استيقظت إيفلين في صباح اليوم التالي على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر.فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في سقف غرفتها.كانت العودة إلى ويسلر لا تزال تبدو كحلم.قبل عام، كانت تغادر المكان وهي تحمل حقيبة مليئة بالكتب، وقلبًا ممتلئًا بالخوف من المستقبل.أما الآن، فقد عادت وهي تحمل أحلامًا جديدة.جلست على السرير، ونظرت إلى القلادة الفضية حول عنقها.الهلال الصغير كان يلمع تحت ضوء الصباح.لم يكن يحمل أي قوة.لم يكن مفتاحًا.لم يكن علامة.كان مجرد وعد.ابتسمت إيفلين، ثم نهضت.في الأسفل، كانت والدتها تعد الإفطار، بينما كان دانيال يجلس أمام النافذة ويقرأ الجريدة.قالت والدتها عندما رأتها:— صباح الخير يا ابنتي.— صباح الخير.نظر دانيال إليها.— هل نمتِ جيدًا؟— جدًا.رفع حاجبه.— لا أشباح؟ضحكت.— لا.— ذئاب؟— لا.— بوابات؟— أبي!ضحك دانيال.— كنت أمزح.جلست إيفلين إلى الطاولة.قالت والدتها:— هل ستبقين معنا طوال الإجازة؟— نعم.ثم أضافت:— لدي بعض الأعمال الجامعية، لكنني أريد أن أقضي وقتًا معكم.ابتسمت والدتها.— هذا ما أريده.بعد الإفطار، خرجت إيفلين إلى الحديقة.كان كل شيء مغطى بالث
آخر تحديث : 2026-10-02 اقرأ المزيد