ホーム / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل الثاني والخمسون بعد المائة: الطريق قبل الصندوق

共有

الفصل الثاني والخمسون بعد المائة: الطريق قبل الصندوق

作者: أثير
last update 公開日: 2026-10-21 08:26:17

لم ننتظر انتهاء استجواب فهد كي نتحرك نحو الساحل.

كان الباب المسدود عند موضع التسلم يحتاج إلى عمال وأدوات، والبحر لا يغير موعد الجزر لأن ختمًا فُقد في المدينة.

وضعت دُرّة جدول الرحلة على منضدة المحطة.

قارب للعمال.

وآخر يبقى قريبًا من الدرج إذا انقلبت الريح.

أسماء من سيذهبون، وعدد الحبال، وأدوات القطع.

لم يكن الكتاب ضمن الحمولة.

قالت هالة:

— نفتح المجرى ونفحص الحامل القديم. لا نجرب المنصة بشخص، ولا نضع فيها أثرًا من أحد.

أومأ حاتم.

وجاء الرجل الذي اختاره ليساعده في صناعة الغلاف، يحمل أدواته في كي
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • الإسم الأخير   الفصل السبعون بعد المائة: العتبة من الجهتين

    طلب مني الرجل أن أبقى خارج غرفته.كنت أحمل مرجع اسمه، وهالة تقف إلى جانبي، والكاتب مستعد لقراءة أمر الاستعادة.قال من سريره:— هي وحدها تدخل.نظر إلى هالة.تراجعت خطوة.لم أسأله لماذا.ناولتها الحافظة، وجلست في الممر.كان اسمه عادل بن جابر، وأحد الستة الأحياء الذين وجدنا أسماءهم خلف جدار المجلس.من موضعي، سمعت هالة تسأله إن كان يريد إبقاء الباب مفتوحًا.قال:— أغلقوه إلى النصف.فعلت منى.بقي شق أرى منه طرف النافذة فقط.بعد قليل، سمعت الرجل يسأل:— وإذا عاد، هل ستعرفونني دونها؟أجابت هالة:— سنثبت اسمك في سجلك المستقل، ويفحصه الكاتب هنا. لن تحتاج إلى سلمى ليبقى.وضعت كفي فوق ركبتي.انتظرت.---لم تكن استعادة الأسماء الاثني عشر عمل يوم واحد.خلال الأيام الثلاثة التالية، انتقلنا بين دار السكون والحي الغائب وغرفة التسليم المستقلة.بعض الناس أرادوا شاهدًا من أهلهم.امرأة طلبت تأجيل الإجراء حتى ترى الحافظة بنفسها، ثم أمضت نصف ساعة تقلب الغلاف قبل أن تسمح بفتحه.ورجل ظل يسأل عن زوجته، ولم يقبل البدء حتى كتب الموظف طلب البحث عنها في صفحة منفصلة وسلمه رقمها.أما الستة الذين ماتوا، فحضر أصحاب ح

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع والستون بعد المائة: ما سمعه مراد

    لم يلمس الفني السلك.بقي منحنيًا تحته، يراقب الضوء الذي ظهر مرة واحدة ثم انطفأ.قالت هالة:— لا نعيد تشغيله.أجابه من مكانه:— لم أشغله.نظرت إلى الباب.في آخر الممر، أسرع الحارس نحو غرفة إيداع الموقوفين، بينما وقف المأمور عند المدخل يمنع المرور.قالت صاحبة الخاتم:— تُنقل الحافظات أولًا. لا تبقى هنا ونحن نفحص اتصالًا مجهولًا.بدأ الحارسان حمل الأغلفة المعزولة إلى الغرفة المقابلة.عدّها الكاتب عند خروجها.واحدة، ثم ثانية.ظللت أتابعها حتى بلغت اثنتي عشرة.بعد ذلك فقط، انتقلت مع رافع إلى الممر.---وصل مشرف الحراسة يحمل سجل النوبة.كان غاضبًا قبل أن يسمع السؤال.قال:— لا أحد دخل المقصورة إلا بإذن. الطعام فُحص، والرسائل تمر من عندنا.أشارت صاحبة الخاتم إلى الجدار.— نحن نسأل عما لم يدخل من الباب.توقف.نظر إلى السلك، ثم إلى الفني.قال:— كانت هذه الغرف مكاتب للمراجعة قبل أن تُجهز للإيداع.سألته:— هل فُحصت الأجهزة التي بقيت فيها؟— أُزيلت اللوحات.لم يقل الأسلاك.وضع السجل على الطاولة، وفتح صفحة تجهيز المقصورة.رأيت توقيعين، وقائمة بالأثاث، وخانة قصيرة كتب فيها: «صالحة للحراسة المؤقتة»

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن والستون بعد المائة: الجدار الذي يسمع

    أدركت خطئي ونحن نعبر ساحة المجلس.ثمانية وعشرون اسمًا ما زالت محتجزة. أعدنا اثنين وعشرين فقط.كنت قد قلت إننا تجاوزنا النصف.توقفت عند الدرجة الأولى، وأخرجت القائمة تحت المصباح.قال رافع:— ماذا هناك؟— حسبتها خطأ.نظر إلى الأرقام، ثم إليّ.— ما زالت ثمانية وعشرون.أومأت.شطبت الجملة التي كتبتها في هامش نسختي، وأعدت الورقة إلى جيبي.لم يزد عدد الذين خرجوا لأنني احتجت إلى الشعور بأن النهاية اقتربت.رفعت رأسي نحو باب المجلس.— لنرَ من بقي هنا.---كانت صاحبة الخاتم تنتظرنا في الممر الشرقي.وصلها الرسول قبلنا، وأحضرت معها أمين الخزائن ومأمورًا من التحقيق.قال أمين الخزائن:— لم يصلني أمر إغلاق باسم هذه الغرفة.أعطاه رافع رقمها.نظر إلى الورقة، وتغير وجهه.— هذه ليست خزانة ودائع.قالت المرأة:— افتحها، ونتحقق.قادنا إلى آخر الممر، حيث باب خشبي ضيق بين قاعتين.لم يكن عليه اسم.أخرج الرجل مفتاحًا صغيرًا، ثم تردد.— أجهزة القاعة تمر من هنا. إذا كان المقصود نقل شيء، نحتاج إلى فني.أشارت صاحبة الخاتم إلى الحارس.— أحضر فني المبنى. ولا يُفصل شيء قبل حضوره.فتح أمين الخزائن الباب.دخلت خلف الضوء

  • الإسم الأخير   الفصل السابع والستون بعد المائة: ثمانية أماكن فارغة

    حين عدت إلى المحطة، كانت هالة نائمة فوق ذراعيها.بقيت الأدوات مصطفة إلى جانبها، والحافظات الثماني داخل حوض جاف. عند النافذة، علقت يافعة الأوراق المبللة بين قطع قماش رقيقة، بحيث لا يمس الحبر حبل التجفيف.رفعت رأسها حين دخلت.أشرت إلى هالة، فخفضت صوتها.— انتهى الفحص. الأختام الداخلية سليمة، بما فيها الحافظة التي سحبها نادر.وضعت معطفي على الكرسي.— هل نستطيع البدء غدًا؟— بعضها. ننتظر حضور أصحاب الحقوق للثلاث الباقية.جلست، وشعرت بتعب ساقيّ دفعة واحدة.كانت الحافظة الأخيرة أقرب إليّ.على جانبها بقي أثر الطين، وتحت الغلاف ظهرت العبارة التي وجدناها:«يُتلف عند تمام الاستبدال.»نظرت إلى رقمها، ثم إلى قائمة أصحاب الودائع.لم يكن سامر صاحبها. كان اسمه في ورقة أعمال القاعة المرفقة، وقد قادتنا إليه لأنهم جمعوا مهام الإتلاف والاسترداد في رزمة واحدة.أما الاسم المحفوظ هنا، فكان لرجل مات قبل أن تولد جنى بسنوات.سألت يافعة:— لماذا أبقوه كل هذا الوقت إذا كانوا ينتظرون التخلص منه؟أخرجت ورقة من تحت ثقل زجاجي.— لأنهم استعملوا حق الانتفاع به ضمانًا لأكثر من تجهيز. لم يستطيعوا إقفال الحساب قبل إقفال

  • الإسم الأخير   الفصل السادس والستون بعد المائة: الرجل عند النافذة

    لم نأخذ هالة معنا.بقيت عند الحافظات التي أُخرجت من الماء، وأرسلت فنيًا من دار السكون مع الحرس. أما نادر، فجلس رغم اعتراضه ليثبت الطبيب معصمه.خرجت مع دُرّة وحارسين.في الطريق، قرأت ورقة النقل مرة أخرى.لم يكن اسم سامر بين أصحاب الودائع الثماني التي أنقذناها. ورد في قائمة مرفقة تخص الأجساد التي أعادوها إلى البيوت من قاعة المطابقة.إلى جانبه عنوان أبيه.وتحت العنوان:«استرداد التجهيز المؤقت عند إقفال الأصل.»تذكرت الرجل الذي جلس في بيت أمين، يشبه ابنه، ويقبض على قطعة الخشب التي كتب عليها سامر: انتظر.أسرعت.قالت دُرّة:— الحارسان يسبقاننا إلى الباب. لا نريد أن ندفعهم إلى إخراجه من جهة أخرى.لم أسألها من تقصد.كانت الورقة في يدي جوابًا كافيًا.---رأيت العربة قبل أن ننعطف إلى الزقاق.عربة ضيقة، في داخلها لوح مبطن، وعلى جانبها صندوق أدوات عليه شارة الصيانة.وقف رجل عند رأس الحصان، بينما كان آخر يطرق باب أمين.توقف الحارس الأول خلفه.— ابتعد عن الباب.التفت الرجل، ومد ورقة مطوية.— لدينا مهمة استرداد.قالت دُرّة:— ضعها على العربة، ثم أبعد يدك عن الحقيبة.لم يعترض.أما الرجل عند الحصان، ف

  • الإسم الأخير   الفصل الخامس والستون بعد المائة: قبل أن يرتفع الماء

    أيقظتني أمي عند الظهر.لم تهز كتفي. نادت اسمي من الباب، وانتظرت حتى فتحت عيني.— نادر في الخارج.جلست بسرعة، فشد الألم أسفل ظهري.كانت يدي فوق الغطاء. فتحتها وأغلقتها قبل أن أنهض.تحركت كما أردت.وجدت نادر في الغرفة الأمامية، وحذاؤه مبتل حتى الكاحل.قال:— انكسر حاجز في قناة المخزن الساحلي. الماء يدخل إلى قسم الودائع المستعملة.أخذت معطفي.— هل فيه أحد؟— الحراس أخرجوا العاملين. هالة هناك.توقف قليلًا.— بقيت إحدى وثلاثون حافظة في الرفوف المنخفضة. بعضها من حساب الست والثلاثين.---شممت الماء قبل أن نصل.لم تكن رائحة البحر وحده. اختلطت بها رائحة الخشب المنقوع والزيت القديم.وقف الناس خارج المخزن، يتناقلون صناديق فارغة إلى العربات. عند المدخل، كانت دُرّة تعد أسماء الداخلين وتربط حبلًا حول عمود حجري.رأتني، فأشارت إلى درجات جافة.— هالة من الجهة الأخرى. لا تدخلي من الباب الكبير، الأرض تحته مجوفة.اتبعت نادر بمحاذاة الجدار.في الداخل، وصل الماء إلى أول الرفوف.كانت هالة واقفة فوق منصة تحميل، وقد رفعت طرف ثوبها وربطته عند ساقيها. إلى جانبها فنيان ينقلان حافظات نحاسية إلى حوض خشبي مبطن.قال

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status