Share

فصل 10 : تحكم الاول

Author: Cherifa
last update publish date: 2026-10-03 06:03:07
عاد الأستاذ إلى منتصف القاعة، بينما بدأ الطلاب يستعدون لتطبيق ما شرحه.

«حسنًا. الآن سننتقل إلى التدريب.»

نظر إليهم جميعًا.

«أريد من كل واحد منكم أن يستخرج قدرًا بسيطًا من طاقة الدم ويحافظ عليه أمامه.»

رفع إصبعه محذرًا:

«قطرة واحدة تكفي. لا أريد من أحدكم أن يستعرض قوته.»

بدأ الطلاب بإظهار أنيابهم، ثم خدشوا أطراف أصابعهم بحذر.

ظهرت قطرات صغيرة من الدم فوق أيديهم.

ترددت بعض القطرات في الهواء قبل أن تستقر، بينما سقطت أخرى على الفور.

حاول أحد الطلاب مرة أخرى، فنجح في رفع قطرة الدم أ
Cherifa

❤️أعتذر لكم من القلب عن غيابي وتأخري بسبب ظروف خارجة عن إرادتي.. ونظراً لعدم وجود حسم في إجابات السؤال السابق حول طول الفصول ومواعيدها، اتخذت قراراً نهائياً: سيكون نظامنا الجديد هو فصل طويل يوم بعد يوم. أعدكم بأن أبدأ بكتابة الفصول والالتزام بالجدول من الآن فصاعداً.. انتظروا الفصل القادم قريباً جداً! 📖🌟❤️

| Like
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • مدمرة العالمين    الفصل الثامن: ساحة العناصر

    بعد انتهاء الاستراحة، بدأ الطلاب يتجهون إلى قاعاتهم استعدادًا للحصص التالية. كانت فاليريث تسير برفقة نورسين عبر أحد الممرات المؤدية إلى الجناح الشرقي، حين توقفتا أمام بوابة حجرية ضخمة لم تلاحظاها من قبل. ارتفعت البوابة بين عمودين مزخرفين بنقوش دقيقة، تتخللها خطوط ذهبية خافتة بدت وكأنها تتحرك ببطء تحت سطح الحجر. وفي منتصفها، نُقشت رموز لعناصر مختلفة، تحيط بدائرة سحرية واسعة. تأملتها نورسين بإعجاب. «أهذه هي ساحة العناصر؟» أومأت فاليريث وهي تتفحص النقوش. «يبدو ذلك.» ما إن اقتربتا حتى أضاءت الرموز الذهبية واحدًا تلو الآخر، ثم انفرجت البوابة بصوت عميق. وراءها امتدت ساحة دائرية هائلة، تحيط بها مدرجات حجرية تتوزع على مستويات متعددة. كان سطحها مغطى برسوم هندسية متشابكة، تتوسطها دوائر ذهبية متفاوتة الحجم، بينما ارتفعت في أرجائها منصات دائرية صغيرة تحيط بمناطق التدريب. وفي الأعلى، علقت بلورات مضيئة بين الأقواس، ناشرة ضوءًا ذهبيًا خافتًا على المكان كله. بدت الساحة وكأنها صُممت لتحتضن قوة لا يمكن إطلاقها في أي قاعة عادية. دخلت فاليريث بخطوات متأنية، وعيناها تتنقلان بين الدوائر المنقوش

  • مدمرة العالمين    فصل 10 : تحكم الاول

    عاد الأستاذ إلى منتصف القاعة، بينما بدأ الطلاب يستعدون لتطبيق ما شرحه. «حسنًا. الآن سننتقل إلى التدريب.» نظر إليهم جميعًا. «أريد من كل واحد منكم أن يستخرج قدرًا بسيطًا من طاقة الدم ويحافظ عليه أمامه.» رفع إصبعه محذرًا: «قطرة واحدة تكفي. لا أريد من أحدكم أن يستعرض قوته.» بدأ الطلاب بإظهار أنيابهم، ثم خدشوا أطراف أصابعهم بحذر. ظهرت قطرات صغيرة من الدم فوق أيديهم. ترددت بعض القطرات في الهواء قبل أن تستقر، بينما سقطت أخرى على الفور. حاول أحد الطلاب مرة أخرى، فنجح في رفع قطرة الدم أمامه، لكنه فقد السيطرة عليها بعد ثوانٍ. تنهد الأستاذ. «لا تجبرها. حاول أن تجعلها تتحرك معك.» أومأ الطالب، ثم أعاد المحاولة. في الجهة الأخرى، كان كايلوس يراقب القطرة فوق راحة يده. حرك إصبعه إلى اليمين. تحركت القطرة معه. إلى اليسار. تبعته بسهولة. ثم رفع إصبعه قليلًا، فارتفعت القطرة في الهواء. ابتسم كايلوس بثقة. «أظن أن الأمر أسهل مما توقعت.» نظر إليه أوريليوس من جانبه. «بالنسبة لك.» التفت كايلوس إليه. «ألم تبدأ بعد؟» لم يجب أوريليوس. كانت أمامه قطرة دم واحدة فقط.

  • مدمرة العالمين    الفصل التاسع : دروس الاولى

    ظل الأستاذ واقفًا أمام الطلاب، يراقب خيوط المانا التي تشكلت حول أيديهم. كانت خيوطًا رقيقة من الضوء، تختلف في شدتها من طالب إلى آخر. بعضها ظهر للحظات ثم اختفى. وبعضها ارتجف حول الأصابع قبل أن يتشتت. أما فاليريث... فكانت خيوط المانا حول يدها مستقرة تمامًا. تأملها الأستاذ لثوانٍ، ثم قال بهدوء: «فاليريث... أعيدي المحاولة.» نظرت فاليريث إلى يدها باستغراب. «مرة أخرى؟» «نعم.» هزت رأسها. رفعت يدها أمامها، ثم أغمضت عينيها للحظة. تحركت أصابعها ببطء. وفي اللحظة التالية، بدأت خيوط المانا الذهبية تتشكل حول يدها من جديد. لكن هذه المرة كانت أكثر وضوحًا. حركت يدها إلى اليمين... فتبعتها الخيوط بانسيابية. ثم حركتها إلى اليسار، فعادت معها دون أن تتقطع. رفعت يدها إلى الأعلى، ثم أعادتها إلى الأسفل، وكأنها تراقص شيئًا غير مرئي في الهواء. دارت خيوط المانا حول أصابعها ومعصمها بسلاسة، ثم امتدت قليلًا أمامها قبل أن تعود إلى يدها. لم تكن هناك حركة متوترة. ولا محاولة لإجبار المانا على البقاء. كانت فاليريث تتحرك ببساطة، وكأن جسدها يعرف ما عليه فعله من تلقاء نفسه. ساد

  • مدمرة العالمين    الفصل الثامن : اليوم الأول

    كان جميع الطلاب قد عادوا إلى أجنحتهم، واستسلموا للنوم بعد يوم طويل من مراسم الاستقبال والتجول في أرجاء أكاديمية العروش. ساد الهدوء أرجاء الأكاديمية، وغرقت الممرات والقاعات في سكون الليل، بينما نام الطلاب في غرفهم استعدادًا ليومهم الأول. وفجأة... دوّى صوت هائل هزّ أركان الأكاديمية بأكملها. «استيقظوا، طلاب أكاديمية العروش.» فتحت فاليريث عينيها بفزع، واعتدلت في سريرها وهي تنظر حولها للحظات، غير مستوعبة ما يحدث. أما نُورسين، فكانت مستيقظة منذ البداية. كانت تقف أمام خزانة الملابس، ترتب أغراضها وأغراض فاليريث بعناية، وكأن الصوت لم يفاجئها على الإطلاق. وفي جناح آخر، فتح أوريليوس وكايلوس أعينهما بهدوء، ثم جلسا على طرفي سريريهما. لم يكن الاستيقاظ المفاجئ أمرًا غريبًا عليهما، فقد اعتادا منذ سنوات على التدريبات الشاقة التي تبدأ أحيانًا قبل شروق الشمس، وعلى النهوض عند أول إشارة. أما ليكاريا، فسحبت الغطاء عن وجهها بانزعاج. «ما هذا؟!» كانت أنستازيا قد استيقظت هي الأخرى، وجلست على سريرها بهدوء. نظرت إلى البلورة المضيئة، ثم قالت ببرود: «يبدو أنه وقت الاستيقاظ.» حدقت ليكاريا فيها للحظات

  • مدمرة العالمين    فصل سابع : أهم موقع في الأكاديمية

    توقف كايلوس عن التذمر، ثم نظر إلى فاليريث وأوريليوس بثقة، وكأنه تذكر شيئًا مهمًا فجأة. "والآن... لنتجه إلى أهم موقع في الأكاديمية." تبادلت فاليريث وأوريليوس نظرة متعجبة. قالت فاليريث: "أهم موقع؟" وأضاف أوريليوس: "أين؟" ابتسم كايلوس بحماس. "اتبعوني." وقبل أن تتمكن فاليريث من قول شيء، أمسك يدها وانطلق راكضًا. "مهلًا!" ضحكت وهي تحاول مجاراته. "كايلوس! إلى أين تأخذني؟" "ستعرفين!" "أخبرني أولًا!" "لا!" بقي أوريليوس واقفًا للحظة يراقبهما وهما يبتعدان، ثم تبعهما مضطرًا. ركض الثلاثة عبر الممرات الواسعة، متجاوزين الأقواس الحجرية والسلالم المتفرعة، حتى بدأ كايلوس يخفف سرعته. وأخيرًا توقف أمام باب ضخم. استدارت فاليريث نحوه وهي تلتقط أنفاسها. "وصلنا؟" استقام كايلوس بفخر. "نعم." وصل أوريليوس بعدهما بثوانٍ، ثم نظر إلى الباب وإلى كايلوس. فتح كايلوس الباب بحماس. وانكشف خلفه... المطعم. اتسعت عينا فاليريث. كانت القاعة هائلة، أكبر بكثير مما توقعت. امتدت عشرات الطاولات في صفوف منظمة، بعضها طويل يتسع لعشرات الطلاب، وبعضها أصغر للمجموعات القليلة.

  • مدمرة العالمين    الفصل السادس: ممرات الأكاديمية

    بعد انتهاء مراسم الاستقبال، انتشرت ضوضاء الطلاب في القاعة، متجهين إلى أجنحتهم.كان بعضهم يتحدث عما حدث خلال الاستقبال، بينما انتشرت همسات متقطعة حول الورثة الثلاثة، وأسمائهم ومكانتهم.وفي هذه الأثناء، كانت فاليريث تسير عبر الممر الرئيسي متجهة إلى جناحها.عبرت القوس الحجري الذي يفصل قاعة الاستقبال عن الممر، وما إن رفعت عينيها حتى توقفت.لم تتحرك.كانت تحدق أمامها بدهشة واضحة.فالممر الرئيسي لم يكن مجرد ممر.كان أشبه بقلب ضخم ينبض داخل الأكاديمية.امتد أمامها لمسافة بدت بلا نهاية، تحيط به جدران حجرية قديمة بلون الرمادي المزرق، ارتفعت حتى اختفت في الظلال العالية للسقف.أعمدة ضخمة وقفت على جانبي الممر، مزينة بنقوش دقيقة بدت وكأنها نُحتت منذ مئات السنين، وبينها أقواس حجرية متتابعة تقود إلى أجزاء مختلفة من الأكاديمية.أما الأرضية...فكانت من الرخام المصقول، تعكس ضوء الثريات المعلقة في الأعلى حتى بدا وكأن الممر مضاء من داخله.تدلت من السقف ثريات ضخمة، بعضها مصنوع من المعدن الفضي، وبعضها الآخر بدا كأنه منحوت من البلور.وكانت أضواؤها تتحرك ببطء.لا بسبب الرياح...بل كأنها تتنفس.على الجدران، ظ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status