Startseite / الرومانسية / بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي / الفصل الثاني: الصدمة في غرفة الاجتماعات

Teilen

الفصل الثاني: الصدمة في غرفة الاجتماعات

last update Veröffentlichungsdatum: 19.09.2026 16:57:06

لم تكن غرفة اجتماعات شركة السيوفي القابضة مجرد غرفة، كانت مملكة آدم. جدران زجاجية تطل على النيل، طاولة من الرخام الإيطالي، وكرسيه في المقدمة يشبه العرش. اليوم كانت المملكة تنهار، والديون تحاصرها من كل مكان، والموظفون يتهامسون أن الشركة ستفلس خلال أسبوع واحد فقط.

دخل أعضاء مجلس الإدارة ووجوههم شاحبة. جلس آدم في المقدمة، لم ينم منذ يومين، لحيته غير حليقة، وعيناه حمراوتان من التعب والقلق. كان ينتظر المستثمرة الغامضة التي ستنقذه، L.A، التي سمع عنها أنها لا ترحم في العمل.

انفتح الباب فجأة.

دخلت سكرتيرته وقالت بصوت مرتبك: الأستاذة L.A وصلت.

دخلت ليلى.

صمت كامل حل في الغرفة. كل الأنظار اتجهت نحوها. كانت ترتدي بدلة نسائية بيضاء من تصميم ديور، ثمنها يزيد عن مائة ألف جنيه، شعرها الأسود الطويل مصفف بعناية، نظارة شمسية سوداء تخفي عينيها، وحذاء بكعب عالي يجعل خطواتها كصوت الحكم. خلفها كان هناك رجلان يرتديان بدلات سوداء يحملان حقائب مليئة بالأوراق.

لم يكن أحد يعرف من هي، لكن هيبتها جعلت الجميع يقف احتراماً لها، الجميع ما عدا آدم.

آدم لم يقف، لأنه لم يستطع الوقوف. تجمد الدم في عروقه. قلبه توقف للحظة. يده التي كانت تمسك القلم سقطت على الطاولة. شفتاه ترتجفان.

همس لنفسه بصوت لا يسمعه أحد: ليلى؟ مستحيل... مستحيل...

نزعت ليلى نظارتها ببطء شديد. نظرت مباشرة في عينيه. عيناها اللتان كانتا مليئتين بالدموع والحب يوماً ما، أصبحتا الآن باردتين كالثلج، قاسيتين كالحجر، لا يوجد فيهما أي رحمة.

ابتسمت ابتسامة باردة وقالت بصوت هادئ لكنه وصل لكل أذن في الغرفة: مرحباً جميعاً، أنا L.A، الرئيس التنفيذي لمجموعة لاين للاستثمار في دبي. سمعت أن شركتكم تحتاج إلى مستثمر لإنقاذها من الإفلاس.

تقدم أحد أعضاء مجلس الإدارة، رجل عجوز، وقال بلهفة: أهلاً وسهلاً أستاذة L.A، نحن في انتظارك، تفضلي اجلسي في المقدمة.

جلست ليلى في الكرسي المقابل لآدم مباشرة. المسافة بينهما كانت متراً واحداً فقط، لكنها كانت تشعر وكأن بينهما سنوات من الألم والخيانة.

آدم أخيراً وجد صوته، قال بصوت متقطع: أنتِ... أنتِ ليلى؟ أنتِ زوجتي؟

ضحكت ليلى ضحكة قصيرة ساخرة جعلت كل من في الغرفة ينظر باستغراب.

قالت بصوت عالٍ: زوجتك؟ أنا لا أعرفك يا أستاذ آدم. زوجتي السابقة اسمها ليلى وكانت فتاة فقيرة ساذجة طردها زوجها أمام الجميع في حفلة لأنه يخجل منها. تلك الفتاة ماتت. ماتت في تلك الليلة تحت المطر وهي نائمة على الرصيف. أنا الآن L.A، المرأة التي تملك المال الذي سيقرر إن كنت ستظل مليارديراً أم ست become متسولاً في الشارع.

كلماتها كانت كالسكاكين في قلب آدم. شعر بالإهانة والندم والخجل في نفس الوقت أمام مجلس إدارته.

حاول أن يتماسك وقال: ليلى، أرجوكي، دعينا نتكلم وحدنا، هناك سوء تفاهم.

قاطعته بحدة: لا يوجد سوء تفاهم، يوجد ديون. شركتك مدينة للبنوك بمبلغ 500 مليون جنيه، ومدينة للموردين بمبلغ 200 مليون، وأنت على وشك دخول السجن إذا لم تدفع. أنا هنا لأشتري كل هذه الديون، وسأصبح صاحبة 80% من شركتك. هل توافق أم تفضل أن تفلس؟

كان العرض صادماً. أعضاء مجلس الإدارة نظروا لبعضهم. هذا العرض يعني أن آدم سيفقد شركته وسيصبح مجرد موظف عند هذه المرأة الغامضة.

قال أحد الأعضاء: أستاذة L.A، هذا عرض قاسٍ جداً، 80% كثير جداً.

نظرت له ليلى ببرود وقالت: هذه هي شروطي، إما أن تقبلوا وإما أن أترككم وأذهب، وهناك عشر شركات أخرى تتمنى أن استثمر فيها. لدي طائرة ستغادر بعد ساعتين.

ثم نظرت لآدم وقالت بابتسامة قاسية: القرار لك يا آدم باشا، مثلما كان القرار لك يوم طردتني أمام الجميع، الآن القرار لي.

كان آدم في حيرة كبيرة. إذا رفض سيفلس ويدخل السجن وسيخسر كل شيء. إذا وافق سيخسر شركته لكنه سينقذ نفسه وموظفيه. والأهم من ذلك، سيبقى قريباً من ليلى، المرأة التي بدأ يشعر أنه ظلمها كثيراً وندم على ما فعله.

بعد صمت طويل، قال آدم بصوت ضعيف: أوافق.

ابتسمت ليلى وقالت: قرار حكيم. أحضر الأوراق.

فتح مساعدها الحقيبة وأخرج عقداً سميكاً. وضعه أمام آدم. كان العقد يقول أن L.A أصبحت المالكة الجديدة لشركة السيوفي القابضة بنسبة 80%، وأن آدم سيبقى مديراً تنفيذياً تحت إدارتها مباشرة، ويجب أن ينفذ كل أوامرها.

أمسك آدم القلم ووقع وهو ينظر لليلى. يده ترتجف. كان يوقع على ضياع شركته، لكنه كان يوقع أيضاً على بداية جديدة معها.

بعد أن وقع، وقفت ليلى وقالت للجميع: الاجتماع انتهى، أريد أن أبقى وحدي مع الأستاذ آدم قليلاً.

خرج الجميع وأغلقوا الباب.

بقيا وحدهما في الغرفة الفاخرة. آدم وقف واقترب منها وقال: ليلى، أنا آسف، أنا حقاً آسف على ما فعلته، كنت غبياً ومتكبراً.

نظرت له ليلى والدموع بدأت تتجمع في عينيها رغماً عنها، لكنها مسحتها بسرعة وقالت بقسوة: لا تناديني ليلى، ولا تعتذر، اعتذارك لا يساوي شيئاً الآن. أنت الآن موظف عندي، وتذكّر، أنا رئيسك القاسي، وسأجعلك تتذوق كل الألم الذي أذقتني إياه.

ثم خرجت من الغرفة تاركة آدم واقفاً وحده، مصدوماً، نادماً، وقلبه بدأ ينبض لها من جديد بطريقة لم يشعر بها من قبل.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   *الفصل الثالث عشر: ورق عيلة المنشاوي -الاعتراف *

    البوليس مسك الراجل الملتحي وخده على البوكس والجراج رجع فاضي وضلمة تاني، بس ريحة الخوف كانت لسه مالية المكان. أنا كنت واقفة ماسكة شنطتي اللي فيها الورق وايدي بتترعش، وليلى كانت لسه في حضن آدم بتعيط وكريم الصغير نايم على كتفها من كتر العياط والتعب والخوف اللي شافه في الجراج.آدم بصلي وقال بصوت واطي بس مليان قلق: سلمى، يلا بينا نطلع من هنا بسرعة قبل ما رجالته يرجعوا تاني، أنا مش مطمن للمكان ده، طليقها ده مجرم وممكن يكون باعت ناس تانية غير الراجل ده.خرجنا من الجراج وروحنا على عربيته البيضا اللي كانت مركونة برا عند عم حسن بتاع الأمن. عم حسن أول ما شافنا جري علينا وقال: يا آدم بيه في عربيتين جم بسرعة ودخلوا الجراج، أنا خفت أكلمك. آدم قاله: كتر خيرك يا عم حسن، خليك هنا ولو حد سأل عليا قوله اني مشيت.ركبنا كلنا العربية، آدم ساق وشريف ركب جنبه وأنا وليلى وكريم ورا. آدم ساق بسرعة جداً على فيلته اللي على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. طول الطريق ليلى ساكتة وحاضنة كريم ومش بتتكلم، وعيونها مليانة دموع وبتفكر في كل اللي حصل لها من يوم ما اتطلقت.أنا كنت ببص عليها وصعبانة عليا أوي، افتكرت أول يوم جت ف

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل الثاني عشر: الكمين في الجراج

    أنا لا إرادياً وقفت قدام ليلى وكريم، فردت دراعي الاتنين عشان أحميهم من الراجل الملتحي الضخم اللي كان ماسك سكينة كبيرة بتلمع في ضلمة الجراج. قلبي كان بيدق بسرعة جداً وكنت سامعة صوت نفسي العالي. الجراج كان ريحته بنزين وتراب وصوت مواتير العربيات اللي برا كان داخل علينا. الإضاءة كانت ضعيفة جداً وبتقطع.الراجل قرب خطوة وبص لليلى بنظرة تخوف وقال بصوت غليظ: إنتي ليلى؟ أبو الواد باعتني، بيقولك هاتي الواد بالذوق بدل ما ناخده بالعافية. ليلى كانت منهارة تماماً، وقعت على الأرض وهي حاضنة ابنها كريم اللي عنده أربع سنين وبدأت تعيط بصوت مكتوم، بتقول: سلمى أبوس إيدك ما تسيبيش ابني، طليقي ده مجرم كبير وبيتاجر في المخدرات وممكن يقتلنا كلنا عشان الورق ده. أنا هربت منه من نجع حمادي وجيت القاهرة عشان أحمي ابني، هو كان بيضربني كل يوم وكان عايز يبيع ابني.أنا كنت مرعوبة بس مسكت شنطتي جامد، الشنطة اللي فيها الورق المهم اللي شريف اداهولي الصبح وقالي خليه معاكي أمانة لحد ما نتأكد إذا كان مزور ولا حقيقي زي كل ورق عيلة المنشاوي.فجأة سمعنا صوت فرملة جامدة جداً ورا العربية السودا، وصوت باب عربية بيتفتح ويتقفل بسر

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل الحادي عشر: الرصاصة التي لم تطلق *

    الدنيا كلها وقفت في تلك اللحظة.المسدس الأسود الصغير كان موجهاً نحوي مباشرة. ليلى واقفة في الظلام وراء باب القاعة، عيناها حمراء من البكاء والغضب، شعرها الأحمر منكوش، يدها ترتجف وهي تمسك المسدس. كل الصحفيين والكاميرات كانوا يصورون المؤتمر، ولا أحد انتبه لها إلا أنا.صرخت بأعلى صوتي: ليلى لا!آدم التفت بسرعة ورأى المسدس. قبل أن أفكر، ركض وقف أمامي بجسمه كله، فتح ذراعيه ليحميني. شريف المنصوري أيضاً ركض بسرعة نحو ليلى.قال شريف: ليلى! انتي اتجننتي؟ نزلي المسدس!ليلى كانت تبكي وتصرخ بصوت مجنون: انت كذبت عليا يا شريف! قولتلي هتتجوزني في دبي! سافرت لك دبي لقيتك متجوز واحدة تانية وعندك عيال! وانت يا آدم اديتيني فلوس عشان أسكت وأسافر بعيد! وانت يا سلمى أخدتي كل حاجة! أخدتي آدم والشركة والفلوس! أنا معنديش حاجة! ابني كريم هو اللي عنده كل حاجة!ثم وجهت المسدس نحو نفسها فجأة.قالت: لو مش هاخد كل حاجة، يبقى هموت نفسي هنا قدامكم كلكم!القاعة كلها صرخت. الصحفيون بدأوا يصورون بهستيريا. أمي أغمي عليها. آدم كان يحضنني بقوة ويحاول أن يغطي جسمي بجسمه.قلت لها وأنا أبكي: ليلى اسمعيني.. شريف مش متجوز.. الصو

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل العاشر

    *الفصل العاشر: مستثمر من دبي وعودة الشبح*لم أنم طوال الليل بعد الدعوة التي وصلتنا.شريف المنصوري. نفس اسم حبيب ليلى القديم، أبو كريم الحقيقي، الرجل الذي هرب إلى دبي وتركها حاملاً قبل خمس سنوات. هل هي صدفة أن يظهر مستثمر من دبي بنفس الاسم في نفس الليلة التي سافرت فيها ليلى إلى دبي؟ كنت أشعر أن هناك شيئاً غريباً يحدث، شيئاً أكبر من مجرد صدفة.آدم كان يحاول أن يطمئنني. قال لي وهو يحضنني في السرير: يا سلمى بطلي تفكير. شريف اسم منتشر جداً في مصر والخليج. في مليون واحد اسمه شريف المنصوري. وبعدين الرجل ده مستثمر كبير جاي بصفقة خمسين مليون جنيه لشركتنا، يعني ده خير لينا.قلت له: ولو طلع هو نفسه؟ ولو طلعت ليلى متفقة معاه يرجعوا ينتقموا مننا سوا؟قال: حتى لو هو نفسه، احنا معانا كل الورق القانوني اللي يثبت أننا مظلومين. متخافيش، أنا جنبك.في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى الشركة معاً. كنت أرتدي بدلة سوداء رسمية، وآدم يرتدي بدلة رمادية. كنا نمسك أيدي بعضنا أمام كل الموظفين. الموظفون الذين كانوا يهمسون علينا منذ أيام عندما ظهرت ليلى، الآن ينظرون لنا بإعجاب واحترام. قصتنا انتشرت في الشركة كلها، قصة

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي   الفصل التاسع: اقتحام الباب والاعتراف الأخير *

    الخبط على الباب كان يزداد عنفاً مع كل ثانية."افتح يا آدم يا جبان! فاكر هتهرب مني ومن ابنك؟ والله لكسر الباب عليكم!"صوت ليلى كان هستيرياً، صوت امرأة فقدت عقلها تماماً بعد موت أبيها. وصوت الطفل كريم يبكي ويصرخ وراءها: "ماما خلاص عايز أروح، أنا خايف!"آدم كان يقف في منتصف الصالة، وجهه أبيض كالورق، يرتجف. لأول مرة أرى الرئيس القاسي، الرجل الذي كان يخاف منه كل الموظفين في الشركة، يخاف بهذا الشكل من امرأة.همس لي: سلمى ادخلي الأوضة جوه واقفلي على نفسك، أنا هتصرف.قلت له بثبات وأنا أمسك يده بقوة: لا. دي شقتي أنا. ومفيش حد هيقتحم شقتي. احنا معانا الحق ومعانا الورق.ذهبت إلى باب الشقة. النور مقطوع في العمارة كلها، كنت أرى من العين السحرية ليلى واقفة وشعرها الأحمر منكوش، ترتدي نفس البدلة الحمراء، ومعها كريم الذي يبكي، ومعها رجلان ضخمان يرتديان نظارات سوداء، يبدو أنهما بلطجية أجرتهم لي.فتحت الباب فجأة بقوة. ليلى تراجعت خطوة من المفاجأة.قلت لها بصوت عالٍ وبارد جعل كل الجيران يفتحون أبوابهم: انتي بتخبطي على شقتي ليه الساعة 10 بالليل يا ليلى؟ جاية تبتزي جوزي تاني؟ليلى صرخت: جوزك؟ جوزك ده جوزي

  • بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي    الفصل الثامن: المؤامرة الكاملة والباب الذي يطرق*

    لم أنم طوال الليل بعد ما قرأت تحليل الـ DNA. الورقة كانت أمامي على طاولة السفرة. تسعة وتسعون فاصل تسعة في المئة نسبة الأبوة مؤكدة. كل مرة أقرأ الرقم أشعر بطعنة جديدة في قلبي. طفل عمره خمس سنوات يشبه آدم لدرجة لا يمكن أن تكون صدفة. وعقد زواج عرفي قديم مختوم بختم محامي وموقع من آدم. كل شيء كان يقول أنني أنا الزوجة الثانية وأن زواجي باطل وأن قصتي مع آدم انتهت قبل أن تبدأ. آدم لم يتصل بي مرة واحدة بعد ما تركته في الشركة. حاولت أن أتصل به كثيراً لكنه لم يرد. ربما كان مع ليلى يحاول أن يراضها ويدفع لها باقي المليونين الذين تطلبهم. لم أعد أهتم. كنت أشعر أن انتقامي الذي خططت له ثلاث سنوات كاملة، سهرت الليالي أخطط كيف أجعله يركع أمامي، كيف أجعله موظفاً عندي، كيف أجعله يبكي، كل هذا أصبح بلا معنى أمام حقيقة أنه كان متزوجاً وله طفل طوال الوقت. الساعة كانت السابعة وخمسة وأربعين دقيقة مساءً. كنت أقف أمام العنوان الذي أرسله لي المحامي الغامض في رسالة الواتساب. لم يكن مكتب محاماة فخم كما توقعت. كان قهوة شعبية قديمة جداً في منطقة الحسين، مليئة بدخان الشيشة ورائحة القهوة المحروقة وصوت أم كلثوم يأتي من

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status