All Chapters of أسيره في قلب مصاص دماء: Chapter 31 - Chapter 40

60 Chapters

الفصل الحادي وثلاثون:الحقيقه المدفونه

لم تستطع ليان الانتظار حتى الصباح.بعد أن قرأت كلمات والدها، شعرت بأن كل شيء تغير في لحظة واحدة. كانت الحقيقة التي بحثت عنها طوال الأيام الماضية أمامها، لكنها لم تكن كاملة. الصفحة الأخيرة من دفتر والدها كانت ممزقة، والجزء الأهم من القصة اختفى.أمسكت الهاتف واتصلت بآدم مرة أخرى.رن الهاتف طويلًا.لكن هذه المرة جاء صوته:— ليان؟توقفت أنفاسها.— آدم...كان صوته هادئًا، لكنه يحمل حزنًا واضحًا.— هل أنتِ بخير؟— قرأت دفتر أبي.ساد صمت قصير.— ماذا وجدتِ؟— وجدْتُ أنه كتب أنك لم تقتله.أغمض آدم عينيه.— كان يجب أن تعرفي ذلك منذ البداية.— لماذا لم تخبرني؟— لأنني وعدته.— ماذا وعدته؟— أن أحميكِ حتى لو كرهتِني.شعرت ليان بالدموع تنهمر على وجهها.— آدم، أريد أن أراك.ظل صامتًا.— هل تسمعني؟— نعم.— سأأتي إليك.قال بسرعة:— لا. ابقي في المنزل.— لماذا؟— لأنني أشعر أن ريان يراقبك.نظرت ليان إلى النافذة.— هل تعتقد أنه سيعود؟— بالتأكيد.— إذن تعال أنت.سكت آدم للحظة، ثم قال:— سأرسل كاسر.— لا أريد كاسر. أريدك أنت.لم يجب.ثم قال:— سأأتي.بعد أقل من ساعة، وصل آدم.عندما فتحت ليان الباب، لم
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثاني وثلاثون: العوده الي الوحش

وقفت ليان أمام القصر وهي تشعر بأن قلبها مثقل بالكثير من المشاعر. كانت قد اكتشفت الحقيقة أخيرًا، وعرفت أن آدم لم يكن السبب في موت والدها، وأن ريان استخدم خوفها وشكوكها ليبعدها عن الرجل الذي أحبته.لكنها لم تكن تعرف كيف ستواجه آدم بعد كل ما قالته له.دخلت القصر ببطء، وكان الهدوء يسيطر على المكان.وجدته في المكتبة، واقفًا أمام النافذة، وظهره إليها.قالت بصوت خافت:— آدم.تجمد مكانه.لم يلتفت فورًا.— لماذا عدتِ؟اقتربت منه.— لأنني عرفت الحقيقة.ظل صامتًا.قالت:— قرأت دفتر أبي.استدار إليها ببطء.كانت عيناه تحملان حذرًا وألمًا.— وماذا قال؟اقتربت أكثر.— قال إنك لم تقتله.أغمض آدم عينيه للحظة.— كان والدك يعرف أنني سأحاول حمايتك.— وأنا لم أعرف.— كنتِ صغيرة.— لكنني الآن لست صغيرة.نظر إليها.— أعرف.اقتربت منه حتى أصبحت أمامه.— أنا آسفة يا آدم.خفض عينيه.— لا داعي للاعتذار.— بل هناك داعٍ. قلت لك إنني أكرهك، واتهمتك بشيء لم تفعله.— كنتِ مجروحة.— لكنني جرحتك أيضًا.رفع عينيه إليها.— أكثر شيء آلمني لم يكن كلامك.— ماذا كان؟— أنك غادرتِ وأنت تظنين أنني يمكن أن أؤذيك.اغرورقت عيناه
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثالث وثلاثون: اعتراف

حلّ الليل على القصر، لكن ليان لم تستطع النوم. جلست في الشرفة الواسعة تتأمل السماء، بينما كانت كلمات آدم تتردد في ذهنها.«أنتِ قوتي.»ابتسمت دون أن تشعر.منذ عودتها إلى القصر، تغير شيء بينهما. لم تعد هناك تلك المسافة التي كانت تفصل بين قلبين يخاف كل منهما من الاعتراف بما يشعر به. أصبحت تعرف الحقيقة عن والدها، وعرفت أيضًا أن آدم لم يكن عدوًا لعائلتها، بل كان أحد الأشخاص الذين حاولوا حمايتها.لكن سؤالًا واحدًا ظل يؤرقها.هل أحبها آدم حقًا منذ البداية؟سمعت خطوات خلفها.التفتت، فوجدته واقفًا عند الباب.قال:— لم تنامي.ابتسمت.— وأنت أيضًا.اقترب آدم وجلس بجوارها.— كنت أريد الاطمئنان عليك.— أنا بخير.نظر إلى عينيها.— متأكدة؟— نعم.ساد صمت هادئ.ثم قالت ليان:— أريد أن أسألك شيئًا.— اسألي.— متى بدأت تحبني؟تفاجأ آدم بالسؤال.— لماذا تسألين الآن؟— لأنني أريد أن أعرف.ابتسم قليلًا.— لا أعرف إن كنت أستطيع تحديد لحظة واحدة.— حاول.تنفس ببطء.— في البداية، كنت مجرد فتاة بشرية ظهرت فجأة أمامي، لكن شيئًا فيك كان مختلفًا. رائحة دمك، شجاعتك، وطريقتك في النظر إليّ دون خوف.ضحكت.— كنت أخاف
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الرابع وثلاثون: ليله مختلفه

كان الليل قد ألقى بظلاله على القصر، لكن ليان لم تستطع النوم.وقفت أمام النافذة الكبيرة في غرفتها، تراقب القمر المعلّق فوق الغابة. كان كل شيء هادئًا، هدوءًا غريبًا جعلها تشعر بأن شيئًا ما يختبئ خلف تلك السكينة.منذ اعترافها بحب آدم، لم تعد الأشياء كما كانت.قبل أسابيع قليلة، كانت تخشاه. كانت تراه رجلًا غامضًا، باردًا، تحيط به الأسرار، ولم تكن تعرف لماذا تشعر بالخوف كلما اقترب منها.أما الآن، فقد أصبح وجوده أكثر ما يمنحها الأمان.ابتسمت عندما تذكرت كلماته.«أحبك يا ليان.»وضعت يدها على صدرها.— وأنا أحبك أيضًا.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.— ادخلي.انفتح الباب، وظهر آدم.كان يرتدي قميصًا أسود، وشعره الداكن مبعثر قليلًا، بينما كانت عيناه تراقبانها باهتمام.قال:— لم تنامي.ابتسمت.— وأنت أيضًا.اقترب منها.— أنا معتاد على السهر.— لأنك مصاص دماء؟— ولأنني مسؤول عن فتاة عنيدة.رفعت حاجبها.— فتاة عنيدة؟— جدًا.ضحكت، ثم عادت لتنظر من النافذة.اقترب آدم ووقف بجوارها.— هل تفكرين في شيء؟— نعم.— أخبريني.ترددت لحظة.— هل يمكن أن تنتهي كل هذه المشاكل يومًا؟نظر آدم إلى الغابة.— أتمنى ذلك.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الخامس وثلاثون: تاج الدم

لم تغادر الظلال الغابة طوال الليل.ظل ريان واقفًا بين الأشجار، يراقب القصر من بعيد، وكأن عينيه تستطيعان اختراق الجدران والوصول إلى ليان.أما داخل القصر، فقد اجتمع آدم مع كاسر وليان في القاعة الكبرى.كانت الطاولة مغطاة بخرائط قديمة، وعليها علامات تشير إلى حدود العشائر ومواقع الحراس.قال كاسر:— وصلتنا أخبار مؤكدة. ريان لم يجمع أتباعه من عشيرته فقط.رفع آدم عينيه.— كم عشيرة؟— ثلاث عشائر حتى الآن.شهقت ليان.— ثلاث؟أومأ كاسر.— وبعضهم من أقوى المقاتلين في عالم مصاصي الدماء.قال آدم ببرود:— هذا يعني أنه لا يستعد لهجوم عادي.وضعت ليان يدها على الطاولة.— ماذا يريد بالضبط؟نظر إليها آدم.— السلطة.ثم أضاف:— لكنه لن يستطيع الوصول إليها إلا إذا حصل على شيء آخر.قالت:— دمي.صمت آدم.كان الصمت وحده إجابة.اقترب كاسر من رف الكتب، وأخرج مجلدًا قديمًا مغطى بالغبار.وضعه أمامهم.— هناك شيء يجب أن تعرفيه.فتحت ليان الكتاب.كانت الصفحات مليئة برموز غريبة ورسومات لملوك قدامى.قال كاسر:— قبل مئات السنين، كانت هناك سلالة نادرة بين البشر. سلالة تحمل ما يسمى بالدم الملكي.رفعت ليان عينيها.— سلالتي
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السادس وثلاثون:الحرب

لم يكن الليل قد انتصف بعد، عندما دوّى جرس الإنذار في جميع أنحاء القصر.استيقظ الحراس دفعة واحدة، وانتشروا فوق الأسوار وفي الممرات. كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، وكأن القصر نفسه يشعر بأن شيئًا رهيبًا يقترب.وقفت ليان بجوار آدم في ساحة القصر.كان يرتدي معطفه الأسود، وسيفه في يده، وعيناه تراقبان الغابة بصمت.قالت:— إنهم قادمون.أجاب:— نعم.— كم عددهم؟— أكثر مما ينبغي.نظرت ليان إلى الأشجار.بدأت عشرات الظلال تظهر بينها.قال كاسر:— لقد وصلوا.تقدم آدم خطوة.— الجميع إلى مواقعهم.تحرك الحراس.وضعت ليان يدها على الخنجر الذي أعطاها إياه آدم.لاحظ ذلك.— هل أنتِ مستعدة؟— لا.رفع حاجبه.— لا؟ابتسمت.— لكنني لن أهرب.اقترب منها.— إذا أصبح الوضع خطرًا، ستعودين إلى الداخل.— سأفكر في الأمر.— ليان.ضحكت.— حسنًا، سأعود إذا طلبت مني ذلك.قبل أن يتحدث، دوّى صوت ريان من خلف البوابة.— آدم!رفع آدم رأسه.— ريان.ظهر ريان محاطًا بعشرات المقاتلين.قال:— انتهى وقت الاختباء.أجاب آدم:— أنت الذي تختبئ خلف جيشك.تغيرت ملامح ريان.— سلّمني ليان، وسأترك رجالك يعيشون.قالت ليان:— لا تصدقه.نظر ريان إ
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السابع وثلاثون: اختفاء ليان

استمرت المعركة حتى بدا أن الليل لن ينتهي.كانت أصوات القتال تملأ القصر، والظلال تتحرك في كل مكان.كان آدم يقاتل في الجهة الشرقية، بينما كان كاسر يقود الحراس عند البوابة الرئيسية.أما ليان، فكانت تساعد المصابين وتحاول البقاء بعيدًا عن أخطر المواجهات.لكن ريان كان يراقبها.كان يعرف أن آدم لن يستطيع حماية الجميع في وقت واحد.قال لأحد رجاله:— عندما يبدأ الانفجار الثاني، خذها.— وماذا عن آدم؟ابتسم ريان.— سأشغله.بعد دقائق، دوّى انفجار جديد.اهتز القصر.صرخت ليان عندما سقطت أمامها قطعة كبيرة من الحجارة.حاولت الابتعاد.وفجأة ظهر رجل خلفها.وضع قطعة قماش على فمها.قاومت بكل قوتها.— اتركني!لكن المادة جعلت جسدها يضعف.بدأت رؤيتها تتشوش.آخر شيء رأته كان شعار ريان على ملابس الرجل.ثم فقدت وعيها.في الجهة الأخرى، شعر آدم بشيء غريب.توقف عن القتال.— ليان.نظر حوله.لم يجدها.قال كاسر:— ماذا حدث؟أجاب آدم:— أين هي؟— من؟— ليان!بدأ آدم يبحث عنها بجنون.دخل القصر.ثم خرج إلى الساحة.— ليان!لم تجبه.اقترب منه أحد الحراس.— سيدي، لم أرها منذ الانفجار.اشتعلت عينا آدم.— ابحثوا في كل مكان.ق
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثامن وثلاثون:آدم الغاضب

وصل آدم إلى القلعة المهجورة قبل الفجر بقليل.وقف أمام البوابة الحجرية، وكانت عيناه تشتعلان بغضب لم يره كاسر فيه من قبل.قال كاسر:— آدم، علينا أن نفكر قبل الدخول.— ليان بالداخل.— أعرف.— إذن لا تطلب مني الانتظار.دفع آدم البوابة.صدر صوت مرعب، ثم انفتحت ببطء.دخل الاثنان.كانت القلعة مظلمة، والجدران مغطاة بالرموز القديمة.فجأة وجد آدم قطعة قماش سوداء على الأرض.انحنى وأمسكها.عرفها فورًا.كانت من ملابس ليان.أغمض عينيه.— إنها هنا.قال كاسر:— رائحتها واضحة.تقدم آدم بسرعة.وصل إلى ممر طويل.وجد آثار أقدام وقطرات دم صغيرة.اشتعل غضبه.— لقد أصابوها.قال كاسر:— ربما مجرد جرح بسيط.— لا أريد الاحتمالات.تابعا السير.وفجأة خرج خمسة مقاتلين من الظلام.هاجموا آدم.لم يمنحهم فرصة.تحرك بسرعة هائلة، وأسقط أول اثنين، ثم أمسك الثالث ودفعه إلى الجدار.— أين ليان؟رفض الرجل الإجابة.اقترب آدم منه.— لن أسألك مرة أخرى.قال:— في البرج.تركه آدم وسقط الرجل أرضًا.ركض نحو البرج.قال كاسر:— آدم!لكنه لم يتوقف.في الأعلى، كانت ليان لا تزال مقيدة.دخل ريان الغرفة.— يبدو أنك بدأت تفقدين الأمل.قال
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل التاسع وثلاثون :القلعه المهجورة

كانت الرياح تعصف بقوة حول الجبال، بينما كان آدم يركض وسط الغابة المظلمة بسرعة لم يستطع كاسر مجاراتها.منذ أن اختفت ليان، لم يفكر في شيء سوى الوصول إليها.كان قلبه يخبره بأنها في خطر.قال كاسر وهو يحاول اللحاق به:— آدم، انتظر!لكنه لم يتوقف.— لا أستطيع.— إذا دخلنا القلعة دون خطة، فقد نقع في فخ ريان.التفت آدم للحظة.— ليان داخل ذلك المكان.— أعرف.— إذن لا تطلب مني الانتظار.عاد آدم إلى الركض.بعد دقائق، ظهرت القلعة القديمة خلف الأشجار.كانت ضخمة، سوداء، مهجورة، وتعلوها أبراج مكسورة. بدت وكأنها خرجت من أسوأ كوابيس ليان.توقف آدم أمام البوابة.كانت مفتوحة.قال كاسر:— هذا غريب.أجاب آدم:— يريدونني أن أدخل.— بالضبط.— سأدخل.دفع البوابة.صدر صرير طويل، ثم دخل الاثنان.كانت رائحة الرطوبة والدم تملأ المكان.توقف آدم فجأة.— رائحتها.قال كاسر:— ليان؟أومأ.— مرت من هنا.تقدم بسرعة.وجد قطعة صغيرة من قماش فستانها على الأرض.انحنى والتقطها.ضغط عليها بيده.— إنها هي.ثم لاحظ قطرات دم على الحجارة.اشتعلت عيناه.— لقد أصيبت.قال كاسر:— ربما جرح بسيط.— لا أريد سماع كلمة "ربما".تابعا الس
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الاربعون:بين الحياه والموت

وصل آدم إلى القصر وهو يحمل ليان بين ذراعيه. فتح الحراس البوابة بسرعة، وما إن رأوا حالتها حتى ركضوا لإحضار الطبيب. صرخ آدم: — أسرعوا! دخل الطبيب الغرفة. وضع آدم ليان على السرير، لكنه لم يترك يدها. بدأ الطبيب يفحص نبضها وتنفسها. مرت لحظات طويلة. قال الطبيب: — حالتها حرجة. اشتعل الغضب في عيني آدم. — ماذا يعني ذلك؟ — الطاقة التي استيقظت داخل دمها تهاجم جسدها. — أوقفها. — أحاول. اقترب كاسر. — هل يمكن علاجها؟ تردد الطبيب. — هناك طريقة. رفع آدم رأسه. — ما هي؟ — دم مصاص دماء قوي يمكنه موازنة طاقة الدم الملكي. فهم آدم فورًا. — دمي. قال كاسر: — آدم... — دمي هو الحل. قال الطبيب: — قد لا يكون الأمر بهذه البساطة. — وضّح. — إذا شربت ليان دمك وهي في هذه الحالة، فقد يتغير تكوينها إلى الأبد. سكت آدم. قال الطبيب: — قد لا تبقى بشرية. نظر آدم إلى ليان. كانت ساكنة. ثم قال: — إذا لم أفعل شيئًا، هل ستعيش؟ خفض الطبيب رأسه. — لا أستطيع أن أضمن ذلك. أغمض آدم عينيه. ثم قال: — إذن أعطها دمي. قال كاسر: — أنت تعرف العواقب. — أعرف. — قد تتحول. — المهم أن تعيش. جلس آدم
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status