كان «خالد» يجلس في أحد المطاعم وسط المدينة يتناول العشاء بمفرده. وبعد قليل، وصل «ياسر» واتجه نحوه، ثم جلس أمامه على الطاولة نفسها.كان «خالد» منشغلًا بتناول طعامه، فرفع نظره إلى «ياسر» وقال:— كيف عرفت أنني هنا؟ابتسم «ياسر» وقال:— أنا أعرف أنك تأتي إلى هنا كل ليلة. ثم إن خالتي «سوزان» اتصلت بي وطلبت مني أن أبحث عنك؛ لأن الجميع ينتظرونك في البيت، حتى «عبد الله» وزوجته جاءا أيضًا ليحددوا موعد العرس.نظر «خالد» إلى «ياسر» وقال:— لماذا لم تخبر أمي أنني تزوجت؟تجمد «ياسر» في مكانه، ثم نظر إليه وقال وهو يشير إلى نفسه:— أنا؟! لا تُدخلني في هذا الأمر، أنت من يجب أن يخبرها.نظر إليه «خالد» وقال:— هل تناولت العشاء؟أرجع «ياسر» ظهره إلى الكرسي وقال:— لا.لوّح «خالد» للنادل، فتقدم إليه، فنظر «خالد» إليه وقال:— أحضر طبقًا آخر.هز النادل رأسه موافقًا، ثم ابتعد.بعد أن غادر النادل، قال «ياسر»:— متى ستخبر العائلة أنك تزوجت؟أجاب «خالد» بهدوء:— لن أخبرهم أنني تزوجت... أريد أن تكون مفاجأة للجميع.نظر إليه «ياسر» باستغراب وقال:— ولماذا تريد أن تفعل ذلك؟في البيت، كان «إبراهيم» جالسًا في الصالو
Last Updated : 2026-09-24 Read more