Todos los capítulos de مدمرة العالمين : Capítulo 1 - Capítulo 8

8 Capítulos

الفصل الأول: أكاديمية العروش

بصوتٍ ثقيل، بدأت البوابة الحديدية العملاقة لأكاديمية العروش تنفتح ببطء. ومع اتساعها، تدفقت أفواج الطلاب إلى الداخل من مختلف أنحاء الممالك الثلاث، يحمل كلٌ منهم حقيبته وأحلامه، بينما امتلأت الساحة بالضحكات، والأحاديث التي انقطعت لأشهر ثم عادت مع بداية عامٍ دراسي جديد. تعانق الأصدقاء بعد غياب طويل، وانشغل بعضهم بتبادل أخبار العطلة، بينما وقف القادمون الجدد يتأملون المكان بعيونٍ مليئة بالفضول والرهبة. رفع أحد الطلاب الجدد رأسه نحو المبنى الرئيسي للأكاديمية، واتسعت عيناه وهو يتمتم دون شعور: "إذن... هذه هي أكاديمية العروش." وقبل أن يواصل تأمله... ربت أحدهم على كتفه من الخلف. التفت بسرعة. كان شابًا يبدو أكبر منه بعام أو عامين، يضع يديه في جيبيه، وعلى وجهه ابتسامة لا تخلو من المشاكسة. نظر إلى المبنى، ثم عاد ينظر إلى الطالب الجديد. "لا تتحمس كثيرًا..." عقد الطالب الجديد حاجبيه باستغراب. "لماذا؟" ابتسم الشاب واتجه بخطوات هادئة نحو أصدقائه، ثم قال دون أن يلتفت: "لأن هذه مجرد البداية." توقف لحظة، ثم أضاف وهو يضحك: "إن استطعت النجاة من عامك الأول... فاعتبر نفسك محظوظًا." انفجر أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل الثاني: أكاديمية العروش 2

الجزء الأول: مملكة السحر "فليتقدم طلاب مملكة السحر." دوّى صوت المدير في أنحاء الساحة، فتوقفت الهمسات تدريجيًا، واتجهت آلاف الأنظار نحو المنصة الرخامية. تحرك الوافدون الجدد من بين الصفوف بخطوات هادئة ومنظمة. ارتدوا الزي الرسمي لأكاديمية العروش، لكن باللون الأزرق الملكي العميق، اللون الذي حمل راية مملكة السحر منذ مئات السنين. كان تصميم الزي واحدًا بين جميع طلاب الأكاديمية، فلا فرق بين وريث عرش أو ابن نبيل أو طالب عادي، أما اللون وحده فكان يعلن انتماء صاحبه. اصطف الطلاب أمام المنصة في نظامٍ كامل. ساد السكون. حتى النسيم الذي كان يحرّك رايات الممالك بدا وكأنه هدأ احترامًا للمراسم. أنزل المدير بصره إلى القائمة بين يديه، ثم رفع رأسه. "الطالبة الأولى على مملكة السحر..." توقف لثانية. ثم أعلن بصوتٍ واضح. "فاليريث أستريا." انفرج الصف الأزرق. وتقدمت فتاة بخطوات هادئة وثابتة. انسدل شعرها الأسود الحريري على ظهرها، تتخلله خصلات زرقاء طبيعية انعكست عليها أضواء البلورة، فأضاءت كخيوط من السماء. أما عيناها... فكانتا صافيتين بلون الأفق في صباح شتوي. بدأت الهمسات تتسلل بين الصفوف. "هي
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل الثالث: أكاديمية العروش 3

الجزء الثاني: مملكة مصاصي الدماء ساد الصمت لوهلة، بينما ظل علم مملكة مصاصي الدماء يرفرف فوق المنصة، وقد انعكس لونه القرمزي على أرضية الرخام الأبيض، حتى بدت الساحة وكأنها اكتست بهيبة تختلف تمامًا عن تلك التي سبقتها. تقدم الوافدون الجدد بخطوات متزنة. ارتدوا الزي الرسمي لأكاديمية العروش، إلا أن اللون الأحمر القرمزي الذي يكسو معاطفهم منحهم حضورًا مختلفًا؛ حضورًا يوحي بالفخامة أكثر مما يوحي بالرهبة. اصطفوا أمام المنصة في هدوء. أنزل المدير بصره إلى القائمة. ثم قال بصوت ثابت: "الطالب الأول على مملكة مصاصي الدماء..." توقف لحظة. "كايلوس فالتير." انفرج الصف الأحمر. خرج شاب طويل القامة، عريض الكتفين، ذو شعر أسود قصير مرتب بعناية، يمشي بخطوات واثقة، وكأن الطريق يعرفه قبل أن تطأه قدماه. بدأت الهمسات تنتشر بين الصفوف. "إنه كايلوس..." "ابن المستشار سيريوس فالتير." "يقولون إنه لم يُهزم في أي اختبار داخل المملكة." "لهذا احتل المركز الأول." لم يلتفت لأي همسة. وقبل أن يصل إلى المنصة، مرت عيناه سريعًا على صفوف مملكة السحر، ثم أكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن. وقف أمام المدير. ابتسم المدي
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل الرابع: أكاديمية العروش 4

الجزء الثالث: مملكة المستذئبين ساد هدوء قصير في الساحة. بدأت الحمرة التي غمرت السماء تتلاشى شيئًا فشيئًا، حتى استعادت البلورة العملاقة صفاءها البلوري. دارت ببطء... مرة... ثم ثانية... ثم ثالثة... وفجأة... اشتعل قلبها بضياء رمادي فضي، امتزج بخيوط بيضاء تشبه ضوء القمر، فانطلقت منها موجة نور اجتاحت السماء فوق الأكاديمية. ومع مرورها... تبدلت الراية المرفوعة فوق المنصة، لتحل محلها راية رمادية يتوسطها رأس ذئب فضي شامخ، يحدق إلى الأفق بعينين حادتين. رفع المدير رأسه. ثم قال بصوته الجهوري: "فليتقدم... طلاب مملكة المستذئبين." تحرك الوافدون الجدد بخطوات ثابتة. ارتدوا الزي الرسمي لأكاديمية العروش، إلا أن اللون الرمادي الداكن الذي يكسو معاطفهم منحهم هيبة مختلفة، هيبة تشبه الجبال الصامدة أكثر مما تشبه القصور الفاخرة. لم تكن خطواتهم متطابقة... فكل واحد منهم سار بثقة مختلفة. لكن شيئًا واحدًا جمعهم جميعًا... ذلك الكبرياء الذي لا تخطئه العين. اصطفوا أمام المنصة. أنزل المدير بصره إلى القائمة. ثم أعلن: "الطالبة الأولى على مملكة المستذئبين..." توقف لحظة. "أنستازيا فولفان." انفرج ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل الخامس: كلمة المدير

ساد الصمت في الساحة بعد انتهاء مراسم استقبال الطلاب.كانت أعلام الممالك الثلاث لا تزال ترفرف فوق الأكاديمية، بينما وقف الطلاب في صفوفهم، ينتظرون ما سيحدث بعد ذلك.تقدم المدير خطوة إلى الأمام.لم يحمل كتابًا، ولا أوراقًا، ولا حتى قائمة.لم يكن بحاجة إلى شيء من ذلك.فقد أمضى أكثر من قرن بين جدران أكاديمية العروش، حتى أصبح يعرف قوانينها ونظامها أكثر مما يعرفه أي شخص آخر.رفع يده.فاستجابت البلورة العملاقة في السماء.انخفض ضوؤها تدريجيًا، ثم ظهرت على سطحها كلمات مضيئة.قال المدير بصوت هادئ، لكنه وصل إلى الجميع:"قبل أن تبدأوا عامكم الأول هنا... هناك أمور عليكم أن تعرفوها."توقفت عيناه بين الوجوه."أمضيت أكثر من قرن بين جدران هذه الأكاديمية، ورأيت آلاف الطلاب، وشهدت على جميع حيلهم."ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه."لذلك... لدي نصيحة واحدة."سكت لحظة.ثم قال:"لا تحاولوا خرق أي قانون."القانون الأولسفك الدماء داخل الأكاديمية ممنوع.تغيرت صورة البلورة.ظهرت قطرة دم حمراء تسقط في وسط ساحة فارغة.قال المدير:"لا يهم من بدأ الشجار."ثم أضاف:"ولا يهم من كان على حق."اختفت قطرة الدم."من يسفك دم ط
last updateÚltima actualización : 2026-09-17
Leer más

الفصل السادس: ممرات الأكاديمية

بعد انتهاء مراسم الاستقبال، انتشرت ضوضاء الطلاب في القاعة، متجهين إلى أجنحتهم.كان بعضهم يتحدث عما حدث خلال الاستقبال، بينما انتشرت همسات متقطعة حول الورثة الثلاثة، وأسمائهم ومكانتهم.وفي هذه الأثناء، كانت فاليريث تسير عبر الممر الرئيسي متجهة إلى جناحها.عبرت القوس الحجري الذي يفصل قاعة الاستقبال عن الممر، وما إن رفعت عينيها حتى توقفت.لم تتحرك.كانت تحدق أمامها بدهشة واضحة.فالممر الرئيسي لم يكن مجرد ممر.كان أشبه بقلب ضخم ينبض داخل الأكاديمية.امتد أمامها لمسافة بدت بلا نهاية، تحيط به جدران حجرية قديمة بلون الرمادي المزرق، ارتفعت حتى اختفت في الظلال العالية للسقف.أعمدة ضخمة وقفت على جانبي الممر، مزينة بنقوش دقيقة بدت وكأنها نُحتت منذ مئات السنين، وبينها أقواس حجرية متتابعة تقود إلى أجزاء مختلفة من الأكاديمية.أما الأرضية...فكانت من الرخام المصقول، تعكس ضوء الثريات المعلقة في الأعلى حتى بدا وكأن الممر مضاء من داخله.تدلت من السقف ثريات ضخمة، بعضها مصنوع من المعدن الفضي، وبعضها الآخر بدا كأنه منحوت من البلور.وكانت أضواؤها تتحرك ببطء.لا بسبب الرياح...بل كأنها تتنفس.على الجدران، ظ
last updateÚltima actualización : 2026-09-19
Leer más

فصل سابع : أهم موقع في الأكاديمية

توقف كايلوس عن التذمر، ثم نظر إلى فاليريث وأوريليوس بثقة، وكأنه تذكر شيئًا مهمًا فجأة. "والآن... لنتجه إلى أهم موقع في الأكاديمية." تبادلت فاليريث وأوريليوس نظرة متعجبة. قالت فاليريث: "أهم موقع؟" وأضاف أوريليوس: "أين؟" ابتسم كايلوس بحماس. "اتبعوني." وقبل أن تتمكن فاليريث من قول شيء، أمسك يدها وانطلق راكضًا. "مهلًا!" ضحكت وهي تحاول مجاراته. "كايلوس! إلى أين تأخذني؟" "ستعرفين!" "أخبرني أولًا!" "لا!" بقي أوريليوس واقفًا للحظة يراقبهما وهما يبتعدان، ثم تبعهما مضطرًا. ركض الثلاثة عبر الممرات الواسعة، متجاوزين الأقواس الحجرية والسلالم المتفرعة، حتى بدأ كايلوس يخفف سرعته. وأخيرًا توقف أمام باب ضخم. استدارت فاليريث نحوه وهي تلتقط أنفاسها. "وصلنا؟" استقام كايلوس بفخر. "نعم." وصل أوريليوس بعدهما بثوانٍ، ثم نظر إلى الباب وإلى كايلوس. فتح كايلوس الباب بحماس. وانكشف خلفه... المطعم. اتسعت عينا فاليريث. كانت القاعة هائلة، أكبر بكثير مما توقعت. امتدت عشرات الطاولات في صفوف منظمة، بعضها طويل يتسع لعشرات الطلاب، وبعضها أصغر للمجموعات القليلة.
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل الثامن : اليوم الأول

كان جميع الطلاب قد عادوا إلى أجنحتهم، واستسلموا للنوم بعد يوم طويل من مراسم الاستقبال والتجول في أرجاء أكاديمية العروش. ساد الهدوء أرجاء الأكاديمية، وغرقت الممرات والقاعات في سكون الليل، بينما نام الطلاب في غرفهم استعدادًا ليومهم الأول. وفجأة... دوّى صوت هائل هزّ أركان الأكاديمية بأكملها. «استيقظوا، طلاب أكاديمية العروش.» فتحت فاليريث عينيها بفزع، واعتدلت في سريرها وهي تنظر حولها للحظات، غير مستوعبة ما يحدث. أما نُورسين، فكانت مستيقظة منذ البداية. كانت تقف أمام خزانة الملابس، ترتب أغراضها وأغراض فاليريث بعناية، وكأن الصوت لم يفاجئها على الإطلاق. وفي جناح آخر، فتح أوريليوس وكايلوس أعينهما بهدوء، ثم جلسا على طرفي سريريهما. لم يكن الاستيقاظ المفاجئ أمرًا غريبًا عليهما، فقد اعتادا منذ سنوات على التدريبات الشاقة التي تبدأ أحيانًا قبل شروق الشمس، وعلى النهوض عند أول إشارة. أما ليكاريا، فسحبت الغطاء عن وجهها بانزعاج. «ما هذا؟!» كانت أنستازيا قد استيقظت هي الأخرى، وجلست على سريرها بهدوء. نظرت إلى البلورة المضيئة، ثم قالت ببرود: «يبدو أنه وقت الاستيقاظ.» حدقت ليكاريا فيها للحظات
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status