أسيره في قلب مصاص دماء

أسيره في قلب مصاص دماء

last updateHuling Na-update : 2026-09-17
By:  أيهIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
60Mga Kabanata
15views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

كانت تظن أن أسوأ ما قد يحدث لها هو الوقوع في قصرٍ غامض… حتى اكتشفت أن صاحبه ليس إنسانًا. مصاص دماء بارد، يحمل سرًا عمره مئات السنين، يجد نفسه عاجزًا عن مقاومة الفتاة التي كان يجب أن تكون ضحيته. بين الخوف، الأسرار، والكراهية التي تتحول شيئًا فشيئًا إلى حبٍ خطير… تصبح ليان أسيرة في قلبه، ويصبح هو الشيء الوحيد الذي تخشاه… والرجل الوحيد الذي لا تستطيع الابتعاد عنه. لكن عندما تكتشف ليان الحقيقة التي أخفاها عنها، ستدرك أن الخروج من قصره قد يكون أسهل بكثير من الخروج من قلبه.

view more

Kabanata 1

الفصل الاول:الرئيس الذي لا يبستم

وقفت ليان الحسيني أمام برج «فيرّان القابضة» الزجاجي، ترفع رأسها لتتأمل المبنى الشاهق الذي بدا وكأنه يخترق السماء. كان البرج مهيبًا إلى درجة جعلتها تشعر للحظة بأنها تقف أمام عالم لا ينتمي إليه أمثالها.

شدّت على حقيبتها الصغيرة، ثم نظرت إلى انعكاس صورتها على الواجهة الزجاجية.

فستان بسيط بلون هادئ، حذاء أسود مستهلك قليلًا، وشعر بني جمعته خلف رأسها بعناية.

تنهدت ببطء.

«يجب أن أحصل على هذه الوظيفة.»

لم تكن تلك مجرد مقابلة عمل عادية بالنسبة إليها.

كانت فرصتها الأخيرة.

مرض والدتها استنزف ما تبقى من مدخرات العائلة، والفواتير تراكمت، بينما بدأت الديون تطرق بابهم بقوة. أما أختها الصغيرة، فكانت لا تزال تدرس في الجامعة، ولم تكن ليان مستعدة لرؤيتها تترك تعليمها بسبب المال.

أغمضت عينيها للحظة.

تذكرت صوت والدتها في الصباح وهي تقول:

«لا تقلقي يا ليان، سنجد حلًا.»

لكن ليان كانت تعرف الحقيقة.

لم يعد هناك حل سهل.

فتحت عينيها، ثم دخلت المبنى.

استقبلتها قاعة واسعة فاخرة، أرضيتها من الرخام الأسود، والجدران مزينة بتفاصيل ذهبية بسيطة. كان كل شيء منظمًا وهادئًا بصورة غير مريحة.

تقدمت إلى مكتب الاستقبال، وأخبرت الموظفة بأنها جاءت لإجراء مقابلة العمل.

تحققت الموظفة من اسمها، ثم قالت:

«السيد آدم فيرّان ينتظرك في الطابق الأخير.»

رفعت ليان حاجبيها.

«هو بنفسه؟»

ابتسمت الموظفة ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيها.

«السيد فيرّان يفضّل إجراء المقابلات المهمة بنفسه.»

لم تعرف ليان لماذا شعرت بقشعريرة خفيفة.

استقلت المصعد.

كلما ارتفع المصعد، كانت أرقام الطوابق تختفي واحدًا تلو الآخر، حتى وصل إلى الطابق الأخير.

صدر صوت خافت، وانفتح الباب.

خرجت ليان.

كان الممر طويلًا وهادئًا، والإضاءة فيه خافتة رغم أن الوقت كان لا يزال قبل الظهر. وفي نهايته كان هناك باب أسود ضخم.

طرقت الباب مرتين.

جاءها صوت عميق من الداخل:

«ادخلي.»

فتحت الباب.

توقفت للحظة.

كان المكتب واسعًا، لكنه مظلم على نحو غريب. الستائر الثقيلة حجبت ضوء الشمس بالكامل تقريبًا، ولم يبقَ سوى ضوء المصابيح الخافتة.

وخلف مكتب أسود ضخم جلس رجل جعل وجوده المكان أكثر برودة.

آدم فيرّان.

كانت تلك أول مرة تراه فيها.

كان شابًا رغم أن ملامحه تحمل شيئًا يصعب تفسيره. شعره الأسود مرتب بعناية، وملامحه حادة، وعيناه داكنتان بصورة لافتة. بشرته شاحبة أكثر مما ينبغي، لكنه كان يتمتع بجاذبية غير عادية.

رفع عينيه إليها.

لم يبتسم.

حتى تحيته لم تكن تحمل أي ترحيب.

«ليان الحسيني؟»

«نعم.»

«اجلسي.»

جلست أمامه، وحاولت أن تبدو هادئة.

فتح ملفًا أمامه، وأخذ يقرأه بصمت.

مرت ثوانٍ طويلة.

ثم قال:

«درجات جيدة. خبرة محدودة. توصيات مقبولة.»

رفعت ليان حاجبها.

«أعتقد أن هناك شيئًا آخر في ملفي.»

رفع عينيه إليها.

«ماذا؟»

«أنني بحاجة إلى الوظيفة بشدة.»

سادت لحظة صمت.

ثم أغلق آدم الملف.

«أنتِ صريحة.»

«وأنتَ مباشر.»

لمعت عيناه للحظة، لكنها لم تستطع تحديد ما إذا كانت تلك اللمعة إعجابًا أم تحذيرًا.

قال:

«أنتِ لا تبحثين عن فرصة لبناء مستقبل مهني، ليان. أنتِ تبحثين عن المال.»

شعرت بالإهانة.

«وهل هذا يمنعني من أن أكون جيدة في عملي؟»

«لم أقل ذلك.»

«لكن طريقتك توحي بذلك.»

حدق فيها للحظات.

كان صمته غريبًا. لم يكن صمت شخص يبحث عن إجابة، بل صمت شخص اعتاد أن يجعل الآخرين يشعرون بالتوتر.

قال أخيرًا:

«الوظيفة تتطلب السرية التامة.»

«أستطيع الالتزام بذلك.»

«لن تسألي عن حياتي الخاصة.»

تجمدت قليلًا.

«لماذا؟»

«هذا سؤال.»

«وأنت قلت ألا أسأل عن حياتك الخاصة.»

ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة جدًا، سرعان ما اختفت.

«ذكية.»

شعرت ليان بأن شيئًا في هذا الرجل غير طبيعي.

ليس فقط بسبب بروده.

كان هناك شيء آخر.

شيء لا تستطيع تحديده.

قال آدم:

«ستعملين في مقر الشركة، وأحيانًا في القصر.»

«القصر؟»

«نعم.»

«ولماذا؟»

«لأن بعض الملفات التي ستتعاملين معها موجودة هناك.»

ترددت.

ثم تذكرت والدتها.

الأدوية.

الفواتير.

ديون العائلة.

قالت:

«متى أبدأ؟»

نظر إليها آدم طويلًا.

«غدًا.»

وقفت ليان، وحملت حقيبتها.

وقبل أن تصل إلى الباب، جاء صوته خلفها:

«ليان.»

استدارت.

كان ينظر إليها بطريقة مختلفة هذه المرة.

سألها بهدوء:

«هل تخافين من الظلام؟»

انعقد حاجباها.

«الظلام؟»

«أجيبيني فقط.»

فكرت للحظة، ثم قالت:

«لا.»

ظل صامتًا.

أضافت:

«لكنني أخاف مما يختبئ فيه.»

لأول مرة، تغيرت ملامح آدم.

لم يكن خوفًا.

بل دهشة.

خرجت ليان من المكتب وأغلقت الباب خلفها.

أما آدم، فظل جالسًا في مكانه.

لم يتحرك.

رفع يده ببطء إلى وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا.

كانت رائحة دمها لا تزال عالقة في حواسه.

رائحة لم يشم مثلها منذ أكثر من قرنين.

فتح درجًا سريًا في مكتبه، وأخرج ملفًا قديمًا للغاية.

كان الغلاف متآكلًا، وعلى الصفحة الأولى كُتب اسم واحد:

«عائلة الحسيني».

فتح آدم الملف.

توقفت عيناه عند صورة قديمة لرجل يعرفه جيدًا.

والد ليان.

همس:

«إذن وصلتِ أخيرًا...»

ثم أغلق الملف.

وفي عينيه ظهرت تلك اللمعة الحمراء التي لم يرها بشر منذ زمن طويل.

«لكن هل أتيتِ إليّ بمحض إرادتك... أم أن الماضي أعادك إليّ؟»

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
60 Kabanata
الفصل الاول:الرئيس الذي لا يبستم
وقفت ليان الحسيني أمام برج «فيرّان القابضة» الزجاجي، ترفع رأسها لتتأمل المبنى الشاهق الذي بدا وكأنه يخترق السماء. كان البرج مهيبًا إلى درجة جعلتها تشعر للحظة بأنها تقف أمام عالم لا ينتمي إليه أمثالها.شدّت على حقيبتها الصغيرة، ثم نظرت إلى انعكاس صورتها على الواجهة الزجاجية.فستان بسيط بلون هادئ، حذاء أسود مستهلك قليلًا، وشعر بني جمعته خلف رأسها بعناية.تنهدت ببطء.«يجب أن أحصل على هذه الوظيفة.»لم تكن تلك مجرد مقابلة عمل عادية بالنسبة إليها.كانت فرصتها الأخيرة.مرض والدتها استنزف ما تبقى من مدخرات العائلة، والفواتير تراكمت، بينما بدأت الديون تطرق بابهم بقوة. أما أختها الصغيرة، فكانت لا تزال تدرس في الجامعة، ولم تكن ليان مستعدة لرؤيتها تترك تعليمها بسبب المال.أغمضت عينيها للحظة.تذكرت صوت والدتها في الصباح وهي تقول:«لا تقلقي يا ليان، سنجد حلًا.»لكن ليان كانت تعرف الحقيقة.لم يعد هناك حل سهل.فتحت عينيها، ثم دخلت المبنى.استقبلتها قاعة واسعة فاخرة، أرضيتها من الرخام الأسود، والجدران مزينة بتفاصيل ذهبية بسيطة. كان كل شيء منظمًا وهادئًا بصورة غير مريحة.تقدمت إلى مكتب الاستقبال، وأخبر
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل الثاني:عدو عائلتي.
لم تستطع ليان طوال الطريق إلى منزلها أن تتوقف عن التفكير في الرجل الذي قابلته قبل ساعات.آدم فيرّان.كان اسمه وحده كافيًا ليجعل شيئًا غريبًا يتحرك داخل صدرها.لم يكن مثل أي مدير قابلته من قبل. لم يكن متكبرًا بالطريقة التقليدية التي اعتادتها عند أصحاب الشركات الكبرى، بل كان أكثر غموضًا من ذلك بكثير.كان صمته مزعجًا.ونظراته أكثر إزعاجًا.أما سؤاله الأخير، فلم تستطع إخراجه من رأسها.«هل تخافين من الظلام؟»لماذا سألها ذلك؟وماذا كان يقصد عندما أخبرها أن عملها سيكون أحيانًا داخل قصره؟أطلقت زفرة طويلة، ثم نظرت من نافذة السيارة إلى الشوارع المزدحمة.كانت تحتاج إلى هذه الوظيفة.هذا هو الشيء الوحيد المهم الآن.عندما وصلت إلى منزلها، وجدت والدتها جالسة في غرفة المعيشة، وقد وضعت بطانية خفيفة حول كتفيها.كانت تبدو متعبة.ابتسمت عندما رأت ابنتها.«كيف كانت المقابلة؟»خلعت ليان معطفها وجلست بجوارها.«حصلت على الوظيفة.»اتسعت عينا والدتها بسعادة.«حقًا؟»أومأت ليان.«نعم. سأبدأ غدًا.»احتضنتها والدتها بقوة رغم ضعفها.«كنت أعلم أنك ستنجحين.»ابتسمت ليان، لكنها لم تستطع مشاركة والدتها فرحتها كاملة.
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل الثالث:نظرات في الظلام
كان أول يوم لليان في العمل داخل قصر آدم فيرّان أكثر غرابة مما توقعت.بعد أن أنهت إجراءاتها في الشركة، أخبرها أحد الموظفين أن السيد فيرّان يريد منها التوجه إلى منزله الرئيسي لإنهاء بعض الملفات الخاصة.وصلت السيارة إلى القصر قبل غروب الشمس بقليل.كان القصر ضخمًا، تحيط به أشجار كثيفة تجعل المكان يبدو معزولًا عن العالم. ارتفعت بوابته الحديدية أمامها ببطء، ثم دخلت السيارة إلى طريق طويل تحيط به الأشجار من الجانبين.راقبت ليان المكان من النافذة.«هذا ليس منزلًا... إنه قلعة.»توقفت السيارة أمام الدرج الحجري.استقبلتها امرأة مسنّة ترتدي ملابس أنيقة وبسيطة.«أنتِ الآنسة ليان؟»«نعم.»ابتسمت المرأة.«أنا مارتا، مدبرة المنزل. السيد آدم ينتظرك في المكتب.»دخلت ليان القصر.كان الداخل أكثر غرابة من الخارج.الأثاث فاخر، والجدران مزينة بلوحات قديمة، لكن شيئًا واحدًا لفت انتباهها.لم تكن هناك مرايا.ولا واحدة.قالت مارتا وكأنها قرأت أفكارها:«السيد آدم لا يحب المرايا.»«لماذا؟»توقفت مارتا لحظة.«لأسباب شخصية.»ثم أسرعت في السير.وصلت ليان إلى المكتب، فوجدت آدم واقفًا أمام النافذة.كان يرتدي بدلة سوداء
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل الرابع: الصفقه
كان صباح اليوم التالي هادئًا بصورة غريبة، لكن ليان لم تشعر بالراحة. منذ أن اكتشفت أن آدم يخفي سرًا خطيرًا، أصبحت كل لحظة تقضيها في القصر مليئة بالأسئلة. كانت تريد أن تعرف الحقيقة، لكنها كانت تخشى أن تكون الحقيقة أسوأ مما تتخيل.في ذلك الصباح، استدعاها آدم إلى مكتبه. دخلت وهي تحاول إخفاء توترها، فوجدته واقفًا أمام النافذة، يرتدي بدلته السوداء المعتادة. لم يلتفت إليها فورًا، وكأنه كان يفكر في أمر بالغ الأهمية.قال أخيرًا: «اجلسي، ليان.»جلست أمامه، ثم نظرت إليه بثبات.«هل ستخبرني الآن بالحقيقة؟»استدار آدم ببطء.«ليس كل شيء.»«إذن ماذا تريد مني؟»اقترب من المكتب ووضع ملفًا سميكًا أمامها.«أريد أن أعرض عليك صفقة.»نظرت إلى الملف باستغراب.«صفقة؟»«نعم. لقد عرفت وضع عائلتك المالي.»فتحت الملف، فوجدت تفاصيل الديون المتراكمة، وتكاليف علاج والدتها، ورسوم جامعة شقيقتها.شهقت.«كيف حصلت على هذه المعلومات؟»«أستطيع الوصول إلى المعلومات التي أحتاج إليها.»رفعت رأسها بغضب.«هذا تجسس.»«ربما.»«ولماذا تهتم؟»صمت آدم لحظة، ثم قال: «لأنني أريدك أن تبقي هنا.»شعرت ليان بالارتباك.«لماذا؟»«لأن وجودك
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل الخامس:القصر الاسود
كانت ليان تقف أمام بوابة القصر في المساء، تحمل حقيبتها، بينما كانت السيارة التي أقلتها من منزلها تبتعد ببطء. نظرت إلى المبنى أمامها، وشعرت بأن قرارها بالانتقال إلى هنا قد أصبح أكثر واقعية من أي وقت مضى.كان القصر محاطًا بغابة كثيفة، وأشجارها العالية تحجب آخر خيوط الشمس. أما النوافذ فكانت مغطاة بستائر سوداء ثقيلة، حتى بدا المكان وكأنه لا يسمح للنهار بالدخول إليه.فتحت البوابة، وظهرت مارتا أمامها.قالت بابتسامة هادئة: «مرحبًا بكِ، آنسة ليان.»«شكرًا يا مارتا.»أخذت منها إحدى الحقائب، وسارت بها إلى الداخل.كان القصر من الداخل أكثر فخامة مما تخيلت. أرضيات رخامية، سلالم، لوحات قديمة، وثريات ضخمة تتدلى من الأسقف العالية. ومع ذلك، كان هناك شعور غريب يسيطر على المكان، شعور يجعل الفخامة تبدو أقرب إلى العزلة.قالت ليان: «هل يعيش آدم هنا طوال الوقت؟»توقفت مارتا قليلًا.«غالبًا.»«ولا توجد عائلة أخرى؟»«لا.»«أصدقاء؟»ابتسمت مارتا ابتسامة صغيرة.«السيد آدم يفضل الوحدة.»وصلتا إلى غرفتها.كانت الغرفة واسعة، ذات سرير كبير وستائر داكنة ومكتبة صغيرة. وضعت مارتا الحقيبة وقالت: «إذا احتجتِ إلى أي شيء،
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل السادس:لا تدخلي هذه الغرفة
لم تستطع ليان النوم بعد أن غادر آدم غرفتها. بقيت جملة واحدة تدور في رأسها: «مهما سمعتِ، لا تفتحي هذا الباب». كان تحذيره شديدًا، ونظرته أكثر جدية من أي وقت مضى. لم يكن يخفي مجرد غرفة قديمة، بل شيئًا يخشاه هو نفسه.مع اقتراب الفجر، غلبها التعب، فنامت ساعات قليلة.عندما استيقظت، كان القصر هادئًا كعادته. ارتدت ملابسها ونزلت إلى الطابق السفلي، فوجدت مارتا ترتب المائدة.قالت المرأة: «صباح الخير، ليان.»«صباح الخير.»ترددت ليان، ثم سألت: «هل السيد آدم موجود؟»«في مكتبه.»«هل يمكنني رؤيته؟»ابتسمت مارتا ابتسامة مترددة. «إذا سمح لكِ.»اتجهت ليان إلى المكتب، وطرقت الباب.جاء صوته: «ادخلي.»كان آدم جالسًا خلف مكتبه، يقرأ بعض الأوراق. رفع عينيه إليها، ثم قال: «هل نمتِ جيدًا؟»«ليس كثيرًا.»«بسبب ما حدث الليلة الماضية؟»جلست أمامه. «بسبب الغرفة.»أغلق الملف الذي أمامه.«قلت لكِ ألا تدخليها.»«لم أدخلها.»«لكنني رأيتكِ أمامها.»«لأنني أريد أن أعرف لماذا تخاف منها.»ساد الصمت.قال آدم: «أنا لا أخاف منها.»«إذن لماذا تمنعني؟»«لأن هناك أشياء لا يمكن التراجع عنها بعد معرفتها.»نظرت إليه طويلًا.«هل ست
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل السابع:الدم على القميص
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، والقصر غارقًا في هدوء ثقيل. جلست ليان في غرفتها أمام مكتب صغير، تحاول إنهاء بعض الملفات التي طلب منها آدم مراجعتها في الصباح. لكنها لم تستطع التركيز.منذ انتقالها إلى القصر، أصبحت تشعر أن كل شيء حولها يخفي معنى آخر.الجناح المغلق.الأصوات الغريبة.تحذيرات مارتا.وتصرفات آدم التي لم تجد لها تفسيرًا.وضعت القلم جانبًا، ثم نظرت إلى الساعة.«يجب أن أنام.»لكن قبل أن تنهض، سمعت صوتًا قويًا في الطابق السفلي.ارتطام.ثم صوت شيء تحطم.تجمدت في مكانها.استمعت جيدًا.لم يتكرر الصوت.نهضت بحذر، وفتحت باب غرفتها.كان الممر مظلمًا، ولم يكن هناك أي شخص.أضاءت هاتفها، ثم بدأت تنزل الدرج ببطء.«هل هناك أحد؟»لم يجبها أحد.عندما وصلت إلى الطابق السفلي، لاحظت أن باب مكتب آدم كان مفتوحًا.اقتربت منه.سمعت صوت تنفس مضطرب.«آدم؟»لم يجب.دفعت الباب قليلًا.ثم شهقت.كان آدم واقفًا بالقرب من النافذة، وظهره إليها.كان يرتدي قميصًا أبيض، لكن القميص كان مغطى ببقع داكنة من الدم.تجمدت ليان.استدار آدم بسرعة.وفي اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيها، رأت شيئًا جعل قلبها يرتجف.ك
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل الثامن:أول شك
لم تستطع ليان النوم طوال تلك الليلة.كانت جالسة على طرف سريرها، تحدق في الباب المغلق، بينما تتردد كلمات آدم في رأسها.«أنتِ.»قالها بطريقة جعلتها تشعر أن وجودها في هذا القصر لم يكن صدفة.منذ اللحظة الأولى التي قابلته فيها، شعرت أن هناك شيئًا غريبًا يحيط به. لكنها كانت تقنع نفسها بأن الأمر مجرد غرابة في شخصيته، أو نتيجة لحياته الغامضة كرجل أعمال ثري.أما الآن، فلم تعد قادرة على خداع نفسها.آدم كان يعرف الشخص الذي يراقبها.بل كان يعرف لماذا يريدها.وفي الصباح، اتخذت ليان قرارًا.ستبحث عن الحقيقة بنفسها.انتظرت حتى تأكدت أن آدم غادر القصر، ثم توجهت إلى المكتبة.كانت المكتبة ضخمة، تمتد رفوفها من الأرض إلى السقف، وتحوي كتبًا تبدو أقدم من القصر نفسه.بدأت تبحث عن أي شيء يتعلق بعائلة فيرّان.بعد دقائق طويلة، وجدت مجموعة من الكتب القديمة.فتحت أحدها.كان يتحدث عن العائلات النبيلة التي ظهرت في أوروبا منذ قرون.قرأت أسماء كثيرة، حتى وصلت إلى اسم فيرّان.توقفت.كان الكتاب يصف العائلة بأنها «سلالة ليلية قديمة».قلبت الصفحة.ظهرت أمامها رسمة لرجل شاحب، بعينين حمراوين وأنياب طويلة.أسفل الرسم كُتبت
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل التاسع:ليله بلاقمر
بعد اعتراف آدم، لم تعد ليان ترى القصر بالطريقة نفسها.الجدران التي كانت تبدو لها فاخرة أصبحت مخيفة.الممرات الطويلة بدت وكأنها تخفي عيونًا تراقبها.أما آدم، فلم تعد قادرة على تحديد ما تشعر به تجاهه.الخوف كان موجودًا.لكن شيئًا آخر بدأ يظهر بجانبه.الفضول.كانت تريد أن تعرف كل شيء.في تلك الليلة، خرجت إلى الحديقة دون أن تخبر أحدًا.كانت السماء بلا قمر، والظلام يغطي المكان بالكامل.جلست على مقعد حجري، تحاول استيعاب الحقيقة.آدم مصاص دماء.وهي لا تعرف لماذا اختارها.وفجأة سمعت صوتًا بين الأشجار.رفعت رأسها.«من هناك؟»لم يجب أحد.نهضت.بدأت تسير نحو القصر، لكن ظلًا ظهر بين الأشجار.توقفت.خرج رجل غريب من الظلام.كان طويلًا، يرتدي معطفًا أسود، ووجهه شاحبًا بصورة غير طبيعية.قال:«إذن أنتِ ليان الحسيني.»تراجعت.«من أنت؟»ابتسم.«شخص جاء ليأخذك.»استدارت لتجري.لكن الرجل ظهر أمامها في لحظة.صرخت.أمسك بذراعها.حاولت مقاومته، لكنه كان أقوى منها بكثير.«اتركني!»ابتسم.«لا تقلقي. لن أقتلك.»ثم اقترب من رقبتها.«دمك أهم من حياتك.»ارتجفت.وقبل أن يلمسها، سمع صوتًا غاضبًا:«ابتعد عنها.»توقف
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
الفصل العاشر؛الحقيقه الاولي
في صباح اليوم التالي، جلست ليان في غرفة الطعام، لكنها لم تلمس الطعام.كانت تفكر في كل ما حدث.الرجل الغريب.كورفين.الدم الملكي.وآدم.دخل آدم الغرفة، وجلس أمامها.لاحظ أنها لم تأكل.«أنتِ شاردة.»رفعت عينيها إليه.«لأن لدي أسئلة كثيرة.»«أعرف.»«إذن أجبني.»صمت آدم.قالت:«من أنت؟»أجاب بهدوء:«اسمي آدم فيرّان. وهذا الجزء تعرفينه.»«أريد الجزء الآخر.»نظر إليها طويلًا.«أنا مصاص دماء.»قالها دون تردد.«عشت أكثر من قرنين.»لم تستطع منع نفسها من سؤاله:«أكثر من قرنين؟»أومأ.«ولماذا لا تبدو أكبر من عمرك؟»«مصاصو الدماء يتوقف تغير أجسادهم بعد التحول.»«وهل ولدت مصاص دماء؟»«لا.»«إذن كنت إنسانًا؟»«نعم.»سكتت ليان لحظة.كان غريبًا أن تتخيل الرجل الذي أمامها عاش أكثر من مئتي عام.قالت:«كيف أصبحت كذلك؟»تغيرت ملامحه.«هذه قصة لا أحب تذكرها.»«لن أجبرك.»نظر إليها بدهشة.«أنتِ أول إنسانة تقول ذلك.»ابتسمت بخفة.«أنا لست مثل الجميع.»«بدأت ألاحظ.»ساد بينهما صمت قصير.ثم قالت:«لماذا لم تؤذني؟»نظر إليها مباشرة.«لأنني لا أريد ذلك.»«لكن دم البشر يغذيكم.»«نعم.»«إذن كيف تسيطر على نفسك؟»ق
last updateHuling Na-update : 2026-09-16
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status