ذهبت ليلى إلى مكتب المحاماة التابع لوالدها، فوجدت والدها إبراهيم يجلس على الكتب، يقرأ ملف إحدى القضايا. وما إن رآها حتى ابتسم وقال:— أهلًا يا ليلى.دخلت ليلى إلى المكتب وقالت:— كيف حالك يا أبي؟سلّم عليها إبراهيم وأحضر كرسيًا لتجلس عليه، ثم قال:— سأطلب لنا شايًا.خرج إبراهيم، فجلست ليلى وأخذت أحد الكتب الموضوعة على المكتب وبدأت تتصفحه.بعد قليل عاد إبراهيم وجلس بجانبها وقال:— كيف حالك؟قالت ليلى:— لا شيء جديد.نظر إبراهيم إلى وجهها بتأمل وقال:— لكنك تبدين متعبة، ما بكِ؟ لماذا يظهر عليكِ التعب؟قالت ليلى:— لست متعبة، فقط كنت أتمشى قليلًا.وفي تلك اللحظة، دخل الشاب الذي يعمل في المكتب وأحضر الشاي، فوضع كأسين أمامهما.في مطعم كانت نور وياسر جالسين يتغديان، قال ياسر:— قولي لليلى غدًا تأتي إلى الشركة.نور قالت:— تمام.اقتربت فتاة طويلة وجميلة ترتدي فستانًا قصيرًا وقالت:— مرحبًا ياسر.قام ياسر بسرعة وهو يبتسم وقال:— أهلاً بكِ، تفضلي اجلسي.جلست الفتاة ونظرت إلى نور وقالت:— من هذه؟قال ياسر:— هذه نور زميلتي.ضحكت الفتاة بدلع وقالت:— ظننتها زوجتك.نظرت نور إليهما وكانت ساكتة، وب
Last Updated : 2026-09-24 Read more