انتفضت ميساء من فراشها على صوت الطلقات الأربع، وجلست تحدق في الباب بعينين متسعتين، بينما رفع نور رأسه بسرعة، محاولًا استيعاب ما يحدث."ما هذا؟!" سألت ميساء بفزع، وهي تسحب الغطاء عن جسدها. "هل سمعت تلك الأصوات؟!"نهض نور بسرعة، وارتدى قميصه الذي ألقاه على طرف السرير، ثم قال بامتعاض واضح: "إنه ذلك الوغد، عهد! من غيره سيعود في الرابعة فجرًا ويقرر إيقاظ المزرعة كلها بإطلاق النار؟!"حدقت ميساء فيه بذهول، ثم أسرعت خلفه وهي تقول: "عهد؟! ماذا يفعل هنا في هذا الوقت؟!""لا أعرف، لكنني سأعرف حالًا!"فتح نور الباب بعنف وخرج إلى الممر، بينما لحقت به ميساء، ثم ظهرت وعد ونانسي من الغرفتين المجاورتين، وقد بدت عليهما علامات الذعر والنعاس.كانت وعد تحاول إعادة ترتيب شعرها، فيما وضعت نانسي يدها على صدرها وقالت بانفعال: "كدت أموت من الخوف! ماذا يحدث هنا؟!"لم يجبها أحد، فقد كان نور قد وصل إلى الدرج، وما إن أطل على الصالة حتى رأى عهد يقف في منتصفها، ممسكًا بسلاحه، وقد بدا كأنه مستعد لقلب الفيلا رأسًا على عقب.اقترب منه نور بخطوات سريعة، ثم صاح في وجهه: "هل جننت يا رجل؟! ما الذي تفعله؟! هل قررت أن تقتلنا ج
Last Updated : 2026-10-15 Read more