أخذت نوال نفسًا عميقًا في المقابل، تناول هو كراسة وقلمًا، مستعدًا لالتقاط كل ما سيقوله هذا الصمت الثقيل قبل الكلمات أخذت نوال نفسًا عميقًا، كأنها تحاول أن تملأ بالونًا بالهواء حتى حافته، ثم تتركه ينفجر دفعة واحدة ، كان صدرها يرتفع ببطء، وعيناها لا تستقران على شيء ثم قالت: " منذ جنازة طليقي... وأنا في دوامة لا أفهمها، أيها الطبيب " ، رفع الطبيب نظره إليها مباشرة، دون أن يكتب هذه المرة: "وكيف توفّي طليقك يا تُرى؟" أجابت بهدوءٍ مضطرب، كأنها تلتقط الكلمات من مكان بعيد: "لا أذكر... لكنه الآن حي ، وهو زوجي.""سأُصفّي دماءهم جميعًا... حتى يرتوي قبرك "الفصل الاول قبر ودمكان واقفًا عند قبرٍ مجاور،عيناه لا تنظر الى ما حوله ، ولا إلى النعش… بل إلى اسمٍ محفورٍ في الحجر، كأنه جرحٌ مفتوح اب ان يبرأ ، بدا وجهه شاحبًا جدًا، ونظره شاخصا ، ضيّقت عيني أحاول أن أرى ما الذي كان يخرجه من معطفه... رأيته ينحني قليلًا تابعته بصمت ثم رأيته يُخرج شيئًا من معطفه وللحظة ظننتها قنينة ماء...لكن الرائحة وصلت قبلي إلى الحقيقة اللون الأحمر ، وتلك الكثافة الثقيلة!!! لم تترك مجالًا للشك كان دمًا……•••أوراق الأشجار
Last Updated : 2026-09-11 Read more