتُ عليها خوفاً منها...أعتقد أني أنا الذي لا أرى حتى نفسي!"اقتربت ريم مني: "جين، بماذا تفكر؟"رأتني صافناً أتمعن النظر فيها، فابتسمتُ ب
last updateLast Updated : 2026-10-08
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status