صداقة في الجامعة

Quiz sur ton caractère ABO
Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test

Livres associés

أسرار الجامعة

أسرار الجامعة

شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها. بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا. مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية. وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب. هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟ أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
0 15 Chapitres
علاقات سامة

علاقات سامة

#شهابVsمؤنس #حسن_نيِّرة #رامي_شيماء #طيف_ومؤنس #شهابVsريڤال مؤنس ضابط يبحث عن حبيبته لمدة ١٣ عام شهاب عنيف حارق كمال ضابط فاسد سارة متكبرة اوقعها غرورها في فخ صياد ماكر سادي طيف تحملت حتى فاض بها فحاولت كسر قيودها والتحرر ريفــــال حرية فاسدة أطفال نحتمي ونلوذ بالفرار من بطش الأغراب داخل أحضان أمهاتنا وأبائنا، نلتمس فيه الأمان والحماية، يمنعون عنا الأذى ويحملون هم صعوبات الحياة عنّا، لكن ماذا لو كانت تلك الأحضان تحتوي على الأشواك؟ ماذا لو روتنا ألم وأوجاع؟! ماذا لو شعرنا بالغربة بينهم؟! ماذا لو لفظتنا وكأننا عليها دخلاء؟! الأسرة أساس المجتمع، هي الخطوة الأولى، إذا صَلُحت خرج إلى المجتمع فرد عَالِم في مجاله مفيد لمن حوله، أما إذا فسدت، نتج عنها ثمرة فاسدة ومفسدة لمن حولها؛ فالأسرة هي التُربة التي تحوي ثمرات المجتمع إذا صلحت؛ أثمرت نبتة صالحة، وإذا فسدت؛ باتت زرعتها مسرطنة تهلك من يتذوقها، إلا مَن رحم ربي وأنجاه، فقد تفسد الأسرة وينتُج عنها شخص جيد لكنه معطوب يحمل خِصلة ذميمة بيِّنة أو مطوية عن الأعين، فرفقًا بابنائنا آباء الغد. بقلم سلوى فاضل ( Soly Fadel) قراءة ممتعة
9.9 136 Chapitres
يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة

يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة

فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب. جاء العم رائد ليساعدني. لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..." كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك." ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
10 9 Chapitres
مازلنا نُحب بعضِنا

مازلنا نُحب بعضِنا

كيف يمكن لقلبين أن ينبضا بذات اللحن بعد غياب دام خمسة عشر عاماً؟ تلتقي مساراتنا مجدداً بعد فراق طويل، فراقٍ ظننا معه أن حكايتنا التي بدأت بشغف المراهقة وجنونها قد طواها النسيان. انفصلنا وكل منا يحمل في حقيبته خيبات الأيام وندوب السنين، لكن نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم تلك الجدران. كيف فجأه نكتشف أن الحب الحقيقي لا يموت؛ بل ينام بانتظار لحظة بعث جديدة. وان الحب هو ذاك الشعور الذي ما زال ينبض في أعماقنا، متمسكاً بالبقايا، ليثبت لنا أن السنين لم تزدنا إلا عشقاً، وأننا رغم كل شيء... مازلنا نحب بعضنا.
10 19 Chapitres
حين جلس بقربي ، أحببته متأخرًا

حين جلس بقربي ، أحببته متأخرًا

في مقعدٍ جامعي جمعهما صدفة، بدأ كل شيء بنظراتٍ صامتة ومشاحناتٍ صغيرة لا معنى لها... أو هكذا ظنّت. لم تكن تعلم أن الشاب البارد الذي جلس بقربها يخفي قلبًا أرهقه الزمن، وأن الأيام التي جمعتهما أقل بكثير مما تمنّت. وبين محاضرات الصباح، ورسائل الدفاتر، واللقاءات العابرة، ستكتشف متأخرة أن بعض الأشخاص يدخلون حياتنا ليصبحوا أجمل ما فيها... ثم يرحلون سريعًا. قصة حب ووجع، حيث جاء الاعتراف بعد فوات الأوان.
0 76 Chapitres
أخي هو رفيقي

أخي هو رفيقي

"هذا لا يعقل". همستُ ويدي على مقبض الباب. "لا يمكننا إخبار أمي وأبي". همس مجددًا في الظلام. "لا يمكنك أن تكون شريكي؟!" فحيحتُ في المقابل: "أنت أخي". "لن أقاوم الشرارات يا أبريل"، زمجر، لكنه تابع قائلاً: "ولا الجاذبية، وشعور الرغبة... هل تسمعينني؟" "مـ... ماذا؟" "أريدكِ بشدة لدرجة أنها تؤلمني" همس قائلاً. وكان الأمر أشبه بأن شفتيّ تحركتا وتحدثتا نيابة عني. "إذن خذني". ارتطمت شفتاه الدافئتان بشفتيّ واجدة إياهما في الظلام. أضاءت الشرارات الخزانة الصغيرة، وفجأة عرفتُ أين كان وكأننا في غرفة مليئة بالضوء. كنتُ أستطيع رؤية كل حركة يقوم بها، وأردتُ منه أن يتخذ خطوة نحوي. بادلته القبلة بقوة وشوق. قبلتي الأولى كانت مع أخي، شريكي.
0 33 Chapitres

كيف يبني الطالب صداقة في الجامعة تدوم بعد التخرج؟

1 Réponses2026-08-05 03:36:21
أعترف أنني كنت قلقاً جداً قبل دخولي الجامعة من فكرة بناء صداقات حقيقية تدوم، لكن التجربة علمتني الكثير. أول شيء اكتشفته هو أن الصداقات الجامعية القوية لا تُبنى بالصدفة، بل تحتاج إلى مجهود واعي من الطرفين. في سنتي الأولى، انضممت لنادي المناظرات رغم تخصصي الهندسي، وهناك التقيت بصديقين لا يزالان أقرب الناس لي حتى اليوم. ما جمعنا لم يكن مجرد الدراسة، بل شغفنا المشترك بمناقشة الأفكار وتحدي بعضنا البعض فكرياً. كنا نلتقي أسبوعياً للتحضير للمناظرات، لكن بعدها كنا نذهب لتناول البيتزا ونتحدث عن كل شيء.

السر الحقيقي الذي جعل صداقتنا تستمر بعد التخرج هو أننا لم نكن مجرد أصدقاء 'للجامعة فقط'. كنا نشارك بعضنا لحظات الضعف قبل النجاح، ننتقد بعضنا بصراحة لكن بحب، ونحتفل بإنجازات بعضنا البعض حتى الصغيرة منها. هناك موقف لا أنساه: في سنة التخرج، مررت بفترة صعبة بسبب ظروف عائلية، وكان صديقي هو من اكتشف أنني أتظاهر بالقوة. لم يقل لي شيئاً، فقط حضر إلى غرفتي بعلبة آيس كريم وجلس معي بصمت. تلك اللحظات البسيطة هي ما تصنع الفرق.

العامل الآخر المهم هو أننا كنا واضحين من البداية حول توقعاتنا. مثلاً، كنا نعرف أن الصداقة ليست التزاماً يومياً، خاصة بعد التخرج حين تنشغل كل منا بحياته. لكننا اتفقنا على أن نكون صادقين: إذا كنا مشغولين، نقول ذلك بصراحة بدلاً من التظاهر. هذه الصراحة خففت الضغط وجعلت علاقتنا أكثر مرونة. نتواصل الآن عبر رسائل صوتية في واتساب مرة كل أسبوع أو أسبوعين، ونخطط للقاء كل 3 أشهر رغم أننا نعيش في مدن مختلفة.

أيضاً، لا تستهينوا بفكرة مصاحبة أشخاص من تخصصات مختلفة. أعز أصدقائي الآن هم من كلية الآداب والطب، وهذا التنوع أثرى نظرتي للحياة. عندما نتناقش حول فيلم أو كتاب جديد، كل منا يقدم زاوية مختلفة بناءً على خلفيته العلمية. حتى بعد التخرج، هذه الاختلافات تجعل حواراتنا ممتعة وممتدة.

في النهاية، أقول إن الصداقة الجامعية مثل النبات تحتاج إلى ري مستمر. قد تمر سنوات بلا لقاءات متكررة، لكن إذا كان الأساس متيناً، ستجدون أنفسكم تعودون لبعضكم بسهولة. أنا ممتن لكل ليلة سهرة دراسية، وكل رحلة جامعية، وكل نقاش حاد حول قضية سياسية أو فلسفية جعلتنا ننمو معاً. هذه الروح هي ما يصنع الفرق بين زميل دراسة وصديق عمر.

أي نصائح يقدم الأصدقاء لتعزيز صداقة في الجامعة؟

1 Réponses2026-08-05 13:02:57
أهلاً، سؤال رائع! عندما كنت في الجامعة، تعلمت الكثير عن الصداقة الحقيقية من خلال التجارب اليومية أكثر مما تعلمته من أي كتاب. من أكثر النصائح التي وجدتها فعالة هي مشاركة الوجبات معاً. تخيل أنك في ساحة الجامعة بين المحاضرات، تجلس مع صديقك وتتشاركان ساندويشات، أو تذهبان معاً إلى كافيتريا الكلية. هذه اللحظات البسيطة تخلق ذكريات دافئة، وتتيح فرصة للحديث عن أمور الحياة بلا تكلف. أتذكر أنا وصديقي كريم كنا نذهب يومياً إلى مقهى صغير قرب الكلية، نتشارك كوباً من القهوة السوداء ونناقش أحدث حلقات مسلسل 'Breaking Bad'، تلك اللحظات جعلتنا أقرب من أي شيء آخر.

نصيحة أخرى لا تقدر بثمن هي الانخراط في الأنشطة المشتركة التي تثير شغفكما معاً. مثلاً، إذا كنتما تحبان ألعاب الفيديو، فلماذا لا تلعبان معاً لعبة 'It Takes Two' التي تتطلب التعاون؟ أو إذا كنتما من محبي الأنمي، فشاهدا معاً مسلسل 'Attack on Titan' وناقشا التطورات المذهلة في كل حلقة. في السنة الثانية لي في الجامعة، انضممت أنا وصديقتي سارة إلى نادي الكتابة الإبداعية، وكنا نقرأ قصص بعضنا ونقدم ملاحظات صادقة. هذا النشاط لم يقرّبنا فقط، بل ساعدنا على فهم طريقة تفكير بعضنا بشكل أعمق. المهم هو أن تجد شيئاً تحبان فعله معاً، بحيث يصبح وقتكما المشترك متعة حقيقية وليس التزاماً.

ومن الأمور التي لا يخبرك بها أحد، هي أهمية أن تكون صادقاً في مشاعرك حتى عندما يكون الموقف صعباً. في الجامعة، مررت بفترة صعبة بعد فشلي في مادة الرياضيات، وخفت أن أشارك صديقي أحمد الأمر. لكن عندما تجرأت وأخبرته، اكتشفت أنه كان يمر بنفس التحدي في مادة الكيمياء. القصة المضحكة أننا بدأنا ندرس معاً في المكتبة كل مساء، وكنا نتبادل شرح المواد، وانتهى بنا الأمر نصنع أغاني ساخرة عن المعادلات الرياضية لنحفظها. تلك اللحظات من الضعف والصدق جعلت صداقتنا أقوى، لأننا بنيناها على الثقة المتبادلة.

أنصح أيضاً بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تظهر أنك تفكر في صديقك. مثلاً، إذا كان صديقك يحب روايات الخيال العلمي، ووجدت كتاباً نادراً مثل 'Dune' في مكتبة مستعملة، فاشترِه له. أو حين يكون صديقك مريضاً، أحضر له حساءً دافئاً من المطعم القريب. هذه اللفتات البسيطة تترك أثراً كبيراً في القلب. في سنتي الأخيرة، كان صديقي سامر يحضر لي كوب شاي بالنعناع قبل كل امتحان، لأنه كان يعلم أنني أتوتر كثيراً. هذا الروتين الصغير أصبح طقساً جميلاً، وما زلت أتذكره حتى اليوم.

الأهم من كل هذا، هو أن تتذكر أن الصداقة الحقيقية تحتاج وقتاً لتزدهر. لا تيأس إذا لم تجد صديقاً مقرباً من الأسبوع الأول. امنح العلاقات فرصة للنمو بشكل طبيعي، وكن منفتحاً على التعرف على أشخاص مختلفين عنك في التخصصات والاهتمامات. كلما وسعت دائرة معارفك، زادت فرصك في العثور على شخص يتوافق مع طبيعتك. في النهاية، الجامعة هي مساحة لا تتكرر، فيها تختبر الصداقات الحقيقية التي قد تستمر مدى الحياة.

ما الخطوات التي يتبعها الطالب لتكوين صداقة في الجامعة تفيده دراسيًا؟

3 Réponses2026-08-04 19:59:46
أذكر أول يوم لي في الجامعة، كنت متوتراً جداً لكنني عرفت أن بناء شبكة علاقات قوية هو مفتاح النجاح الدراسي. بدأت بالجلوس في الصفوف الأمامية دائماً، وهناك لاحظت زميلاً يشارك في النقاش بحماس. بعد المحاضرة، تقدمت إليه وقلت: 'أعجبتني فكرتك عن الموضوع، هل تريد مناقشتها أكثر أثناء الاستراحة؟' ومن هنا بدأت الصداقة.

الخطوة التالية كانت الانضمام إلى مجموعات الدراسة عبر الواتساب أو تليجرام الخاصة بالمادة. هناك تعرفت على طلاب متفوقين، وبدأنا نتبادل الملاحظات والمراجع. لكني لم أكتفِ بالتواصل الرقمي، بل حرصت على لقائهم شخصياً في المكتبة أو الكافتيريا. أذكر أننا كنا نجتمع أسبوعياً لمناقشة المحاضرات الصعبة، مما ساعدني على فهم مواد مثل 'الرياضيات المتقدمة' التي كنت أجدها معقدة.

الأمر الذي فاجأني هو أن الصداقات الدراسية المفيدة لا تقتصر على زملاء الدفعة فقط. بدأت بحضور الأنشطة الطلابية وورش العمل خارج المنهج، وهناك التقيت بطالب من السنة النهائية نصحني بكتب مهمة وطرق لتنظيم الوقت. الصداقة معه لم تكن مجرد تبادل معلومات، بل كانت تعاوناً حقيقياً: ساعدني في مشروع تخرجي، وفي المقابل ساعدته في تحرير بحثه باللغة الإنجليزية. أعتقد أن المفتاح هو المبادرة وعدم الخجل، فالجامعة مليئة بالأشخاص الرائعين الذين ينتظرون فرصة للتواصل.

لماذا تنهار صداقة في الجامعة وكيف يعيدها الطالب؟

3 Réponses2026-08-04 06:21:14
لما سألتوني عن موضوع الصداقة الجامعية اللي تنهار، تذكرت صديقتي لينا اللي ابتعدت عني فجأة في سنة التخصص. كان السبب الرئيسي؟ المنافسة الشديدة على درجات المواد، كل واحد صار يخاف يشارك ملاحظاته أو حتى يذاكر مع الثاني خوفًا من إننا ننافس بعض على نفس فرص التدريب. صرنا نتجنب بعض في الكافتيريا، والضحكات اللي كانت تملأ الردهات تحولت لصمت ثقيل.

بس في نهاية الترم، حسيت بفراغ كبير. المشكلة مو إنها مجرد غيابها، لكن فرحتنا المشتركة اللي اختفت. أنا شخصيًا حبيت أعيد بناء الجسور بدال ما أخسر انسانة عزيزة. بديت بإني بعت لها رابط بودكاست عن صراعات الجامعة وقلت ببساطة: 'افتقدت ضحكتك.' واتفقنا إننا نلتقي في مقهى قديم كنا نحبه. يوم القعدة، تكلمنا بصراحة عن شعورنا بالغيرة والضغوط، وقررنا من البداية إنه درجات المواد مو نهاية العالم، لكن الصداقة الحقيقية هي اللي تستمر. من وقتها، صرنا نذاكر مع بعض مع الاتفاق إنه لكل وحدة طريقة فهمها، ونحتفل بنجاح بعض. عودة الصداقة كانت تحتاج شجاعة وصراحة، لكن رجعت أقوى من الأول.

متى يواجه الطالب مشاكل في صداقة في الجامعة وكيف يتعامل؟

1 Réponses2026-08-05 08:57:10
أهلاً، سؤال جميل جداً! الصداقة في الجامعة مسألة معقدة وحساسة، وغالباً ما تكون أول اختبار حقيقي لنا بعد المدرسة الثانوية. أنا شخصياً مررت بمواقف كثيرة مع أصدقاء الجامعة، بعضها جميل وأصبح ذكريات لا تُنسى، والبعض الآخر كان أشبه بدروس قاسية في الحياة.

لنبدأ بقصة حقيقية: في سنتي الأولى، انضممت إلى نادي للكتابة والمناقشة، وهناك تعرفت على زميل كنت أعتبره صديقاً مقرباً. لكن مع الوقت، بدأت ألاحظ أنه ينتقد كل فكرة أكتبها، ويحب أن يكون محور الاهتمام دائماً، ويحاول تقليل حماسي تجاه المشاريع المشتركة. هذا النمط من الصداقة السامة يظهر غالباً عندما يشعر الطالب بالخوف من الفشل أو المنافسة غير الصحية. من أكثر المشاكل شيوعاً هو اختلاف المصالح: قد تجد أن صديقك لا يحب القراءة مثلك، أو لا يهتم بالأنمي، أو يفضل الحفلات بدل الجلسات الهادئة. تحول هذه الاختلافات تدريجياً إلى برودة في العلاقة.

أما عن كيفية التعامل، فالحل الأمثل يبدأ بالتواصل الواضح والصادق. تذكر مشهداً من مسلسل 'Naruto' حيث تحدث ناروتو مع ساسكي عن مشاعره الحقيقية - هذا هو المفتاح. إذا شعرت أن صديقك يتجاهلك أو يستهزئ باهتماماتك، قل له ببساطة: 'لاحظت أننا ابتعدنا عن بعضنا، وهل هناك شيء يضايقك؟'. أحياناً يكون السبب تافهاً كضغوط الدراسة أو مشاكل عائلية، وأحياناً يكون السبب أن الصديق ليس مناسباً لك. أنا شخصياً تعلمت أنه لا بأس بإنهاء صداقة إذا كانت تستنزف طاقتك وتجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك.

في رواية 'The Kite Runner'، هناك درس جميل عن التضحية والصداقة الحقيقية - الصديق الحقيقي هو من يدعمك في لحظات ضعفك دون شروط. في الجامعة، أنصحك بالتركيز على بناء صداقات ذات جودة عالية بدلاً من العدد. انضم إلى نشاطات تحبها حقاً، وستجد أن الأشخاص الذين يشاركونك نفس الشغف هم الأقرب لك. ولا تنسى أن الصداقة مثل الزراعة تحتاج وقتاً وصبراً، لكنها تستحق العناء عندما تجد شخصاً يضحك معك على تفاهات الحياة ويشاركك هموم الامتحانات.

أخيراً، إذا كانت المشكلة مع مجموعة كاملة من الأصدقاء، مثلاً أنك تشعر بالإقصاء من التجمعات أو أنهم يستهزئون بملابسك أو آرائك، فهنا تحتاج إلى إعادة تقييم الوضع. لا تبقَ في مكان لا يقدر قيمتك. من أفضل النصائح التي تلقيتها من صديق قديم: 'لا تجبر نفسك على التكيف مع أي شخص يجعلك تشعر أنك بحاجة لتغيير جوهرك'. ابحث عن مجتمع جديد داخل الجامعة - نادي المسرح، الفريق الرياضي، أو حتى مجموعة دراسة - حيث يمكنك أن تكون على طبيعتك.

كيف يساعد النشاط الطلابي الطلاب على تقوية صداقة في الجامعة؟

1 Réponses2026-08-05 14:30:46
أنا أعتبر الأنشطة الطلابية بمثابة الجسر الذهبي اللي بينقل علاقة الزمالة الجافة في الجامعة إلى صداقة حقيقية دافئة. لما دخلت الجامعة أول سنة، كنت خجول جداً وما كنت أعرف أبدأ محادثة مع الزملاء غير لما شاركت في نادي المسرح - هناك صار الوضع مختلف تماماً. التدريبات الجماعية والتحضير للعروض خلانا نقضي ساعات طويلة مع بعض، نضحك على الأخطاء، نتوتر قبل الوقوف على الخشبة، ونحتفل معاً بعد نجاح العرض. هالمواقف المشتركة اللي تخلينا نعتمد على بعض وتشوفنا في لحظات ضعفنا وقوتنا، هاي هي اللي تحول الزميل لصديق.


شي ثاني لاحظته هو كيف النشاطات الرياضية كسرت الحواجز بين الطلاب. صديقي أحمد كان طالب هادئ بالكاد نتبادل السلام، لكن بعد ما دخلنا مع بعض في فريق كرة السلة للكلية، صرنا نتدرب كل مساء ونتنافس مع كليات ثانية. في مرة خسرنا مباراة مهمة بفارق نقطة، وجلسنا نتفلسف بعد المباراة في الكافيتريا ساعتين نتناقش وين كان المفروض نكون أفضل. هاللحظات اللي نكشف فيها عن شخصياتنا الحقيقية بعيداً عن ضغط المحاضرات والواجبات، هي اللي تخلي الصداقة تتعمق.



العمل التطوعي اللي تنظّمه العمادة كان له دور كبير أيضاً. أتذكر رحلة تنظيف الشاطئ اللي شاركت فيها مع مجموعة من طلاب الهندسة والطب. هناك كنا نشتغل جنباً لجنب، نرفع أكياس القمامة ونحن نغني ونهزر. آخر النهار كنا تعبانه وجائعة، فقررنا نطلب بيتزا ونأكلها على الرصيف - هاللحظات البسيطة والعفوية تبني ذكريات ما بتتنسى. النشاطات الطلابية تعطينا فرصة نختبر بعضنا في بيئة غير أكاديمية، نشوف مين اللي عنده روح المبادرة، مين اللي يضحكنا لما نكون زهقانين، ومين اللي يقف جنبنا في الأوقات الصعبة.


في النهاية، الصداقات اللي تبدأ من خلال العمل الجماعي في نشاط معين بتكون أقوى لأنها مبنية على مشاركة حقيقية وليس مجرد حضور محاضرات بجانب بعض. أنا شخصياً تعرفت على أعز أصدقائي اليوم في نادي السينما اللي أسسته الجامعة - كنا نتناقش بعد كل فيلم عن المغزى والإخراج، وتطور النقاش ليكون عن الحياة نفسها. هذا النوع من التفاعل العميق اللي توفره الأنشطة اللامنهجية هو هدية الجامعة الحقيقية لنا، لأنها تخلي علاقاتنا تتخطى حدود الكتب والامتحانات.

كيف يكوّن طالب جديد في الجامعة صداقات دائمة؟

5 Réponses2026-08-05 08:49:26
لما دخلت الجامعة، كنت متخوف من فكرة إني لازم أكون صداقات فورية، لكن اكتشفت إن الموضوع أسهل لما توقف تفكير فيه. أول شيء سويته إن我开始 أشارك في فعاليات النادي الأدبي، لأني أحب القراءة، وفي إحدى الجلسات لقيت شخص يقرأ نفس روايتي المفضلة 'ثلاثية غرناطة'. بدأنا نتكلم عن الشخصيات وانتهى بنا المطاف نتناقش لساعات.

ما كان الأمر مخطط له، لكني بدأت أطلعه على أماكن تصوير المسلسلات اللي نحبها، ومن هناك صرنا نروح مع بعض للمكتبات والمقاهي. أهم نقطة تعلمتها إن الصداقة مو شرط تكون مع مجموعة كبيرة، أحياناً شخص واحد يكون كافٍ.

حدي كان يقول لي 'الصداقة مثل النبتة، تحتاج وقت ورعاية'. والله صدق، لأني لسا على تواصل معه بعد التخرج وكأننا لسا في أول سنة جامعة.

هل الطالب يميّز بين الصداقة والإعجاب في الجامعة بسهولة؟

5 Réponses2026-08-04 06:29:55
أذكر أيام الجامعة الأولى، كنت أخلط بين الصداقة والإعجاب بشكل مضحك. مثلاً، كانت هناك زميلة أضحك معها كثيراً وأشاركها تفاصيل يومي، ظننت أن هذا إعجاب كبير، لكن بعد فترة اكتشفت أنها مجرد شخصية ودودة تتعامل مع الجميع بنفس الحماس. الحقيقة إن الحدود ضبابية في البداية، خاصة مع كثرة اللقاءات والمشاريع المشتركة.

ما ساعدني هو التحدث مع صديق مقرب عن مشاعري، فرؤيته الموضوع من الخارج أوضحت لي الفرق. أيضاً، عندما حاولت تخيل الحياة بدون هذا الشخص، شعرت بالارتياح وليس الحزن، وهنا أدركت أنها صداقة قوية وليست إعجاباً. نصيحتي لأي طالب: لا تستعجل في التصنيف، دع الأمور تأخذ وقتها، واستمتع بالعلاقات دون ضغط.

Recherches associées

Populaires
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status