หน้าหลัก / الرومانسية / بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي / الفصل الخامس: الاعتراف الاخير والبداية الجديدة

แชร์

الفصل الخامس: الاعتراف الاخير والبداية الجديدة

ผู้เขียน: محمود صلاح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-19 17:07:01

مرت ثلاثة أيام بعد حفلة الفورسيزونز، ثلاثة أيام لم ينم فيها آدم ولم تأكل فيها ليلى. آدم كان يجلس في غرفته الصغيرة الباردة يكتب رسائل اعتذار طويلة ويمزقها. وليلى كانت تجلس في فيلتها الفخمة تنظر لصور زواجها القديمة وتبكي.

في اليوم الرابع، قررت ليلى أن تنهي هذه اللعبة. اتصلت بآدم وقالت له بصوت بارد: آدم، تعال إلى مكتبي الآن، هناك اجتماع مهم جداً يخص مستقبل الشركة ومستقبلك أنت.

جاء آدم مسرعاً، كان يرتدي نفس البدلة القديمة، لكنه كان حليق الذقن هذه المرة ويحمل في يده وردة حمراء واحدة ورسالة طويلة كتبها بخط يده طوال الليل.

دخل مكتبها الفاخر. كانت ليلى تجلس على كرسيها الكبير، ترتدي بدلة بيضاء، وجهها حزين رغم قوتها.

قال آدم وهو يقدم لها الوردة: ليلى، أحضرت لكِ هذه، وأحضرت لكِ رسالة كتبتها من قلبي.

نظرت ليلى للوردة ولم تأخذها وقالت: اترك الوردة على الطاولة، ما هو الاجتماع المهم؟

جلس آدم وقال بصوت يرتجف: ليلى، أنا لا أريد أن أتكلم عن الشركة، أريد أن أتكلم عنا نحن. أنا أعرف أنني كنت أسوأ زوج في العالم، أعرف أنني أهنتك وضربتك بكلامي وطردتك أمام الناس، وأعرف أنني لا أستحق مسامحتك أبداً، لكنني أريد أن أقول لكِ الحقيقة التي لم أقولها لكِ من قبل.

سكت قليلاً ودموعه بدأت تنزل.

قال: أنا كنت أحبك يا ليلى، كنت أحبك من أول يوم رأيتك فيه وأنتِ تبيعين المناديل في إشارة المرور، كنت أحب طيبتك وبراءتك وضحكتك، لكنني كنت رجلاً متكبراً ومغروراً، كنت أخاف أن يقول الناس أن آدم السيوفي الملياردير تزوج فتاة فقيرة، كنت أخاف على صورتي أمام الناس، فكنت أعاملك بقسوة في البيت حتى لا يظن أحد أنني ضعيف أمامك. كنت غبياً، كنت أظن أن القسوة هي الرجولة، لكنني عرفت الآن أن الرجولة هي أن تحافظ على المرأة التي تحبها وتكرمها.

كانت ليلى تسمع كلامه ودموعها تنزل بصمت.

تابع آدم وهو يبكي بشدة: عندما طردتك في الحفلة، لم أنم بعدها يوماً واحداً مرتاحاً، كنت أراكِ في كل مكان، في كل زاوية في بيتي، كنت أسمع صوتك في كل غرفة، كنت أندم كل ثانية. حاولت أن أبحث عنكِ لكنكِ اختفيتِ، ذهبتِ إلى دبي وتركتني وحدي. والآن عندما عدتِ، عدتِ قوية وغنية وجميلة، وأنا أصبحت لا شيء بدونك. أنا لا أريد شركتي، لا أريد فلوسي، لا أريد أي شيء، أريدك أنتِ فقط، أريد ليلى الطيبة التي كانت تضحك وتطبخ لي حتى لو كان الأكل بسيطاً.

ثم فتح الرسالة وقرأ منها: ليلى، أنا آسف على كل كلمة قلت لكِ فيها أنتِ فقيرة، أنتِ جاهلة، أنتِ لا تليقين بي. الحقيقة أنني أنا الذي لا أليق بكِ، أنتِ أطيب وأطهر قلب رأيته في حياتي، وأنا كنت أعمى. سامحيني، أرجوكِ سامحيني، واعطني فرصة واحدة أخيرة لأثبت لكِ أنني تغيرت.

كانت ليلى تبكي بشدة الآن، لم تستطع أن تتحمل أكثر.

وقفت وذهبت إليه وقالت وهي تبكي: آدم، كفى، كفى، أنا أيضاً أريد أن أقول لك الحقيقة.

جلست أمامه وقالت: أنا عندما ذهبت إلى دبي، خالتي عرضت عليّ أن أنسى كل شيء وأبدأ حياة جديدة مع رجل غني وسيم مثل راشد، راشد كان يحبني كثيراً وكان يريد أن يتزوجني ويعطيني كل شيء، لكنني لم أستطع، لم أستطع أن أحب أحداً غيرك، صورتك كانت في قلبي كل يوم، كنت أكرهك وأحبك في نفس الوقت. كنت أريد أن أنتقم منك وأجعلك تتألم مثلما تألمت، لكن كلما رأيتك تتألم، كنت أتألم أكثر منك.

قال آدم: إذاً ما زلتِ تحبينني؟

قالت ليلى: نعم، ما زلت أحبك رغم كل شيء، رغم طردك لي، رغم إهانتك لي، قلبي الغبي ما زال يحبك، لكن عقلي يقول لي لا تثقي به مرة أخرى، سيجرحك مرة أخرى.

قال آدم وهو يمسك يديها: لن أجرحك مرة أخرى، أعدك، سأجعل كل يوم في حياتك سعادة، سأعوضك عن كل دمعة نزلت من عينك بسببي، سأجعل العالم كله يعرف أنكِ زوجتي وحبيبتي وملكتي.

في تلك اللحظة، دخلت السيدة فاطمة وراشد إلى المكتب.

قالت السيدة فاطمة وهي تبتسم: يبدو أنني جئت في وقت غير مناسب، لكنني جئت لأقول شيئاً مهماً. ليلى، آدم، أنا قررت أن أترك كل شركاتي في دبي ومصر لكما أنتما الاثنين، لكن بشرط واحد فقط، أن تعودا لبعضكما وتنسيا الماضي وتبدآ بداية جديدة نظيفة.

نظر راشد لليلى وقال بحزن لكن باحترام: ليلى، كنت أتمنى أن تكوني زوجتي، لكنني أرى الآن أن قلبك مع آدم، وأنا أحترم حبكما، سأكون صديقاً لكما وسأساعدكما في البيزنس.

ابتسمت ليلى ل راشد وقالت: شكراً لك يا راشد، أنت رجل نبيل وستجد فتاة تستحقك أكثر مني.

ثم نظرت لآدم وقالت: آدم، أنا موافقة أن أسامحك، لكن بشروط.

قال آدم بلهفة: أي شروط، سأوافق على كل شروطك.

قالت ليلى: الشرط الأول، أن تعتذر لي أمام كل الناس والصحفيين مثلما أهنتني أمامهم. الشرط الثاني، أن تعيد لي حفل زواج جديد كبير، حفل يعوضني عن كل الإهانة التي رأيتها. الشرط الثالث، أن تكون زوجاً طيباً وحنوناً ولا تعايرني بفقري أبداً.

قال آدم: موافق، موافق على كل شروطك، سأفعل أكثر من ذلك.

في المساء، نظم آدم حفلة كبيرة جداً في نفس فندق النيل ريتز، نفس القاعة التي طلقها فيها، ودعا كل رجال الأعمال والصحفيين.

صعد على المسرح ومعه ليلى بفستان أبيض جميل، وأمسك الميكروفون وقال أمام الجميع: أيها السادة، منذ سنتين، في نفس هذه القاعة، ارتكبت أكبر جريمة في حياتي، طلقت أطيب زوجة في العالم أمامكم لأني كنت متكبراً وغبياً. اليوم، أمامكم جميعاً، أريد أن أعتذر لزوجتي ليلى أمام العالم كله، وأطلب منها أن تسامحني وتعود إليّ.

ثم جثا على ركبتيه أمامها وأخرج خاتماً من الألماس ثمنه مليون جنيه وقال: ليلى، هل تقبلين أن تتزوجيني مرة أخرى وتكوني ملكة قلبي وبيتي وشركتي للأبد؟

بكت ليلى أمام الجميع وقالت: نعم أقبل يا آدم.

صفق الجميع وكل الصحفيين صوروا هذا المشهد الرومانسي الذي أصبح حديث كل الصحف في مصر.

بعد الحفلة، عاد آدم وليلى إلى فيلتهما الجديدة، فيلا كبيرة اشتروها معاً بأموالهم المشتركة. بدأوا حياة جديدة مليئة بالحب والسعادة. آدم تغير تماماً، أصبح زوجاً حنوناً طيباً يساعد ليلى في كل شيء، وليلى أصبحت سيدة أعمال قوية وناجحة لكنها بقيت طيبة وحنونة.

وبعد سنة واحدة، رزقهما الله بطفلة جميلة سماها ليلى فريدة، وكانت فريدة تشبه أمها كثيراً في طيبتها وجمالها.

وعاش آدم وليلى معاً في سعادة كبيرة، وتعلم آدم الدرس الأكبر في حياته، أن المال والشركات والفلل والسيارات لا تساوي شيئاً بدون الحب الحقيقي، وأن المرأة الطيبة هي أكبر كنز في حياة الرجل، وأن الكبرياء والغرور يدمران كل شيء جميل.

وكانت ليلى كل يوم تنظر لآدم وتقول له: أنا سامحتك، لكن لا تنسى الدرس أبداً.

وكان آدم يقول لها: لن أنسى أبداً، أنتِ أعظم نعمة في حياتي.

وانتهت قصة ليلى وآدم بنهاية سعيدة، نهاية تثبت أن الحب الحقيقي ينتصر في النهاية حتى بعد الألم والانتقام والدموع، وأن المسامحة هي أقوى من الانتقام، وأن البدايات الجديدة ممكنة دائماً إذا كان القلب صادقاً.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   *الفصل الثالث عشر: ورق عيلة المنشاوي -الاعتراف *

    البوليس مسك الراجل الملتحي وخده على البوكس والجراج رجع فاضي وضلمة تاني، بس ريحة الخوف كانت لسه مالية المكان. أنا كنت واقفة ماسكة شنطتي اللي فيها الورق وايدي بتترعش، وليلى كانت لسه في حضن آدم بتعيط وكريم الصغير نايم على كتفها من كتر العياط والتعب والخوف اللي شافه في الجراج.آدم بصلي وقال بصوت واطي بس مليان قلق: سلمى، يلا بينا نطلع من هنا بسرعة قبل ما رجالته يرجعوا تاني، أنا مش مطمن للمكان ده، طليقها ده مجرم وممكن يكون باعت ناس تانية غير الراجل ده.خرجنا من الجراج وروحنا على عربيته البيضا اللي كانت مركونة برا عند عم حسن بتاع الأمن. عم حسن أول ما شافنا جري علينا وقال: يا آدم بيه في عربيتين جم بسرعة ودخلوا الجراج، أنا خفت أكلمك. آدم قاله: كتر خيرك يا عم حسن، خليك هنا ولو حد سأل عليا قوله اني مشيت.ركبنا كلنا العربية، آدم ساق وشريف ركب جنبه وأنا وليلى وكريم ورا. آدم ساق بسرعة جداً على فيلته اللي على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. طول الطريق ليلى ساكتة وحاضنة كريم ومش بتتكلم، وعيونها مليانة دموع وبتفكر في كل اللي حصل لها من يوم ما اتطلقت.أنا كنت ببص عليها وصعبانة عليا أوي، افتكرت أول يوم جت ف

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل الثاني عشر: الكمين في الجراج

    أنا لا إرادياً وقفت قدام ليلى وكريم، فردت دراعي الاتنين عشان أحميهم من الراجل الملتحي الضخم اللي كان ماسك سكينة كبيرة بتلمع في ضلمة الجراج. قلبي كان بيدق بسرعة جداً وكنت سامعة صوت نفسي العالي. الجراج كان ريحته بنزين وتراب وصوت مواتير العربيات اللي برا كان داخل علينا. الإضاءة كانت ضعيفة جداً وبتقطع.الراجل قرب خطوة وبص لليلى بنظرة تخوف وقال بصوت غليظ: إنتي ليلى؟ أبو الواد باعتني، بيقولك هاتي الواد بالذوق بدل ما ناخده بالعافية. ليلى كانت منهارة تماماً، وقعت على الأرض وهي حاضنة ابنها كريم اللي عنده أربع سنين وبدأت تعيط بصوت مكتوم، بتقول: سلمى أبوس إيدك ما تسيبيش ابني، طليقي ده مجرم كبير وبيتاجر في المخدرات وممكن يقتلنا كلنا عشان الورق ده. أنا هربت منه من نجع حمادي وجيت القاهرة عشان أحمي ابني، هو كان بيضربني كل يوم وكان عايز يبيع ابني.أنا كنت مرعوبة بس مسكت شنطتي جامد، الشنطة اللي فيها الورق المهم اللي شريف اداهولي الصبح وقالي خليه معاكي أمانة لحد ما نتأكد إذا كان مزور ولا حقيقي زي كل ورق عيلة المنشاوي.فجأة سمعنا صوت فرملة جامدة جداً ورا العربية السودا، وصوت باب عربية بيتفتح ويتقفل بسر

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل الحادي عشر: الرصاصة التي لم تطلق *

    الدنيا كلها وقفت في تلك اللحظة.المسدس الأسود الصغير كان موجهاً نحوي مباشرة. ليلى واقفة في الظلام وراء باب القاعة، عيناها حمراء من البكاء والغضب، شعرها الأحمر منكوش، يدها ترتجف وهي تمسك المسدس. كل الصحفيين والكاميرات كانوا يصورون المؤتمر، ولا أحد انتبه لها إلا أنا.صرخت بأعلى صوتي: ليلى لا!آدم التفت بسرعة ورأى المسدس. قبل أن أفكر، ركض وقف أمامي بجسمه كله، فتح ذراعيه ليحميني. شريف المنصوري أيضاً ركض بسرعة نحو ليلى.قال شريف: ليلى! انتي اتجننتي؟ نزلي المسدس!ليلى كانت تبكي وتصرخ بصوت مجنون: انت كذبت عليا يا شريف! قولتلي هتتجوزني في دبي! سافرت لك دبي لقيتك متجوز واحدة تانية وعندك عيال! وانت يا آدم اديتيني فلوس عشان أسكت وأسافر بعيد! وانت يا سلمى أخدتي كل حاجة! أخدتي آدم والشركة والفلوس! أنا معنديش حاجة! ابني كريم هو اللي عنده كل حاجة!ثم وجهت المسدس نحو نفسها فجأة.قالت: لو مش هاخد كل حاجة، يبقى هموت نفسي هنا قدامكم كلكم!القاعة كلها صرخت. الصحفيون بدأوا يصورون بهستيريا. أمي أغمي عليها. آدم كان يحضنني بقوة ويحاول أن يغطي جسمي بجسمه.قلت لها وأنا أبكي: ليلى اسمعيني.. شريف مش متجوز.. الصو

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل العاشر

    *الفصل العاشر: مستثمر من دبي وعودة الشبح*لم أنم طوال الليل بعد الدعوة التي وصلتنا.شريف المنصوري. نفس اسم حبيب ليلى القديم، أبو كريم الحقيقي، الرجل الذي هرب إلى دبي وتركها حاملاً قبل خمس سنوات. هل هي صدفة أن يظهر مستثمر من دبي بنفس الاسم في نفس الليلة التي سافرت فيها ليلى إلى دبي؟ كنت أشعر أن هناك شيئاً غريباً يحدث، شيئاً أكبر من مجرد صدفة.آدم كان يحاول أن يطمئنني. قال لي وهو يحضنني في السرير: يا سلمى بطلي تفكير. شريف اسم منتشر جداً في مصر والخليج. في مليون واحد اسمه شريف المنصوري. وبعدين الرجل ده مستثمر كبير جاي بصفقة خمسين مليون جنيه لشركتنا، يعني ده خير لينا.قلت له: ولو طلع هو نفسه؟ ولو طلعت ليلى متفقة معاه يرجعوا ينتقموا مننا سوا؟قال: حتى لو هو نفسه، احنا معانا كل الورق القانوني اللي يثبت أننا مظلومين. متخافيش، أنا جنبك.في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى الشركة معاً. كنت أرتدي بدلة سوداء رسمية، وآدم يرتدي بدلة رمادية. كنا نمسك أيدي بعضنا أمام كل الموظفين. الموظفون الذين كانوا يهمسون علينا منذ أيام عندما ظهرت ليلى، الآن ينظرون لنا بإعجاب واحترام. قصتنا انتشرت في الشركة كلها، قصة

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل التاسع: اقتحام الباب والاعتراف الأخير *

    الخبط على الباب كان يزداد عنفاً مع كل ثانية."افتح يا آدم يا جبان! فاكر هتهرب مني ومن ابنك؟ والله لكسر الباب عليكم!"صوت ليلى كان هستيرياً، صوت امرأة فقدت عقلها تماماً بعد موت أبيها. وصوت الطفل كريم يبكي ويصرخ وراءها: "ماما خلاص عايز أروح، أنا خايف!"آدم كان يقف في منتصف الصالة، وجهه أبيض كالورق، يرتجف. لأول مرة أرى الرئيس القاسي، الرجل الذي كان يخاف منه كل الموظفين في الشركة، يخاف بهذا الشكل من امرأة.همس لي: سلمى ادخلي الأوضة جوه واقفلي على نفسك، أنا هتصرف.قلت له بثبات وأنا أمسك يده بقوة: لا. دي شقتي أنا. ومفيش حد هيقتحم شقتي. احنا معانا الحق ومعانا الورق.ذهبت إلى باب الشقة. النور مقطوع في العمارة كلها، كنت أرى من العين السحرية ليلى واقفة وشعرها الأحمر منكوش، ترتدي نفس البدلة الحمراء، ومعها كريم الذي يبكي، ومعها رجلان ضخمان يرتديان نظارات سوداء، يبدو أنهما بلطجية أجرتهم لي.فتحت الباب فجأة بقوة. ليلى تراجعت خطوة من المفاجأة.قلت لها بصوت عالٍ وبارد جعل كل الجيران يفتحون أبوابهم: انتي بتخبطي على شقتي ليه الساعة 10 بالليل يا ليلى؟ جاية تبتزي جوزي تاني؟ليلى صرخت: جوزك؟ جوزك ده جوزي

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي    الفصل الثامن: المؤامرة الكاملة والباب الذي يطرق*

    لم أنم طوال الليل بعد ما قرأت تحليل الـ DNA. الورقة كانت أمامي على طاولة السفرة. تسعة وتسعون فاصل تسعة في المئة نسبة الأبوة مؤكدة. كل مرة أقرأ الرقم أشعر بطعنة جديدة في قلبي. طفل عمره خمس سنوات يشبه آدم لدرجة لا يمكن أن تكون صدفة. وعقد زواج عرفي قديم مختوم بختم محامي وموقع من آدم. كل شيء كان يقول أنني أنا الزوجة الثانية وأن زواجي باطل وأن قصتي مع آدم انتهت قبل أن تبدأ. آدم لم يتصل بي مرة واحدة بعد ما تركته في الشركة. حاولت أن أتصل به كثيراً لكنه لم يرد. ربما كان مع ليلى يحاول أن يراضها ويدفع لها باقي المليونين الذين تطلبهم. لم أعد أهتم. كنت أشعر أن انتقامي الذي خططت له ثلاث سنوات كاملة، سهرت الليالي أخطط كيف أجعله يركع أمامي، كيف أجعله موظفاً عندي، كيف أجعله يبكي، كل هذا أصبح بلا معنى أمام حقيقة أنه كان متزوجاً وله طفل طوال الوقت. الساعة كانت السابعة وخمسة وأربعين دقيقة مساءً. كنت أقف أمام العنوان الذي أرسله لي المحامي الغامض في رسالة الواتساب. لم يكن مكتب محاماة فخم كما توقعت. كان قهوة شعبية قديمة جداً في منطقة الحسين، مليئة بدخان الشيشة ورائحة القهوة المحروقة وصوت أم كلثوم يأتي من

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status