بعد أسابيع من السفر، بدأت إيفلين تشعر للمرة الأولى بأنها تريد العودة.ليس لأنها تعبت من المدن الجديدة.وليس لأنها لم تعد تحب عملها.بل لأنها اشتاقت إلى الأشياء التي لا يمكن أن تحملها داخل حقيبة.اشتاقت إلى عائلتها.إلى البحيرة.إلى الطرق الهادئة.وإلى إيثان.كانت الطائرة تهبط ببطء، بينما كانت إيفلين تنظر من النافذة.السماء ملبدة بالغيوم.والأرض بدأت تظهر أسفلها.ابتسمت.كانت العودة دائمًا غريبة.حين تغادر مكانًا، تظن أنك ستعود إليه كما تركته.لكنها كانت تعرف الآن أن هذا مستحيل.لأنها هي نفسها لم تعد كما كانت.عندما وصلت إلى المطار، سحبت حقيبتها خلفها.أخرجت هاتفها.وجدت عشرات الرسائل.من والدتها.من صوفي.من ناثان.ومن إيثان.لكن رسالة واحدة جعلتها تتوقف."لا تخرجي من المطار بسرعة."رفعت حاجبها.كتبت:"لماذا؟"جاء الرد:"فقط لا تخرجي."ضحكت.كانت تعرفه.كان يخطط لشيء.خرجت من بوابة الوصول.نظرت حولها.لم تره.انتظرت.ثم سمعت صوتًا تعرفه جيدًا."إيفلين."التفتت.كان إيثان يقف خلفها.توقفت للحظة.ثم ابتسمت.لم تتحرك.فقط نظرت إليه.كان قد تغير قليلًا.شعره أطول.ملامحه أكثر نضجًا.لكن ا
آخر تحديث : 2026-10-02 اقرأ المزيد