الفصل الحادي عشرلوتشيا بيانكيكانت ساقاي لا تزالان ترتجفان عندما غادرت فابيانا وأغلقت الباب خلفها. كانت نظراتها قادرة على اختراق جلدي، وكأنها تقرأ ذنوبي، رغم أن جميع تلك الذنوب لم تكن سوى أكاذيب اختلقها ابنها.وفجأة، دخل فينيسيوس. كاد قلبي يقفز من صدري.وقبل أن ينطق بكلمة، اندفعت الكلمات من فمي:— لقد أمطرتني والدتك بملايين الأسئلة. وأخبرتها بالحقيقة كاملة. قلت لها إن ابنها مجنون ومتملك، وإنه قتل خطيبته السابقة وجعلني خطيبته بينما كانت جثة الأخرى ملقاة في الحديقة. وإنه حاول إجباري على الزواج، وإنه متسلط...رفع فينيسيوس حاجبه وكأن الأمر مجرد مزحة.— حسنًا، على الأقل أصبحت تعرف التفاصيل الآن.— ظننت أنها ستساعدني! — صرخت، وكاد صوتي ينكسر. — ظننت أنها ستخرجني من هنا وتعيد إليّ حريتي. لكنها قالت ببساطة: «أنت امرأة محظوظة». محظوظة! كدت أختنق. سألتها عما تقصده، فأجابت بأنك رجل عظيم، وأنك ستكون زعيم الجميع في مافيا ستروندا. وقالت إن عليّ أن أكون ممتنة بدلًا من محاولة تشويه سمعتك. يا إلهي... إلى أي مكان انتهى بي المطاف؟مرر يده في شعره بنفاد صبر.— لوتشيا، كفى دراما، va bene؟ سأطلب من أختي
آخر تحديث : 2026-10-16 اقرأ المزيد