لماذا قرر نيل مغادرة فرقة الأبطال في إصدار المانغا؟
2026-01-20 19:35:27
204
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Michael
2026-01-22 09:15:00
لم يكن نيل بالنسبة إلي مجرد شخصية ثانوية انتهى بها المطاف بتغيير بادٍ، بل شعرت أن رحيله كان خطوة ناضجة بعد سلسلة من الخيبات.
تتابعت المشاهد التي تُظهِر تباعده عن زملائه: خلافات حول أساليب الإنقاذ، تفاوت في تقييم المخاطر، وضغوط إعلامية جعلته يفضّل الابتعاد بدلًا من المشاركة في مزيد من الهراء البيروقراطي. في فصلٍ معيّن، تُبرز المانغا كيف كان يتعارك مع فكرة أن مشاعر الذنب تُقوّض قراراته، وأن البقاء داخل جمعية ترفض المحاسبة سيجعل منه نسخة مطابقة لمن اتهمهم من قبل.
كما أعتقد أن هناك سببًا تكتيكيًا في القصة: الرحيل يمنحه حرية التحرك خارج القيود، وربما يعود لاحقًا ليهزّ النظام من الداخل أو ليؤسس نهجًا مختلفًا للبطولة. هذه الديناميكية تمنح السرد تناغمًا بين التطور الشخصي والانتقاد المجتمعي، الأمر الذي أحببته كقارئ يريد رؤية شخصيات تتعامل مع تبعات أفعالها.
Quinn
2026-01-24 10:50:36
أما نظرتي المختصرة فترى أن نيل غادر لأن البقاء كان يعني الخضوع لصيغة فشلت في احتواء ما يؤمن به. المانغا تبرز مشاهد صغيرة: لقاءات مع ضحايا، تقارير تحريفية، وضغوط على قادة الفرق — كل ذلك شكّل لدى نيل يقينًا بأن الحلول الداخلية محدودة.
بدلاً من أن يبقى ويشارك في دور تمثيلي يُنسب له الفضل أو يُحمّل بالخطأ، اختار الانسحاب كخيار أخلاقي وعملي. الانسحاب هنا ليس هروبًا بل إعادة تموضع؛ إما ليعمل بمبادئه بعيدًا عن الانتهاز، أو ليجمع دلائل على فساد يُنقض به النظام لاحقًا. بالنسبة إليّ، هذا النوع من القرارات يجعل القصة أغنى ويعطي الشخصيات عمقًا حقيقيًا يمكن أن يتفرّع إلى مسارات مؤلمة لكنها صادقة.
Kate
2026-01-26 11:36:40
أول ما لفت انتباهي في المانغا هو كيفية تصاعد الهمسات الداخلية حول نيل قبل حتى أن يعلن عن مغادرته.
قراءة الفصول تُظهر أن السبب ليس لحظة واحدة مفاجئة، بل تراكم إحباطات: مؤامرات إدارية، قرارات تُتخذ بعيدًا عن أرض الواقع، وشعور متزايد بأنه صار يضحي بمبادئه مقابل مصادقة نظام لا يقدّر التضحية الإنسانية. في مشاهد معينة تؤكدها الحوارات والأفكار الذاتية، شعرت أن نيل كان يعيش صراعًا أخلاقيًا — يعتقد أن كونك «بطلًا» لا ينبغي أن يعني طاعة عمياء لهيكل فاسد. هناك أيضًا عنصر ذُكر ضمنيًا: مهمة فاشلة خلّفت خسائر كبيرة، ونيل لم يستطع تحمل الشعور بأنه مسؤول عن قرارات لم تتح له فرصة تغييرها.
من ناحية سردية أرى شيئًا ذكيًا من المؤلف؛ طرده أو رحيله يمنح القصة مساحة لاستكشاف ما يفقده المجتمع عندما تتفكك ثقة الأبطال بمؤسساتهم. المغادرة تفتّح أبوابًا لنسخ موازية من البطولة — رجل يختار العمل خارج القواعد أو شخص يعود لاحقًا أكثر صرامة أو أكثر إنسانية. كقارئ، تمنيت أن أرى مزيدًا من فلاشباكات توضح علاقاته الشخصية لأن ذلك جعل قراره أكثر إقناعًا على الصعيد العاطفي.
في ليلةٍ لم تفهمها طفلة في السابعة، خرجت ليان من بيتها ممسكةً بيد جدتها، وتركت خلفها أمها، وبابًا مفتوحًا، ووشاحًا أبيض عالقًا على الخشب القديم.
قالوا لها إن أمها ستعود.
ثم قالوا إنها ضاعت.
ثم همسوا بأنها هربت وتركتها.
كبرت ليان وهي تحمل داخلها سؤالًا واحدًا يحرق قلبها كل ليلة:
أمي، لماذا تركتِني؟
بعد عشر سنوات من الصمت، يظهر شاب غريب اسمه آدم يحمل ملفًا قديمًا عن المفقودين، وفي داخله اسم أمها: مريم. عندها تبدأ ليان رحلة بحثٍ مؤلمة بين الرسائل المخفية، والصور الممزقة، والمفاتيح القديمة، واعترافات الجدة التي تأخرت كثيرًا.
لكن كل حقيقة تكتشفها لا تقربها من أمها فقط… بل تكشف لها أن مريم لم تكن امرأة هاربة، بل أمًا كانت تحاول حماية ابنتها من سرٍّ خطير، وحماية حكايات أطفال ضاعت أسماؤهم وسط الخوف والتهجير.
ومع كل رسالة تجدها ليان، يتكسر جزء من كراهيتها، ويولد مكانه وجع أكبر:
ماذا لو كانت أمها تبحث عنها طوال هذه السنوات؟
وماذا لو أن السؤال الحقيقي لم يكن: لماذا تركتني؟
بل: ماذا فعلتِ يا أمي كي أبقى حيّة؟
رواية عن طفلة ظنت أن أمها تخلّت عنها، وعن أمٍ تركت خلفها قلبها، ورسائلها، ووشاحها الأبيض… لتقول يومًا:
"لم أترككِ يا ابنتي… كنتُ أحاول العودة."
في ذات مساء، كانت السماء صافيةً تملؤها النجوم،
وبينما أنا غارقٌ في أفكاري، سمعتُ صوتًا بداخلي،
كان يُخاطب شخصًا ما. حاولتُ مرارًا أن أعرف من يُخاطِب،
حتى أدركتُ ذلك الشخص الماثل أمامه،
حيث دار حديثٌ مُحمّلٌ بالعتاب،
وكلماتٍ تحمل في طياتها قسوةً موجعة.
كان عتابًا بين العقل والقلب،
ثمل تلك الليلة، ولم يكن على لسانه سوى اسم حبيبته الأولى.
وفي صباح اليوم التالي، استيقظ لا يتذكر شيئًا مما حدث، وقال لها: "اعثري لي على تلك المرأة التي كانت معي الليلة الماضية."
"..."
تملَّك اليأس قلب نور، فقدَّمت وثيقة الطلاق، وكتبت فيها أن سبب الطلاق هو: الزوجة تحب الأطفال، والزوج عاجز عن الإنجاب، مما أدى إلى تدهور العلاقة!
اسودّ وجه سمير الذي لم يكن على علم بما يحدث عندما وصله الخبر، وأمر بإحضار نور فورًا ليثبت نفسه.
وفي ليلة من الليالي، وبينما كانت نور عائدةً من عملها، أمسكها سمير من ذراعها فجأة، ودفعها إلى زاوية الدرج قائلًا: "كيف تطلبين الطلاق دون موافقتي؟"
فأجابت بثبات: "أنت لا تملك القدرة، فلم تمنعني أيضًا من البحث عمّن يملكها؟"
في تلك الليلة، قرر سمير أن يُريها بنفسه مدى قدرته.
لكن عندما أخرجت نور من حقيبتها تقرير حمل، انفجر غيظه، وصرخ: "من والد هذا الطفل؟"
أخذ يبحث عن والد الطفل، وأقسم أن يدفن هذا الحقير حيًّا.
لكنّه لم يكن يعلم، أن نتائج بحثه ستؤول إليه شخصيًّا.
لحظة انفجار المختبر، ركض حبيبي جاسر شاهين بقلق نحو شذى رأفت بنت أخيه بالتبني والتي كانت في أبعد نقطة في المكان، وضمها بإحكام لصدره.
بعد توقف صوت الانفجار، قام فورًا بحملها وأخذها للمستشفى.
ولم ينظر إليّ حتى، أنا الملقاة على الأرض ومغطاة بالدماء ــ ــ
تلك الفتاة التي رباها لثمانية عشر عامًا احتلت قلبه بالكامل.
لم يعد هناك مكانًا لشخصٍ آخر.
أرسلني زميلي بالعمل للمستشفى، نجوت من الموت بصعوبة.
بعد خروجي من العناية المركزة، تورمت عيناي من البكاء، واتصلت بأستاذي.
"أستاذ كارم، لقد اتخذت قراري، أنا أوافق أن أذهب معك للعمل على الأبحاث السرية. حتى وإن كنا سنرحل بعد شهر، ولن نقدر على التواصل مع أي شخص لمدة خمس سنوات، فلا بأس بهذا."
بعد شهر، كان موعد زفافي المنتظر منذ وقتٍ طويل.
لكن، أنا لا أريد الزواج.
بعد ثلاث سنوات من الزواج مع عمر الحسن، كانت مريم أحمد تعتقد أنها ستتمكن من إذابة جليد قلبه، لكن ما حصلت عليه في النهاية كان صورًا له في السرير مع شقيقتها التوأم!
في النهاية، فقدت مريم أحمد كل أمل وقررت أن تتركه وترتاح.
لكن عندما قدمت له اتفاقية الطلاق، مزقها أمامها ودفعها نحو الجدار قائلاً:
"مريم أحمد، إذا أردت الطلاق، فهذا لن يحدث إلا على جثتي!"
نظرت إليه بهدوء وقالت:
"عمر الحسن، بيني وبين لينا أحمد، لا يمكنك أن تختار إلا واحدة."
في النهاية، اختار عمر الحسن لينا أحمد، لكن عندما فقد مريم أحمد حقًا، أدرك أنه كان يحبها منذ البداية...
أنا وصديقتي وقعنا في حب الأخوين من عائلة المنير في نفس الوقت، وحملنا في نفس الوقت أيضًا.
كانت علاقتها علنية وصاخبة، وجميع من في المدينة يعرف أن عمر تخلى عن رهبانيته من أجلها.
أما أنا، فالتزمت الصمت بشأن علاقتي بالأمير المدلل و المتملك لعائلة المنير، لذا ظن الجميع أنني عزباء.
حتى عثرت صديقتي بالصدفة على تقرير حملي.
جُنّت تمامًا، وأحضرت مجموعة من الفتيات المشاغبات إلى غرفتي وسكبن بقايا الطعام على سريري.
صرخت في وجهي: "كنتُ أعتبركِ صديقتي، لكنكِ كنتِ تحاولين إغواء رجلي!"
لم تكتفِ بذلك، بل بدأت بثًا مباشرًا لتشويه سمعتي وإثبات أنني عشيقة، ثم وضعت شيئًا في حساء الدجاج الذي كنت أشربه، محاولةً التخلص من الطفل.
لكنني أمسكت بالطبق وسكبته على رأسها، ليتساقط الحساء اللزج على كامل جسدها.
نظرت إليها ببرود وقلت: "ألا تعلمين أن عائلة المنير لديها أكثر من ابن واحد؟"
لاحقًا، كان يونس، الرجل الذي يسيطر على مصير العائلات الثرية بالعاصمة، يمسك بخصري، بينما كانت ملامحه باردة ومخيفة.
قال بصوت منخفض ولكنه مرعب: "سمعتُ أن هناك من يشيع شائعات بأن زوجتي عشيقة؟"
لا أعرف لماذا، لكن نيلي كانت بالنسبة لي كالعدسة التي تلوّن كل النهاية بدرجات مختلفة من الحزن والتصالح. في 'Wuthering Heights' صوت نيلي لا يسرد الأحداث كآلة تسجيل؛ هو سرد مدوّن بعواطف وانحيازات ومبررات، وهذا يجعل النهاية تبدو مُعدَّلة نوعًا ما أمام القارئ.
أول شيء أريد التنبه له هو أن نيلي تملك قدرة مدهشة على اختيار ما تُخبر به المتلقي ومتى تفعله؛ فهي تُؤخّر بعض التفاصيل وتُقدم أخرى بسرعة، وتشرح نوايا الشخصيات من وجهة نظر تقرّبها أو تباعدها عنها. هذا الاختيار في السرد يخلق إحساسًا بأن النهاية — تلك المصالحة الرمزية بين الأجيال عبر علاقة هرتون وكاثي الصغيرة — أكثر وضوحًا وطهارة مما قد تبدو عليه لو سُمِحَت أصوات أخرى، أو لو قُدِّمت الأحداث بترتيب مختلف. نيلي تميل لأن تبرر تصرفاتها وتبرر اختياراتها أحيانًا، ويمكن أن تجعل من هيثكليف كما النذير المتعذِّر، وفي المقابل تُبرز الجوانب القابلة للتعاطف في هرتون وكاثي، فتصنع لنا إحساسًا بالنهاية كخاتمة حتمية ومُصقلة بالسلام.
لكن من جهة أخرى، لا يمكننا أن نتهم نيلي بأنها اختلقت الأحداث أو أنها غيّرت الأحداث الفعلية؛ فالمآلات التاريخية للشخصيات موجودة في النص، ومرتكزات النهاية — موت هيثكليف، تصالح الأرض والعائلات، اتحاد هرتون وكاثي — ليست من اختراعها، بل هي نتيجة للسلسلة الدرامية. تأثير نيلي يكمن في كيفية تحويل القارئ لتلك النتائج إلى معنى واحد أكثر رحمة أو أقل شفقة. وبما أن الراوي الثاني (لوكود) هو من يسجّل رواية نيلي، فهناك طبقات إضافية من التأطير تزيد من انطباع أن النهاية قد تم تلطيفها أو توجيهها.
في النهاية، أعتقد أن نيلي لم تُغير النهاية بتغيير مفاجئ في الوقائع، لكنها certainly أعادت تشكيل تجربتنا للنهاية. هي لم تنسج الأحداث من الهواء، لكنها بالتأكيد رتَّبتها وألقت عليها ظلالًا تجعل النهاية تبدو وكأنها اختُتمت بنغمة مُصالحَة أكثر مما قد محسوساً لو قرأنا القصة بصوت مختلف. هذا ما يجعل قراءة 'Wuthering Heights' ممتعة ومقلقة في آن واحد — لأنك تتساءل دوماً عن مدى صدق الراوي وما تركه خلفه من دوافع وانحيازات.
شاهدت نسخة الفيلم أكثر من خمس مرات لأنني كنت أحاول فهم كل قصّة وراء مشاهد نيلي، ولا يمكنني إنكار أن المخرج دخل بتعديلات واضحة أثّرت على شخصيتها.
أول تغيير لفت انتباهي كان الاقتصاص؛ مشاهد صغيرة كانت تظهر تدرّج مشاعر نيلي—خاصة لقطات صمتها بعد الحوار—تم تقصيرها أو إزالتها، ما جعل انتقالها من الحزن إلى الحزم يبدو أسرع وأقسى مما شعرت به في النص الأصلي. ثانياً، بعض المشاهد رُتبت بشكل مختلف: لقاءات معينة نُقلت لتسبق أحداث أخرى، فبدت الدوافع أقل تدرجاً لكن أكثر وضوحاً في الإيقاع السينمائي.
في جانب الإيجابيات، هذا القصّ أدى إلى تسارع الإيقاع والذي يناسب جمهور السينما الحديثة ويمنع هبوط الوتيرة. أما على المستوى العاطفي، فخسرت بعض التعاطف العميق مع نيلي بسبب اختفاء لقطات صغيرة كانت تمنحها إنسانية إضافية. النهاية نفسها بقيت كما هي في الجوهر، لكن بعض التفاصيل الثانوية التي كانت تعزز مبررات قراراتها أُضعفت.
خلاصة شعورية: أُقدّر جرأة المخرج في اختياراته، لكن كمشاهد محب للشخصية أحياناً أتمنى لو تُركت مشاهد أقلّ تُظهر هشاشتها؛ كانت لتجعلها أكثر تعقيداً وأقرب إلى قلبي.
هذا السؤال عن نسخة 'ثرثرة فوق النيل' PDF يفتح ملفًا كبيرًا عن حقوق النشر والطرق القانونية للوصول إلى الكتب الرقمية.
أقدر فضولك: عمومًا العمل لِـ'ثرثرة فوق النيل' لم يدخل في الملكية العامة في معظم البلدان لأن مؤلفه توفي قبل أقل من سبعين عامًا (وفاة نجيب محفوظ في 2006)، وبمقتضى قوانين حقوق الطبع التقليدية يبقى العمل محميًا لفترة طويلة. لذلك، لن تجد عادةً ملف PDF قابلًا للتحميل من مكتبات مشروعة إلا إذا حصل الناشر أو مالك الحقوق على ترخيص واضح يسمح بتوزيع نسخة رقمية قابلة للتنزيل.
ما تفعله المكتبات قانونيًا هو غالبًا توفير قراءة داخل مكان المكتبة، أو إتاحة النسخ الإلكترونية عبر منصات مرخصة تحمي الملف بواسطة إدارة الحقوق الرقمية (DRM)، أو إقراض كتب إلكترونية بطريقة محكومة زمنياً (مثل خدمات الإعارة الرقمية). الجامعات قد تمنح طلابها وصولًا مؤسسيًا إلى قواعد بيانات تحتوي على كتب مرخّصة، لكن هذا ليس تحميلًا مجانيًا مفتوحًا للجمهور.
الخلاصة العملية: إذا رأيت ملف PDF قابلًا للتحميل مجانيًا لِـ'ثرثرة فوق النيل' في مواقع عامة، فالأرجح أنه توزيع غير مرخّص؛ أفضل مسار هو البحث في كتالوج المكتبة الوطنية، منصات الناشر الرسمي، أو شراء نسخة إلكترونية مرخّصة، بحيث ندعم حقوق المؤلف ونسهل الوصول القانوني للأعمال.
لما أتذكر النقاشات حول نيل ديجراس تايسون، أتصور دائماً وجهاً مشهوراً يحب يبسط العلوم لكنه في بعض الأحيان يثير غضب الناس بنفس البساطة تلك.
أول نزاع كبير وملفت كان حول قضية 'بلوتو'—مشاعر الجمهور كانت قوية بعد قرار المجتمع الفلكي بإعادة تصنيف الكواكب، وتايسون كونه صوتاً إعلامياً بارزاً أصبح هدفاً للاتهام بأنه ساهم في تقليل مكانة الكوكب سابقاً، رغم أن القرار جاء عبر مؤسسات علمية ونقاشات طويلة. النقاش هنا أكثر عن دور الإعلام في تشكيل الرأي العام من غير الخوض في تفاصيل التصويت العلمي نفسه.
الجدل الأهم والأكثر حساسية بالنسبة له ظهر في 2018 عندما نشرت وسائل إعلام تقارير تفيد بتعرضه لتصرفات غير لائقة من قِبل عدة نساء. تايسون اعتذر على إثر ذلك عن أي سلوك جعلهن يشعرن بعدم الراحة، وأدت الاتهامات إلى نقاش عام حول سلوك الشخصيات العامة المسؤولة ومعايير المحاسبة. النتيجة لم تكن حُكمًا قضائياً معروفاً للجمهور، لكنها أثرت على صورته العامة وأثارت حوارات مهمة عن حدود العلاقة بين الشهرة والمسؤولية. أنا أجد القصة معقدة: أعجب بعمله في تبسيط الفضاء، لكن من الصعب تجاهل أن المسائل الأخلاقية والقيمية تأتي فوق كل شيء.
أستطيع أن أقول إن قراءة 'نيل الأوطار' كانت رحلة عاطفية متعددة الطبقات بالنسبة لي.
أول ما لفت انتباهي هو أن الحب هنا ليس مجرد جذب بين شخصين؛ إنه شبكة من التوقعات، والالتزامات، والجروح القديمة التي تعيد تشكيل كل لقطة حميمة. في صفحات الرواية شعرت أن كل فعل رومانسي له تبعات اجتماعية أو تاريخية، وأن القرارات الشخصية مرتبطة بأشياء أكبر من مشاعر فورية.
أسلوب السرد لا يسهل عليك تصنيف العلاقة كـ'سعيدة' أو 'تعيسة' بوضوح؛ الشخصيات متناقضة، أحيانًا متضامنة وأحيانًا مخادعة، وهذا يجعل الحب يبدو أكثر واقعية وأكثر إيلامًا. أما النهاية فهي تترك مساحة للتأويل بدلًا من أن تغلق كل الاحتمالات، فبقيت أتأمل في الدوافع والخيارات بعد إغلاق الكتاب. في مجموعها، بالنسبة لي الحب في 'نيل الأوطار' معقد بطبيعته، لكنه معقد بطريقة تثري القصة وتبقي الصدى بعد قراءتها.
أتذكر بوضوح أول مرة رأيت افتتاحية 'Cosmos: A Spacetime Odyssey' — كانت لحظة مدهشة شعرت فيها أن أحدهم أعاد إشعال حب الكون داخلي. في تلك السلسلة نيل ديغراس تايسون قدم حلقات بارزة بالفعل، وأحب أن أبدأ بذكر 'Standing Up in the Milky Way' لأنها تضع المشاهد على تقويم كوني بصري يجعل الحجم والزمان مفهومين بطريقة سهلة وقوية.
كما تبقى في ذاكرتي 'A Sky Full of Ghosts' التي تشرح تطور التلسكوبات وكيف أن الأدوات تغير رؤيتنا للعالم، و' Hiding in the Light' التي كانت احتفاءً بتاريخ البصريات وإسهامات العلماء من ثقافات مختلفة — حلقة تختصر حب الاستكشاف والفضول العلمي. لا يمكن أن أنسى أيضاً 'The Electric Boy' التي تحكي قصة مايكل فاراداي وتمنح الكهرباء طابعًا إنسانيًا.
هذه الحلقات ليست مجرد سرد للعلوم، بل رواية تاريخية وتمثيل بصري رائع. كنت أخرج من كل حلقة بشغف جديد للبحث والقراءة، وهذا تأثير نادر على مشاهد تلفزيوني.
أجد أن تايسون يتعامل مع الموضوع بعين عالم يحترم الدليل والمنطق: هو لا يدّعي وجود حياة ذكية مثبتة خارج الأرض لأن الأدلة المتاحة حتى الآن ليست قاطعة. في أحاديثه العامة ومقابلاته، يكرر فكرة أن كوننا محاطون بمليارات النجوم والكواكب يجعل الاحتمال الإحصائي لوجود حياة معقولة جداً، لكنه يفصل بوضوح بين احتمالية وجود حياة بسيطة ووجود حضارات ذكية تقود تكنولوجيا يمكن اكتشافها.
هو يعرّف نفسه مؤيداً للبحث العلمي المنهجي: يذكر معادلة درايك كمخطط ذهني لتقدير عدد الحضارات القابلة للاكتشاف، ويشير إلى أبحاث مثل اكتشافات الكواكب الشبيهة بالأرض والنتائج المتعلقة بالبيئات القصوى على الأرض كدليل داعم لاحتمال الحياة في أماكن أخرى. ومع ذلك، كل هذا بالنسبة له لا يغني عن وجود «دليل مباشر» — إشارة واضحة وموثوقة أو تقنية يمكن فحصها علمياً. النهاية بالنسبة له هي دعوة للاستمرار في البحث، وليس إعلان قاطع، وهذا ما يجعلني أميل إلى احترام موقفه لأنه يجمع التفاؤل العلمي مع الحذر النقدي.
أحتفظ بذاكرة واضحة عن تلك الحقبة لأنني كنت أتابع أخبار الفرقة يومًا بيوم؛ الحقيقة البسيطة هي أن نيل هوران لم يغادر فرقة وان دايركشن كما يظن البعض. ما حدث فعليًا هو أن زين مالك أعلن خروجه من الفرقة في 25 مارس 2015، وكانت صدمة كبيرة للجمهور وقتها. بعد رحيل زين، استمر نيل مع باقي الأعضاء في تسجيل ألبوم 'Made in the A.M.' والترويج له، ولم يعلن نيل عن مغادرة قبل إعلان توقف الفرقة.
في 25 أغسطس 2015، أعلن الأعضاء الأربعة المتبقون أنهم سيأخذون استراحة غير محددة تبدأ في 2016، وهذا الإعلان كان بمثابة نهاية نشاط الفرقة كفريق متواصل؛ بمعنى أن كل عضو تابع طريقه الفردي بعد ذلك، ونيل بدأ بالفعل مسيرته المنفردة التي تميزت بأغنية 'This Town' في 2016 ثم ألبوم 'Flicker' في 2017. لذلك الحديث الصحيح هو أن نيل لم «يغادر» الفرقة في تاريخ سابق، بل بقي حتى قرار الفرقة بالتوقف المؤقت لاحقًا والتحول إلى مسارات فردية.
أحب أن أذكر هذا لأن الخلط بين خروج زين والإطار العام للاحتياطات والفترات اللاحقة شائع بين المتابعين، ونيل كان دائمًا جزءًا من الفرقة حتى لحظة قرار التوقف التي فتحت له باب النجاح الفردي لاحقًا.