/ الرومانسية / أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!! / أحلامي بك (بداية الحب الجميل )

공유

أحلامي بك (بداية الحب الجميل )

작가: يولي
last update 게시일: 2026-09-18 15:35:10

. . .

في منامي الرابع..

دعنا نسميه منام اللقاء الأصغر..

كنا في أطهر بقاع الأرض حينها..أنا و هو و دودي أيضا..كنت سعيدة حقا بوجودي حينها مع دودي..و فجأة سألتها..دودي متى سيخطو يويي خطوة و يفعل شيئا من أجلي..و يحبني أيضا..! ردت عليا بأنها لا تعلم حقا و أنها ملت كثيرا منك..و فعلت كل شيء لتقنعك..لكنك لا تتحرك أبدا..حينها ضحكت حقا من تصرفاتك و برودك..و أخبرت دودي..حسنا حسنا سترين ماذا أفعل الآن...!! ردت علي ماذا ستفعلي أيتها الغبية..تعالي هنا لا تذهبي..! هههه حينها عاندت و ذهبت إليك..كنت واقفا وسط الناس هناك ذهبت و تحدثت حينها معك بدون خجل منك أبدا..

أخبرته حينها هي أنت يويي..خذ هذا رقمي..كنت أضعه حينها في ورقة صغيرة و ضرب الورقة على قلبه و كان يضحك و ينظر إلى عيني و لا يزيح نظرن عني أبدا..لم يخجل حتى مني..! حينها أخبرته اجعل الرقم عندك و لا تلقيه بأي مكان حسنا..و اخبرني حسنا حسنا..!و ضحك علي بخجل جميل حقا..! كنت أود أكله حقا هنا كم كان حلو جدا..!

كانت حينها دودي مصدومة من تصرفاتي معه..و كيف أني غبية حقا و كانت تضرب وجهها هكذا..🤦‍♀️

هههه لم أتوقع يوما أنها ستكون حركته التي سيرسلها لي حين نتحدث دائما معا..هههه

🤦🏻🤦🏻🤦🏻🤦🏻

. . .

في منامي الخامس

المنام المفضل لدودي..هههه منام البهارات..

رأيته حينها في محل صغير..و كأنك بمهرجان الشعوب و الثقافات..كان يشتغل حينها بائع بهار..و أعشاب..و أمور كذلك..و لأن أمي بالطبع متيمة بالاعشاب..أتتك حينها..فرحبت بها..و اشترت منه كثيرا من اللبان الشحري.."نوع من أنواع اللبان يستخدم في العلاج من الأمراض"..بعد أن اشترت منه أمي ذلك و أكرمها حقا و أعطاها زيادة عما أرادت..!! حينها أعجبت به حقا..و كانت معجبة من قبل بوسامته..حينها سألته إن كنت متزوجا أو لا فضحك و قال لا..حينها أخبرته و قالت هيا سأدع لك ابنتي تتعرف عليها..!

خجلت حقا حينها و استيقظت من منامي فورا حتى لا اتعرف عليه..ههههههه ..لكنني وجدته بالواقع أتى للتعرف علي..هههه أرسل لي طلب صداقة..و قبل صداقتي أيضا بحسابه الخاص..!

. . .

في منامي السادس..

إنه منام الألم حقا..و كأنه منام يدلني أنك لن يحبني..!

لكني تجاهلته و استمررت بحبه..!

في منامي ذلك..كانت دودي هناك أيضا..و أخبرتني أنه أخبرها أن هناك فتاة أخرى يحبها و يريد تزوجها أيضا..و أخبرها أن تخبرني بذلك..!

كانت مترددة حقا لما أخبرتني..و خجلت حقا منك و لا تريد أن تخبرني لكنها مضطره..! لذا أخبرتني بالرموز التعبيرية هذه🤭😍👩‍❤️‍👨👰🏽‍♀️ كانت تستعملها حتى لا أفهم..! و كانت تكتب كلمات متقطعة بين رمز و آخر..كلمة أو كلمتين..!

لم أفهمها حقا بالبداية لكنني فهمت بعد ذلك و تألمت حقا حينها..لكن لم أظهر ذلك لدودي..!

كنت أخبرها بأنني لا أهتم و لا بأس إن لم يكن يريد أن يحبني فلا بأس..! لكن دودي كانت حقا خجلة منك و تعتذر و تعتذر آلاف المرات..!

و أنا أهون عليها و أخبرها لا بأس حياتي لا تعتذري..كنت حينها أموت ألما حقا..لكن لا أريد أن أوجع توأم روحي دودي..!

حينها كانت دودي تقول لي..أعلم أنه غبي حقا و ليس لديه فتاة يحبها و لا أي شيء من ذلك..لذا أرجوك لا تنزعجي نونه أرجوك..!

حينها قلت لا بأس دودي لن أزعل..لأنني اختلف عن جميع البنات حقا..أنا أحببت روحه حقا..و لا يهمني إن تزوجني أو غيري..أو حبني أو حب غيري..

سأضل أنا أحبه دائما..لأنني أحب روحه حقا..لا جسده و لا حتى شخصه..متل حبيبته التي يحبها الآن..! أنا مختلفة عنهم كثيرا..و سأضل أحبه..!!

حينها تتطمن دودي حقا و تفرح كثير و تحكي لي يييي.. لكنني كنت أحس بوجعها حقا..و أنه ما زال بها

و لا أنتهى و لا راح حقا..! للأسف..!!

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    (يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)..!

    لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status