ينتهي زواجي قبل وقت طويل من فتحي لباب غرفة النوم، لكنني لم أكن أعلم ذلك بعد. تغرس الأكياس الورقية الثقيلة في أصابعي وأنا أدفع الباب الأمامي بكتفي، حريصة على ألا أسقط زجاجة النبيذ المتوازنة بصعوبة بين أعواد الحبق الطازج وشرائح لحم الريباك المفضلة لدى رايان. تتشكل ابتسامة دافئة على شفتي رغم الألم المنبعث في ذراعيّ، فاليوم يمر أربع سنوات كاملة منذ أن أصبحت إيفا هارت، وأربع سنوات منذ أن وعدت بأن أحب رايان نايت لبقية حياتي.أردت لهذه الليلة أن تكون مثالية؛ فقد كانت طاولة الطعام جاهزة بالفعل في مخيلتي، تزدين بضوء الشموع الخافت، ووجبته المفضلة، والنبيذ المعتق الذي كنا ندخره لمناسبة خاصة. أردتها ليلة هادئة نبتعد فيها عن الاجتماعات، ومكالمات العمل، والمواعيد النهائية التي لا تنتهي، ليلة نكون فيها معاً فقط."رايان؟" أنادي بابتسامة وأنا أدفع الباب لأغلقه بقدمي خلفي. لا يأتي سوى الصمت، فألتقط نظرة خاطفة نحو غرفة المعيشة، لكن سترته ليست على الأريكة وحاسوبه المحمول ليس على طاولة القهوة. يخطر ببالي أنه ربما يكون في الطابق الأعلى يبدل ملابسه، فأبتسم لنفسي برضا؛ جيد، هذا يعني أن مفاجأتي لا تزال بأمان.
Last Updated : 2026-09-12 Read more