بينما كانت المواجهة تحتدم في أعماق برج الرماد، وصل خبر مثير آخر إلى الملك رامان: رسول من برج الرماد نفسه، يحمل راية بيضاء مفاجئة، طالبًا لقاءً عاجلاً بين الملكين المتحاربين، بذريعة "مسألة عائلية طارئة تفوق أهمية الحرب نفسها". أدرك رامان فورًا أن الأمر يتعلق بابنته المفقودة، وقبل اللقاء دون تردد يُذكر رغم كل مخاطره المحتملة.التقى الرجلان في خيمة محايدة منصوبة عند منتصف المسافة بين الجيشين المتأهبين، أول لقاء مباشر بينهما منذ سنوات طويلة جدًا من العداوة المريرة المتراكمة. وقف رامان وجرازار وجهًا لوجه، صمت ثقيل يخيم بينهما لدقائق طويلة، كل منهما يتأمل كيف غيّرت السنوات ملامح صديقه القديم إلى عدو لا يعرفه."مرّت سنوات طويلة يا رامان" قال جرازار أخيرًا بصوت أجش يحمل مرارة قديمة لم تندمل بعد. "لم أتخيل يومًا أننا سنجلس معًا مجددًا، ناهيك عن أن يكون السبب أبناءنا الذين وقعوا في حب بعضهم البعض.""ولا أنا كنت أتخيل ذلك يا جرازار" رد رامان بحذر شديد، يراقب كل حركة من محدثه القديم. "لكن يبدو أن القدر يسخر منا كلينا بطريقته الخاصة القاسية."بعد صمت طويل مثقل بالذكريات المؤلمة، سأل رامان أخيرًا ا
최신 업데이트 : 2026-09-27 더 보기