/ الرومانسية / أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!! / أحلامي بك (بداية الحب الجميل)

공유

أحلامي بك (بداية الحب الجميل)

작가: يولي
last update 게시일: 2026-09-18 15:19:39

...

بعدها عدت لنومي و رأيت منام آخر..

جئت لبيته أيضا لكنه في هذه المرة كان كبير جدا و أثري كان قصر بالفعل و ليس مجرد بيت..

...

هل يا ترى قصد المناخ هنا أن الوصول إليك صعب جدا..

و أنني لا أليق أن أكون بقصرك يوما..؟!!

....

حينها لم أراه أبدا في منامي ذلك..

فقد كان القصر مليء بكنائن عائلته..خاليا من أزواجهن..

فقد كان و اخوته يشغلوا مناصب مرموقة و لا يهتموا كثيرا لزوجاتهم هناك..كانوا كالامراء حقا و هنا الأميرات..

...

حينها قلت بقلبي حقا من المستحيل أن أكون أميرته هنا و ضللت أبحث بينهن عن أميرته..

و كلي أمل و شوق للقائها..و كلي قلق و أمل لرؤيتها..

...

فجأة رأيت بين تلك الأميرات..فقيرة مع صغارها الكثيرون حولها..و الجميع يسخر منها لأنها خادمة..عملت لتنفق على صغارا لم يرعهم والدهم المنشغل جدا حتى عنهم..!!

..

رغم ذلك ظل السفهاء يسخرون حولها قائلين: زوجة الامير تعمل خادمة و تتعالى ضحكاتهم أمامها من غير شفقة و لا حنو و لا رحمة..!!

...

تألمت حقا لأجلها..و كان فضولي يكاد يقتلني..

لمعرفة من يكون أميرها الغبي السيء ذلك..كم كرهته وقتها لانه تركها و أوجع قلبها كذلك..لكني لم أستطع للأسف معرفته.. من يدري ربما كان أنت لذلك حينها لم أكتب لك..!

...

بعد ذلك أتى زفافي فجأة و رأيتني عروس في ذلك القصر..

كانت دلندتي مسرورة أكثر مني بزفافي حينها..حتى أنها كانت تبكي لأجلي..و تخبرني كم هي سعيدة لي و أعانقها و أخبرها بأنني أعلم كل شيء فهي روحي بعد كل شيء.. و اعانقها عناق طويلا و أنا أنظر لعريسي هناك الذي لم يكن ينظر حتى إلي و بعدها أترك عناق دودي ماضية إليك..نعم كنت أحس و أيقن تماما أن عريسي ذلك هو أنت...

و ما إن وصلت إليك و ضللنا وقتا معا..حتى تتخلى عني وتتركني كالأحمق فجأة..!!

حينها كنت أتساءل؟!! أكانت دلندتي حقا تبكي لألآمي كإشارة لي في ذلك المنام و لتخبرني بأنك لست لي...أم أنها محظ صدفة لاغير

..

حين رحلت..ضللت أحيا كل حياتي مع دودي حيث أنها لم و لن تتركني مثلك أبدا...ستكون أماني دائما و أبدا..

رغم إنني قد أدركت ذلك إلا أنني بكيت في ذلك المنام كثيرا كالحمقاء..بكيت رغم أنك من خسرتني بالفعل..كنت أخبرها متسائلة لما تركتني؟! لما تخليت عني؟!..

رغم علمي بأنها لن تجيب و لن تعلم أي إجابة لتساؤلاتي لكن كان يكفيني فقط أن تكون بصفي..حتى و إن كانت أقرب منك إلي...!!

يومها مسحت دموعي و أخبرتني لا تفكري بالأحمق ذلك..سأعدك أن أكون معك..و نعيش معا..و نقضي أجمل أوقاتنا سويا..و بالفعل تحقق وعدها لي و عشنا أجمل أيام حياتنا..و بعدها انتهى ذلك المنام للأسف مع الأسى...

. . .

في منامي الثالث

لم تكن واضحا جدا..لكنني أحسست أنه هو..و قلبي لا يكذب كما علمتني دودي..

..

بالمنام الثالث لنا..رأيته في قاعة أفراح كبيرة و راقية حقا..كانت في غاية الجمال و الفخامة حقا..لم أصادف مثلها في حياتي..كما لم أصادف مثله..!!

..

كنت مع اخواتي حينها..نرتب لتوزيعات ذلك الزفاف الجميل..و الناس كانت تدخل و لا تجد من يستقبلها..فقد كنا بعيدين عنهم..كما بعد عني !!

حينها قلنا بأننا نحتاج من يستقبل الناس عوضا عنا..و طلبته أمي من إدارة القصر..و أتيت..!!

كان حقا في غاية الوسامة و الرقي و الأدب..أغرمت به منذ رأيته..لم أرى شيئا ينقصه..!!

..

اقتربت منه و حكيت معه..يومها لم أخجل أبدا..وقفت بكامل أناقتي قربه..كنت انظر إليه و اتأمله حقا كما تتأمل النجمة قمرها..حكيت معه بعدها..كان يحكي اللهجة السورية مثلي..و يدعوني بالانسة..و لم يدري أنه من آنس قلبي حقا..!!

عيناه كانت تنظر إلي خجلة و جريئة بالوقت ذاته

كأنه معجب حقا بتلك الآنسة..بعدها طلب مني رقم هاتفي حتى يتواصل معي بأمور الشغل فقط..ما أجمل حجته الحلوة تلك..! رجعت بعدها إلى مكاني مع إخوتي..لكن عقلي و قلبي كانا معه..!!

بحثت عنه حينها و وجدت جميع حساباتك في التواصل الاجتماعي..حتى أنني وجدت حسابه بلعبتي المفضلة آنذاك..!تجرأت أيضا و لعبت معه..كان اسم اللعبة "هاند" هي لعبة شهيرة..!

حينها لعبت معه في فريق بعد قبولك طلب إضافتي فورا دون أن أخبرك بأنها أنا..!! إنك غبي بالفعل!

كنت أساعده حينها في اللعبة حتى تنتهي أوراقنا و نفوز سويا..! أردت حقا أن أرى سعادته..! و رأيتها فعلا أمامي حين فزنا بالفعل و صرخ yess قابضا بيديه و ثانيا ركبتيه..و ضرب الأرض بقدميه..كان طفلا حقا..هههه!!

كنت أضحك عليه كثيرا و أقول إنه غبي جدا حتى أنني أخبرت أخواتي حينها عنه حتى يروك معي!!

و ضحكنا كلنا عليه حينها معا..! حينها سألوني إن كنت ألعب معك؟ أخبرتهم بالطبع..حينها لاموني و قالوا إنك غبية بالفعل..فورا أضفته و تلعبين معه أيضا..أخبرتهم بأن هذا ليس من شأنهم..و أنك من أردت اللعب معي..ههه حججي جاهزة على الفور..!

نظرت اختي إلي باستحقار حينها و بدأت تمتم يا إلهي كم هي غبية و أيضا تضيف رجل لا تعرفه في لعبتها تلك و تعلمه أن يلعب معها أيضا..غبيه غبيه..!!رددت عليها حينها ليس من شأنك و لا يخصك ذلك قلتها و أنا أضحك بسخرية..!

بعدها كنت أتخيله يرقص أمامي..لأجل فوزنا و أضحك على رقصاته..هههه غبية أنا حقا..!!

بعدها حادثته قليلا عبر الرسائل..و أعطاني حسابه في برنامج ما..و أخبرني أن أرى كلماته هناك!! كلماته كانت في غاية الروعة حقا..و تشبه كلماتي جدا..كيف كان يهتم مثلي تماما بالتواريخ..و يبحث عن المميز منها..و المميز بها أيضا..!! كان أيضا يكتب كلمات غزل لحبيبته..حينها غرت عليه و ظننت أن له حبيبة حقا..! لكني اكتشفت لاحقا أنه مجرد شخص يحب النساء فقط..و لسانه حلو معهم 'نسونجي' باختصار هههه..غرت أكثر حينها حقا..كنت أظنه حلو اللسان معي فقط..! لم أعلم أنه معهن أيضا..!! و مع غيرتي الحلوه عليك تلك..توقفنا عن الحديث مع انشغالي..! بعدها أرسلت له صور من تجهيزات العرس حينها..و ارسلت أيضا من بينها صورة للعروس..كانت هي خالتي..أرسلت الصورة دون أن أظهر وجهها لك..!فقط الفستان و يدها و تفاصيل صغيره..و لأن لونها يشبه لوني ظننتها أنا!

حينها سألني..هل أنت عروس اليوم؟ و هذا زفافك اليوم؟ سامحيني لم أكن أعلم بذلك..ألف مبروك عليك..لقد سعدت حقا من أجلك..! أرجو أن يهنئكم الله..! قرأتها حينها و تفطر قلبي عليه..و في الوقت ذاته كنت أضحك بألم عليه و أقول له لا أيها الغبي إنها ليست أنا و هذا ليس زواجي..كنت أقولها بلساني فقط و نسيت أن أكتبها..! كنت معجبة حقا بتصرفاته!!

كيف أنه لم يهتم بكل تفاصيل الصور الأخرى..لكنه اهتم بصورة العروس تلك..! شعرت أنه لا يهتم بشيء سواي و أنه حين رآني عروس تألم حقا..لكنه يهتم لسعادتي أكثر من نفسه..لذا يؤثر سعادتي عليه..حتى لو كنت بها سأتركه و يفقدني!

علمت أيضا أنه اهتم بالتفاصيل حين رأيت كلماته الحلوة تلك التي كتبها من أجلي أيضا قبل مباركته لي برسالتع تلك..! كلماته كانت في غاية الجمال حقا..و كم كانت طويلة و معبرة..ككلماتي تماما..لكن قوتها كانت تفوق كلماتي حقا..! حين يقرأها أي أحد يحس و كأنه حقا يعيش بها و كأنه يحكيها أمامه..و تبكي و هو تقولها..! كانت بدايتها

"و اليوم رأيت حبيبتي في فستانها الأبيض..غير أنها لم تكن لي بل كانت لغيري ..لكن سعادتها كانت كل ما يهمني..كيف مشت لعريسها هناك ضاحكة و أنا هنا في حزني أغني.." نسيت بقية الكلمات للأسف..لكنني لم أنسى شعورها أبدا..! كنت حزينة حقا عليه حينها و اتألم من أجله كثيرا..و رغم طول الكلمات..قرأتها كلها..و كل مناي كان أن يعلم أنه ليس زفافي حقا..و تلك لست أنا..!! لم أكن أعلم حقا أنه أحبني بهذا القدر..و لم أكن أتوقع حتى أنه يحبني..!

بعدها رأيت كلمات أخرى له على صفحته العامة يقول فيها " يوم آخر من العام يمضي و الناس فيه سعداء و أنا لا انظر سوى لأرقامه المميزة 25/3/23

يوم آخر يمضي في حياتي و أنا أعزب وحيد بين كلماتي اتألم''...كلماته هذه كانت طويلة أيضا و جميلة..أحببت أنه اهتم بالتاريخ مثلي تماما..و أن هذا التاريخ مميز فعلا لكن لا يرى تميزه غيرنا فقط..! لأننا لا نراه أبدا كالاخرين..! لم اقرأ كلماته هذه بأكملها لكنني قرأت البداية منها فقط و تألمت حقا لأجله..أردت الرد عليه حينها..و إخبارك أنه ليس زفافي حقا كما يظن..و أني أحبك حقا و كثيرا..و أنني لا زلت عزباء مثله في هذا اليوم المميز! و مضى يوم من حياتي و أنا وحيدة تماما مثلك..! و ما إن بدأت أكتب ردي له..حتى وجدته ارسل لي مقطعا صوتيا..و حين فتحته كان نفس كلماته تلك لي..لكن بصوت فتاة..صوتها يشبه صوتي تماما و أنا اقرأ كلماتي..كنت مستغربة حقا..كيف وجد فتاة تملك نفس صوتي..و هو لم يسمع صوتي من قبل أبدا.. و فجأة بدأت الكلمات تذاع و تسمع في القاعة بأكملها..و لأن القاعة كانت فارغة حينها..كان الصوت عالي جدا..و له صدى أيضا..! حينها كان الضوء خافتا أيضا..حينها نظرت بسرعة إلى الباب..حتى أرى إن كان هناك أم لا..و اعتذر منه وجها لوجه..لكنه قد رحل بالفعل..من غير أن أشعر به..! حينها توجع قلبي حقا لأجله كثيرا..كيف ترك كل شيء هكذا و رحل و هو يتألم و لم ينتظر حتى ردي عليه..! كلماته حينها كانت تتردد علي و تزيدني ألما حقا و ندما..!

بحثت كثيرا عنه..و كنت انظر في كل مكان لأجده حقا..! و كنت أبكي حقا بحرقة عليه حينها..!

فجأة أتت أختي و أصبحت تلومني كالعادة و تخبرني أيتها الغبية هل أنا هنا..؟ إننا نبحث عنك منذ زمن..لقد أتى جميع الضيوف و غيرنا الصالة..حينها أخبرتها بألم..ألن نجلس هنا فأجابتني لا..! أحسست حينها و كأن الكون كله وقف ضدي و ضده..لا أستطيع حتى أن أجلس بذات مكانه هنا..!

سألت أختي ان كانت تسمع كلماته مثلي أو لا..فقالت لا..صدمت حينها حقا..أخبرتها كيف لا تسمعيها..إن الصوت عال هنا جدا..و الكلمات تتردد..إنها كتبت لي حقا..لي فقط..اسمعي اسمعيها أرجوك..! حينها صمتت قليلا و قالت هيا هيا لنذهب

حسنا حسنا هناك كلمات لك..امشي بسرعة هيا تقولها و هي تسحبني..لكنني كنت متصلبة حقا في مكاني..و الدمع بعيني..و مصدومة حقا..كيف تمكنت من جعل الكلمات لا يسمعها سواي حقا..رغم أن الصوت يعم المكان هنا..رغم أنني جرحتك حقا و آلمتك..لكنك فكرت بي و لم ترد جرحي أبدا..و أهتممت لمشاعري..حتى لا أفضح و أحرج أمام الجميع و يعلموا أنه يحبني..! كنت أظن حقا أنه اعتراف حب أمام الناس..و ظننته جريء و صريح جدا..لكن كان العكس صحيح..إنه يحبني أكثر من نفسه..لذا اختار ألا يسمع كلماته غيري..فعلت ما لم يكن في صالحه فقط لأجلي..كان بإمكانه افساد زواجي حينها..و فضحي..لكنه يريد سعادتي حقا و تمام زواجي المزعوم ذلك..لذا فعل ما فعل حينها أحببته أكثر فأكثر حقا..!

أحسست أنني ضائعة حقا في دوامة من التفكير حتى سحبتني أختي من يدي و أصبحت تصرخ هيا هيا امشي.. إن الناس تنتظرنا..! كنت حينها لا أحدثها بشيء..قلبي و عقلي و كل شيء معه حبيبي..إنني حقا أحببته من كل قلبي..و كل مناي كان أن أصل إليه و يفهمني فقط لا أكثر..!

لم أعلم حينها أ كانت تلك نهاية المنام..أم أن هناك نهاية أخرى..و هي أني أوصلت رسالتي له و أخبرته أنها ليست أنا و هي خالتي..و كان رده بارد جدا : حقا ليست أنت؟!

ظننتها أنت حقا..!

و أخبرته لا أقسم لك أنها ليست لي و كان يرد علي حسنا حسنا صدقتك..و عدنا للحديث معا..لكنه كان باردا جدا معي و موجوع القلب فعلا و كأنك لا تريد أن تحدثني أبدا..لكنني لا ألومك أبدا..لأنني أحسست بوجعه و أحسست به حقا..لقد كان مصدوما بالفعل لذا هو بارد الآن هكذا معي..و كأن مشاعره كلها نفذت حقا..لذا لا يستطيع الفرح و لا الرد و لا التصديق حتى أن ما حدث لم يكن حقيقة..!!..لكني استيقظت و أنا سعيدة حقا لأنه علم بكل شيء..و أنني أحبه حقا..!

استيقظت فرحة أيضا لأنه كان حقيقيا جدا في ذلك المنام..و به كل ما تمنيت..!!

رغم أنه لم يكن موضحا لي في ذلك المنام أنه هو..إلا أنني أحسست بذلك..كان يشبهه حقا..كان شعره اسود و ناعم و كثيف كتيير وحتى تسريحة شعره تشبه قصتن..كان مرتبا و أنيق مثله تماما...حتى طوله كان قريبا من طولي حين وقفت أحادثه كان وجهنا بنفس المستوى تقريبا..بشرته كانت بيضاء كبياضه تماما.. و كان سمين قليلا لكن بتناسق مع طوله..كان وسيما

حقا..و كان يلبس أبيض و أسود أعني ملابس رسمية لكن بدون الجاكيت..كان بيخجل كتير حين يتحدث و ينظر في الأرض فقط..كان محترم جدا..حتى أنني ارتحت حين حكيت معه و كان كلامه محترم جدا و حتى أنه لم يتعرف بحبه قبل أن يرسل كلماته..!

شعرت حينها أنني أعرفه منذ زمن..و ارتحت حين حادثته كشعوري معه تماما.. إنه كان هو حقا..!!!

. . .

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    (يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)..!

    لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status