بصوتٍ ثقيل، بدأت البوابة الحديدية العملاقة لأكاديمية العروش تنفتح ببطء. ومع اتساعها، تدفقت أفواج الطلاب إلى الداخل من مختلف أنحاء الممالك الثلاث، يحمل كلٌ منهم حقيبته وأحلامه، بينما امتلأت الساحة بالضحكات، والأحاديث التي انقطعت لأشهر ثم عادت مع بداية عامٍ دراسي جديد. تعانق الأصدقاء بعد غياب طويل، وانشغل بعضهم بتبادل أخبار العطلة، بينما وقف القادمون الجدد يتأملون المكان بعيونٍ مليئة بالفضول والرهبة. رفع أحد الطلاب الجدد رأسه نحو المبنى الرئيسي للأكاديمية، واتسعت عيناه وهو يتمتم دون شعور: "إذن... هذه هي أكاديمية العروش." وقبل أن يواصل تأمله... ربت أحدهم على كتفه من الخلف. التفت بسرعة. كان شابًا يبدو أكبر منه بعام أو عامين، يضع يديه في جيبيه، وعلى وجهه ابتسامة لا تخلو من المشاكسة. نظر إلى المبنى، ثم عاد ينظر إلى الطالب الجديد. "لا تتحمس كثيرًا..." عقد الطالب الجديد حاجبيه باستغراب. "لماذا؟" ابتسم الشاب واتجه بخطوات هادئة نحو أصدقائه، ثم قال دون أن يلتفت: "لأن هذه مجرد البداية." توقف لحظة، ثم أضاف وهو يضحك: "إن استطعت النجاة من عامك الأول... فاعتبر نفسك محظوظًا." انفجر أ
Última actualización : 2026-09-17 Leer más