في أحد المطاعم، كان خالد وياسر يجلسان على طاولة بالقرب من النافذة يتناولان فطورهما. أخذ ياسر رشفة من قهوته، ثم نظر إلى خالد وسأله: "ماذا بخصوص اجتماع فرنسا؟"رفع خالد نظره عن طبقه وقال: "اتركه لي، أنا سأسافر."تفاجأ ياسر وسأله: "أنت؟ وأنا؟"أجابه خالد: "أنت اهتم بالشغل هنا، فالشركة بحاجة إليك."هزّ ياسر رأسه وقال: "كما تريد." سكت قليلاً، ثم ابتسم بمزاح وأضاف: "غريبة... أنت عادة لا تحب السفر في هذه الفترة!"ابتسم خالد ابتسامة خفيفة ولم يعلق، ثم تابع وهو يشير إلى ياسر: "في المساء سأرجع إلى البيت وأجهز نفسي للسفر، وأنت احجز لي أول رحلة إلى فرنسا."أومأ ياسر برأسه وقال: "حسنًا، سأقوم بالحجز اليوم."وفي منزل عائلة ليلي...دخل إبراهيم إلى البيت بعد يوم عمل طويل، فوجد حنان جالسة في المطبخ تقطع الخضار لتحضير الغداء. خلع سترته ووضعها على الكرسي، ثم سألها: "سمعتُ أن محمد جاء اليوم؟"رفعت حنان رأسها وقالت: "نعم، كان يسأل عن ليلي."عقد إبراهيم حاجبيه باستغراب وسأل: "يسأل عنها؟ لماذا؟"تنهدت حنان وأجابت: "قال إنهما تشاجرا، وأن ليلي تركته وغادرت."تغيرت ملامح إبراهيم وقال بقلق: "لماذا؟ أيكون قد أحزنها ب
Last Updated : 2026-09-24 Read more