로그인. . .
في منامي الثامن.. كان مناما يحكي عن حياتنا حقا التي عشناها..و كأنه يخبرني أنني سأتشاجر معه كثيرا..لكن ليت نهايتنا أيضا تكون مثله..! كان حينها يعمل في محل للهواتف النقالة..و كان كالعادة (نسونجي) جدا..لا أعلم لما كنت أحلمه هكذا غالبا..ههههه..كان يضحك مع جميع البنات كالغبي حقا و يتحدث كثيرا معهم..حتى رأيته فغرت كثيرا و غضبت حقا..و بدأت أشتمه و أخبره..حقا أنه لا تستحي و قليل أدب جدا..و كان يصرخ علي أن أصمت و أنا لا أصمت حتى أنه أخذني لمكان وحدي و صار يقول لماذا تفضحيني هكذا أمام الناس..و كنت أرد و أقول أفعالك هي الفضيحة حقا ليست كلماتي..و خرجت غاضبة و تركتك..! و في يوم آخر أتته دودي و ضربته أمامي و هو يتحدث إلى النساء..ضربته حينها من أجلي حينها أحسست أن دودي تحبني كثيرا و تهتم بي و فرحت حقا وقتها..بعد عدة أيام اكتشفت منه أنه كان مجرد تمثيل و لم تضربه حقيقة..! لكن أنا كنت دائما اشتمك و اهزؤك على أفعالك مع النساء.. و أخبرك بأنه حرام حقا كل حبي ذلك..! كان سيئا حقا بالفعل..حتى أنه أخذني لأصدقائه يوما حتى ينتقم مني أمامهم..لكني شتمته و هزأته أمامهم..أخبرته أنه لا يستحي حقا و لا يغار علي..؟! و أنه يحضرني هنا أمام جميع الرجال..! على الأقل أنا أغار عليه من النساء حوله..و لا أسمح لهم بالقرب منه و أغضب حين يحكي معهم و يدللهم..! لذا لتتعلم مني قليلا..! حينها أثرت كلماتي عليه بالفعل و خجل..!و و خرجت من السيارة و تركتني مع أصدقائك..و حاولوا أن يقتربوا مني..لكني صرخت و أخبرتهم ابتعدوا عني أنتم مثله أيضا..لا تستحون.. و خرجت من السيارة و تركتهم..! مرت عليا مواقف كثير بعدها في ذلك المنام أتشاجر معه..حتى بالاخير تغير و صار لطيفا جدا و يحبني فعلا حتى كان يساعدني حتى أسعد دودي..كان لطيفا حقا حتى معها..! . . . في منامي التاسع.. كان هذا المنام بعد أن أوجعت دودي كالغبي بسببي..! حلمت أنه بعد صراخه عليها غضبت دودي كثيرا منه و حتى تخلت عن العيش معه..حينها ندم كثيرا و أحس بالذنب..و فكر و راجع نفسه و أفكاره و وجد أنه بالفعل يحبني..! بعدها تقدم لخطبتي بسرعة..حتى أننا تزوجنا بسرعة أيضا..حتى من شدة السرعة في منامي نسيت كيف كان زواجنا..هههه.. للأسف تزوجنا دون علم دودي..! مرت الأيام بعدها و جاء يوم خطوبة دودي و كانت بنفس مدينتي..حتى خطيبها كان قريبي أيضا..لكنني لا أذكره..حينها أتيت معه لمنزلي في المدينة المنورة..مدينتي ..كان نفس بيتي الآن لكن حين دخلته تغير حقا..لا أعلم كيف ذلك..؟!! دخلت و رأيت دودي بالفستان الابيض كانت تبكي و تحكي لي انا اسفة حقا نونه سامحيني و تعتذر جدا لأجل أخوها و تقول لي أخي غبي جدا..و أنا أكون خائفة حينها جدا على دودي بسبب بكاها و أحاول تهدئتها..حتى حين أخيرتني عنك و أنها تعتذر من أجلك..! ضحكت حقا و قلت لها ما بك دودي حياتي نحن بالفعل اتزوجنا..! انصدمت حينها و قالت ماذا تزوجتوا؟!! أخبرتها و أنا ابتسم بفرح و خجل نعم حتى اسألي يويي..أليس كذلك يويي؟!! قلتلها و أنا التفت تجاهه..و أضحك..! بعدها أتى و أمسك يدي دودي و قبلها و قال نعم أنا تزوجتها..تزوجت نونه.. سامحيني كثيرا أرجوك أنا عرفت خطئي..و أعترف به..حينها كنتم حزينين أمامي اثنانكما فتألمت و لكني كنت أضحك و احكي دودي يكفي حياتي لا تبكي نحن الان تزوجنا و انت اليوم حفلة خطوبتك لا تبكي أرجوك ..حينها كانت دودي تضحك و الدمع بعينيها و تقول كم من الجيد أنكم تزوجتم ..و تضحك و تمسح دموعها..و أمسك كتفها و أنا سعيدة حقا..و تقوليلي كويس اتزوجتوا و تمسحي دموعك و أمسك كتفك و أنا سعيدة حقا ك لك و لي..أيضا..! كنا نسمي حفلة الخطوبة مِلْكَة.. حين كنت بالسيارة شرحت له ذلك..و أخبرته اليوم ملكة دودي..و كان يقول ما معنى مِلْكة..؟! و أقول له اصمت أنت لا تعرف عاداتنا..و يضحك و يقول فهمت فهمت!!و أخبره لا بد أن أعلم دودي و يقول علميها..علميها و أكون متشوقة لذلك حقا..و أشرح له في السيارة حينها معنى الملكة بحماس..و يضحك علي كثيرا.. ليته يتحقق حقا..إنه فعلا أجمل منام..! . . .يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!
......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير
...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك
(يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا
دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك
لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك







