หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

แชร์

الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 14:26:27

كان دكان صندوق العون مفتوحًا.

رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.

توقفت العربة قبل الباب.

نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.

قالت:

— سأدخل.

لم أجادلها.

في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.

لم يبتسم.

قال للرجل عند النافذة:

— عد صباحًا.

قال الرجل:

— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.

جمع نوفل القطع في درج.

— صباحًا.

بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.

أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.

— انتظر قليلًا.

ثم دخلنا.

---

وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.

لم أضع بقية الأوراق.

قرأ اسمه، ثم التاريخ.

رأيت يده تتوقف فوق الدرج.

قلت:

— هل هذا توقيعك؟

نظر إلى الحارس.

— ما صفة هذا السؤال؟

أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.

لم يكن أمر اعتقال.

لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.

قال أخيرًا:

— نعم.

شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.

سألته:

— من الذي وكلّك؟

مسح إبهامه على حافة المنضدة.

— المعاملة قديمة.

— أعرف تاريخها.

— كنت أعمل مع أبي.

أشرت إلى التوقيع.

— هنا اسمك أنت.

رفع عينيه إليّ.

— وأعرف كيف أكتب اسمي.

---

لم أرفع صوتي.

قلت:

— طلبت حجز موضع لطفلة قبل ولادتها. من أعطاك حق طلبه؟

نظر إلى أمي.

لم تعطه وجهًا يختبئ فيه.

قالت:

— لم أفوضك في شيء يخص ابنتي.

أجاب بسرعة:

— لم تكوني موكلتي.

ساد الصمت.

سمعت من الشارع احتكاك الوعاء بحجر العتبة.

قلت:

— إذن من؟

نظر نوفل إلى الإيصال مرة أخرى.

ثم أشار إلى أسفله.

— مكتوب بصفتي وكيل صاحب المرجع. لم أكن وكيل الأم.

شعرت بالغضب يرتفع إلى حلقي.

أبقيت إصبعي فوق الورقة.

— أريد اسم صاحب المرجع.

---

فتح نوفل فمه، ثم أغلقه.

كانت عيناه تقيسان المسافة إلى الخزانة خلفه.

قال الحارس:

— إذا كان الجواب في دفتر، نحضره إلى المنضدة.

رد نوفل:

— بعض الأسماء في هذه الدفاتر تخص أشخاصًا لا علاقة لهم بكم.

قال الكاتب:

— نراجع المعاملة المحددة. افتح عندها.

تحرك نوفل ببطء.

أخرج مفتاحًا من جيبه، وفتح خزانة منخفضة.

حين انحنى، رأيت على الرف كيسًا صغيرًا يحمل علامة صندوق العون.

أكياس مشابهة أخذت شعر الأمهات، وأحذية الأطفال، وأشياء قيل لأصحابها إنها ضمانات بسيطة.

تذكرت جنى.

وضعت يدي على حزام حقيبتي حتى لا أمدها إلى الكيس.

لم نأتِ لنترك حقها خلفنا مرة أخرى.

---

عاد نوفل بدفتر ثقيل.

فتحه عند صفحات صفراء، ثم بدأ يقلب.

كانت أمي تتابع أصابعه.

قالت:

— حين أعطيتني المال بعد ولادة يونس، قلت إنه مساعدة.

توقف عن التقليب.

— هذا موضوع آخر.

— أعرف.

رفعت ذقنها.

— لذلك أريد ألا تسمي ما فعلته بابنتي مساعدة أيضًا.

لم يجب.

وجد السطر الذي يبحث عنه، وأدار الدفتر قليلًا.

مددت بصري.

رقم الإيصال.

رسم الحجز.

ثم خانة الموكل.

لم يكن فيها اسم شخص.

«وديعة القبول البحري — حساب المرجع الأول.»

سألت:

— من كان يوقع عن الحساب؟

قال:

— أمين الودائع.

— اسمه؟

— يتغير الموظفون.

— من كان الموظف يوم دفعت؟

بقي ينظر إلى السطر.

قالت هالة:

— لا تسألك عمّن يشغل الوظيفة الآن.

---

قلب صفحة واحدة إلى الخلف.

في أعلاها قائمة بالتفويضات، مربوطة بأرقام المعاملات.

عند رقمنا ختم مربع وتوقيع.

لم أعرف الاسم.

لكنني عرفت الوظيفة المكتوبة فوقه:

«حافظ المقابلات.»

قلت:

— أين كان مكتبه؟

— في دار السجل القديمة.

نظرت إلى هالة.

دار السجل القديمة ظهرت في أوراق قيس، وفي شكاوى عمران، وفي ملفات سبقت ولادتي.

لم يكن نوفل أول الطريق.

لكنه كان واقفًا عنده، يعد النقود.

سألته:

— لماذا طفلة لم تولد؟

أغلق الدفتر نصف إغلاق.

— لا أعرف.

وضعت هالة كفها على الغلاف، وأبقته مفتوحًا.

— ما الذي طُلب منك شراؤه؟

نظر إليها بغضب.

ثم قال:

— لم أشترِ طفلة.

قلت:

— إذن ماذا اشتريت؟

---

خفض صوته.

— أولوية قيد.

نظرت إلى أمي.

لم تفهم العبارة، ورأيت من وجهها أنها لا تريد أن تُترك خارج معناها.

سألته:

— اشرح.

أشار إلى رقم المعاملة.

— حُجز الموضع لطفلة يولد اسمها في سجل هذه الأسرة. إذا ثبتت الولادة، يُلحق بها المرجع.

قالت أمي:

— وكيف عرفت أنها بنت؟

حرك كتفيه.

— وصل الطلب هكذا.

— وإذا وُلد ولد؟

— لا يُنفذ.

قلت:

— وإذا لم يُولد طفل؟

— يبقى الحجز حتى يلغيه صاحبه.

كانت الإجابات تأتي الآن أسرع.

وجد نوفل مأمنًا في شرح الآلية.

أخرجته منه بالسؤال التالي:

— ولماذا أسرتنا؟

---

أبعد يده عن الدفتر.

قال:

— كانت هناك قائمة.

لم تتنفس أمي لحظة.

رأيتها تضع كفها على المنضدة.

سألت:

— قائمة بماذا؟

— أسر تصلح للقيد.

— تصلح لماذا؟

— لا أعرف ما الذي قارنوه.

نظرت إلى التوقيع القديم.

ثم إلى الرجل الذي جلس أمامي.

— لكنك قبضت الأجر.

قال:

— نعم.

كانت أول إجابة لا يختبئ خلفها.

سجلها الكاتب.

سمعت احتكاك قلمه بالورق، ووجدت في ذلك الصوت ما يثبت أن نوفل قالها فعلًا.

---

طلبت نسخة كاملة من صفحة المعاملة والتفويض السابق لها.

أبقى الحارس الدفتر على المنضدة حتى انتهى الكاتب.

ثم قلت:

— وأريد بيان ما تحتفظ به من أثر لبنى بنت مسعود.

عاد نوفل إلى وجهي.

— ليس في هذا الأمر اسمها.

أخرجت نسخة كشف الصرف.

وضعتها بجوار رقم تصحيحي.

المبلغ المسحوب من شهادتها، ثم معاملة إعداد الحامل المطابق.

قلت:

— هذه الصلة بين الحسابين.

قرأ الكاتب الورقة، ثم نظر إلى نوفل.

— سنثبت وجود المواد المرتبطة بهذا الرقم. لا يُخرج شيء من الدكان حتى ترد الجهة المراجعة.

بدأ نوفل يحتج.

قاطعتُه:

— جنى ما زالت تريد خصلة أمها.

نظر إلى الخزانة.

هذه المرة، لم تفتني الحركة.

---

وقف الحارس أمام باب الخزانة، دون أن يفتحها.

أخرج نوفل من درج جانبي بطاقة أصغر من كفه.

وضعها على المنضدة.

قرأتها هالة أولًا.

ثم ناولتني إياها.

«مستودع الأثر — رف الودائع المنقولة.»

رقم سحب.

وتحته وصف:

«أصل محفوظ بعد استخراج شهادة القيمة.»

سألت:

— الخصلة لم تُتلف؟

قال:

— لم أقل إن كل أصل يُتلف.

سمعت جنى في ذاكرتي، وهي تقول إنها سألتهم عنها.

قلت:

— قيل لابنتها إنها أُتلفت.

هز رأسه.

— لا أعرف من قال لها.

ضمت هالة البطاقة إلى الأوراق.

— سنراجع المستودع.

لم أعد جنى بشيء لم ألمسه بعد.

لكننا خرجنا برقم موضع، لا بجملة تواسيها.

---

قبل أن نغلق الدفتر، قلب الكاتب صفحة التفويض ليطابق الختم.

ظهر في ظهرها هامش ضيق.

توقف قلمه.

قال:

— هناك شرط.

انحنى نوفل بسرعة، لكن الحارس وضع يده على الغلاف.

قرأت السطر.

«لا تُمنح سلطة الترجيح لمن يحتفظ بذكرى المرجعين معًا.»

رفعت عيني إلى نوفل.

للمرة الأولى، لم ينظر إلى الحارس ولا إلى الكاتب.

كان ينظر إليّ وحدي.

سألته:

— هل عرفت أنني أتذكر الممحوين؟

لم يجب.

قالت أمي:

— أجبها.

ابتلع ريقه.

— عرفت بعد إبلاغ اختفاء أخيك.

— وماذا فعلت؟

ظل صامتًا حتى سأله الحارس.

عندها قال:

— أرسلت إخطار تعذر.

---

كان الإخطار في ملف حديث.

لم يحتج نوفل إلى البحث عنه طويلًا.

أخرجه، وبقي ممسكًا بطرفه.

قرأ الكاتب العنوان.

ثم طلب منه تركه.

رقم تصحيحي في الأعلى.

وفي خانة سبب التعذر:

«المقيدة تحتفظ بالمرجعين بعد المحو، ولا تصلح لإسقاط أحدهما باختيارها.»

أسفل السطر قرار استلمته جهة المشغل.

«يُجهز حامل مطابق لاستكمال الترجيح.»

توقفت أنفاسي.

سنا.

لم يصنعوا وجهها فقط ليحل محل جسدي إذا هربت.

كانوا يحتاجون شخصًا يبدو مثلي، ويعطيهم جوابًا لم يستطيعوا أخذه مني.

نظرت إلى تاريخ القرار.

ثم رفعت رأسي ببطء.

التاريخ أقدم من ليلة اختفاء يونس بأربعة أشهر.

قلت:

— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي.

نظرت إلى الورقة، ثم إليه.

— أي اختفاء تقصد؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status