لم تستطع ليان البقاء في القصر بعد اعتراف آدم.كانت تشعر بأن الجدران تضيق حولها، وأن كل زاوية تخفي سرًا جديدًا. لم تعد تعرف أي شيء عن الرجل الذي وثقت به، أو عن والدها الذي ظنت طوال حياتها أنه مات في حادث غامض.جمعت حقيبتها بسرعة، وخرجت من غرفتها.كانت مارتا في الردهة، وحين رأت الحقيبة، فهمت ما تنوي ليان فعله.قالت بقلق: «إلى أين تذهبين؟»«إلى منزلي.»«السيد آدم لن يسمح لكِ بالخروج وحدكِ.»«لم يعد يحق له أن يسمح أو يمنع.»تقدمت نحو الباب، لكن صوتًا باردًا أوقفها.«ليان.»استدارت.كان آدم يقف عند أعلى الدرج.لم يكن غاضبًا، لكن وجهه كان جامدًا بصورة جعلتها تشعر بأنه يحاول إخفاء شيء.قال: «إلى أين تذهبين؟»«إلى مكان لا توجد فيه أسرار.»نزل الدرج ببطء.«هذا القصر لم يعد آمنًا.»ضحكت بمرارة.«وهل كان آمنًا في أي وقت؟ كنت أعيش هنا مع مصاص دماء دون أن أعرف.»«لم أؤذكِ.»«لكنك كذبت عليّ.»توقف أمامها.«أخفيت الحقيقة.»«وهل يختلف الأمر؟»لم يجب.حملت حقيبتها، ثم اتجهت إلى الباب.«ابتعد عن طريقي.»قال آدم: «لا تخرجي الآن.»«لن تأمرني بعد اليوم.»«ليان، اسمعيني.»«سمعت ما يكفي.»فتح الباب، فاندفع
Last Updated : 2026-09-16 Read more