لم تستطع ليان النوم تلك الليلة.كانت تقف أمام نافذة غرفتها في القصر، تحدّق في الغابة الممتدة تحت ضوء القمر. كلمات آدم لم تفارق عقلها.«أنا أحبك يا ليان.»لم تكن تتوقع أن تسمعها منه، خصوصًا بعد كل ما حدث بينهما. كان آدم دائمًا يبدو كالرجل الذي لا يسمح لمشاعره بالاقتراب منه، وكأن قلبه أُغلق منذ قرون.لكن تلك القبلة تحت المطر غيّرت شيئًا بينهما.وضعت ليان يدها على شفتيها، ثم ابتسمت رغمًا عنها.وفجأة، سمعت صوت هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رقم مجهول.ترددت للحظات، ثم أجابت.— «ألو؟»لم يصلها أي رد.— «من معي؟»جاءها صوت رجل هادئ، يحمل نبرة غامضة.— «أنتِ ليان الحسيني، أليس كذلك؟»تجمدت ملامحها.— «من أنت؟»ضحك الرجل بخفة.— «شخص يعرف عنكِ أكثر مما تتخيلين.»— «إذا كنت تريد شيئًا، فقل مباشرة.»— «أعجبتني شجاعتك.»ثم أضاف:— «اسمي ريان.»تغير وجه ليان.ريان.الاسم الذي حذرها آدم منه أكثر من مرة.— «ماذا تريد؟»— «أريد أن أخبركِ بالحقيقة.»— «أي حقيقة؟»صمت لثوانٍ قبل أن يقول:— «حقيقة والدك.»شعرت ليان بأن قلبها توقف للحظة.— «ماذا تعرف عن أبي؟»— «أعرف أنه لم يكن مجرد رجل عادي، وأعرف علاقته بآد
Last Updated : 2026-09-16 Read more