في ليلة هادئة كتبت هذه الجمل عن الوفاء كأنها مصابيح صغيرة أرشدتني عبر ظلمة يومٍ طويل.
أحب أن أبدأ بصيغ بسيطة، لأن الوفاء غالبًا ما يُحبس بين كلمات قصيرة لا تحتاج إلى زخرفة. أضع هنا عبارات يمكن تحويلها فورًا إلى بيت أو مقطع قصير، استمددتها من لحظات واقعية، من وعود لم تُنكث ومن أصدقاء صمدوا رغم الرياح.
'عدتُ بقلبٍ لا يطالب إلا بذكراك.'
'أقف حيث وقفوا، لا أتراجع عن موضعهم.'
'لو طال الطريق سأظل أخطو باسم وفائهم.'
'ليس الوفاء أن تذكر الحضور، بل أن تبقى عندما يرحلون.'
'كل عهدٍ قطعته معك، نقشته على جدار الروح.'
'الوفاء علامة لا تُشترى، بل تُغرس بالوفاء بالمقابل.'
'أحمل ودائعكم في صدري، لا أضيعها عند أول اختبار.'
'لو صار الصمت جوابًا، سأبقي لك الكلام مهما طال الصمت.'
أعرف أن بعض هذه العبارات قد تبدو مباشرة، لكنها تعمل كقفزات صغيرة لل
قصيدة؛ بيت واحد منها يمكن أن يفتح بابًا لشعور بأكمله. أُفضّل أن تكون الكلمات صادقة وموجزة؛ فالقارئ الآن، أكثر من أي وقت مضى، يحب أن يجد نصًا يستطيع ترداده كأنّه عهدٌ يعاتب به الزمن. أنهي بهذه الفكرة: الوفاء ليس فقط كلمة، بل سلسلة لحظات تُروى بصرامة القلب وحنان الذاكرة.