Início / الرومانسية / أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!! / أحلامي بك( بداية الحب الجميل )

Compartilhar

أحلامي بك( بداية الحب الجميل )

Autor: يولي
last update Data de publicação: 2026-09-18 15:37:56

يويي-نونه

لا أعلم ما الذي كانت تفعله لكنها بطريقة ما تملكتني لدرجة لا أستطيع وصفها حقا..

تملكت عقلي و قلبي..

تملكت فراغي و شغلي..

تملكت كل ما بي..

كلما حاولت نسيانها ذكرني الجميع بها..

أمي..أختي..ذلك الخنزير الذي وصفتني أنه هو..بل و حتى هي باتت تذكرني بنفسها حين تابعتني في منصة الانستغرام الخاص بي..

إنها غبية بالفعل..الحديث عنها ممتع حقا..أضحك من أعماقي حين تحكي لي أختي عنها..لا أعلم بالضبط ما هي مشاعري تجاهها و لا أريد أن أؤذي نقاءها و أعلقها بي ثم لا أكون من نصيبها و لا أريد أن أتملكها كما تملكتني..

لذا لطالما حاولت ابعادها عني رغم تعلقي السخيف بها..

لكنني أردت أن اتألم و لتكن هي بخير..

دائما ما كنت أحس أني أنقى الأنقياء و لا أحد مثلي..حتى وجدتها فأيقنت أني أحتاج للنقاء.. أحتاج لنقائي..

أحتاجها نونه التي ملأتني بالنقاء..

..

كلماتي هذه كانت على لسانك من روايتي الأولى لك..!

. . .

في منامي السابع..

حلمت أننا قمنا بحفلة كبيرة جدا..و أتوا فيها الكثير من الناس..حتى أتت أمك و جدتك أيضا..! و حتى أتيت أنت و أخوك وسيم أيضا..!

كان الحفل جميلا حقا..كانت دودي أجمل من به..حيث كانت ترتدي فستان أحمر أنيق..!

كنت أمشي حينها مع دودي و فجأة التقيت أمك اللطيفة..و كانت تحكي لي عن دودي و تمدحها أمامي..حتى سألتني عن نفسي و عن أحوالي و كنت أجاوبها بفرح حقا..أحسست أن أمك كانت معجبة بي حقا..! حينها أتت أمي و تحدثت معها و مع جدتك أيضا..و انصرفنا أنا و دودي..كانت أمك جميلة حقا و لطيفة حتى كانت تشبه أمي لكنها كانت أحلى بالفعل منها..ماشاء الله حقا عليها..! حتى أن أختي الغبية أعجبت بوالدتك حقا..!! بعد ذلك أتتني دودي و تحدثنا قليلا ثم أتى وقت العشاء..كان العشاء مشاوي..المفضلة عندي..! حينها كانت دودي تأكل الدجاج المشوي فقط و تترك اللحم..بعدها صورت طبقها و نشرته في ستوري الأنستا..و صورت صورا كثيره مبعثره و نشرتها..كانت هناك صورة عشوائية لكنك كنت بها حقا..كانت صورة مضحكة حقا..و مقربة لك و تظهر رأسك كبير و مضحك..هههه !

كنت أرى ستوريات دودي لأنها تركت هاتفها لدي و رحلت ..حينها استغغلت الفرصةو ظللت أشاهد ستوريات الانستا خاصتها..كنت أشاهدها مع أختي الغبية..و حين أتت صورة لك..أخبرتها أنظري إنه يويي..جميل جدا أليس كذلك!!قالت إنه جميل فعلا..لم أتوقعه كذلك..!

حينها أتت فجأة صورة لك و أنت عاري الصدر و البطن..رأيتك فخجلت حقا حينها..و انهارت أختي الغبية من الضحك..أصبحت تقول باستهزاء..انظري للحلو خاصتك هههه..إنه يجعلني أموت من الضحك و تردف قائله و يستعرض بصدره أيضا..ههههه..ضحكت بخجل و قلت..إنه وسيم و حلو حتى هنا..ههههه..كنت أنظر إليك حينها نظرات خاطفة..كنت مقابلي حينها تماما..!!

كنت تأكل بسرعة كالغبي حقا..و كنت تنظر إلي من أعلى عينك بتعجرف و تكبر..و كأنك تخبرني ما بك..؟!! لما تنظرين إلي هكذا..ماذا تريدين..و كان الاكل بفمك و تحدثني بلغة الإشارة فقط ههه..كان منظرك مضحك حقا و مقرف أيضا..حيث كنت تتناول الطعام بيدك..! لكنني لم أتقزز منك أبدا بل على العكس..كنت معجبة بك جدا..و أنظر إليك بحب و خجل و قلبي ينبض جدا..! حتى لاحظت أختي ذلك و بدأت تضحك علي..! حينها عادت دودي..و بدأت اختي تستهزئ و تقول ما هذه الصورة التي نشرتها لأخوك..؟! و أيضا عاري الصدر و يستعرض و تضحك كالغبيه..حينها خجلت حقا من تصرفات أختي و كنت أصف لدودي عنها لكنها لا تذكر شيء و تنكر و تقول أي صور لا أذكر شيئا..و اخبرت أنها لم تنشر عنه إلا صورة و هو يأكل..! و اختي الغبيه تصر على رأيها..حتى أخذت دودي بعيدا عن اختي الغبيه و أخبرتها عن الصورة و أني بالفعل رأيته مع اختي!

كانت تقول حينها..لا مستحيل لا أصدق حقا..و أقسم لك أننا رأيناها..و أن أختي كانت تضحك حينها..

و أخبرتها بأن أختي غبية بالفعل..و انها تريد التنمر فقط..و أردفت قائلة لأطمن الوضع..كانت الصورة حلوه حقا و أنا أعجبت حقا بيويي بها..و اخجل حقا حينها كثير..! لكن دودي كانت مصدومة و لم ترد علي حتى..و ضللت تكرر لم أرسل له صورة و هو عاري..!!

حينها تأملتك مجددا..كنت لطيفا جدا..و تأكل الدجاج المشوي فقط مثل دودي..حينها ضحكت اختي الغبية مجددا..و قالت أنظري الغبي يقلد دودي الآن..لأنه رأى الاستوري ربما..هههه قبلها كان يأكل كالشره حقا لحما و دجاج..و كانت تضحك كالغبية..كنت خجلة منها حقا من حديثها و محرجة جدا من دودي..لكني كنت أوافق الغبية رأيها أمل أن تصمت قليلا..!

ثم أرتنا دودي الاستوريات مجددا..و قالت انظروا هذه ستورياتي..و رأيناها ثانية..كانت قليلة حقا..أقل بكثير من السابق..فهمت أن دودي حذفت نصفها..لكن لم أتكلم..كانت 3 او 4 فقط ..لما جاءت صورتك أخبرتني دودي انظري انظري هذا يويي..و رأيتك و اخبرتها أعلم يا حياتي..و ضحكنا سويا على الصورة..

حينها بالطبع لم تكن صورتك و أنت عاري موجوده فعلمت أن دودي محتها بالفعل..لكن أختي الغبية كانت تصرخ و تقول هنا هنا لقد كانت الصورة هنا..صورة يويي العاري..و تضحك كالغبية و تسألني أ صحيح أصحيح و أجيبها صحيح صحيح ..حتى تصمت فقط..و انظر لوجه دودي و أراها مستاءة و خجلة و تقلب الصور فقط و لا تتحدث أبدا.. بعدها استيقظت من هذا المنام الطويل الغبي فعلا..!!

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    (يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)..!

    لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status