غادر عهد القاعة بخطوات هادئة، وكأن شيئًا لم يحدث. كان الحفل لا يزال مستمرًا خلفه، وأصوات الضحكات والموسيقى تتردد في الممرات، لكنه لم يلتفت. كان يغني لنفسه باسترخاء، وقد علقت في رأسه جملة واحدة لا تريد أن ترحل. "🎶 Y tú, y tú, y tú y solamente tú..." كانت الأغنية نفسها التي غنتها غيثة. ومنذ أن سمع صوتها وهي ترددها، التصق اللحن بذاكرته بطريقة غريبة. كرر المقطع مرة، ثم مرة ثانية، وبعدها انتقل إلى أغنية أخرى محاولًا التخلص منه. لكن بعد دقائق قليلة عاد إليه من تلقاء نفسه. "🎶 Y tú... y solamente tú..." ابتسم بسخرية وهز رأسه، ثم تمتم: "ما الذي يحدث لي؟" واصل السير وكأنه لم يسمع نفسه أصلًا، حتى وصل إلى غرفته في الفندق. فتح الباب ودخل وهو لا يزال يدندن، ثم أغلقه خلفه وخلع القميص الذي كان يرتديه، وقد التصق بجسده من أثر السهرة. أرخى حزام بنطاله ثم خلعه هو الآخر، بينما استمر في الغناء بلا وعي. دخل الحمام، وما إن انهمر الماء فوق رأسه حتى عاد اللحن إلى شفتيه. حتى تحت الماء، لم يستطع التخلص منه. وبعد وقت، خرج من الحمام وشعره مبلل، تتساقط منه قطرات الماء على عنقه وكتفيه. كان جسده الرياضي وا
Last Updated : 2026-09-23 Read more