แชร์

الفصل الثالث: اول يوم له كموظف عندها

ผู้เขียน: محمود صلاح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-19 17:01:21

لم ينم آدم تلك الليلة أبداً. كان يجلس في مكتبه الفاخر الذي لم يعد مكتبه، ينظر إلى صورة شركته على الحائط، ويتذكر توقيعه على العقد الذي جعله يخسر كل شيء. لكنه لم يكن يفكر في الشركة، كان يفكر في ليلى فقط. ليلى التي كانت تنام بجانبه بفستان رخيص وتطبخ له بحب، كيف أصبحت بهذه القوة وهذا الجمال وهذا البرود؟ من أين جاءت بكل هذه الأموال؟ ماذا حدث لها في دبي خلال السنتين الماضيتين؟ أسئلة كثيرة كانت تدور في رأسه ولم يجد لها إجابة.

في الصباح، الساعة الثامنة تماماً، دخلت ليلى الشركة. لم تدخل من الباب العادي، دخلت من الباب الرئيسي للملاك، الباب الذي كان مخصصاً لآدم فقط. كل الموظفين وقفوا في صفين لتحيتها. كانت ترتدي بدلة سوداء أنيقة جداً، شعرها مرفوع، ونظارتها السوداء تخفي عينيها. كانت تمشي كالملكة.

صعدت مباشرة إلى مكتب آدم. فتحت الباب بدون أن تطرق. كان آدم يجلس على كرسيه، لم يغير ملابسه منذ الأمس.

قالت ببرود: صباح الخير يا أستاذ آدم، أتمنى أن تكون نمت جيداً، لأن اليوم سيكون أول يوم عمل لك تحت إدارتي، وسيكون يوماً صعباً جداً.

قال آدم بصوت متعب: ليلى، أرجوكي، نتكلم دقيقة كزوجين سابقين، أنا أريد أن أفهم.

قاطعته بحدة شديدة: قلت لك لا تناديني ليلى. أنا هنا الأستاذة L.A، مديرتك وصاحبة الشركة. إذا أردت أن تتكلم كزوجين سابقين، فأنا ليس لدي زوج سابق، لدي رجل طردني وطلقني أمام الناس وتركني أنام في الشارع. هل تتذكر تلك الليلة؟ هل تتذكر كيف كنت أبكي تحت المطر؟

سكت آدم ولم يستطع الرد، لأن كلامها كان حقيقة قاسية لا يستطيع إنكارها.

قالت ليلى وهي تجلس على كرسيه، كرسي الرئيس: أول قرار لي كمالكة جديدة، سأنقل مكتبك إلى غرفة صغيرة في آخر الشركة، الغرفة التي كان يجلس فيها عمال النظافة. هذه الغرفة الكبيرة التي تطل على النيل ستكون مكتبي أنا من اليوم.

صدم آدم وقال: ماذا؟ هذا مكتبي منذ عشر سنوات، أنا بنيت هذه الشركة من الصفر.

ضحكت ليلى وقالت: وأنت بعتها بيدك عندما وقعت العقد أمس. لا تنسى، أنت الآن موظف عندي، براتب 10 آلاف جنيه فقط في الشهر، مثل أي موظف جديد. إذا لم يعجبك، يمكنك الاستقالة والخروج من الشركة مفلساً.

لم يكن أمام آدم حل آخر، وافق وهو يشعر بالإهانة الشديدة.

جاء عمال الشركة وحملوا أغراض آدم إلى غرفة صغيرة جداً، لا يوجد بها شباك، ولا تكييف، ومليئة بالغبار. جلس آدم على كرسي قديم مكسور، ونظر حوله، شعر بنفس الشعور الذي شعرت به ليلى عندما طردها، شعر بالذل والوحدة.

بعد ساعة، نادته ليلى في مكتبها الجديد الفاخر.

دخل آدم الغرفة، كانت ليلى تجلس وتشرب قهوة غالية، وتقرأ أوراقاً مهمة.

قالت بدون أن تنظر له: آدم، أريد منك أن تحضر لي القهوة، وأن تنظف هذا المكتب، وأن تذهب وتشتري لي غداء من المطعم الفاخر في آخر الشارع.

قال آدم بدهشة: أنا؟ أنا آدم السيوفي، ملياردير، تطلبين مني أن أحضر لك القهوة وأنظف؟

وقفت ليلى فجأة وضربت الطاولة بيدها بقوة وقالت بصوت عالي: نعم أنت! أنت الذي جعلتني أغسل الصحون وأنظف بيتك وأنت تهينني كل يوم وتقول لي أنتِ خادمة ولستِ زوجة! هل نسيت؟ هل نسيت كيف كنت تقول لي قومي نظفي واطبخي وأنتِ لا تساوي شيئاً؟ الآن جاء دورك لتتذوق نفس الإهانة!

شعر آدم بالصدمة وتذكر كل كلامه القاسي لها. تذكر كيف كان يهينها ويقول لها أنتِ مجرد خادمة رخيصة.

قال بصوت ضعيف وهو يبكي لأول مرة في حياته: أنا آسف يا ليلى، أنا آسف جداً، كنت حيواناً، كنت أعمى، لم أرى قيمتك، أرجوكِ سامحيني.

كانت ليلى ترى دموعه لأول مرة، قلبها الطيب بدأ يلين، لكنها تذكرت ليلة الطرد والمطر والرصيف، فقسّت قلبها مرة أخرى.

قالت ببرود: دموعك لا تهمني، اذهب وأحضر القهوة الآن، ولا تتأخر.

خرج آدم من المكتب وهو يشعر بقلبه يتمزق. ذهب إلى المطبخ الصغير للموظفين وحضّر القهوة بيديه لأول مرة في حياته. كان يفكر في ليلى، كيف كانت تحضر له القهوة كل صباح بحب وهو يرميها في وجهها ويقول لها طعمها سيء.

عاد بالقهوة وقدمها لها. شربت ليلى رشفة وقالت: طعمها سيء جداً، مثل القهوة التي كنت أعملها لك؟

سكت آدم.

ثم قالت ليلى فجأة: آدم، مساء اليوم هناك حفلة كبيرة لكل رجال الأعمال، وأنت ستأتي معي كمرافق لي، مثلما كنت آخذك معي كمرافقة رخيصة تتباهى بأنك تتصدق عليّ، الآن ستأتي معي وسأقول للجميع هذا هو موظفي السابق الذي أفلس.

كانت خطة ليلى للانتقام قد بدأت للتو، وكانت تريد أن تذله أمام الجميع مثلما أذلها.

لكن في داخلها، كانت تشعر بشيء غريب، كانت كلما تراه يتألم، قلبها يتألم معه، رغم كل قسوتها. هل ما زالت تحبه؟ هل تستطيع أن تنتقم من رجل ما زال قلبها ينبض له؟ هذا ما كانت تسأل نفسها كل لحظة.

في المساء، ارتدت ليلى فستاناً أحمر فاخراً جداً، ثمنه نصف مليون جنيه، وارتدى آدم بدلة قديمة، وذهبا معاً إلى الحفلة، وهناك كانت الصدمة الكبرى بانتظار آدم، لأنه سيرى من هي ليلى حقاً ومن هي عائلتها الحقيقية في دبي.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   *الفصل الثالث عشر: ورق عيلة المنشاوي -الاعتراف *

    البوليس مسك الراجل الملتحي وخده على البوكس والجراج رجع فاضي وضلمة تاني، بس ريحة الخوف كانت لسه مالية المكان. أنا كنت واقفة ماسكة شنطتي اللي فيها الورق وايدي بتترعش، وليلى كانت لسه في حضن آدم بتعيط وكريم الصغير نايم على كتفها من كتر العياط والتعب والخوف اللي شافه في الجراج.آدم بصلي وقال بصوت واطي بس مليان قلق: سلمى، يلا بينا نطلع من هنا بسرعة قبل ما رجالته يرجعوا تاني، أنا مش مطمن للمكان ده، طليقها ده مجرم وممكن يكون باعت ناس تانية غير الراجل ده.خرجنا من الجراج وروحنا على عربيته البيضا اللي كانت مركونة برا عند عم حسن بتاع الأمن. عم حسن أول ما شافنا جري علينا وقال: يا آدم بيه في عربيتين جم بسرعة ودخلوا الجراج، أنا خفت أكلمك. آدم قاله: كتر خيرك يا عم حسن، خليك هنا ولو حد سأل عليا قوله اني مشيت.ركبنا كلنا العربية، آدم ساق وشريف ركب جنبه وأنا وليلى وكريم ورا. آدم ساق بسرعة جداً على فيلته اللي على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. طول الطريق ليلى ساكتة وحاضنة كريم ومش بتتكلم، وعيونها مليانة دموع وبتفكر في كل اللي حصل لها من يوم ما اتطلقت.أنا كنت ببص عليها وصعبانة عليا أوي، افتكرت أول يوم جت ف

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل الثاني عشر: الكمين في الجراج

    أنا لا إرادياً وقفت قدام ليلى وكريم، فردت دراعي الاتنين عشان أحميهم من الراجل الملتحي الضخم اللي كان ماسك سكينة كبيرة بتلمع في ضلمة الجراج. قلبي كان بيدق بسرعة جداً وكنت سامعة صوت نفسي العالي. الجراج كان ريحته بنزين وتراب وصوت مواتير العربيات اللي برا كان داخل علينا. الإضاءة كانت ضعيفة جداً وبتقطع.الراجل قرب خطوة وبص لليلى بنظرة تخوف وقال بصوت غليظ: إنتي ليلى؟ أبو الواد باعتني، بيقولك هاتي الواد بالذوق بدل ما ناخده بالعافية. ليلى كانت منهارة تماماً، وقعت على الأرض وهي حاضنة ابنها كريم اللي عنده أربع سنين وبدأت تعيط بصوت مكتوم، بتقول: سلمى أبوس إيدك ما تسيبيش ابني، طليقي ده مجرم كبير وبيتاجر في المخدرات وممكن يقتلنا كلنا عشان الورق ده. أنا هربت منه من نجع حمادي وجيت القاهرة عشان أحمي ابني، هو كان بيضربني كل يوم وكان عايز يبيع ابني.أنا كنت مرعوبة بس مسكت شنطتي جامد، الشنطة اللي فيها الورق المهم اللي شريف اداهولي الصبح وقالي خليه معاكي أمانة لحد ما نتأكد إذا كان مزور ولا حقيقي زي كل ورق عيلة المنشاوي.فجأة سمعنا صوت فرملة جامدة جداً ورا العربية السودا، وصوت باب عربية بيتفتح ويتقفل بسر

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل الحادي عشر: الرصاصة التي لم تطلق *

    الدنيا كلها وقفت في تلك اللحظة.المسدس الأسود الصغير كان موجهاً نحوي مباشرة. ليلى واقفة في الظلام وراء باب القاعة، عيناها حمراء من البكاء والغضب، شعرها الأحمر منكوش، يدها ترتجف وهي تمسك المسدس. كل الصحفيين والكاميرات كانوا يصورون المؤتمر، ولا أحد انتبه لها إلا أنا.صرخت بأعلى صوتي: ليلى لا!آدم التفت بسرعة ورأى المسدس. قبل أن أفكر، ركض وقف أمامي بجسمه كله، فتح ذراعيه ليحميني. شريف المنصوري أيضاً ركض بسرعة نحو ليلى.قال شريف: ليلى! انتي اتجننتي؟ نزلي المسدس!ليلى كانت تبكي وتصرخ بصوت مجنون: انت كذبت عليا يا شريف! قولتلي هتتجوزني في دبي! سافرت لك دبي لقيتك متجوز واحدة تانية وعندك عيال! وانت يا آدم اديتيني فلوس عشان أسكت وأسافر بعيد! وانت يا سلمى أخدتي كل حاجة! أخدتي آدم والشركة والفلوس! أنا معنديش حاجة! ابني كريم هو اللي عنده كل حاجة!ثم وجهت المسدس نحو نفسها فجأة.قالت: لو مش هاخد كل حاجة، يبقى هموت نفسي هنا قدامكم كلكم!القاعة كلها صرخت. الصحفيون بدأوا يصورون بهستيريا. أمي أغمي عليها. آدم كان يحضنني بقوة ويحاول أن يغطي جسمي بجسمه.قلت لها وأنا أبكي: ليلى اسمعيني.. شريف مش متجوز.. الصو

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل العاشر

    *الفصل العاشر: مستثمر من دبي وعودة الشبح*لم أنم طوال الليل بعد الدعوة التي وصلتنا.شريف المنصوري. نفس اسم حبيب ليلى القديم، أبو كريم الحقيقي، الرجل الذي هرب إلى دبي وتركها حاملاً قبل خمس سنوات. هل هي صدفة أن يظهر مستثمر من دبي بنفس الاسم في نفس الليلة التي سافرت فيها ليلى إلى دبي؟ كنت أشعر أن هناك شيئاً غريباً يحدث، شيئاً أكبر من مجرد صدفة.آدم كان يحاول أن يطمئنني. قال لي وهو يحضنني في السرير: يا سلمى بطلي تفكير. شريف اسم منتشر جداً في مصر والخليج. في مليون واحد اسمه شريف المنصوري. وبعدين الرجل ده مستثمر كبير جاي بصفقة خمسين مليون جنيه لشركتنا، يعني ده خير لينا.قلت له: ولو طلع هو نفسه؟ ولو طلعت ليلى متفقة معاه يرجعوا ينتقموا مننا سوا؟قال: حتى لو هو نفسه، احنا معانا كل الورق القانوني اللي يثبت أننا مظلومين. متخافيش، أنا جنبك.في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى الشركة معاً. كنت أرتدي بدلة سوداء رسمية، وآدم يرتدي بدلة رمادية. كنا نمسك أيدي بعضنا أمام كل الموظفين. الموظفون الذين كانوا يهمسون علينا منذ أيام عندما ظهرت ليلى، الآن ينظرون لنا بإعجاب واحترام. قصتنا انتشرت في الشركة كلها، قصة

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل التاسع: اقتحام الباب والاعتراف الأخير *

    الخبط على الباب كان يزداد عنفاً مع كل ثانية."افتح يا آدم يا جبان! فاكر هتهرب مني ومن ابنك؟ والله لكسر الباب عليكم!"صوت ليلى كان هستيرياً، صوت امرأة فقدت عقلها تماماً بعد موت أبيها. وصوت الطفل كريم يبكي ويصرخ وراءها: "ماما خلاص عايز أروح، أنا خايف!"آدم كان يقف في منتصف الصالة، وجهه أبيض كالورق، يرتجف. لأول مرة أرى الرئيس القاسي، الرجل الذي كان يخاف منه كل الموظفين في الشركة، يخاف بهذا الشكل من امرأة.همس لي: سلمى ادخلي الأوضة جوه واقفلي على نفسك، أنا هتصرف.قلت له بثبات وأنا أمسك يده بقوة: لا. دي شقتي أنا. ومفيش حد هيقتحم شقتي. احنا معانا الحق ومعانا الورق.ذهبت إلى باب الشقة. النور مقطوع في العمارة كلها، كنت أرى من العين السحرية ليلى واقفة وشعرها الأحمر منكوش، ترتدي نفس البدلة الحمراء، ومعها كريم الذي يبكي، ومعها رجلان ضخمان يرتديان نظارات سوداء، يبدو أنهما بلطجية أجرتهم لي.فتحت الباب فجأة بقوة. ليلى تراجعت خطوة من المفاجأة.قلت لها بصوت عالٍ وبارد جعل كل الجيران يفتحون أبوابهم: انتي بتخبطي على شقتي ليه الساعة 10 بالليل يا ليلى؟ جاية تبتزي جوزي تاني؟ليلى صرخت: جوزك؟ جوزك ده جوزي

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي    الفصل الثامن: المؤامرة الكاملة والباب الذي يطرق*

    لم أنم طوال الليل بعد ما قرأت تحليل الـ DNA. الورقة كانت أمامي على طاولة السفرة. تسعة وتسعون فاصل تسعة في المئة نسبة الأبوة مؤكدة. كل مرة أقرأ الرقم أشعر بطعنة جديدة في قلبي. طفل عمره خمس سنوات يشبه آدم لدرجة لا يمكن أن تكون صدفة. وعقد زواج عرفي قديم مختوم بختم محامي وموقع من آدم. كل شيء كان يقول أنني أنا الزوجة الثانية وأن زواجي باطل وأن قصتي مع آدم انتهت قبل أن تبدأ. آدم لم يتصل بي مرة واحدة بعد ما تركته في الشركة. حاولت أن أتصل به كثيراً لكنه لم يرد. ربما كان مع ليلى يحاول أن يراضها ويدفع لها باقي المليونين الذين تطلبهم. لم أعد أهتم. كنت أشعر أن انتقامي الذي خططت له ثلاث سنوات كاملة، سهرت الليالي أخطط كيف أجعله يركع أمامي، كيف أجعله موظفاً عندي، كيف أجعله يبكي، كل هذا أصبح بلا معنى أمام حقيقة أنه كان متزوجاً وله طفل طوال الوقت. الساعة كانت السابعة وخمسة وأربعين دقيقة مساءً. كنت أقف أمام العنوان الذي أرسله لي المحامي الغامض في رسالة الواتساب. لم يكن مكتب محاماة فخم كما توقعت. كان قهوة شعبية قديمة جداً في منطقة الحسين، مليئة بدخان الشيشة ورائحة القهوة المحروقة وصوت أم كلثوم يأتي من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status