All Chapters of أسيره في قلب مصاص دماء: Chapter 41 - Chapter 50

60 Chapters

الفصل الحادي واربعون: دم آدم

مرت ليلة كاملة منذ أن استيقظت ليان بطبيعتها الجديدة.كانت جالسة أمام المرآة، تنظر إلى انعكاسها.لأول مرة منذ سنوات، شعرت أن وجهها كما هو، لكن شيئًا عميقًا داخلها تغير.سمعت خطوات آدم خلفها.— لا تزالين مستيقظة.التفتت إليه.— لا أستطيع النوم.اقترب.— لماذا؟— أخاف أن أغمض عيني وأستيقظ شخصًا آخر.جلس أمامها.— أنتِ ليان.— لكنني لم أعد إنسانة عادية.— ولم تكوني عادية حتى قبل ذلك.ابتسمت.— هل كنت تعرف؟— كنت أعرف أن دمك مختلف.— لكنك لم تعرف ما سيحدث.— لا.سكتت.ثم سألت:— هل تندم لأنك أعطيتني دمك؟نظر إليها بدهشة.— أندم؟— نعم.اقترب منها.— لو عاد الزمن، لفعلت الشيء نفسه.— حتى لو خسرت إنسانيتك؟— حتى لو خسرت كل شيء.خفضت عينيها.— لماذا تحبني إلى هذه الدرجة؟ابتسم آدم.— لأنني لا أعرف كيف أحبك بطريقة أخرى.ساد صمت دافئ.لكن فجأة شعرت ليان بألم في رأسها.وضعت يدها عليه.— آدم...وقف فورًا.— ماذا حدث؟— أسمع أصواتًا.— ماذا تسمعين؟— همسات.أغمضت عينيها.بدأت الأصوات تتضح.«الدم الملكي...»فتحت عينيها.— إنهم ينادونني.قال آدم:— من؟— لا أعرف.دخل كاسر مسرعًا.— آدم، المجلس وصل.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثاني والاربعون:العروسه المحرمه

لم يكن صوت الانفجار قد هدأ بعد عندما أُغلقت أبواب القصر الحديدية.وقفت ليان في منتصف القاعة، وإلى جوارها آدم، بينما كان كاسر يراقب النوافذ بحذر. كان واضحًا أن وجود كورفين بالقرب من القصر لم يكن مجرد تهديد عابر.لكن الخطر الأكبر لم يكن خارج القصر.كان داخل قاعة المجلس.رفع كبير المجلس يده، فتوقفت الأصوات.قال بصرامة:— ليان الحسيني، لقد خضعتِ لتحول محرَّم وفق قوانيننا القديمة.رفعت ليان رأسها.— أنا لم أختر هذا التحول.— لكنك أصبحتِ جزءًا من عالمنا.تدخل آدم:— لأنها كادت تموت.نظر إليه الرجل بحدة.— وأنت منحتها دمك.— نعم.— دون موافقة المجلس.— لم يكن لدي وقت لأطلب موافقتكم.ساد الصمت.تقدمت ليان خطوة.— لو لم يفعل آدم ذلك، لكنت ميتة الآن.قال أحد أعضاء المجلس:— ربما كان موتك أفضل من أن نصنع من إنسانة قوة لا نعرف حدودها.تجمد وجه آدم.— انتبه إلى كلماتك.وضعت ليان يدها على ذراع آدم.— دعه يتحدث.نظر إليها بدهشة.قالت:— أريد أن أعرف لماذا يخافون مني.أجاب كبير المجلس:— لأن دمك ليس عاديًا.— أعرف.— بل إنك تحملين سلالة الدم الملكي، وقد استيقظت بعد أن امتزجت بدم مصاص دماء من سلالة في
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثالث والاربعون: الحكم

مع شروق الصباح، لم يكن القصر يشبه المكان الذي عرفتْه ليان.اجتمع أعضاء المجلس داخل القاعة الكبرى، وحضر عشرات الحراس من مختلف العشائر.كانت الأجواء متوترة.جلست ليان في المنتصف، بينما وقف آدم خلفها.لم تكن مقيدة، لكنها شعرت أن كل عين في القاعة تراقبها.قال كبير المجلس:— بعد دراسة ما حدث، اجتمع المجلس لاتخاذ القرار بشأن ليان الحسيني.تقدم آدم.— قبل أن تبدأ، أريد أن أقول شيئًا.— تفضل.— إذا كان هناك شخص يجب أن يتحمل المسؤولية، فهو أنا.قال الرجل:— ستتم محاسبتك لاحقًا.— لا.رفع آدم صوته.— لن أجلس وأستمع إليكم وأنتم تحاكمونها وكأنها اختارت ما حدث.وقفت ليان.— آدم، دعهم يتحدثون.نظر إليها.— هل أنت متأكدة؟— نعم.جلست مجددًا.قال كبير المجلس:— ليان، هل تعترفين بأن دمك امتزج بدم آدم فيرّان؟— نعم.— وهل تعترفين بأنك أصبحت هجينة؟— نعم.— وهل تدركين أن هذا مخالف للقانون؟ترددت لحظة.— أدرك أن قانونكم لم يضع احتمالًا لشخص مثلي.ساد همس في القاعة.قال أحد الأعضاء:— إنها تتحدى القانون.ردت ليان:— لا. أنا أطلب منكم أن تنظروا إلى ما حدث فعلًا.ثم قالت:— كنت على وشك الموت. آدم أنقذني. لم
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل اربعه واربعون: سأحميها.

كانت أصوات القتال تقترب من القصر بسرعة.اهتزت الجدران مع كل انفجار، بينما ركض الحراس في الممرات استعدادًا للهجوم.وقف آدم أمام ليان.قال:— ابقي خلفي.هزت رأسها.— لا.— ليان.— لن أختبئ مرة أخرى.نظر إليها للحظات.كان يعلم أن قوتها الجديدة بدأت تتغير.قال كاسر:— آدم، البوابة الشمالية ستسقط خلال دقائق.قال آدم:— خذ نصف الحراس إليها.— وماذا عن ليان؟أجاب آدم:— ستكون معي.قال كبير المجلس:— لا يمكننا السماح لها بالخروج.التفت آدم.— لن تمنعني.قال الرجل:— أنت تتحدى المجلس مرة أخرى.أجاب آدم:— المجلس أصدر حكمًا عليها بينما كان أعداؤنا يقفون على الأبواب.ثم أشار إلى الخارج.— الآن تريدون مني أن أتركها لكم؟قال كبير المجلس:— هي سبب هذا الصراع.تقدمت ليان.— لا.نظر إليها.— ماذا؟قالت:— أنا لست سبب الحرب.ثم رفعت صوتها:— ريان هو من بدأها. كورفين هو من يحركه. وأنتم سمحتم للخوف أن يعميكم.ساد الصمت.فجأة سمعوا صوت تحطم الزجاج.دخل أحد المهاجمين من النافذة.اندفع آدم نحوه وأسقطه في لحظة.لكن ثلاثة آخرين دخلوا خلفه.قال كاسر:— إنهم داخل القصر!بدأ القتال.تراجعت ليان خطوة، ثم شعرت بش
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الخامس واربعون: الحرب الأخيرة

لم يكن الليل قد حلّ بالكامل عندما بدأت الحرب.ارتفعت أصوات الأبواق من خلف الجبال، وترددت في أرجاء القصر، بينما ظهرت عشرات الظلال بين الأشجار. كان جيش ريان يتقدم نحو القلعة من ثلاث جهات، وفي الخلف كان رجال كورفين يتحركون بصمت، ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض.وقفت ليان فوق أسوار القصر، تنظر إلى المشهد بعينين مختلفتين عن ذي قبل.كانت تسمع كل شيء.نبضات القلوب.خطوات الأقدام.صوت الأسلحة وهي تُسحب من أغمادها.حتى الهمسات البعيدة كانت تصل إليها بوضوح.قال آدم وهو يقف بجوارها:— هل أنت بخير؟— نعم.— لا تكذبي عليّ.نظرت إليه.— أنا خائفة.اقترب منها.— الخوف ليس ضعفًا.— لكنني لا أريد أن يموت أحد بسببي.قال آدم:— هذه الحرب لم تبدأ بسببك.— لكنها أصبحت مرتبطة بي.أمسك يدها.— إذن سننهيها معًا.قبل أن تجيبه، دوى انفجار عنيف عند البوابة الرئيسية.صرخ أحد الحراس:— الهجوم بدأ!اندفع الجميع إلى مواقعهم.قفز آدم من فوق السور، وهبط وسط المهاجمين، ثم بدأ القتال.كانت حركته أسرع من أي وقت مضى.وفي اللحظة نفسها، قفزت ليان خلفه.صرخ آدم:— ليان!— قلت لك إنني سأقاتل.أحد المهاجمين اندفع نحوها.تجنب
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السادس واربعون:خيانه كاسر

بعد توقف المعركة، لم يشعر أحد بالأمان.عاد الحراس إلى القصر، وبدأت الإصابات تُعالج، بينما اجتمع آدم مع قادة العشائر لمناقشة ما حدث.كانت ليان تجلس إلى جواره.أما كاسر فكان واقفًا قرب الباب، صامتًا.قال أحد القادة:— لقد خسرنا عددًا كبيرًا من الحراس.قال آخر:— ريان ما زال حيًا.رد آدم:— ولن يظل مختبئًا طويلًا.ثم دخل أحد الحراس مسرعًا.— سيدي!التفت آدم.— ماذا حدث؟— لدينا مشكلة.— تحدث.— اختفت بعض خرائط الحراسة.نظر الجميع إلى بعضهم.قال آدم:— من كان مسؤولًا عنها؟تردد الحارس.— كاسر.التفتت الأنظار إليه.قال كاسر بهدوء:— صحيح.وقف آدم.— هل سرقتها؟— لا.قال أحد القادة:— إذن كيف اختفت؟لم يجب كاسر.اقترب آدم منه.— انظر في عيني.رفع كاسر عينيه.— هل خنتني؟ساد الصمت.قال كاسر:— نعم.شهقت ليان.تجمد آدم.— ماذا قلت؟— قلت إنني خنتك.صرخ أحد القادة:— أمسكوه!اندفع الحراس نحوه.لكن كاسر تحرك بسرعة وأسقط اثنين منهم.رفع آدم يده.— توقفوا.نظر إلى كاسر.— لماذا؟قال:— لأنني لم أعد أستطيع الاستمرار في الكذب.قال آدم:— منذ متى؟— منذ بدأت الحرب.— لمن تعمل؟أجاب:— للمجلس.ساد ال
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل السابع واربعون: السر الاخير

اجتمع آدم وليان وكاسر في الغرفة السرية الموجودة أسفل القصر.لم يدخلها أحد منذ سنوات.أغلق كاسر الباب، ثم وضع مجموعة من الأوراق القديمة فوق الطاولة.قال آدم:— تحدث.أجاب كاسر:— ريان لم يبدأ هذه الحرب بسبب تاج الدم فقط.نظرت ليان إليه.— ماذا يريد؟— يريد السيطرة على المجلس والعشائر، لكنه يعرف أنه لن يستطيع فعل ذلك وحده.فتح كاسر إحدى الخرائط.— لذلك عقد اتفاقًا مع كورفين.قال آدم:— هذا كنا نعرفه.— لكننا لم نعرف التفاصيل.أشار إلى نقاط على الخريطة.— ريان كان يرسل المعلومات إلى كورفين، وكورفين كان يرسل له مقاتلين من العشائر القديمة.قالت ليان:— ولماذا يساعد كورفين ريان؟— لأن كل واحد منهما يريد شيئًا مختلفًا.سأل آدم:— ماذا يريد ريان؟— السلطة.ثم نظر إلى ليان.— وماذا يريد كورفين؟قالت:— دمي.أومأ كاسر.— بالضبط.ثم أخرج كتابًا قديمًا.فتح صفحة ممزقة.— لكن هناك شيء آخر.اقتربت ليان.— ماذا؟قرأ كاسر:— «إذا اجتمع الدم الملكي مع دم مصاص دماء من السلالة القديمة، فإن صاحبة الدم قد تصبح قادرة على تغيير قوانين العشائر.»رفع آدم عينيه.— هذا يفسر كل شيء.قالت ليان:— يريدونني لأنني أ
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الثامن واربعون:سقوط ريان

كان معبد الدم قائمًا بين الجبال، محاطًا بضباب كثيف جعل الوصول إليه أشبه بالدخول إلى عالم آخر.تقدم آدم أولًا، وإلى جواره ليان، بينما كان كاسر خلفهما وعدد من الحراس المخلصين يحرسون الطريق.كانت ليان تشعر بطاقة غريبة تزداد كلما اقتربوا من المعبد.قال آدم:— إذا شعرتِ بأي شيء غير طبيعي، أخبريني فورًا.أجابته:— أشعر به منذ أن اقتربنا.— ماذا؟— كأن شيئًا في دمي يعرف هذا المكان.نظر إليها آدم بقلق.— ربما بسبب الدم الملكي.لكن كاسر قال:— أو لأن المعبد بُني لهذا الغرض.وصلوا إلى البوابة.كانت ضخمة، محفورًا عليها رمز تاج الدم.فُتحت البوابة وحدها.قال آدم:— فخ.قالت ليان:— نعرف.دخلوا.كانت القاعة الرئيسية مضاءة بمشاعل سوداء، وفي نهايتها وقف ريان.وبجواره كان كورفين.ابتسم ريان.— كنت أعرف أنك ستأتي.قال آدم:— أتيت لإنهاء الأمر.ضحك ريان.— أنت لا تزال تظن أنني المشكلة.قالت ليان:— ألست كذلك؟نظر إليها.— أنتِ لا تفهمين.— أفهم أنك كذبت عليّ.— فعلت ما كان عليّ فعله.تقدم كورفين.— يكفي.نظر إلى ليان.— تعالي إليّ.قال آدم:— لن تقترب منها.رفع كورفين يده.فأغلقت أبواب المعبد.خرج عشرا
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل التاسع واربعون:ثمن الحب.

عادوا إلى القصر بعد ساعات من سقوط ريان.كان ريان محتجزًا في زنزانة محكمة، بينما بدأت العشائر بإعادة تنظيم صفوفها.لكن آدم لم يهتم بأي شيء.كان مستلقيًا على سريره.والجرح الأسود في صدره يزداد سوءًا.وقفت ليان بجواره.— لماذا لا يلتئم؟أجاب الطبيب:— لأن السلاح كان مصنوعًا من مادة قديمة مخصصة لإيذاء مصاصي الدماء من السلالات القوية.— وهل يمكن علاجه؟تردد الطبيب.— لا أعرف.قالت:— يجب أن تعرف.خفض رأسه.— حاولت كل شيء.اقترب آدم.— اتركيه.نظرت إليه.— لا.— ليان...— لن أسمح لك بالاستسلام.ابتسم.— أنا لا أستسلم.— إذن ساعدني في إيجاد طريقة لإنقاذك.قال:— إذا لم نجدها؟نظرت إليه.— سنجدها.خرج الطبيب.دخل كاسر.كان يحمل عدة كتب قديمة.قال:— وجدت شيئًا.التفتت ليان.— ماذا؟— هناك أسطورة قديمة عن الجروح المحرمة.فتح أحد الكتب.— تقول إن هذه الجروح لا تُشفى بالدم العادي.سأل آدم:— ماذا تحتاج؟— طاقة ملكية.نظر الجميع إلى ليان.— دمي؟أومأ كاسر.— ربما.قال آدم فورًا:— لا.— لماذا؟— لن أسمح لها بالمخاطرة.قالت ليان:— وأنا لن أسمح لك بالموت.— قد يؤذيك ذلك.— وأنا مستعدة.اقترب منها.
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more

الفصل الخامسون: لاتتركني

عادت ليان إلى معبد الدم قبل الفجر.كان المكان أكثر ظلمة مما تذكر، وكأن الجدران نفسها تخفي أسرارًا عمرها قرون.رافقها كاسر وعدد قليل من الحراس.قال كاسر:— المكتبة في الأسفل.نزلا عبر درج حجري ضيق.كلما نزلا، ازدادت البرودة.قالت ليان:— أشعر بالطاقة.— طاقة ماذا؟— لا أعرف.وصلوا إلى باب حجري.كان عليه نقش يشبه الدم الملكي.وضعت ليان يدها عليه.فتح الباب وحده.نظر كاسر إليها.— يبدو أن المعبد يعرفك.دخلت.كانت المكتبة ضخمة.رفوف لا تنتهي، وكتب مغطاة بالغبار.قال كاسر:— ابحثي عن أي شيء يتحدث عن الجروح المحرمة.بدأا البحث.مرت دقائق.ثم ساعة.حتى عثرت ليان على كتاب أسود صغير.كان عنوانه:«دم العهد الأخير».فتحته.في الصفحة الأولى وجدت كلمات:«حين يجرح مصاص الدماء بسلاح محرم، لا ينقذه إلا الدم الملكي الذي يمنحه الحياة بإرادته الحرة.»قرأت ليان الجملة مرة أخرى.قال كاسر:— هذا هو.تابعت القراءة.لكن وجهها تغير.قال كاسر:— ماذا هناك؟— هناك ثمن.— ما هو؟قرأت بصوت منخفض:«إذا مُنح الدم الملكي لإنقاذ شخص من موت محقق، فإن الرابط بين الاثنين يصبح أبديًا. وقد تفقد صاحبة الدم جزءًا من طبيعتها
last updateLast Updated : 2026-09-16
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status