All Chapters of سارق وأكبر نسونجي في العالم: Chapter 11 - Chapter 20

64 Chapters

فتاة غامضة

آه يا لويس، لم أكن أتوقع أنك ستتصل بي بهذه السرعة، يا لك من رجل صلب.أعتقد أن كلمة صلب في حقي قليلة، هل ريم بجوارك؟لا، لقد هربت.كما توقعت، أحضر ما اتفقنا عليه أو ستعرف ماذا سيحدث.قال سورا: حسنًا، سأأتي حالًا، بينما ينهض من على الكرسي، ثم أغلق الخط.وصل سورا إلى المنزل حاملًا أكياسًا ضمنها الكثير من المشروبات والطعام، كانت الغرفة مظلمة حتى فتح سورا الإضاءة، كان لويس ملفوفًا على يديه بشاش طبي وضمادات على وجهه، بينما كان جالسًا على طاولة وسط الغرفة.التفت لويس إلى سورا: لقد تأخرت.آسف، أخرتني الأغراض، جلس بجواره حتى أطلقا تلك الضحكة المشتركة الهستيرية.يا لك من حقير قذر، لقد جعلت الوهم حقيقة.أجاب سورا: لست أقل جنونًا منك، فأنت مجنون بشكل رسمي.أخذ لويس قنينة مشروب وشربها دفعة واحدة: آه، يا له من شعور منعش.--------------------------------قبل 22 ساعة، عند عودة سورا من توصيل ريا إلى منزلها.دفع الباب بعصبية، وبينما كان لويس جالسًا أمام التلفاز يتعاطى المخدرات، أخذ سورا القنينة التي أمامه وشربها دفعة واحدة.تلك الحقيرة العمياء، لقد حشرتني بالأسئلة، سأجعلها تدفع الثمن، ثقة ريم بي ليست س
last updateLast Updated : 2026-09-17
Read more

حب تحت أشجار ساكورا

كانت ريم ممددة فوق سريرها، والغطاء يغطي نصف جسدها بينما تحتضن هاتفها بين يديها بضغط متوتر، تنهدت بصوت خافت وهي تحدق في الشاشة: يا لي من حمقاء.. لماذا ركضت وهربت بتلك الطريقة؟ ماذا سيفكر عني الآن؟ هل أتصل به؟ ولكن ماذا أقول؟"كان خداها محمرين : أنا حقًا بلهاء.ترددت لثوانٍ قبل أن تضغط على اسم جين وتجري الاتصال، وما إن بدأ صوت الرنين حتى تملكها توتر، رمت الهاتف فورًا على الوسادة وسحبت الغطاء فوق رأسها لتدفن وجهها في السرير.فتحت السماعة وصدر صوت جين الهادئ:مرحبًا ريم...ظلت ساكتة للحظات، تستمع، قبل أن تبتلع ريقها وتجيب بصوت يرتجف.أهـًلًا جين.. آه، أنا آسفة لأني هربت بتلك الطريقة، لقد خجلت ولم أتمالك نفسي...رد سورا بنبرة دافئة ومطمئنة.لا تقلقي يا ريم.انسلّت ابتسامة ارتياح على شفتيها، واختفت حدة التوتر قليلاً لتسأله بتلعثم واضح:هل.. هل أنت متفرغ غدًا؟انطلقت ضحكة خفيفة وساحرة من سورا عبر الهاتف، ما بالك تتحدثين هكذا؟ نعم، أنا متفرغ غدًا.دفنت وجهها في الوسادة مجددًا وتمتمت بخجل:أيها الغبي.. هممم، جين، أيها الأحمق...حسنًا حسنًا، ماذا تريدين أن نفعل غدًا؟لا شيء، فقط أردت مقابلتك..
last updateLast Updated : 2026-09-19
Read more

تقبيل شفتين ورديين

وقفت ريم أمامي تتلعثم، كان جمال أوراق الساكورا ينعكس في عينيها، صفنت للحظة أتمعن بجمالها، بشرتها بيضاء شاحبة وتفاصيل جسدها مثيرة تجعلني أثور، أكاد أسيطر على شهوتي.تبدين جميلة جداً يا ريم، أجابت بينما اشتد احمرار خدودها مشيحة نظرها عني.وأنت أيضاً جين...قتربت منها كان الشيء الوحيد الذي يدور في رأسي أريد أن أمارس الجنس معها حالاً، اقتربت حتى كنت أسمع صوت أنفاسها المتسارعة ودقات قلبها المضطربة،مددت يدي إليها فتوترت لكنها أغمضت عينيها مستسلمة لي، حتى وضعت يدي على شعرها وأخرجت ورقة من أشجار الساكورا عالقة، عندها فتحت عينيها.كان لديك ورقة على شعرك.أجابت شكراً لك.ما رأيك أن نجلس هناك، أشرت إلى كرسي خشبي بجانب جذع شجرة عملاقة محيطة بأغصان ساكورا وردية. حسناً يا جين...كانت ريم تتململ وتشابك بين أصابعها بينما لم يختفِ احمرار خديها حتى قالت.جين الكلام الذي قلته سابقاً هل حقاً تقصده، هل حقاً تحبني يا جين.عندها نظرت إلي كانت عيناها بريئتين وكأنهما تقولان لا تخذلني يا جين مثل البقية.كنت أفهم مشاعر البشر أو هكذا ما أقول، لكن لا أستوعبها، الشيء الوحيد الذي حيرني ما الذي جعلها تثق بالبشر بع
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

سلاحي يخترق ملابس السباحة

أريد الذهاب أنا وأنت فقط يا جين، أخيراً قالتها، أخيراً سأمارس الجنس معها، قلتُ تلك الكلمات في نفسي.سأذهب إلى أي مكان طالما معكِ يا ريم، احمرَّ خداها بينما قالت: حسناً هيا بنا إلى الشاطئ.ماذا؟ شاطئ؟ لا تمزحي معي، ماذا نفعل بالشاطئ؟ أريد فندقاً أو غرفة خاصة أو منزلها، أريد ممارسة الجنس معها، لا أريد التنزه في الشاطئ، بماذا تفكر هذي غبية؟ المشاعر الوردية التي تحلم بها تجعلني أشعر بالتقزز، هل أسايرها؟ يبدو أن لا يوجد خيار آخر، حسناً سأذهب معها إلى الشاطئ، تمتمتُ في نفسي بتلك الكلمات.حسناً فلنذهب يا ريم، بينما ابتسمتُ، لكن يا ريم ليس لدينا ملابس سباحة، أم تريدين التنزه فقط؟قاطعتني ريم قائلة: قل ليس لديك أنت، أما أنا فلدي، تحت ملابسي هذه أملك ملابس سباحة.هل تقصدين حمالة الصدر واللباس الداخلي اللذين رأيتهما قبل قليل ملابس سباحة، هذا جنون تلك الملابس بالنسبة لي شبه عارية، ستسبح في البحر بتلك الملابس، أكاد أسيطر على نفسي هنا فما بالك في الشاطئ، يبدو أني سأثور عليها، سورا اضبط نفسك، أنا اعرف أن هذا اليوم لن ينتهي بدون شيء، سأمارس الجنس معها مهما كلف الثمن أما الآن يجب أن أسايرها، قلتُ بتل
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

مداعبه على شاطى

كان ظهرها ملتصق بصدري بينما يدها ممسكة بسلاحي آه أريد دفعة فقط عندها سيدخل بكامل، لباسها داخلي ليس إلا خيط وسط مؤخرتها تمتمت بتلك الكلمات لنفسي. عندها وبنفس الوقت صدمتنا موجة سقطنا للأسفل اخترق سلاحي ذلك القماش الخفيف أطلقت ريم تنهيدة جعلتني أثار بشكل جنوني. آه جين ألمني هذا. أسف يا ريم سأكون لطيفا معك. دفعتنا المياه تدريجيا حتى صار عمق المياه للساق تقريبا كنت محتضنها وضعت يدي على حمالة صدرها عندها أطلقت تنهيدة أخرى. آه جين ماذا تفعل سيرانا أحد كانت الشهوة تملأ وجهها وكأنها تقول أدخله هيا الآن. لا تقلقي لا يوجد أحد هنا ستكون الأمور على ما يرام. لكن يا جين. لم أصغ لكلامها وضعت يدي على فخذها ارتخت عضلاتها مررت يدي حتى وصلت لهدفي عندها أرتعش جسدها لم أتوقف وضعت شفتي بشفتيها الورديتين أتذوقهما وأمصهما بينما يدي لم تتوقف عن فرك تلك المنطقة. هذه فرصتي لن أضيعها، لا يهمني المكان الشيء الوحيد الذي يهمني هو إفراغ كل محتواي بداخلها، أيضا لا حاجة للقلق لا يوجد أحد هنا وأيضا ريم مستسلمة لي لا عائق، أعتقد أنه حان الوقت انتظرت طويلا لهذه الفرصة لن أدعها تضيع، عندها ريم بادرت لم أكن أ
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more

سلاحي الضخم

أغلقت الباب كان بيتها شبه مظلم اقتربت مني تلهث بينما بدا احمرار خديها يزداد، اقتربت مني لدرجة أسمع صوت أنفاسها المثارة، قبلت شفتي تمصهما حتى اختلط لعابي مع لعابها، انقضضت عليها أقبلها بوحشية. ريم انتظرت طويلاً هذا اليوم.كانت تلهث محاولة التقاط أنفاسها، عندها حملتها بين يدي إلى السرير كانت غرفتها مرتبة بشكل جميل مع رائحتها الزكية ولكن لم أنتبه لأي شيء مطلقاً، الشيء الوحيد الذي شغل تفكيري هو جسد ريم المثير، فتحت قميصها ورميته ثم تنورتها كان سلاحي ضخماً أمامي منتصباً، فتحت حمالة صدرها ثم لباسها الداخلي كانت بشرتها بيضاء شاحبة.آه أخيراً حان الوقت يا إلهي سأجن هل يعقل أني سأمارس الجنس معها الآن، ضغطي يرتفع كل جزء من جسدي يريدها قلت تلك الكلمات في نفسي. اقتربت منها وقبلت شفتيها وضعت سلاحي وسط رجليها ارتخت عضلاتها، عندها اخترق سلاحي جسدها الناعم أطلقت تنهيدة مع صراخ لطيف آه آه جين._______________________شكراً لك يا سيدي على القهوة.انتبهي يا ابنتي.حسناً.كنت أحب هذا المكان الذي يقودني إلى عالمي الخاص، كنت معتادة على هذا الشارع، عندما كنت أبصر كنت أذهب إليه كثيراً، وإلى الآن ما زلت أذه
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

عالم ريا

أووه، ماذا تفعل في هذه الساعة؟ أعتقد لا فرق عندها في الساعات؛ ففي كل الأحوال ما تراه سوى الظلام.اقتربت منها حتى سمعت خطواتي.ريا، ماذا تفعلين هنا؟سكتت لبرهة تتمعن في صوتي، بدا عليها الارتباك، ثم ارتخت ملامحها: «جين، هل هذا أنت؟»«نعم يا ريا، هل تسمحين لي بالجلوس بجانبك؟»«نعم يا جين. هل سألتني ماذا أفعل هنا؟»«حسناً، لقد صدمت فقط، أنت لا ترين والوقت تقريباً الساعة التاسعة، لذا فكرت أنه حدث معك شيء جعلك تفعلين هذا.»ابتسمت ريا، كانت ابتسامتها بريئة ورقيقة وكأنها هلال قمر مبتسم، شعرت بذلك الشعور، دائماً كانت غريبة بكل شي يخصها تجعلني أشعر بهذا الشعور، لا أقدر على وصفه، بدا وكأنها تستفزني أو تحرك شيئاً بداخلي، صفنت أتمعن النظر فيها حتى ابتسمت دون وعي مني، وضعت يدي على شفتي مستغرباً، لماذا أبتسم؟ ماذا حدث لي؟ من تكون هذه الفتاة؟«ما هذا؟ يبدو أني أكره هذا الوجه فقط.»همست بتلك كلمات في نفسي .....أجابت، لا يا جين، لم يحدث لي شيء، فقط خرجت للتنزه، خرجت لعالمي الخاص، عالم قانونه السلام والاسترخاء والراحة، عالم يحميك من ضوضاء المدينة، عالم يجعلك تعرف من أنت، أعتقد أن كل شخص فينا لديه جانب
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

فتاة مثيره

انخفضت ريا إلى الأسفل تستتر بنفسها، عندها التفتُّ، وكانت خداها شديدي الاحمرار، وقالت بتلعثم: «هل رأيت يا جين؟»«لا، لا يا ريا، لم أرَ شيئاً، لا تقلقي.»نهضت وقالت: «آه، حسناً.» ثم تابعت مشيها.يا لكِ من غبية! هل تظنين أنني سأضيع هذه الفرصة؟ أنتِ بالنسبة لي جوهرة لم تُلمس، لستِ مثل ريم، أعتقد أن ريم قد مارست الجنس مع عدة رجال، أما أنتِ فلم يلمسكِ أحد، ستكونين غنيمة عظيمة إذا وقعتِ بين يدي. أعتقد أن كل الفتيات اللواتي عاشرتُهن كانت المرة الثانية لهن أو لديهن خبرة، رغم أن بعضهن يقلن إنها المرة الأولى، مثل ضحيتي التي جعلتُ لويس يسرقها، تحسبني مغفلاً كانت علامات الاستعمال واضحة على جسدها، أما ريا فمختلفة عنهن تماماً.عندها رن هاتفي وكان المتصل لويس، ولبرهة كنتُ سأجيب، لكنني تذكرت أن ريا تعرف صوت شلبي، فتوقفت وقلت: «ريا، أعتقد أننا هنا سنتفرق، هل ستكونين على ما يرام؟»أجابت: «نعم يا جين، فأنا أذهب دائماً إلى الحديقة بمفردي.»«حسناً إذن، انتبهي لنفسكِ.»هزت رأسها ثم تابعت مشيها.فتحت الخط وقلت: «ماذا تريد أيها الأحمق؟»«أين أنت يا سورا؟ فأنا أتضور جوعاً، سأموت!»«إذن مت وخلصني منك، لماذا أنت
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

اأستعادة الذات

«أووه، من هذا الذي يتصل في هذا الوقت؟»فتح لويس الخط وظل ساكتاً للحظات، حتى سمعتُ صوت فتاة رقيقاً وأنثوياً: «مرحباً شلبي، هل هذا أنت؟»ارتخت ملامح لويس بدهشة ثم قال: «هل هذه أنتِ حقاً؟»أجابت: «نعم.»كان مفعول الخمر قد بدأ يظهر على لويس، فقال: «آه، لقد اشتقتُ لكِ منذ آخر لقاء لنا في الحمام، ظللتُ أتذكر تلك اللحظات إلى الآن...»كنتُ أنظر إليه بتمعن وهدوء، والشيء الذي لفت انتباهي أكثر من أي شيء آخر: من أين جلبت رقم لويس؟ رقمه لا يعطيه لكل الأشخاص، وأيضاً أخبرني لويس سابقاً أنه لم يأخذ رقمها، فمن أين أحضرته هي؟كنتُ أعرف أن لويس ليس بكامل عقله الآن، لذا يتحدث معها وكأنه لم يحدث شيء، وكان يفترض به في أغلب الأوقات بدء سؤالها: "من أين حصلتِ على هذا الرقم؟"، لكنه لم يفعل.أشعلتُ سيجارة ثم نفختُ دخانها، وأشرتُ للويس برفع صوت المكبر حتى أسمع صوتها بوضوح.كانت تتمايع في كلامها وكأنها عاهرة محترفة، وهذه هي المشكلة.قالت: «نعم يا لويس، تلك كانت أحلى لحظاتي في ذلك الحمام، لكن كما تعلم، كان المكان ضيقاً جداً، سيكون من الأفضل لو حدث ذلك في مكان أوسع...»أجاب لويس: «أحب تفكيركِ هذا، يبدو أنكِ سريعة ا
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

نسونجي

تنهد لويس وهو يرتشف آخر رشفة من قنينته: «مفاجأة... يا لها من كلمة تذكرني بالحنين، أعتقد أنني سابقاً كنتُ من محبي المفاجآت.»انحنت زاوية فمي: «أووه... تذكرك بالحنين؟ على ذكر ذلك، لطالما فاجأتني يا لويس، لدرجة تجعلني أفكر أحياناً من تكون حقاً.»ابتسم لويس: «حتى أنا أيضاً لا أفهم نفسي أحياناً، لا يوجد أغبى مني وأحياناً العكس، أعتقد أنني مريض لدي انفصام شخصية أو بالأحرى مجنون.»أطفأتُ سيجارتي: «ألم تكن تعلم من قبل؟ أنت مريض وفيك انفصام شخصية، وبمجرد أن أقول لك مجنون أعتقد أنها مجاملة مني، فأنت أسوأ من ذلك.»تشنجت ملامح لويس: «سورا أيها القذر!»«ماذا؟ هل غضبت؟ أنا أقول الحقيقة فقط، لا تقلق يبدو أنه مرض يؤثر على العقل فقط وليس الجسد.»عندها فجأة رن هاتفي، رفعتُ الهاتف لأرى من المتصل... كانت ريم. تشنجت ملامحي، تلك لحم الخنزير ماذا تريد؟«لويس، ريم تتصل، ابقَ صامتاً.»«حسناً يا سورا.»فتحتُ الخط: «مرحباً ريم.»أتاني ردٌ رقيق وأنثوي: «أهلاً جين، هل ما زلت مستيقظاً؟»«نعم يا ريم، هل تريدين شيئاً؟»«أممم لستُ متأكدة، فقط أردتُ سماع صوتك.»ارتفع ضغطي وشعرتُ بالاشمئزاز... أمور الحب لطالما كرهتها،
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status