أكتب هذا الكلام وأنا متحمس لأشاركك لائحة من الكتاب اللي أحبهم واللي تتوفر رواياتهم التاريخية مترجمة للعربية — القائمة تمتد من الكلاسيكيات الأوروبية إلى أسماء معاصرة أثّرت في تصوري للتاريخ كقصة مشوقة.
أولاً لا أقدر أبدأ دون ذكر العملاقين: إيمبيرتو إيكو مع 'اسم الوردة' اللي وصلت العربية وتركت أثرها على مزيج الغموض والتاريخ الديني، وألكسندر دوما مع 'الكونت دي مونت كريستو' و'الفرسان الثلاثة' اللي تُرجمت عبر الزمن وصارت جزءًا من المكتبة العربية الكلاسيكية. من جهة أخرى، ليو تولستوي وروايته 'الحرب والسلام' موجودة بالعربية وتعتبر نموذجًا للرواية التاريخية الشاملة.
للمعاصرين هناك كين فوليت صاحب 'أعمدة الأرض' — ترجمة عربية منتشرة وتحبها محبي الحكايات البنيوية عن العصور الوسطى. برنارد كورنويل معروف برواياته الحربية والملحمية مثل السلسلة التي اقتُبست منها 'المملكة الأخيرة' والتي تُرجمت للعربية كذلك. من العالم الإسباني، إلديفونسو فالكونس بعمله 'كاتدرائية البحر' له جمهور عربي ولاقت ترجمة جيدة.
وأخيرًا، لا يمكن تجاهل أورهان باموك و'إسمي أحمر' الذي يستعرض الحقبة العثمانية بلغة أدبية مترجمة للعربية، وكذلك خالد حسيني برواياته التاريخية المعاصرة مثل 'عداء الطائرة الورقية' التي تُقرأ كتوثيق إنساني للتاريخ الحديث. لكل كاتب هؤلاء نبرة مختلفة في تناول التاريخ، وأجد أن التنقل بينهم يمنحني صورة أكثر حيوية عن الماضي — يبقى المتعة أن تكتشف كيف يحول المؤلفون الوقائع إلى دراما.