لم تستطع ليان الانتظار حتى الصباح.بعد أن قرأت كلمات والدها، شعرت بأن كل شيء تغير في لحظة واحدة. كانت الحقيقة التي بحثت عنها طوال الأيام الماضية أمامها، لكنها لم تكن كاملة. الصفحة الأخيرة من دفتر والدها كانت ممزقة، والجزء الأهم من القصة اختفى.أمسكت الهاتف واتصلت بآدم مرة أخرى.رن الهاتف طويلًا.لكن هذه المرة جاء صوته:— ليان؟توقفت أنفاسها.— آدم...كان صوته هادئًا، لكنه يحمل حزنًا واضحًا.— هل أنتِ بخير؟— قرأت دفتر أبي.ساد صمت قصير.— ماذا وجدتِ؟— وجدْتُ أنه كتب أنك لم تقتله.أغمض آدم عينيه.— كان يجب أن تعرفي ذلك منذ البداية.— لماذا لم تخبرني؟— لأنني وعدته.— ماذا وعدته؟— أن أحميكِ حتى لو كرهتِني.شعرت ليان بالدموع تنهمر على وجهها.— آدم، أريد أن أراك.ظل صامتًا.— هل تسمعني؟— نعم.— سأأتي إليك.قال بسرعة:— لا. ابقي في المنزل.— لماذا؟— لأنني أشعر أن ريان يراقبك.نظرت ليان إلى النافذة.— هل تعتقد أنه سيعود؟— بالتأكيد.— إذن تعال أنت.سكت آدم للحظة، ثم قال:— سأرسل كاسر.— لا أريد كاسر. أريدك أنت.لم يجب.ثم قال:— سأأتي.بعد أقل من ساعة، وصل آدم.عندما فتحت ليان الباب، لم
Last Updated : 2026-09-16 Read more