لا أستطيع النسيان كيف تبدو اللقطات الداخلية لبيت الجدة في 'جراني الرئيسية' — فهي تبدو وكأنها مصنوعة بعناية في استوديو، وهذا تقريبا ما حدث. شاهدت مقابلات مُقتضبة مع بعض الطاقم في البث خلف الكواليس، وأعتقد أن معظم المشاهد الحميمة داخل المنزل صُورت على منصات داخلية مزودة بديكور مفصّل للتحكم بالإضاءة والصوت.
أما المشاهد الخارجية التي تظهر الشوارع الضيقة والأزقة الحجرية فمما يبدو أنها مصورة في أحياء تاريخية مطلة على سواحل ريفية؛ الأعمدة الحجرية والطرقات المرصوفة تشبه المدن الصغيرة ذات الطابع الساحلي، وقد استُخدمت لقطات ملهمة للتأكيد على الطابع الشعبي للعمل.
ولا يمكن إغفال لقطات الطبيعة والمشاهد الواسعة: تلك التلال والغابات المصورة بالكاميرات المحمولة والطائرات بدون
طيار تشير إلى استخدام مواقع جبلية وقروية بعيدة عن المدينة. باختصار، الفريق جمع بين استوديوهات داخلية لتفاصيل الشخصية والمواقع الخارجية الأصيلة لإضفاء روح المكان، وهذا مزيج يجعلني أشعر بواقعية المشاهد كلما أعيد مشاهدتها.