تجربتي مع النقد حول كوتبي أعطتني فهمًا مختلفًا لمعنى التأثير على الحبكة. أجد أن النقاد الذين يقدّرون السرد التجريبي يمجدون كوتبي لأنه يزعزع التوقعات، بينما النقاد المحافظون على انسجام الحبكة ينتقدون ظهوره المفاجئ.
كثير منهم يشير إلى أن تأثير كوتبي يتوزع بين تأثير مباشر — مثل تغييره لخطة البطل — وتأثير غير مباشر عبر بناء أجواء أو خلق تهديد دائم. هناك من يناقشون تفاصيل صغيرة: هل كوتبي محور الحكاية أم عنصر ثانوي يجعل الحكاية تتحرك؟ الإجابات تتأرجح حسب ما إذا كان الناقد يقدّر البُنى المفتوحة والنهايات الضبابية أو يفضّل حبكات أكثر إحكامًا.
بالنهاية، أنا أميل للقراءة التي ترى أن
شخصية قوية ومؤثرة مثل كوتبي تضيف عمقًا حتى لو أخلّت أحيانًا بتوازن الحبكة؛ فالتجربة القرائية تصبح أكثر إثارة حين تتشظى التوقعات وتتسع المساحة للتفسير.