Inicio / الرومانسية / أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!! / أحلامي بك (بداية الحب الجميل)

Compartir

أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!
أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!
Autor: يولي

أحلامي بك (بداية الحب الجميل)

Autor: يولي
last update Fecha de publicación: 2026-09-18 15:07:51

..

كنت أدرك تماما أنه مجرد إعجاب لا أكثر و لا أقل..

كنت أعلم أنه لن يكون لي..رغم أنني أحسست حينها أنني أريده..

مشاعري كانت متناقضة بالفعل تجاهه..

أردته نعم لكني لم أريد حقا الدخول لحياته..

. . . .

حينها أتت قوة دودي بعد قدر الله و شاءت أن تدخله في قلبي إلى أعماقه...

كنت أفعل ما تخبرني دودي به... جاهلة أي مستقبل سأمر به..جاهلة أي حب سأعيشه..جاهلة عن هذا الألم الذي يجتاحني الآن...

كل ما أردته هو إسعاد دودي فقط..و كل ما ارادته دودي أن يكون أيمن سعادتي..

حتى أنها لم تخبرني عن عيوبه أبدا..

و كأنه ملاك لا عيب فيه قط..

. . .

و خلال مدة قصيرة بالفعل..

أربعة أشهر فقط و ربما أقل..

وقعت رغم أني ورقة اختارت البقاء دائما في شجرة الوحدة و الخيال..وقعت كما لم أقع قبل أبدا..وقعت دون رهبة..دون إصغاء مني لحديث عقلي..

وقعت بأكملي في حبه..

نعم وقعت في أيمن..

ذلك الذي لطالما كرهت اسمه حيث كان لي عقدة معه..

ذلك الذي كان يبعد عني آلاف الأميال..

ذلك الذي رأيته في المنام فقط و في الخيال..

وقعت بكل ما بي فيه..

وقعت كما لم أقع قبل و لن أقع بعد قط..

نعم وقعت حتى صرت أدعو به..

أدعو أن يكون نصيبي..

أدعو أن يكون أميني..

. .

أنا التي لم تؤمن بالحب أبدا..

أنا التي لطالما لم تحلل يوما حديث رجل و امرأة..

أنا التي سخرت ممن تقع في ذلك الحب الإلكتروني و وصفتها بغبية، سيئة الاخلاق، و فاسقة أيضا..

ياللسخرية فأنا أصبحت الآن أحمل كل تلك الصفات..

حين أحببت يوي..حين سكن قلبي لتلك الدرجة حقا..

حين أصبح يعيش بفكري و بقلبي و بكل ما حولي..

دون قدرة مني على إنهاء ذلك أو حتى التقليل منه..

.

أتساءل يوما بعد يوم ...

لما نال مني لتلك الدرجة حقا..؟!!

لما مال قلبي له إلى ذلك الحد..؟!!

لما أصبحت لا أرى غيره و لا أنظر لسواه..؟!!

لما صرت أنادي اسمه حين أرى رجال حولي غيره و أكرر اسمه كالغبية حقا..يوي..يوي..يوي..؟!!

....

أراني أعاني منه..

من بروده تجاهي..من تجاهله نحوي..

من صمته الطويل..من حديثه القليل..

من حبه الذي لا أعلم له دليل..

...

أنا حقا لا أفهمه مهما حاولت..

لا أفهم مشاعره نحوي..

لا أدرك حبي نحوه..

لا استوعب اهتمامه بي..

لا أعلم تعلقي به..

..

إنه بالفعل محيط واسع مخفي عن ناظري..

لكنني أريد بالفعل الغوص به و الغرق بحبه و البقاء معه..

أكثر و أكثر و أكثر..!!

.

بدأت قصتي معه حين أحببته لأول مرة حب لم أعلم به حقا..

أحببته من مجرد منام فقط..

حينما رأيته نائما به..لم أعر للأمر أي اهتمام..

لكني تساءلت حقا ما سبب وجوده هناك حقا..

لماذا أتاني هو بالذات..

لما في ذلك المنام تخلت عني صديقتي دودي و كان هو أمامي فقط ..

لما اختبأت و ظللت أراقبه...أ فعلا أعجبت به أم تلك مجرد أضغاث أحلام و ما أنا بتأويل حلمي و حبي لك بعالمة..!

. . . .

في المنام الأول بت في بيت دودي لأنها كانت تتألم بسبب حبها لشخص ما و أنها لا تريد إخراجه من حياتها و ستظل معه دائما و كنت حينها أحاول جعلها تتخلص منه ..

"لم أعلم يوما أني سأحبك و تساعدني دودي لأتخلص منك" "تركتني دلندتي لأنها أحبت شخصها جدا و أراني اليوم أحبك و ابتعد كثيرا بسبب حبك عنها.."

في منامي ذلك خرجت من غرفة نمت بها و خرجت لغرفة المعيشة بعد أن رفضت دلندتي توديعي و رؤيتي قبل ذهابي..حينها رأيتك جسدا ملقى على أريكة خضراء بالكاد تحتوي جسدك..

حينها كان التعب واضحا على ملامحك..كنت حينها نائما بعمق وسط ضوء الشمس و ازعاج والدتك بإيقاظك لتوصلني إلى منزلي..لكنك كنت ترفض ذلك كطفل صغير أحب النوم أكثر من أي شيء آخر.."ااه لا أريد لا أريد أمي"

ذلك ما كنت تقوله.. و خجلت حينها أن تراني والدتك و تخجل من صفات ابنها تجاهي..لذلك اختبأت..جلست على الأرض أسفل تلك الطاولة و ضللت أتأملك فقط..

و اصغي لرفضك لايصالي لمنزلي..حينها تألمت حقا..

و ظللت هناك حتى دق جرس الباب و أتى أبي..حينها تظاهرت أنني أجمع فتات من على الأرض فقط كي لا يعلم أحد أني كنت اتأملك و أتألمك..كانت أمك تعتذر كثير من أجلك و يخبرها أبي أنه لا بأس و أنك متعب و لابد أن ترتاح..

و أنا أقول داخلي أعلم يا أبي أنك غاضب منه و من بروده..لكنك تحترم والدته فقط..

حينها ناداني أبي و خرجت كالغبية قائلة أنا هنا كنت أنظف بعض الفتات..علمت حينها أنه لم يصدق أحد تلك الفتاة..

و تجاهلوها كأن شيئا لم يكن..

...

علمت بعدها أنك لن تنظر إلي و لن تحبني يوما حين استيقظت من منامي ذلك..

لكنني شعرت بأنني أريدك حقا و حلمت حينها أني نصيبك..

لكني خفت من اليوح بذلك..!

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    (يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)..!

    لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status