في العام الخامس من زواجها برشيد، طلب منها للمرة الثالثة أن تسافر شيرين معهم إلى الخارج للاستقرار هناك.
وضعت أمل الطعام الذي قد أنهته للتو على الطاولة، ثم سألته بهدوءعن السبب.
لم يراوغ، ولم يحاول الالتفاف حول الحقيقة، بل واجهها مباشرة:
"لم أعد أرغب في إخفاء الأمر عنكِ. شيرين تعيش في المجمع السكني المجاور لنا."
"لقد رافقتني طوال تسع سنوات، وأنا مدين لها بالكثير. وهذه المرة، حين أسافر، لا بد أن تأتِ معي."
لم تصرخ أمل، ولم تنفجر بالبكاء، بل بهدوءِ تام... قامت بحجز تذكرة سفر لشيرين بنفسها.
ظن رشيد أنها أخيرًا قد تداركَت الأمر.
في يوم الرحيل، رافقتهما إلى المطار، شاهدتهما وهما يصعدان الطائرة، ثم... استدارت وصعدت إلى الطائرة التي ستعيدها إلى منزل والديها.
1
عندما تبقى لي ثلاثة أشهر فقط لأعيش بعد أن أخذت النصل الملعون بدلا من زوجي لوسيان، عادت حبيبته الأولى ليلي.
عندما تحملت الألم وأعددت عشاء للاحتفال بذكرى زواجنا، لم يعد إلى المنزل، بل كان يقضي لحظات حميمة مع ليلي في السيارة.
عندما ذهبت إلى المستشفى وحدي لشراء الدواء، كان يرافق ليلي لفحص حملها.
تظاهرت بعدم ملاحظتي، واكتفيت بلعب دور الزوجة المثالية بصمت، وكتبت له أربع رسائل كهدية لذكرى زواجنا.
بعد وفاتي، رأى الهدايا التي تركتها له وأصيب بالجنون تماما.
كان يجب أن أكون ألفا الأنثى المستقبلية للقطيع الشمالي، لكن رفيقي ملك الألفا أيدن بلاكوود طلب مني التخلي عن كل شيء.
أصر على أن أظل ملتصقة بجانبه طوال الوقت، مدعيًا أنه سيموت بدون لمسة رفيقته.
أحببته بعمق شديد لدرجة أنني وافقت. على مدار سبع سنوات، كنت لونا المثالية وبيتا القوية له، مما جعل قطيعه أقوى يومًا بعد يوم.
أشعر أن كل هذا يستحق العناء، الجميع يعلم أن أيدن يحبني بشدة.
لأنني أعاني من مشاكل في النوم، أنفق عشرة ملايين دولار لشراء "شاي القمر" الثمين من ساحرة حتى أستطيع الراحة جيدًا.
لكنهم لا يعلمون أنه في كل ليلة عندما أنام، يأتي أيدن بسارة - أوميغا مطبخنا - إلى سريرنا.
نفس الذئب الذي كان يناديني بـ "القمر الصغير" كان يمارس الجنس معها بجانب جسدي الفاقد للوعي.
في اليوم الذي أخبرني فيه الطبيب أنني حامل بتوأم، اكتشفت كل شيء.
كتمت الحرقة في قلبي وصدري، وبنظرة متعبة، تحدثت إلى إلهة القمر: "يا إلهة، أتمنى أن أغادر هذا العالم."
"هل تكونين مستعدة للتخلي عن كل هذا، يا طفلتي؟"
لمست بطني برفق وأومأت بتأكيد.
تنهدت الإلهة وقالت: "في ثلاثة أيام، سأخذك بعيدًا."
لقد أمضيتُ ستة أشهر، وأنفقتُ أكثر من 20,000 دولار للتخطيط لعطلة عائلية.
ولكن عندما سمعت حبيبة طفولة رفيقي، فيكتوريا، عن رحلتنا، توسلت للانضمام إلينا.
لم يتردد ألكسندر. ألغى مكاني في القافلة المحمية وأعطاه لها بدلاً من ذلك.
أجبرني على السفر وحدي عبر أراضي قطيع الظل المميتة - رحلة استغرقت ستة وثلاثين ساعة، حيث قُتل ثلاثة ذئاب الشهر الماضي.
دعمت العائلة بأكملها قرار ألكسندر دون أن تفكر لحظة في سلامتي.
لذلك، قمتُ بتغيير خطط سفري. توجهتُ شمالًا بدلًا من الجنوب. قضيتُ ثلاثة أشهر أستمتع بوقتي، متجاهلةً رسائل رابط الذهن الخاصة بهم.
عندها بدأت العائلة تشعر بالذعر...
للتخلص من جروِنا وقضاء موعد مع مساعدته في عيد الحب، أجبر رفيقي ماركوس جروَنا المصاب على تسلق الصخور ثم قام بتسميمه.
عندما هرعتُ بجروِنا المحتضر إلى المستشفى، لم أكن أتوقع أن أرى رفيقي يرافق مساعدته لفحصٍ طبي قبل الولادة.
كان جروُنا المذعور يرتجف من أثر السم، لكن ماركوس لم يُعره أي اهتمام. قال ببرود: "إنه مجرد الأوميغا! لو كان ذئبًا حقيقيًا، لكان قد شُفي فورًا!".
قبضتُ على عشبة "بركة ضوء القمر" التي تبلغ قيمتها مائة مليون دولار في جيبي، فقد عثرتُ عليها بالصدفة في الغابة هذا الصباح.
كنتُ أخطط لإخباره بالأخبار السارة اليوم.
لكن الآن؟ لقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة التي استمرت خمس سنوات.
عندما قام المجرم بتعذيبي حتى الموت، كنتُ حاملًا في الشهر الثالث.
لكن زوجي مارك - أبرز محقق في المدينة - كان في المستشفى مع حبه الأول إيما، يرافقها في فحصها الطبي.
قبل ثلاثة أيام، طلب مني أن أتبرع بكليتي لإيما.
عندما رفضتُ وأخبرته أنني حامل في شهرين بطفلنا، بردت نظراته.
"توقفي عن الكذب"، زمجر بغضب. "أنتِ فقط أنانية، تحاولين ترك إيما تموت."
توقف على الطريق السريع المظلم. "اخرجي"، أمرني. "عودي للمنزل سيرًا طالما أنكِ بلا قلب."
وقفتُ هناك في الظلام، فخطفني المجرم المنتقم، الذي كان مارك قد سجنه ذات يوم.
قطع لساني. وبسعادة قاسية، استخدم هاتفي للاتصال بزوجي.
كان رد مارك مقتضبًا وباردًا: "أياً يكن الأمر، فحص إيما الطبي أكثر أهمية! إنها بحاجة إليّ الآن."
ضحك المجرم ضحكة مظلمة. "حسنًا، حسنًا... يبدو أن المحقق العظيم يقدّر حياة حبيبته السابقة أكثر من حياة زوجته الحالية."
عندما وصل مارك إلى مسرح الجريمة بعد ساعات، صُدم من الوحشية التي تعرضت لها الجثة. أدان القاتل بغضب على معاملته القاسية لامرأة حامل.
لكنه لم يدرك أن الجثة المشوهة أمامه كانت زوجته - أنا.
أشعر أن الكاتب لعب مع القرّاء بحبكة متدرجة فَتَحت فضولي، لكنه لم يمنحنا سردية أصلية مُغلقة لشخصية آر جى مت داخل حدود الرواية نفسها.
أنا لاحظت أنّ الرواية تعطي دفعات من ذكريات متقطعة وومضات فلاشباك، تلوّن ماضي الشخصية وتلمّح لأحداث مرت بها—حادثة طفولة، علاقة مكسورة، وتجارب علمية أو اجتماعية تُشار إليها بشكل غير مباشر—لكن لا يوجد فصل واحد يصف بأدق التفاصيل "كيف ولدت" أو "من أين أتت" بالمعنى الحرفي. طريقة السرد هنا مقصودة؛ الكاتب يفضّل ترك فراغات حتى يظل القارئ مشدودًا إلى الاحتمالات.
بالنسبة لي، هذا الغموض يزيد من متعة القراءة لأن كل إشارة صغيرة تصبح مادة للتخيل والنقاش، لكن إذا كنت تبحث عن جوابٍ واضح ومغلق فسوف تشعر بخيبة أمل. النهاية تلمّح إلى مسارات محتملة، ولم أعثر على إفصاح صريح داخل نص الرواية وحده.
المفاجأة كانت كبيرة لما قرأت عن مكان الأرشيف — الباحثون وجدوا معظم صور وجيه أباظة داخل أرشيف العائلة نفسه، مخبّأة في صناديق وألبومات قديمة داخل منزل العائلة.
قابلتُ مرة شخصًا شارك في المشروع وقال إن الورثة احتفظوا بنسخ أصلية ونيغاتيفات وصفحات مقصوصة من صحف قديمة، وما كشفته تلك الصناديق كانت مجموعة ضخمة من الصور الشخصية والإنتاجية. بعد الاتفاق مع العائلة، نُقلت المواد إلى جهة توثيقية لعمل فهرسة رقمية وحماية للأرشيف.
في نظري، مثل هذه الاكتشافات تعطي حياة جديدة للصور — من ركن مظلم في منزل إلى محتوى يُعاد التعرف عليه ويُعرض بشكل يليق بتاريخ وجيه أباظة.
أتابع أخبار جي كي رولينغ منذ زمن، وعادةً ما أتحقق من عدة مصادر قبل أن أجيز أي خبر.
حتى منتصف 2024، لم يكن هناك مقابلة صحفية واحدة متفق عليها على أنها "الأخيرة"؛ كثير من ظهورها الإعلامي كان عبر مقالات طويلة أو بيانات منشورة على موقعها الرسمي أو عبر حسابها على المنصات الاجتماعية. عادةً ما تنشر تصريحات مفصلة أو مقالات رأي، وفي بعض الأحيان تمنح مقابلات لصحف بريطانية كبرى أو لبرامج إذاعية، لكن تكرار ظهورها في المقابلات المرئية انخفض مقارنةً بماضيها.
أقترح متابعة صفحات مثل 'jkrowling.com' أو المنصات الرسمية لعالم السحرة، وكذلك الاطلاع على أرشيف مواقع صحفية موثوقة مثل 'The Guardian' أو 'The Times' و'BBC' إن رغبت في العثور على المقابلات الأحدث. بالنسبة لي، أحرص على التحقق من توقيع المقابلة وتاريخ النشر قبل الاعتماد على أي تقرير، لأن الأخبار المتداولة أحيانًا تختلط بها مقتطفات قديمة مع تعليقات جديدة.
صُدمت فعلاً من الطريقة التي نجح بها الروبوت في جذب قلوب لاعبي الأر بي جي، وما زال ذلك يدهشني كلما فكرت في سبب تأثيره. أول ما لفت انتباهي كان التصميم: تفاصيل بسيطة في الوجه والحركات تجعل الروبوت يبدو حيًا بدل أن يكون مجرد آلة. الصوت، إن وُجد، أو حتى الأصوات الميكانيكية المصممة بعناية أضافت له طابعًا إنسانيًا غريبًا.
ثم يأتي الجانب السردي الذي أحببته بشدة؛ الروبوت لم يكن مجرد وحش قتال، بل كان رفيقًا له ماضي وأسرار وتطور شخصي. المشاهد الصغيرة—صمت طويل قبل قرار، نظرة إلى السماء الصناعية، تعبيرات شبه بشرية حين يتعلم شيء جديد—كلها لحظات جعلتني أهتم به وكأنني أتابع شخصية بشرية. هذا المزيج بين الشكل والآداء والقصّة، مع خيارات اللاعب التي تؤثر في مصيره، خلق علاقة عاطفية قوية بيني وبينه، وهذا بالضبط ما يجعل المعجبين مرتبطين بشخصية في لعبة أر بي جي.
يا لها من ليلة مثالية لنبضة موسيقية مختارة بعناية تُودّع بها مرحلة وتستقبل أخرى بحماس! أعتقد أن مهمة الدي جي في سهرة التخرج ليست مجرد تشغيل أغاني قوية، بل هي سرد موسيقي يوقظ الذكريات ويجعل الكل يرقص ويبكي ويغني معًا خلال نفس المساء. لذلك أذهب دائمًا إلى مزيج من التصاعد الهادئ ثم الانفجار الطاقي، مع لحظات رومانسية ومقاطع تذكّرنا بالسنوات اللي فاتت.
أبدأ بقائمة متوازنة تجمع بين الألحان العربية المحببة والضربات الدولية. في المجال العربي أحب إدراج أغنيات مثل 'بشرة خير' لخلق جو احتفالي من البداية، و'3 دقات' للحظات المرحة التي تشدّ الحضور للغناء، و'تملي معاك' للحن الحنين. بين الضربات الشعبية أجد أن 'بنت الجيران' تكسر الجليد بسرعة وتحرّك الشباب. على الجانب الدولي أميل إلى 'Uptown Funk' و'Can't Stop the Feeling' و'Happy' لأنها فورية في رفع المزاج، و'Don't Stop Believin'' للكرومات الجماهيرية التي يتحوّل معها المكان إلى كورس ضخم. لمسات الـEDM مثل 'Levels' أو 'Titanium' رائعة لذروة المساء، أما الأغنيات البطيئة مثل 'See You Again' أو 'Someone Like You' فتُستخدم للحظات التأمل والبطء.
الترتيب مهم: أُقسم السهرة إلى مراحل. الاستقبال يكون بمقطوعات مرحة وإيقاع متوسط لتسمح للناس بالدردشة والتجمّع—استخدم حينها نسخ ريمكس ناعمة من الأغاني المعروفة. بعد ذلك أرفع الإيقاع تدريجيًا لثلاثة أو أربعة بلوكات راقصة تضم خليطًا من الهيب هوب والبوب العربي والغربي والمهرجانات المحلية. لحظة الذروة أُدخل فيها ريميكسات متماسكة ومتتابعة بلا فراغات لتبقي الطاقة مرتفعة، ثم أهدأ بلطف لأغنية بطيئة واحدة أو اثنتين لرقصة التخرج أو للحظات الانفعالات. وأنهي السهرة بأغنية تصاحب مغادرة الناس وهي عادة أغنية يعرفها الجميع وتترك أثرًا مثل 'We Are Young' أو حتى مقطوعة عربية وطنية أو شعبية تُعيد الشعور بالانتماء.
نصائح عملية لا غنى عنها: أقرأ الجمهور وأغير الخطة حسب التفاعل؛ ما يصلح لحفل جامعي قد لا يصلح لقائمة مختلطة من الأعمار. أحضِر نسخًا قصيرة من الأغاني (إدراج المقطوعة الأكثر تعلقًا بسرعة) لتفادي تشتت الانتباه، واستخدم انتقالات والبيكات لتفادي توقف مفاجئ. أحرص أيضًا على لمسات محلية—أغنية ترند على تيك توك أو مقطع مألوف بالميكس يضمن تفاعل الجميع. تجنّب الأغاني ذات كلمات مسيئة بصورة مفرطة أو طويلة جدًا في منتصف السهرة، لأن التخرج يوم للفرح والذكريات التي تظلُّ جميلة.
الشيء الذي يجعلني دائمًا أفرح كدي جي هو اللحظة التي يبدأ الكل يغني معًا في نفس السطر الأخير لأغنية مشهورة، وأشعر أنني لم أشغل مجرد موسيقى بل صحّنت ذاكرتهم للمستقبل.
سمعت كثيرًا عن تساؤلات الناس حول إصدارات 'السيد جيون' الورقية، وكنت دائمًا أتحرّى الأخبار بنهم لأنني أحب اقتناء النسخ المطبوعة للكتب التي أحبها.
في العادة ما أجد أن الإجابة ليست بنعم أو لا قاطعة: بعض روايات 'السيد جيون' تُنشر فعلاً بنسخ ورقية، خصوصًا عندما تحقق الرواية شعبية على المنصات الرقمية أو تتلقى عقدًا من دار نشر تقليدية. هذه التحويلات من نص رقمي إلى كتاب ورقي تحدث كثيرًا في المشهد الكوري واللاتيني والإنجليزي، حيث تتعاون منصات الرواية الإلكترونية مع دور نشر لطباعة الأعمال الأكثر طلبًا. لكن بالمقابل هناك أعمال تبقى حصرية على المنصات الإلكترونية لفترة طويلة أو حتى تبقى رقميًا فقط إذا لم تتوافر اتفاقيات طباعة.
من خبرتي كقارئ ومشتري، النسخ المطبوعة التي ترى النور عادة تكون بجودات متباينة: أحيانًا تُطبع طبعات عادية، وأحيانًا هناك طبعات محدودة للمجموعات أو مع غلاف مميز. إذا كنت تبحث عن نسخة ورقية بعينها، فأنصح بمراقبة إعلانات دور النشر وحسابات المؤلف الرسمية، وكذلك متاجر الكتب الإلكترونية الكبرى والأسواق الثانوية حيث تنتهي الطبعات المحدودة للبيع. بالنسبة لي، امتلاك نسخة مطبوعة من عمل محبب يمنح شعورًا خاصًا بالانتماء والذكرى، لذا أتحمس لأي خبر عن طبعة قادمة ودوماً أتابع الأخبار حتى لا أفوت فرصة الشراء.
لا أستطيع أن أنسى المشهد على السطح أثناء المطر حيث تجمّع كل شيء معًا.
أنا شاخص أمامه وكأني أعيش كل قطرات المطر التي تتساقط على وجوههم؛ الكاميرا كانت تقترب ببطء من عيون ليلى وتبتعد عن كيان لحظة ندمه، ثم تُظهر جميلا واقفة في الخلفية، صامتة لكنها محمّلة بكل ما لم تُقله. الحوار هنا كان مقتضبًا — جُمل قصيرة متقطعة — لكن الصمت كان أعلى صوتًا، واللقطات القريبة للنضج والدموع أخرجت العاطفة الخام إلى السطح. الموسيقى الخلفية، ذلك السطر الحزين في البيانو، صار شريان المشهد، يزيد من إحساس الخسارة والحنين.
المشهد أعجب الجمهور لأنّه جمع بين الأداء المفلتر بالمشاعر والإخراج المتقن والرمزية البصرية: المطر كتنظيف وكتدمير في آن، الظلال التي تلعب على وجوههم كأنّها تذكّرهم بماضيهم وقراراتهم. رأيت تعليقات على الشبكات تقول إنّهم شعروا كما لو أنّهم جزء من المحادثة، وكأنّ كل شخص كان يربط قطعة من قصة حياته بتصرف واحد من كيان أو بوميض نظر من ليلى. بالنسبة لي، هذا المشهد هو حجر الزاوية في 'قصة ليلى وكيان وجميله' لأنّه لم يكتفِ بكشف حقيقة أو دفع الحبكة، بل جعلني أعود للتفكير في ألمهم طويلًا بعد انتهاء الحلقة.
أحببت كيف بدا الخبر وكأنه مشهد من رواية تحقيق: 'روبرت جالبرايث' ظهر فجأة بكتاب جريمة بعيدا عن ظل 'Harry Potter'. اخترت الاسم المستعار لأن رولينغ أرادت أن تُقيّم كتاباتها الجديدة من دون تأثير شهرة السلسلة الساحقة أو التوقعات الضخمة، وهو سبب عملي وواضح. كانت تريد أن تكتب في جنس مختلف — رواية بوليسية — وتختبر قدراتها دون أن يكون كل نقد مُثخنًا بمقارنة فورية مع عالم السحرة.
بجانب ذلك، كان للخصوصية دور كبير. الشهرة بالنسبة لها لم تكن فقط شرفًا؛ كانت عبئًا شديدًا على حياتها اليومية وعائلتها. الاسم المستعار أعطاها مساحة تنفس فنية، وفرصة لمراقبة ردود الفعل الحقيقية على الحكاية والشخصيات مثل 'Cormoran Strike' دون أن تصطف الأضواء على كاتب مشهور. عندما انكشف الأمر لاحقًا عبر تحقيق صحفي، تحول الموضوع إلى درس عن كيف يتعامل السوق والصحافة مع الهوية والاسم في عالم النشر — وهو ما قالت عنه بصراحة من بعدها، مما أضاف بعدًا إنسانيًا لقصة الكتاب نفسها.
ألاحظ الشخصيات أول ما أفتح صفحة من 'روايات السيد جيون اميركيه'؛ طريقة الكاتب في وصف لحظاتهم الصغيرة تكشف عنهم أسرع من أي ملخص خارجي.
أبدأ بتدوين الصفات البارزة: كيف يتكلم كل واحد، ما هي الكلمات التي يعيدها، أي طقوس صباحية يحتفظ بها، وما الذي يجعله يتلوى أو يبتسم في السرد. أخصص صفحة لكل شخصية أكتب فيها ملاحظات قصيرة عن مظهرها، خلفيتها، وذهنها الداخلي، ثم أضيف أمثلة من النص: فقرةٍ قصيرة أو حوار يبرز سمة معينة.
أحسب العلاقات أيضاً: من يربطه بشخص آخر علاقة قوة؟ من يعطي ومن يأخذ؟ تتضح الطبائع الحقيقية أكثر في التوترات والمواجهات. أعود أحياناً لمشاهد بعين مختلفة بعد قراءة منتصف الرواية لأرى كيف تبدلت الخيارات، لأن النمو الداخلي أحياناً يختبئ بين السطور. هذا الأسلوب جعلني أفهم الشخصيات كما لو أنني أعرفهم فعلاً، وليس فقط كأسماء على غلاف.
أتذكر لحظة سماعي لأول تعاون رسمي لجونغكوك مع فنان غربي — كان تأثيره كبيرًا عليّ.
جونغكوك ظهر كفنان مستقل في تعاون بارز مع تشارلي بوث في أغنية 'Left and Right' التي صدرت ضمن أعمال تشارلي، وكانت خطوة مهمة لأنه غنى بصوته المميز وأضفى طابعًا كوريًا ناعمًا على الأغنية، ولفت انتباه الجمهور العالمي لصوته خارج إطار الفرقة.
بالتوازي، لا يمكن تجاهل مجموعة التعاونات التي شارك فيها كعضو من فرقة BTS: تعاونت الفرقة مع 'Halsey' في 'Boy With Luv' ومع 'Coldplay' في 'My Universe'، ومع 'Steve Aoki' و'Desiigner' في ريمكس 'Mic Drop'، ومع 'Nicki Minaj' في ريمكس 'IDOL'، ومع The Chainsmokers في 'Best of Me'. هذه الأعمال تجسد فرقًا بين التعاونات الفردية والجماعية، لكنها كلها وسّعت من حضور جونغكوك عالمياً.
في النهاية، أحب كيف يستطيع أن يتألق منفردًا ومع زملائه، وكل تعاون له طعمه الخاص في مسارته الفنية.