في تلك اللحظة، خرج خالد من الحمام وهو يجفف شعره بالمنشفة، فرأى ليلى جالسة على أطراف السرير تجري مكالمتها الهاتفيّة.تقدم بخطوات هادئة نحو المرآة يستكمل تجفيف شعره، بينما كان صوت نور يأتي عبر الهاتف ممتلئًا بالحيرة:— لكن عيسى مستاء مني للغاية، ويدعي أنني أهملته! لا أدرى كيف أرضيه، وفوق هذا كله وعدت ياسر بأن نتناول الفطور معًا اليوم!اقترب خالد من ليلى، وجلس إلى جوارها على السرير، ثم مد يده برفق وأخذ الهاتف من يدها. نظرت إليه ليلى باستغراب واندهاش من تصرفه المفاجئ، بينما رفع خالد الهاتف إلى أذنه وقال بنبرة هادئة:— مرحبًا يا نور.تجمدت نور لبرهة من مفاجأة صوته، ثم ردت:— أهلًا بك يا خالد.قال خالد بعفوية:— أنتِ وعيسى مدعوان لتناول وجبة الغداء معنا اليوم، فاليوم إجازة ولن أقبل اعتذارًا.قالت نور مستسلمة للدعوة:— حسنًا، سنحضر.أغلق خالد الخط ثم أعاد الهاتف إلى ليلى. أخذته ليلى وقالت بخجل:— شكرًا لك... لكن لمَ فعلت ذلك؟أمسك خالد يدها ب دفء وقال بنبرة صادقة:— لأنني لا أبتغي شيئًا في هذه الدنيا سوى رؤية السعادة في عينيكِ... أريدكِ أن تبقي بجانبي، وأن نطوي الصفحة لنبدأ من جديد.سكت خالد
Last Updated : 2026-09-29 Read more