كان ياسين في الرابعة والعشرين من عمره حين عاد إلى بيت والده بعد سنواتٍ من الغياب.
عاد بعد أن أنهى دراسته في المدينة، وبعد أن أقنع نفسه أن الماضي لم يعد قادرًا على التأثير فيه. لكنه كان مخطئًا في الأيام الأولى، حاول ياسين أن يتعامل مع وجود ليلى كأمر عادي. أقنع نفسه أنها مجرد زوجة أبيه، امرأة اختارها والده ليكمل معها حياته بعد سنوات الوحدة
قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا"
كان صوتها باردًا كالثلج، نظرت إلى عين محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد
"الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟"
لم يكن من الممكن إنكار أن محمود لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
يتيمة تتعرض لسرقة قلادتها من قبل فتاة اخرى وبعد مرور بعض السنين من اجل انقاذ والدها بالتبنى من ضائقة مالية اضطرت للموافقة على امضاء عقد لتكون ام بديلة و اثناء الولادة لتوأم اخبرت الممرضة الاب ان احد الطفلين ولد ميت وبعد رحيل الاب باحد الاطفال اكتشف الطبيب ان الطفل الاخر لم يمت وسلمه الى الام ، فهل سوف تحتفظ به لنفسها ام سوف تعطيه حسب العقد للاب ؟
في الذكرى العاشرة لزواجي، أرسلت صديقتي السابقة صورة.
كانت ابنتها في حضن زوجي، بينما كان ابني في حضنها، الأربعة متلاصقون معًا، وأرفقت الصورة بتعليق: "كيف لا نُعتبر عائلة مكتملة بابنٍ وابنة؟"
علّقتُ تحت الصورة قائلة: "متناسبان جدًا."
وفي اللحظة التالية، حُذف المنشور.
في اليوم التالي، اقتحم زوجي المنزل غاضبًا وسألني بحدة:"سهيلة بالكاد تحسنت حالتها النفسية، لماذا تعمدتِ استفزازها؟"
دفعني ابني قائلًا: “أنتِ السبب، أنتِ مَن جعلتِ أختي نرمين تبكي.“
أخرجت إتفاقية الطلاق ملقية إياها في وجوههم قائلةً :”حسنًا، كل هذا بسببي، سأنسحب لأجعلكم عائلة من أربع أفراد.”
داخل قاعة سينما خاصة خافتة الإضاءة، اصطحبني زوج الأم لمشاهدة الأفلام الإباحية، زاعماً أنها هدية بلوغي سن الرشد.
وبينما كنتُ أراقب ملامح المتعة على وجه الرجل والمرأة في المشهد وهما في حالة اندماج، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.
لم أستطع منع نفسي من ضمّ ساقي المبللتين بقوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الذي يشبه تيارات كهربائية مخدرة.
وعندما رأى وجهي وقد غطاه الاحمرار، اقترب زوج الأم وجلس بين ساقي، ثم انتزع ملابسي الداخلية بحركة واحدة.
"يا عزيزتي، أنا زوج أمكِ وسأعلمكِ كيف تصبحين امرأة حقيقية، ستكونين مطيعة، أليس كذلك؟"
أُصيبت فتاة أحلام خطيبي بمرضٍ عضال، فطرحت طلبًا:
أن أُسلّمها حفل الزفاف الذي كنتُ قد أعددته، بل وتطلب مني أن أكون شاهدة على زواجهما.
رأيتها ترتدي فستان الزفاف الذي خيطته بيدي، وتزيّنت بالمجوهرات التي اخترتها بعناية، وهي تمسك بذراع خطيبي، تمشي نحو ممر الزفاف الذي كان من المفترض أن يكون لي — ونظرًا لكونها تحتضر، فقد تحملتُ كل هذا.
لكنها تمادت، وبدأت تطمع في سوار اليشم الأبيض الذي ورثته عن أمي الراحلة، وهذا تجاوز لكل الحدود!
في المزاد العلني، وقف ذلك الخائن إلى جانبها يحميها، يرفع السعر بلا توقف حتى وصل ثمن السوار إلى عشرين مليون دولار.
كنتُ قد أُرهِقت ماليًا بسبب عائلتي الجشعة، ولم أعد أملك القوة، فاضطررت لمشاهدة الإرث العائلي يقع في يد حثالة لا يستحقونه، وفجأة دوّى صوت باردٌ أنيق: "ثلاثون مليون دولار."
أُصيب الحضور بالذهول.
لقد كان وريث عائلة البردي الهادئة والغامضة، السيد سُهيل، يعلنها بصوتٍ عالٍ: "أُقدّم هذه القطعة للآنسة جيهان."
استعدتُ سوار اليشم، وذهبتُ لأشكره: "السيد سُهيل، سأبذل جهدي لأعيد لك الثلاثين مليون دولار في أقرب وقت."
رفع حاجبيه وسأل بهدوء: "جيهان، أما زلتِ لا تذكرينني؟"
أنا:؟
لاحظت تغييرًا في أسلوبه منذ معرضه الأخير، وكان واضحًا حتى للمشاهد العابر.
السبب الأول الذي أحسه هو نضوج شخصي وفني؛ يبدو أنه مرّ بفترة من التفكير وإعادة تقييم لما يريد أن يتركه خلفه. لوحاته القديمة كانت تعتمد على السرد المباشر والتصويري، أما الآن فتميل إلى التجريد والطبقات اللونية المعقدة التي تحكي عن تجارب داخلية أكثر من حكايات خارجية. هذا النوع من التحوّل غالبًا ما ينبع من رغبة الفنان في مواجهة ملل نجدناه عند بعض المبدعين بعد سنوات من الإنتاج المتكرر.
ثانيًا، لا أستبعد أثر البيئة المحيطة: التفاعل مع فنانين آخرين، الإقامة الفنية، وحتى الأحداث الاجتماعية والسياسية التي نعيشها تؤثر على لهجته البصرية. مؤخرًا لاحظت أيضًا استخدامه لوسائط جديدة وتقنيات رقمية تمنح أعماله حسًا مختلفًا، وهذا بدوره يغيّر اللغة البصرية ويجعل التحوّل يبدو أكثر جرأة. في النهاية، أجد التغيير منعشًا؛ يشبه مشاهدة فنان يعيد اكتشاف نفسه ويجرؤ على المخاطرة، وهذا شيء يحمّسني كمشاهد متعطش للتجديد.
أجبت على هذا السؤال بعد تتبُّع الكثير من المصادر الصغيرة والمنشورات الصحفية، وأوصلتني الصورة إلى أن نقطة انطلاقه لا تُختزل في يوم واحد.
عندما نظرت إلى اعتمادات الإنتاج والمقابلات التي ظهرت له، بدا واضحًا أن hichem aboud دخل كتابة السيناريو بشكل تدريجي: بدأ بكتابة نصوص قصيرة ومشاهد لمشروعات مستقلة وعروض مسرحية محلية، ثم تحوّل تدريجيًا إلى سيناريوهات كاملة تُعرض في مهرجانات أو تُدرج ضمن أعمال تلفزيونية محلية. لا يوجد اتفاق على «تاريخ البداية» الرسمي، لأن كثيرًا من الكتّاب يمرون بمرحلة طويلة من الكتابة غير المعتمدة قبل أن يحصلوا على أول اعتماد.
الخلاصة عندي: لم يبدأ hichem aboud كتابة السيناريو بين ليلة وضحاها، بل ارتكزت بداياته على مشاريع صغيرة وتجارب مكتوبة قبل أن يظهر اسمه في قوائم الاعتمادات، وهو ما يجعل تحديد سنة واحدة أمراً مضللاً أكثر من كونه مفيدًا.
جاءني خبر العرض عبر صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة به، فتابعت الروابط والبوستات قبل أن أتمكن من مشاهدة المسلسل نفسه.
قمتُ بتتبع حسابات hichem aboud على إنستغرام وفيسبوك ومنصات الفيديو، ولاحظتُ أنه نشر مقاطع ترويجية قصيرة وروابط للمواعيد الأولى. بناءً على ما رأيته، بدا أن العرض الأولي جرى على قناة محلية إقليمية ثم نُقل لاحقًا إلى موقع القناة الرسمي ومنصة البث التابعة لها كي يتاح للمشاهدين إعادته عند الطلب. كثير من المصابين بحماس مثلي شاركوا لقطات من الحلقة الأولى على يوتيوب وإنستغرام، مما يسهل العثور على المسلسل حتى لو فاتك العرض المباشر.
في النهاية، أفضل طريقة للتأكد هي متابعة الصفحة الرسمية أو حسابات التمثيل والإنتاج لأنهم عادةً يعلنون مواعيد البث الروتينية وروابط المشاهدة القانونية، لكني تمكنت من مشاهدته من خلال القناة المحلية وموقعها الرقمي وما توفر لاحقًا على صفحات التواصل، وكان العرض بأداء ملفت.
بحثت باسمه في قواعد البيانات السينمائية ولاحظت أمورًا تستحق التوضيح.
أول شيء أريد قوله أنني لم أعثر على سجل واضح لأفلام فازت بجوائز كبرى تحت اسم 'Hichem Aboud' في قواعد البيانات العالمية المعروفة مثل IMDb أو قوائم مهرجانات كان/فينسيا/برلين أو قواعد بيانات الجوائز الرسمية. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم يشارك في مشاريع مهمة، لكنه يعني أن اسمه ليس مرتبطًا بجوائز ضخمة معروفة دوليًا بحسب المصادر المتاحة لي.
ثانيًا، قد يكون السبب اختلاف تهجئة الاسم أو أن الشخص يعمل كمنتج أو في مناصب خلف الكواليس حيث لا تُسجل الجوائز بنفس طريقة المخرِج أو المؤلف. كما أن هناك الكثير من المهرجانات المحلية والإقليمية الصغيرة التي تمنح جوائز قد لا تُسجَّل بسهولة على الإنترنت. خلاصة القول: لا أرى دليلاً قويًا على جوائز دولية باسمه، لكنه قد يملك اعترافًا محليًا لم أتمكن من التحقق منه من المصادر المتاحة لي.
أحاول تذكّر الفيلم الوثائقي المعني لأن الاسم 'hichem aboud' قد يظهر في أكثر من مشروع مختلف، وهذا يجعل الأمر محطّ تساؤل لدي دائماً.
بحثت عن أي سجل رسمي أو مقال صحفي يذكر من شاركه في الإخراج لكن لم أعثر على اسم مُؤكد أو مصدر يذكر شريك إخراج محدد باسمه. أحياناً تُجري بعض الأفلام الوثائقية إخراجاً جماعياً أو تُسجّل أسماء مخرجين مشاركين في نصوص الاعتمادات بطريقة متباينة، ما يزيد التشويش إذا لم تُنشر لائحة الاعتمادات كاملة على الإنترنت.
أنا شخصياً أفضّل دوماً الرجوع إلى نهاية شريط الفيلم أو ملف الصحافة (press kit) أو صفحة العرض في مهرجانٍ ما، لأن هذه الأماكن تعطي قائمة دقيقة بالأسماء. إذا لم تتوافر تلك المصادر، فإن قواعد البيانات المتخصصة مثل IMDb أو مواقع المهرجانات التي عُرِض فيها الفيلم تكون مفيدة للغاية. في النهاية، إن لم يظهر اسم واضح لشريك في الإخراج، فقد يكون hichem aboud هو المخرج الوحيد أو أن الإخراج كان نتيجة تعاون غير مُسجّل بالأسلوب التقليدي، وهذا أمر شائع في بعض الأعمال الوثائقية المستقلة.
صوت حضوره على الشاشة كان أول شيء لفت انتباهي، وما إن بدأت مشاهده حتى شعرت أنني أمام ممثل يعرف كيف يسوق كل لحظة بعناية.
أنا أحب كيف كان hichem aboud قادرًا على اللعب بالفجوات بين الكلام والصمت؛ في مشاهد الحوار يختار نبرة منخفضة ومتحكمة، فتأتي الكلمات كأنها نتائج محسوبة، أما في المشاهد الصامتة فتعبر عيناه وحركاته الصغيرة عن مشاعر كبيرة. هذا التوازن منح الشخصية أبعادًا إنسانية واقعية بعيدًا عن الإفراط في التعبير.
من ناحية تقنية، لاحظت تناغمَه مع الإيقاع العام للعمل: يعرف متى يترجل خطوة إلى الخلف ليترك المساحة للمشهد، ومتى يندفع ليأسر الانتباه. بالنسبة لي، هذا الأداء كان بمثابة عرض ناضج لخبرة مهنية حتى لو لم يكن صاخبًا، وأنا خرجت من الفيلم بشعور أنني شاهدت شخصية حية، لا مجرد تمثيل مُتقن فحسب.