All Chapters of أسيره في قلب مصاص دماء: Chapter 11 - Chapter 20

60 Chapters

الفصل الحادي عشر:أكرهك

لم تستطع ليان البقاء في القصر بعد اعتراف آدم.كانت تشعر بأن الجدران تضيق حولها، وأن كل زاوية تخفي سرًا جديدًا. لم تعد تعرف أي شيء عن الرجل الذي وثقت به، أو عن والدها الذي ظنت طوال حياتها أنه مات في حادث غامض.جمعت حقيبتها بسرعة، وخرجت من غرفتها.كانت مارتا في الردهة، وحين رأت الحقيبة، فهمت ما تنوي ليان فعله.قالت بقلق: «إلى أين تذهبين؟»«إلى منزلي.»«السيد آدم لن يسمح لكِ بالخروج وحدكِ.»«لم يعد يحق له أن يسمح أو يمنع.»تقدمت نحو الباب، لكن صوتًا باردًا أوقفها.«ليان.»استدارت.كان آدم يقف عند أعلى الدرج.لم يكن غاضبًا، لكن وجهه كان جامدًا بصورة جعلتها تشعر بأنه يحاول إخفاء شيء.قال: «إلى أين تذهبين؟»«إلى مكان لا توجد فيه أسرار.»نزل الدرج ببطء.«هذا القصر لم يعد آمنًا.»ضحكت بمرارة.«وهل كان آمنًا في أي وقت؟ كنت أعيش هنا مع مصاص دماء دون أن أعرف.»«لم أؤذكِ.»«لكنك كذبت عليّ.»توقف أمامها.«أخفيت الحقيقة.»«وهل يختلف الأمر؟»لم يجب.حملت حقيبتها، ثم اتجهت إلى الباب.«ابتعد عن طريقي.»قال آدم: «لا تخرجي الآن.»«لن تأمرني بعد اليوم.»«ليان، اسمعيني.»«سمعت ما يكفي.»فتح الباب، فاندفع
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثاني عشر:سر والدها

الفصل الثاني عشر: سر والدهاوصلت ليان إلى منزلها قبل غروب الشمس بقليل.فتحت والدتها الباب، وما إن رأت الحقيبة في يد ابنتها حتى تغير وجهها.قالت بقلق: «ماذا حدث؟»دخلت ليان وأغلقت الباب خلفها.«تركت العمل.»نظرت إليها والدتها طويلًا.«هل حدث شيء؟»جلست ليان على الأريكة، ثم قالت بصوت متعب: «أخبريني الحقيقة عن عائلة فيرّان.»تجمدت والدتها.«ليان...»«لا تقولي إنكِ لا تعرفين.»«أنا أعرف ما يكفي لأخاف عليكِ.»«وأنا عرفت ما يكفي لأعرف أنكم أخفيتم عني كل شيء.»جلست الأم بجوارها.«ماذا قال لكِ آدم؟»«قال إنه مصاص دماء.»أغمضت والدتها عينيها، وكأنها كانت تتوقع سماع هذه الكلمات منذ سنوات.«إذن عرفتكِ الحقيقة.»«هل كنتِ تعرفين؟»«نعم.»شعرت ليان بالألم.«منذ متى؟»«منذ أن كنتِ طفلة.»«ولماذا لم تخبريني؟»«لأن والدكِ طلب مني ألا أفعل.»نهضت ليان بغضب.«الجميع يستخدم اسم أبي لتبرير أكاذيبهم.»«والدكِ كان يحاول حمايتكِ.»«من ماذا؟»صمتت الأم.قالت ليان: «أريد أن أعرف كل شيء.»تنهدت والدتها، ثم اتجهت إلى غرفة النوم.بعد دقائق، عادت وهي تحمل صندوقًا خشبيًا قديمًا.وضعته أمام ليان.«هذا كان لوالدكِ.»
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثالث عشر:الخيانة

ساد الصمت داخل المنزل بعد الطرقات الأخيرة.وقفت ليان بجوار والدتها، بينما كان صوت الرجل يأتي من خلف الباب.«نعرف أنكِ في الداخل.»أمسكت الأم بذراع ابنتها.«لا تقتربي من الباب.»لكن ليان لم تستطع تجاهل الحقيقة.الرجل الذي هاجمها في الحديقة وجدها مرة أخرى.وهذا يعني أن آدم لم يكن يبالغ عندما حذرها من الخروج.قالت بصوت منخفض: «هل يوجد مخرج خلفي؟»أومأت والدتها.«من المطبخ.»«سأخرج من هناك.»«وأنتِ؟»«سألحق بكِ.»لكن قبل أن تتحركا، انفتح الباب بعنف.اندفع رجلان إلى الداخل.كان أحدهما الرجل الذي رأته ليان في الحديقة، والآخر شابًا طويلًا بملامح هادئة.تراجعت ليان.قال الرجل الأول: «لا داعي للمقاومة.»وقفت الأم أمام ابنتها.«ابتعدا عنها.»ابتسم الرجل.«لسنا هنا لإيذائكما.»قالت ليان: «إذن لماذا جئتما؟»تقدم الشاب خطوة.«لأننا نريد أن نخبركِ الحقيقة.»حدقت فيه.«أي حقيقة؟»«حقيقة والدكِ.»تجمدت.قال الرجل الأول: «والدكِ لم يمت في حادث.»«أعرف.»«بل قُتل بسبب آدم فيرّان.»ارتجفت ليان.«كاذب.»ابتسم الشاب.«هل أخبركِ آدم بما حدث في تلك الليلة؟»صمتت.استغل الرجل صمتها.«بالطبع لم يخبركِ. آدم با
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الرابع عشر:العهد القديم

بقيت ليان مستيقظة طوال الليل، تحدق في الرسائل القديمة التي تركها والدها.كلما قرأت رسالة، ازداد شعورها بأن حياتها كانت مبنية على أسرار لم يخبرها بها أحد.كان اسم آدم يتكرر في أكثر من رسالة، لكن الكلمات لم تكن تحمل الكراهية التي توقعتها. كان والدها يتحدث عنه كحليف، وأحيانًا كصديق، وأحيانًا كشخص يخشى أن يثق به أكثر مما ينبغي.وفي الصباح، اتخذت قرارًا.ستعود إلى القصر.لم تكن عودتها بسبب آدم، أو لأنها سامحته، بل لأنها أرادت إجابات.دخلت القصر بعد الظهر، فوجدت مارتا تنتظرها عند الباب.توقفت المرأة بدهشة.«ليان!»«أين آدم؟»«في المكتب.»لم تنتظر ليان. صعدت الدرج واتجهت إليه مباشرة.طرقت الباب.جاء صوته:«ادخلي.»فتح آدم عينيه عندما رآها.نهض فورًا.«ليان.»«أريد الحقيقة.»ظل ينظر إليها.«عن والدك؟»«وعن عائلتي. وعن العهد الذي كان بينكم.»تغير وجهه.«من أخبركِ عن العهد؟»«وجدت رسائل أبي.»صمت آدم طويلًا.ثم أشار إلى المقعد.«اجلسي.»جلست.فتح درجًا قديمًا، وأخرج وثيقة ملفوفة بعناية.وضعها أمامها.«هذا هو العهد.»فتحتها.كانت مكتوبة بلغة قديمة، لكن في أسفلها ظهر اسم عائلة الحسيني بجانب اسم ف
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الخامس عشر:أسيرة القصر

لم تستطع ليان اتخاذ قرار بشأن الرسالة التي وصلتها.كانت تريد معرفة الحقيقة، لكنها تذكرت تحذير آدم.«لا تثقي بريان.»ولأنها لم تكن تعرف إن كان تحذيره نابعًا من الحقيقة أم الغيرة أو الخوف، قررت ألا تذهب لمقابلته وحدها.في المساء، بدأت أصوات غريبة تظهر حول القصر.كان الحراس يتحركون باستمرار، والأبواب الخارجية أُغلقت مبكرًا.لاحظت ليان ذلك عندما نزلت إلى الطابق السفلي.سألت مارتا:«ماذا يحدث؟»أجابت المرأة بتوتر:«السيد آدم طلب زيادة الحراسة.»«لماذا؟»«قال إن هناك خطرًا قريبًا.»قبل أن تسأل المزيد، دخل آدم.كان وجهه أكثر صرامة من المعتاد.قال:«ليان، تعالي معي.»تبعته إلى المكتب.«ماذا يحدث؟»«وصلتني أخبار بأن رجال كورفين اقتربوا من القصر.»شعرت بالتوتر.«هل سيهاجموننا؟»«ربما الليلة.»«وماذا تريد مني؟»«أن تبقي داخل القصر.»نظرت إليه.«أنا لست سجينة.»«أعرف.»«لكنني أشعر أنك تتعامل معي كذلك.»اقترب منها.«لو كنتِ سجينة، لما سمحت لكِ بالمغادرة أمس.»صمتت.تابع:«أنا أحاول حمايتكِ.»«من دون أن تخبرني كل شيء.»«ليس الوقت مناسبًا.»قبل أن ترد، دوى صوت انفجار من الخارج.اهتزت النوافذ.شهقت ل
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السادس عشر:حارسها

منذ الهجوم على القصر، تغير كل شيء.أصبح عدد الحراس أكبر، وأُغلقت البوابة الرئيسية، ولم تعد ليان تستطيع الخروج دون مرافقة.في البداية شعرت بالاختناق.كانت تعرف أن آدم يحاول حمايتها، لكنها لم تكن معتادة على أن يعيش شخص آخر وهو يراقب خطواتها.ومع ذلك، كان هناك شيء آخر تغير.آدم نفسه.لم يعد يختفي لساعات طويلة دون أن يخبرها أين ذهب.كان يمر على غرفتها كل ليلة ليتأكد أنها بخير.وفي كل صباح، كانت تجد أحد الحراس بالقرب من جناحها.في إحدى الليالي، كانت ليان تجلس في المكتبة عندما دخل آدم.قال:«لماذا لم تنامي؟»«لست متعبة.»«يجب أن ترتاحي.»ابتسمت.«هل أصبحت طبيبي أيضًا؟»جلس أمامها.«لو استطعت، لفعلت.»ضحكت.«أنت غريب.»«أعرف.»ساد صمت لطيف.ثم قالت:«هل أنت بخير؟»نظر إليها باستغراب.«لماذا تسألين؟»«منذ الهجوم وأنت لا تنام.»«أنا لا أنام كثيرًا.»«أعرف، لكنك تبدو متعبًا.»ابتسم بخفة.«أنا بخير.»لم تصدقه.لاحظت جرحًا صغيرًا عند يده.«أنت مصاب.»نظر إلى يده.«هذا؟ مجرد خدش.»أحضرت صندوق الإسعافات.«اجلس.»«ليان...»«اجلس.»جلس أمامها.بدأت تنظف الجرح.كان آدم يراقبها بصمت.قالت:«لماذا تنظر
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السابع عشر:نبضها

منذ أن غادر ريان القصر، لم تستطع ليان أن تتخلص من كلماته.كان صوته لا يزال يتردد في رأسها:«سأخبركِ بالحقيقة التي يخفيها آدم عنكِ.»لم تكن تعرف لماذا شعرت بأن تلك الجملة تحمل خطرًا أكبر من مجرد سر عائلي.وقفت أمام النافذة في غرفتها، تحدق في الغابة المظلمة.كان القصر هادئًا، لكن شيئًا في داخله لم يعد كما كان.بعد دقائق، خرجت من غرفتها واتجهت إلى المكتبة.كانت تريد البحث عن أي شيء يتعلق بعائلتها، لكن قبل أن تصل إلى الرفوف، سمعت صوتًا خلفها.— لا تستطيعين النوم؟استدارت.كان آدم يقف عند الباب.كان يرتدي قميصًا أسود، وأكمامه مرفوعة حتى ساعديه، وشعره الأسود مبعثر قليلًا، وكأنه كان غارقًا في التفكير.قالت:— وأنت؟ لماذا لم تنم؟ابتسم ابتسامة خفيفة.— أنا لا أنام كثيرًا.— لأنك مصاص دماء؟— بدأتِ تتعاملين مع الأمر ببساطة.— لم أقل إنني تقبلته.اقترب منها.— أعرف.نظرت إليه مباشرة.— ماذا يريد ريان مني؟تغيرت ملامحه فورًا.— لا شيء.— كذبت.توقف.— لماذا تظنين ذلك؟— لأنك عندما ذكر اسمه تغير وجهك.صمت آدم.اقتربت ليان منه.— إنه يعرف شيئًا عن عائلتي، أليس كذلك؟— ريان يعرف كيف يستغل فضول الآخ
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثامن عشر:الاقتراب الخطير

لم تستطع ليان النوم تلك الليلة.ظلت مستلقية على سريرها، تحدّق في السقف، بينما تعيد في ذهنها كل كلمة قالها آدم.«دمك مختلف.»كانت الجملة بسيطة، لكنها أخافت فضولها أكثر مما أخافها معناها.منذ أن دخلت عالم آدم، اكتشفت أشياء لم تكن تصدق بوجودها. مصاصو دماء يعيشون بين البشر، أسرار تمتد لقرون، عائلة والدها التي ارتبطت بعهد قديم، والآن دمها الذي بدا أنه يثير في آدم شيئًا لا يستطيع تفسيره.لكن أكثر ما أربكها لم يكن الدم.كان آدم نفسه.الرجل الذي حاولت في البداية أن تكرهه، أصبح الشخص الوحيد الذي تشعر بالأمان عندما يكون بجانبها.نهضت من فراشها، وارتدت معطفًا خفيفًا، ثم خرجت من الغرفة.كانت أروقة القصر غارقة في الظلام.سارت حتى وصلت إلى المكتبة.أشعلت المصباح وبدأت تبحث بين الكتب القديمة.كانت تقرأ عن سلالات مصاصي الدماء، لكنها لم تجد شيئًا واضحًا عن الدم الذي تحدث عنه آدم.سحبت كتابًا ضخمًا من الرف، وما إن فتحته حتى جاء صوت خلفها:— كنت أعلم أنك ستأتين إلى هنا.استدارت بسرعة.كان آدم واقفًا عند المدخل.ارتدت ملامحه هدوءه المعتاد، لكن عينيه كانتا تراقبان الكتاب بين يديها.قالت:— وكنت أعلم أنك س
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل التاسع عشر:تحت المطر

ظلت ليان تحدّق في الرسالة التي وصلت إلى هاتفها، بينما كان آدم يقف أمامها بملامح متوترة.«إذا أردتِ معرفة الحقيقة عن أبيكِ، تعالي وحدكِ.»رفعت عينيها إليه.— من أرسلها؟مدّ آدم يده.— أعطيني الهاتف.ترددت للحظة، ثم سلمته إياه.قرأ الرسالة، وتغيرت ملامحه.— لا تذهبي.— لم أقل إنني سأذهب.— أعرفكِ الآن بما يكفي لأعرف أنك ستفكرين في الذهاب.— لأنني أريد الحقيقة.أعاد الهاتف إليها.— هذه ليست طريقة آمنة لمعرفة الحقيقة.— وهل لديك طريقة أخرى؟صمت.اقتربت منه.— آدم، الرسالة ذكرت أبي. كل شخص حولي يعرف شيئًا عنه إلا أنا.— لأن والدك أخفى أشياء كثيرة.— وأنت أيضًا.نظر إليها طويلًا.— نعم.كانت إجابته هادئة، لكنها جعلتها أكثر غضبًا.— إذن لماذا لا تخبرني؟— لأن بعض الحقائق يمكن أن تدمّر الشخص الذي يعرفها.— أنا أقوى مما تظن.— أعرف.اقترب خطوة.— ولهذا أخاف عليك أكثر.توقفت.كانت نظرته مختلفة.لم تكن نظرة رجل يحاول السيطرة عليها.بل رجل يخشى فقدانها.قالت:— هل كنت تحب أبي؟أطرق آدم رأسه للحظة.— كان صديقي.— فقط؟رفع عينيه.— كان أخًا لي.صمتت ليان.ثم سألت:— وماذا حدث بينكما؟تنفس آدم ببطء.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل العشرون:لماذا تخاف مني؟؟

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان وهي لا تزال تفكر في القبلة.لم تكن تعرف كيف تتصرف أمام آدم.هل تتحدث معه وكأن شيئًا لم يحدث؟أم تواجهه؟لكن آدم اختار الطريقة الأسهل بالنسبة إليه.الاختفاء.لم يظهر أثناء الإفطار.وحين سألت مارتا عنه، أجابت بأن السيد آدم في مكتبه.ذهبت ليان إلى المكتب، لكنها وجدته فارغًا.بحثت عنه في القصر، حتى رأته أخيرًا في المساء، واقفًا في الشرفة المطلة على الغابة.كان يحدق في الظلام.قالت:— كنت أبحث عنك.لم يستدر.— لم يكن عليكِ ذلك.— لماذا؟— لأنني أحتاج إلى بعض الوقت.اقتربت منه.— للهرب؟صمت.— آدم، انظر إليّ.استدار ببطء.كانت عيناه تحملان شيئًا لم تستطع تفسيره.قال:— ما حدث بالأمس كان خطأ.— قلت ذلك من قبل.— لأنه صحيح.— هل ندمت؟سكت.اقتربت منه أكثر.— أجبني.نظر إليها.— لا.توقفت.— إذن لماذا تهرب؟تنهد.— لأنني أخاف.— مني؟— عليكِ.اقترب منها.— أخاف أن أفقد السيطرة يومًا.— أنت تسيطر على نفسك منذ أكثر من قرنين.— لم تكن هناك امرأة مثلك.تسارعت ضربات قلبها.— ماذا تقصد؟— أقصد أنك أصبحتِ نقطة ضعفي.ابتسمت بخفة.— وهل مصاصو الدماء لديهم نقاط ضعف؟—
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status