All Chapters of سارق وأكبر نسونجي في العالم: Chapter 41 - Chapter 50

64 Chapters

قذر

لحظات حتى خرجت ريم من الحمام، بينما كانت مرتدية فقط منشفة ملفوفة حول جسدها، وتفاصيل جسمها مثيرة... اقتربت مني، كانت رائحتها مريحة ولذيذة تجعلك تريد لمسها وتذوقها وفعل ذاك الشيء معها.التفتُّ إليها، كان شعرها المبتل منسدلاً على كتفيها الأبيضين الورديين، كانت بشرتها حليبية نظيفة بشكل عميق تجعلك تريد لعقها.آه... تنهدتُ وهمستُ في نفسي: (سورا ركز، لا تفقد السيطرة!)ارتفع ضغط دمي وسال لعابي، أردتُ الانقضاض عليها، وفي الوقت نفسه ريم أرادت ذلك، كانت تتمايل أمامي تحاول إغرائي بأي طريقة...سورا ليس الآن! كانت تلك أصعب مهمة بالنسبة لي، أن أتجاهل إغراء فتاة مثيرة مثلها.نهضتُ وقلت: "ريم عزيزتي، لدي شيء أريدكِ أن تلبسيه... انتظريني هنا."لحظات حتى عدتُ، كانت جالسة على الأريكة بخدين أحمرين وكأنها ناوية على شيء مثير... تلك الحمقاء بماذا تفكر؟ هل ما زالت تفكر بذلك الشيء؟ انسَيْ، لن ألمسكِ اليوم... أوف! يا إلهي، أصعب مهمة، يجب أن أنتقل للفتاة الأخرى، تعبتُ من هذه الفاسقة، كل ما أردتُه منها هو المال، أما الآن فالإبقاء عليها لن يدفعني إلا للمشاكل، ابتعدي عني أيّتها الغبية!كان بيدي ذاك اللباس الحريري؛
last updateLast Updated : 2026-10-08
Read more

ضحيه رقم17

وقفنا أمام مول للملابس النسائية، كان ضخماً متكوناً من عدة طوابق تكثر عليه النوافذ الزجاجية. التفتُّ إلى ريم، كان الحماس واضحاً عليها، بدأت عيناها تتلألأ وكأنها أول مرة تذهب إلى مول كهذا...همستُ في نفسي: (لا تمزحي معي، فتاة غنية مثلكِ قادرة على شراء مثل هذا المول بمال والدكِ!).عندها اقتربت مني وأمسكت بذراعي وقالت بصوت منخفض: "هذه أول مرة أذهب فيها معك يا جين... مع شخص أحبه."ابتسمتُ لها بلطف: "حسناً، دعينا ندخل."لكن في نفسي شعرتُ بالاستفزاز؛ صوتها، ملامحها، رائحتها، أسلوبها، مشاعرها القذرة باتت تزعجني... تزعجني! لا أعرف كم من الوقت سأتحمل تلك العاهرة، كل ما أريده منها هو الابتعاد عني، الاختفاء، الزوال، التلاشي من حياتي!اضطررتُ لتحمل ساعة كاملة من الكلام التافه داخل المول وبين التنقل من طابق إلى طابق، وبين حمل أغراضها، حتى أرادت تجربة إحدى الملابس التي اشترتها...كان صبري قد بدأ ينفد، لكنني دبرتُ أمري بطريقة ما... كنتُ أنتظرها خلف غرفة التبديل حتى خرجت مرتدية بنطالاً أبيض ضيقاً قصيراً يظهر بوضوح فخذيها الورديين، مع قميص قطني زيتوني قصير يظهر بطنها وكتفيها الحليبيين.لحظات فقط جعلتني
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

دقات قلبي

تنهد لويس ببطء:— لما أنت واقف هكذا؟ تعال واشرب معي.انحنت زاوية فمي؛ كنت أريد فقط إفراغ غضبي على لويس بسبب اشمئزاز ريم، لكن لويس يعرف أني لستُ ساذجاً لأحضر ريم بعد تلك الرسالة، فبعد كل شيء هو صديقي صديق سورا.قلت تلك الكلمات في نفسي، وكانت نظراته مصوبة نحوي حتى قال بتلك النبرة الباردة كعادته:— هل عادت لك هلوساتك يا سورا؟اقتربت منه حتى جلست بجواره:— أتعلم يا لويس؟ أنا ليس لدي هلوسات، بل تلك جزء مني. آه، لا أقدر حتى على شرح الأمر لك، بالنسبة لك هذا الأمر معقد جداً لذا لا تشغل بالك بالتفكير.— لا تقلق يا سورا، فأنا غسلت يداي من هلوساتك، ولا أريد تكليف نفسي عناء فهمك لأني وبكل الأحوال لن أفهمك. أتعلم لماذا؟انحنت زاوية فم لويس بسخرية ثم أكمل:— حتى أنا لا أعلم لماذا، يا للسخافة! لذا أعتقد أن البقاء هكذا أفضل.تنهدتُ:— آه يا لويس، أنا أيضاً لا أفهم نفسي، لكن الأهم من ذلك أنني إن استمر الأمر هكذا سأفقد عقلي... مرت فترة لم أمارس فيها الجنس.عندها طرق لويس قنينة الخمر على الطاولة:— وأنا أيضاً، أسبوع يا سورا، أسبوع بكامله لم ألمس فتاة أبداً! أسبوع... أتعلم ماذا يعني ذلك؟وضعت يدي على كت
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

عالم باكمله

وضعتُ يدي على رأسي بينما خرج صوتي متلعثماً: — صباح الخير يا ريا... كانت غارقة في كتابها حتى سمعت صوتي، فانتفضت ملامحها وقالت: — جين! هل هذا أنت؟ أجبتها والتوتر يعتريني: — نعم... إفسحت لي مجالاً لأجلس بجوارها وهي تقول: — اجلس هنا يا جين. "ماذا أفعل الآن؟ تريدني أن أجلس بجوارها! رائحتها تصل إليّ منعشة وجميلة تجعل عقلي يتوقف عن التفكير... ماذا أفعل الآن؟ هل أجلس بجوارها؟ يا سورا ركز، لا تضخم الأمر! كل ما ستفعله هو الجلوس بجوارها فقط!" تنهدتُ وقلت بصوت منخفض: — حسناً... اقتربتُ منها حتى جلست، فتسللت رائحتها عميقاً بين أحشائي. شعرتُ بذاك الهواء البارد الذي أثلج صدري، وببرودة تصل إلى أطراف أصابعي. بلعتُ ريقي، وكنتُ أنظر إليها بنظرات خاطفة. عندها تململت على الكرسي الخشبي لتعتدل في جلستها، فارتطمت أصابعها الرقيقة البيضاء بيدي الشاحبة... شعرتُ وكأن موجة كهربائية امتدت من أطراف أصابعي إلى كل جزء من جسدي. كنتُ أحلل كل تصرف تقوم به، وكأني فقدتُ نفسي أمامها بالكامل. لحظات حتى تحركت شفتاي بصوت خافت: — من أنا؟ اتسعت عيناي وتردد ذلك الصوت في رأسي، وفي الوقت نفسه كانت ريا
last updateLast Updated : 2026-10-11
Read more

هوس علاقات

حتى وصلنا إلى حديقة الجامعة. كانت ريا تتبعني بفم ساكت، حتى أدركتُ أنني أضغط على كفها بقوة بسبب توتري. عندها توقفتُ وفتحتُ يدها:— آسف...أجابتني وهي تحسس على كفها:— لا تقلق، لكن يا جين، لما أنت متوتر هكذا؟ هل هناك شيء ما؟"همستُ في نفسي: نعم، لكن لا أعرف ماهو لكي أخبركِ به يا ريا. شيء لا أقدر على تفسيره، لا أقدر على صياغته لكِ، شيء لم تربطي به صلة من قبل، ولم أشعر به قط! بدا لي وكأنه قطرة ماء على أرض جافة متشققة فابتلعتها، وكأني كنتُ أبحث طويلاً عنه..."تنهدتُ: "آه... ماذا أقول أنا؟"انحنت زاوية فمي بسخرية: "سخافة..."عندها رن هاتفي...رفعتُ الهاتف لأرى أنه اتصال من لويس. عندها أدركتُ أنني نسيتُ الشيء الأكثر أهمية!— ريا، لقد حدث شيء طارئ، سأذهب الآن. أراكِ لاحقاً، انتبهي لنفسكِ.— هممم... حسناً يا جين.— فتحتُ الخط:— سورا، أين أنت؟— في الجامعة، سآتيك فوراً.— أيعقل أنك نسيت؟ هل أعتبر هذا من آثار الزمن أم شيئاً آخر؟ يالها من مفاجأة أخرى! سورا ينسى شيئاً مهماً؟ لا أعتقد أن هذا يحدث، لذا ربما هي لعبة من ألعابك أيها القذر!تنهدتُ ببطء:— لا أعرف، حقاً لا أعرف يا لويس.ثم أغلقتُ الخط.
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more

فندق

مرت لحظات بينما تلك الأفكار تتضارب برأسي، حتى رأيتُ ريم أمامي تنتظرني في المكان المعتاد، جالسة على كرسي خشبي، مرتديةً ذلك الفستان الأبيض الجريء الذي جعلني أرى مناطقها الحساسة. انحنت زاوية فمي بينما اقتربتُ منها؛ عندها رأتني فانتفضت ملامحها، وقالت وهي تنهض:— لقد وصلتَ يا جين...— آسف أني جعلتك تنتظرين يا ريم.— لا تقلق يا جين، لقد وصلت للتو.عندها رأيتُ تلك اللمعة في عينيها، تلك اللمعة التي لا تكذب أبداً، بينما تهوج خداها الورديان وبدت وكأنها وردة في بدايات تفتحها...تنهدتُ في نفسي: "يالها من خسارة! لكن هذا قدر، فلا تلوميني."عندها أمسكتُ بيدها وجعلتها تجلس على ذلك الكرسي الخشبي:— تبدين جميلة جداً اليوم يا ريم، وأيضاً لديك عينان خضراوان جميلتان سحرتاني!اشتعلت ملامحها بينما أشاحت نظرها عني وقالت:— وأنت جميل يا جين...لحظات حتى بدأت تتمايل، وتشابكت أصابعها ناظرة للأسفل، لكن كانت تسترق النظر إليَّ من حين إلى آخر.همستُ في نفسي: "ماذا تفعل هذه الغبية؟ بماذا تفكر؟"عندها اتسعت ملامحي: "لا... مستحيل..."وبنفس الثانية، رفعتْ يديها المرتجفتين."أووه، لماذا ترتجف هذه الفاسقة؟" همستُ بتلك ال
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more

رجل بزي خادم

وصلت ريم أمام باب قاعة ضخمة، خلفه لتسمع صوت موسيقى تقليدية، حتى دفعت الباب لتستقبلها الأضواء والزينة المعلقة في كل مكان، وكأنه حفل للأشخاص ذوي النفوذ العالي؛ لم يعرها أحد أي اهتمام. ظلت تنظر يميناً وشمالاً في ملامح المدعوين، بينما تحصي الثواني لعودة سورا. مرت دقائق وهي لم تكف عن الاتصال به، لكنه كان خارج نطاق التغطية، حتى اقترب منها رجل بزي خادم، بملامح حادة، وشعر أسود كثيف، ولحية مقصوصة بشكل مرتب بيضاء بخصلات سوداء: — تفضلي سيدتي، إنه نبيذ فاخر سيعجبك. — لا أريد نبيذاً... لكنه لم يذهب، بل ظل بالقرب منها. لحظات وهي تسترق النظر إلى الخمر مرة، وإلى الساعة مرة أخرى، حتى أشارت بيدها إلى الخادم فاقترب منها. أخذت كأساً من الخمر شربته دفعة واحدة، ثم أخذت الثاني. "جين، أين أنت؟ لماذا جعلتني هنا؟ يبدو أنه حدث له شيء..." رشفت الكأس الثاني بالكامل؛ فبدأ مفعول الخمر يسري عليها. "— «يمكن حدث شيء سيء لجين، يجب أن أبحث عنه... لا، مستحيل، جين كن سالماً.» اتسعت ملامحها بينما بدا توتر واضح على ملامحها: — "جين ينتظرني، يجب أن أذهب." خرجت من القاعة بخطوات مائلة غير متزنة، حتى ارتمت في
last updateLast Updated : 2026-10-13
Read more

ماذا حدث

وقف ذاك الرجل بزي الخادم أمام منزل لويس، بينما قبض مقبض الباب فتحه بهدوء. كان المكان شبه مظلم، فارغاً، وهادئاً بشكل مريب، لا يُسمع فيه إلا صوت ضغطات الكيبورد. اقترب ذاك الرجل متجهاً نحو الغرفة التي يخرج منها الصوت، حتى فتح الباب؛ عندها رأى لويس أمام تلك الحواسيب المضيئة كانت الغرفة ممزوجة بظلام حالك وتلك الإضاءة.نظر إليه لويس، ثم انحنت زاوية فمه بسخرية. اقترب ذاك الرجل وجلس خلف لويس على الأرض متكئاً على الجدار. عندها أطلق تنهيدة وتحركت شفتاه المتشققتان:— آه، أشعر بحرارة...أمسك عنقه بينما ظهرت نهاية جلد ملتصق ببشرة رقبته.. رفعه للأعلى حتى خلع ذاك القناع بالكامل، فلم يبق لا شعر أسود ولا لحية بيضاء. عندها ظهر ذاك الجمال الشبابي بتلك البشرة الشاحبة الحليبية، وبعينين زرقاوتين. كان ذاك سورا، لم تختف من شفتيه تلك الابتسامة الساخرة.قبل 4 ساعات... بعد ترك ريم أمام ذاك الفندق:«لا أعتقد أن ريم ستعرفني هكذا، ولا أحد آخر غيرها. إذن، لنبدأ العملية.»كنت أمام ذاك الفندق مرتدياً ذلك الزي؛ زي نادل. عندها دخلت متجهاً نحو تلك القاعة، وفتحت الباب لأرى تلك الملامح المثيرة. لم يجذبني أو يشد انتباهي سو
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

فيديو

أخذت ملابسها بيدين مرتجفتين بينما تلك الأسئلة تردّد في عقلها: «ماذا حدث؟». ارتدت ملابسها على عجل وكأنها تحاول المحافظة على ما بقي منها. "ريم، ركزي، فكري، ماذا حدث البارحة؟" شعرت بموجة صداع يضرب رأسها: "آه، ما هذا الصداع؟ لا أتذكر.. آه، أشعر بدوار وغثيان يتدفق من معدتي." عندها ركضت مسرعة نحو الحمام حتى استفرغت ما بداخل معدتها بالكامل. أخذت تلتقط أنفاسها بينما شحبت ملامحها، ولم تذكر سوى لمحات تظهر في رأسها. عندها تنهدت ببطء: "تذكرت... لقد تذكرت، لقد تركني جين أمام ذاك الفندق عندها ذهب ولم يعد، اضطررت للدخول، ولكن ماذا حدث بعدها؟". اتسعت ملامحها بذهول: "ذاك... ذاك، نعم، إنه ذاك الخادم عندما جعلني أشرب... ذاك النبيذ لم يكن نبيذاً عادياً! ماذا حدث؟ ماذا حدث بعدها؟ تذكري يا ريم، تذكري، تذكري." لم يختفِ ذاك الصداع بل زاد، حتى جعل كل شيء أمامها مشوشاً، ولم تستطع تذكر ما حدث بعدها. "ريم، لا تقلقي، يمكن جين هو من أقلك إلى هنا، لا توتري، خذي نفساً عميقاً." عندها ذهبت إلى السرير لتأخذ هاتفها من حقيبتها، وتشنجعت ملامحها على تلك الرسالة الغريبة المريبة التي لا مصدر لها أو منبع، فقط بدأت كإ
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more

مختلفين

قبل تقريبًا 30 ساعة، بعد الانتهاء من شراء ملابس لريم:— إذن يا سورا، ماذا سنفعل الآن؟— أوووه، لا تمزح معي، أعتقد كل شيء واضح. أولًا سنحرق كل ملابسي أو نجمعها ونرميها في النهر، أي بمعنى آخر، لا أريد أي أثر لريم هنا ولو حتى شعرة واحدة منها، وأيضًا سنتخلص من فستانها هذا الذي تركته هنا... أعتقد محوت كل أثر يربطني بها في منزلها، أما الآن فبقي منزلي...أما بالنسبة لك، أليس من المفترض فتح تلك الغرفة؟ فقد حان أوانها.انحنت زاوية فم لويس بسخرية:— أعتقد ذلك.اقتربنا من تلك الغرفة، كانت معزولة، لا أحد منا يدخلها، حتى فتح لويس الباب. كان المكان مظلمًا حتى أشعل الإضاءة. كانت الغرفة مليئة بملاحظات معلقة على الجدران، وصور ذات ملامح مشوهة، مع مكتبة من الكتب، بينما في ركن الغرفة أجهزة وحواسيب لم تُلمس، بدا عليها الغبار.وضعت يدي على كتف لويس:— أنت تعلم يا لويس ما يجب عليك فعله.تحركت شفتاه ببطء:— أعرف، سأصنع ذاك الفيديو وسأنهي الأمر.— أعتمد عليك يا رفيقي، أما أنا فسأقوم بالباقي.خرجت تاركًا لويس في تلك الغرفة...عندها محوت كل أثر ريم في منزلي، سواء كان على ملابسي أو لحافي أو غيرها، أشياء نسفتها ج
last updateLast Updated : 2026-10-15
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status