مرت ليلة كاملة منذ أن استيقظت ليان بطبيعتها الجديدة.كانت جالسة أمام المرآة، تنظر إلى انعكاسها.لأول مرة منذ سنوات، شعرت أن وجهها كما هو، لكن شيئًا عميقًا داخلها تغير.سمعت خطوات آدم خلفها.— لا تزالين مستيقظة.التفتت إليه.— لا أستطيع النوم.اقترب.— لماذا؟— أخاف أن أغمض عيني وأستيقظ شخصًا آخر.جلس أمامها.— أنتِ ليان.— لكنني لم أعد إنسانة عادية.— ولم تكوني عادية حتى قبل ذلك.ابتسمت.— هل كنت تعرف؟— كنت أعرف أن دمك مختلف.— لكنك لم تعرف ما سيحدث.— لا.سكتت.ثم سألت:— هل تندم لأنك أعطيتني دمك؟نظر إليها بدهشة.— أندم؟— نعم.اقترب منها.— لو عاد الزمن، لفعلت الشيء نفسه.— حتى لو خسرت إنسانيتك؟— حتى لو خسرت كل شيء.خفضت عينيها.— لماذا تحبني إلى هذه الدرجة؟ابتسم آدم.— لأنني لا أعرف كيف أحبك بطريقة أخرى.ساد صمت دافئ.لكن فجأة شعرت ليان بألم في رأسها.وضعت يدها عليه.— آدم...وقف فورًا.— ماذا حدث؟— أسمع أصواتًا.— ماذا تسمعين؟— همسات.أغمضت عينيها.بدأت الأصوات تتضح.«الدم الملكي...»فتحت عينيها.— إنهم ينادونني.قال آدم:— من؟— لا أعرف.دخل كاسر مسرعًا.— آدم، المجلس وصل.
Last Updated : 2026-09-16 Read more