كان صباحًا عاديًا بشكل مخيف.الشمس أشرقت فوق ويسلر، والثلج بدأ يذوب على أطراف الطرق، والطلاب كانوا يستعدون لأيامهم الأخيرة في المدرسة.كانت إيفلين تقف أمام المرآة ترتب شعرها، بينما كانت حقيبتها مفتوحة فوق السرير.وضعت فيها دفترها، هاتفها، وبعض الأوراق الخاصة بالتخرج.ثم توقفت.لسبب لم تفهمه، شعرت بقشعريرة باردة تمر في جسدها.وضعت يدها على صدرها.لا شيء.لا علامة.لا ألم.هزت رأسها."مجرد توتر."لكنها لم تكن تعلم أن الخطر كان قد وصل بالفعل.في المدرسة، كان الجميع يتحدث عن حفل التخرج.صوفي كانت تشتكي من فستانها، وناثان كان يحاول إقناعها بأن تتوقف عن تغيير رأيها كل خمس دقائق.أما إيثان، فكان يقف عند خزائنه يتحدث مع أحد زملائه في الفريق.عندما رأى إيفلين، ابتسم."صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير."اقترب منها."هل أنت بخير؟""نعم."نظر إلى وجهها للحظة."متأكدة؟""لماذا تسأل؟""لا أعرف."صمت.ثم قال:"أشعر بشيء غريب."تغير وجه إيفلين."ماذا؟"نظر حوله."رائحة.""رائحة ماذا؟"لم يجب.في اللحظة التالية، انطفأت أنوار المدرسة.صرخ بعض الطلاب.ثم سمعوا صوت تحطم زجاج في الطرف الآخر من المبنى.تجم
آخر تحديث : 2026-10-02 اقرأ المزيد