«جين، أنتظر!». توقفتُ ولكن لم ألتفت إليها، لم أنطق بحرف، بل ظللتُ في مكاني... — لماذا يا جين؟ لماذا جعلتني أحلم؟ جعلتني أتوهّم؟ جعلتني أشعر بمعنى الحياة؟ جعلتني أشعر بمعنى أن أكون حية؟ لماذا تسرق كل شيء مني؟ لماذا بعدما منحتني إياه يا جين؟ أجبني يا جين! لم أردّ عليها، اكتفيتُ بالوقوف. — أنا راهنتُ على أنك ستثق بي لأنني عشقتك، لأنني هويتك، لأنني عرفتُ أنك لن تخذلني، لن تتركني أبداً! ولكن ماذا فعلتَ أنت؟ ماذا فعلتَ؟ أجبني! لماذا جعلتني أعشقك؟ لماذا؟ .....— حتى تدفقت دموعها فوق خديها الورديين — لذا أرجوك يا جين، أرجوك لا تتركني، أرجوك فأنا لا أستطيع العيش بدونك... فأنت أملي الوحيد في الحياة... تحركت شفتاي ببطء دون أن ألتفت إليها: — أنتِ السبب... — لكن لا تقلقي، سأعيد لكِ كل أموالكِ، فقط أمهليني بعض الوقت، وأيضاً شكراً لكِ. عندها تحركت قدماي. — جين توقف! جين أرجوك توقف! لم أتوقف، وظلت تناديني حتى تواريتُ عن أنظارها. عندها جلست على ذلك الكرسي الخشبي وسط الحديقة، لكن دموعها لم تتوقف عن التدفق، لكن بدون صوت أو أي شيء آخر... مرت ساعات لكن ريم ظلت بدون حراك أو حديث. كل م
Last Updated : 2026-10-16 Read more