التاريخ الرسمي لأول عرض لتلفزيون 'Captain Tsubasa' (الذي عُرف في العالم العربي باسم 'كابتن ماجد') هو 2 أكتوبر 1983، وقد بُثت الحلقة الأولى على شبكة TV Tokyo في اليابان. هذه السلسلة الأصلية امتدت لعدة مواسم ومجموعة كبيرة من الحلقات (حوالي 128 حلقة في السلسلة الأولى)، وكانت سببًا رئيسيًا في نشر حكايات كرة القدم المسلسلة في أوساط الأطفال آنذاك.
بالنسبة لجمهورنا العربي، نسخة الدبلجة وصلت بعد ذلك بسنوات قليلة عبر قنوات مختلفة وجعلت من الشخصية أيقونة محبوبة؛ لذا عند سؤال 'متى صدرت أول حلقة؟' الإجابة التقنية بسيطة: بداية بثها في اليابان كانت في أكتوبر 1983، ثم توالت النسخ والدبلجات التي نقلت السلسلة للعالم بأكمله.
المشهد الافتتاحي من 'كابتن ماجد' ظل راسخًا في ذاكرتي منذ الطفولة، ولهذا أحب أن أبدأ هنا: أول حلقة من النسخة اليابانية الأصلية ('Captain Tsubasa') بُثت في الخريف الياباني لعام 1983، وتحديدًا في الثاني من أكتوبر 1983 على قناة TV Tokyo.
كنت صغيرًا عندما وصلت النسخة المدبلجة للعالم العربي، ولذلك أذكر انطباعي عن الفرق بين الصوت الياباني والحساسيات التي أضافها الدبلج العربي—الذي جعله أكثر دفئًا وقربًا للجيل العربي آنذاك. السلسلة الأصلية استمرت لسنوات وقدمت 128 حلقة، فتصوروا مقدار الوقت الذي قضيناه مع مباريات ماجد وأصدقائه. بالنسبة لي، هذا التاريخ ليس مجرد رقم؛ إنه بداية لعصر كامل من شغفي بكرة القدم الخيالية والشخصيات التي كبرت معنا وحتى الآن أعود لمشاهدتها من وقت لآخر.
كنت دائم البحث عن الاختلافات بين الإصدارات، فالتأريخ يساعدني على تتبع تطور السلسلة: أول حلقة من 'Captain Tsubasa' عُرضت في 2 أكتوبر 1983، وهذه هي نسخة الثمانينات التي شكلت أساس كل إعادة إنتاج لاحقة. لاحقًا، جُددت السلسلة في شكل ريبووت حديث حمل اسم 'Captain Tsubasa' أيضًا وبدأ عرضه في أبريل 2018، لكن الجذور تعود تمامًا إلى 1983.
هذا الاهتمام بالمقارنة بين الإصدارات يجعلني أقدر كيف تغيرت أساليب السرد، الرسوم، والموسيقى عبر العقود. الحلقة الأولى عام 1983 لم تكن مجرد مقدمة لقصة كرة قدم، بل علامة ميلاد لأسلوب درامي-رياضي أثّر في أجيال كثيرة وجرّأ منتجين لاحقين على إعادة تقديم القصة بلمسات عصرية.
لو سألتني كشخص نشأ على حلقات الدبلجة العربية، فالحديث عن أول حلقة يأخذني مباشرة إلى أكتوبر 1983؛ هذه هي اللحظة التي بثت فيها اليابان الحلقة الأولى من 'Captain Tsubasa' على TV Tokyo. في العالم العربي عرفنا السلسلة باسم 'كابتن ماجد'، وكان وصولها موضع فرح واشتياق لدى أطفال الثمانينات والتسعينات.
الفرق في التوقيت بين البث الياباني ووصول الدبلج للعالم العربي قد استغرق بعض الوقت، لكن الأثر كان فوريًا: الملاعب، الحركات الخيالية وروح المنافسة دخلت بيوتنا، وبقيت الذكريات مرتبطة بتلك الحلقات الأولى حتى اليوم.
2026-02-21 02:23:00
6
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
خطيبة اخي
nadine AlRabayah
0
1.8K
عاد باسم إلى لبنان بعد سنوات قضاها في باريس، معتقداً أن عودته ستكون مجرد زيارة عائلية قصيرة. لكن حياته تنقلب رأساً على عقب عندما يتعرف إلى سلمى، خطيبة أخيه الأكبر طارق.
سلمى فتاة رقيقة ومثقفة تحلم بحياة مستقرة مع الرجل الذي اختارته، لكنها تكتشف تدريجياً أن طارق ليس كما كانت تتخيل. فبين انشغاله الدائم وعلاقاته المشبوهة وإهماله المتكرر لها، تبدأ الشكوك بالتسلل إلى قلبها.
في المقابل، يجد باسم نفسه قريباً منها أكثر مما يجب. تجمعهما اهتمامات مشتركة وتفاهم نادر، فتتحول الصداقة البريئة بينهما إلى مشاعر عميقة يحاولان إنكارها، لأنهما يعلمان أن هذا الحب مستحيل. فهي خطيبة أخيه، وهو آخر رجل يحق له أن يحبها.
ومع انكشاف خيانة طارق وسقوط الأقنعة، تنهار الخطوبة وتدخل العائلتان في دوامة من الصراعات والاتهامات. يختار باسم الابتعاد والسفر مجدداً هرباً من مشاعره ومن المواجهة مع أخيه، بينما تحاول سلمى بناء حياة جديدة بعيداً عن الماضي.
تمر السنوات، لكن القدر يجمعهما مرة أخرى. وعندما يظنان أن الطريق أصبح مفتوحاً أمام حبهما، تظهر أسرار قديمة وخلافات عائلية وحقائق مدفونة تهدد مستقبلهما من جديد. يجد الحبيبان نفسيهما في مواجهة مؤامرات وانتقامات وخسارات قاسية، بينما يحاول كل منهما التمسك بالآخر وسط عالم يرفض اجتماعهما.
"خطيبة أخي" رواية رومانسية درامية عن الحب الممنوع، والخيانة، والندم، والفرص الثانية، وعن قلبين التقيا في الوقت الخطأ، لكنهما لم يتوقفا عن البحث عن طريق يعود بهما إلى بعضهما مهما طال الزمن.
تزوجت من المدير التنفيذي سرًا لمدة ست سنوات، لكنه لم يوافق أبدًا أن يناديه ابننا "يا أبي".
وبعد أن فوّت عيد ميلاد ابنه مرة أخرى بسبب سكرتيرته؛
أعددت أخيرًا عقد الطلاق، وأخذت ابني وغادرت إلى الأبد.
الرجل الذي لطالما تحلّى بالهدوء فقد هذه المرة السيطرة على نفسه، واقتحم المكتب كالمجنون يسأل عن وجهتي.
لكنّ هذه المرّة، لن نعود أنا وابني أبدًا.
عندما أصبح زوجي ملياردير
طلقت زوجها لأنها تعبت من الأحلام...
وخسر حب حياته لأنه لم يستطع إثبات نفسه في الوقت المناسب.
ظنت تالا النجار أن طي صفحة زواجها من كنان الياعي هو القرار الصحيح، فالحب وحده لا يدفع الفواتير ولا يبني المستقبل.
لكن الحياة كانت تخبئ لها مفاجأة لم تتوقعها أبدًا...
فبعد أشهر قليلة فقط من الانفصال، يتحول كنان من شاب يكافح خلف شاشة حاسوبه إلى واحد من أشهر رجال الأعمال الشباب وأكثرهم نجاحًا وثروة.
وعندما تضطر الظروف إلى جمعهما من جديد، تجد تالا نفسها تعمل يوميًا بالقرب من الرجل الذي كانت تعرفه جيدًا...
أو هكذا كانت تعتقد.
فكنان الذي عاد ليس ذلك الزوج الحالم والبسيط الذي تركته خلفها، بل رجل مختلف تمامًا، أكثر ثقة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياتها رأسًا على عقب.
بين مكاتب الشركة الفاخرة، والمنافسة الطريفة، والغيرة التي يحاولان إنكارها، والمواقف الكوميدية التي لا تنتهي، تعود الذكريات القديمة لتطرق أبوابهما من جديد.
لكن المشاكل لا تأتي وحدها...
فعودة عائلة الياعي للعيش في الحي نفسه تشعل حربًا كوميدية صغيرة بين العائلتين اللتين كانتا يومًا أقرب من الأصدقاء، لتتحول الأيام إلى سلسلة من المفاجآت والمواقف المضحكة وسوء الفهم الذي لا يتوقف.
فهل تستطيع تالا استعادة الرجل الذي أحبته يومًا؟
وهل ما زال قلب كنان يحمل مكانًا لها بعد كل ما حدث؟
أم أن بعض قصص الحب عندما تنتهي... لا تحصل على فرصة ثانية؟
رواية رومانسية كوميدية دافئة مليئة بالمشاعر، والضحك، والحنين، واللحظات التي تجعل القلب يبتسم قبل أن يقع في الحب من جديد.
في الليلة التي سبقت زفافي، اكتشفت خطيبي في السرير مع ابنة خالتي… وفي تلك الليلة، قضيت الليل مع رئيسه التنفيذي!
بدأ كل شيء كأي يوم عادي. كانت الساعة العاشرة مساءً، وكنت أعود بهدوء إلى منزلنا لأخذ طرحة زفافي. لكن عندما مررت بجانب باب غرفة النوم الموارب، تجمد الدم في عروقي بسبب تلك التأوهات التي سمعتها. بدافع فضول مؤلم، دفعت الباب ببطء… وكانت الصدمة!
كانت ابنة خالتي كورتني، عارية، فوق بيري، خطيبي.
قالت له بابتسامة لعوبة: «حبيبي، أنت ستتزوج إيرين غدًا وما زلت تنام معي… ألا تشعر بالذنب؟»
ضحك باستهزاء وأجاب: «ذنب؟ ولماذا؟ نحن نفعل هذا كل يوم. هي لن تعرف شيئًا.»
اعتدلت كورتني في جلستها، ثم أشارت نحوي عند الباب قائلة بسخرية: «حبيبي… خطيبتك هنا.»
تجمدت في مكاني. ارتبك بيري وبدت عليه علامات الذعر، بينما نهضت كورتني بكل هدوء وقالت لي بلا خجل: «نحن معًا منذ ثلاث سنوات.»
في تلك اللحظة، انكشف كل شيء أمام عيني. الخيانة التي لم أتخيلها أصبحت حقيقة.
غاضبة ومكسورة، حاولت أن أصفعها، لكن بيري دفعني بعنف لأجل عشيقته، فسقطت أرضًا. اشتعلت الكراهية بداخلي وصرخت: «بيري… أنا أكرهك!»
هربت وأنا منهارة، وقلبي محطم إلى ألف قطعة. في تلك الليلة، انهار عالمي بالكامل.
في الحانة، كنت أغرق ألمي بالكحول حين التقت عيناي بنظرة باردة وثابتة. كان ناثان، مدير بيري، يجلس وحيدًا عند البار.
جعلني السكر جريئة بشكل جنوني. اقتربت منه وهمست بصوت مرتجف: «اقضِ الليلة معي.»
نظر إليّ بدهشة وقال: «ماذا؟»
ابتسمت بسخرية وتحدّيته: «أم أنك… لا تستطيع؟»
كان تحديًا مباشرًا. ولم يكن من النوع الذي يقبل أن يُنظر إليه كرجل ضعيف.
في لحظة، تحولت نظراته إلى البرود القاتل، ثم قال: «أتمنى ألا تندمي على هذا.»
الساعة الخامسة فجرًا. لا سيارات، لا مارة، لا صوت.
طريق واحد في مدينة لا تنام، أُفرغ تمامًا خلال عشرين دقيقة. حواجز حديدية تُصفّ بصمت، رجال بزي أسود يتوزعون كل مئتي متر، أيديهم خلف ظهورهم، وعيونهم مثبتة على الأفق كأنهم ينتظرون شيئًا لا يُرى بعد. لا شارة عليهم، لا اسم، فقط دائرة صغيرة فيها ست نقاط، مطرزة على الكتف.
ولا أحد يسأل.
في أجيادا، هذا وحده كافٍ ليعرف الجميع: رجل واحد يعود، والمدينة كلها تتوقف من أجله. عاد، فتوقف الزمن عند بوابة المطار. اختفى كل متربص، وتراجع كل ظل كان يظن نفسه قريبًا من العرش. والعائلات الكبرى في المدينة — تلك التي لا تنحني إلا لخالقها — استيقظت في هذا الفجر البارد، تتمنى قربًا لم تجرؤ يومًا أن تطلبه، فأرسلت من يمثلها إلى المطار، ووقفت في الصفوف الخلفية، تنتظر مع من ينتظر.
في صالة كبار الزوار المطلة على المدرج، حيث الزجاج يفصل بين الداخل الدافئ والفجر البارد في الخارج، وقف الإخوة الخمسة قرب النافذة الطويلة، أعينهم على المدرج الفارغ، ينتظرون.
لم يكن انتظارًا عاديًا.
“حد عارف احنا مستنيين إيه بالظبط، ولا الموضوع لسه مبهم للكل زيي؟” سأل يونس، من غير أن يرفع صوته كثيرًا، عيناه تتنقلان بين وجوه إخوته الواحد تلو الآخر. لم يرد عليه أحد فورًا. كان يوسف منشغلًا بشاشة حاسوبه المحمول، يراجع بيانات الكاميرات المحيطة بالمطار بصمت، وياسين واقفًا قرب الزجاج، ذراعاه مطويتان، عيناه على المدرج البعيد.
“مفيش حد هيرد عليّ؟” أضاف يونس بابتسامة خفيفة.
“سيبنا نركز يا يونس، مش وقته دلوقتي” رد أدم، من غير أن يبعد نظره عن شاشة المراقبة أمامه.
نظر يونس إليه، ثم إلى الباقين، وابتسم ابتسامة صغيرة كأنه يحاول تخفيف الجو من غير ما يزعج أحدًا: “طيب، هسكت. بس اعرفوا إني هسيب السكوت ده يتحسبلي”
رواية تخاريف هي حكاية رمزية أحداثها خيالية تحكي قصّة بطل سافر عبر الزمن ليخطّ تجربة فريدة من نوعها، عايشها الغريب بحضوره داخل أمكنة كثيرة ومع شخصيات مختلفة. يحادثها ويجادلها لعلّه يظفر بإجابة تريح باله، فقد تجده محاورا الإنسان المجنون، والعاقل، وأحيانا للحيوان وأحايين للجماد، ولشخصيات خيالية على هيئة هواتف. سافر فالتقى بذاته في أثواب شتّى. هدفه الوصول إلى ديار الغناء أين يقيم أبويه في رقدتهما الأخيرة ليرحل في محطات مضنية ومتعبة حتى يصل الجولة الأخيرة فيستفيق على وقع دبيب ضيف غريب معلوم ليجد نفسه في ذات المكان وفي زمن تزحزح قليلا
أذكر ذلك المشهد كأنه طازج أمامي: قمرة القيادة تتوهج والأضواء تحيط بالكابتن قبل أن نعرف عنه شيئًا سوى صوته الحازم.
أول ظهور لكابتن طيار في المسلسل يحدث فعليًا في 'الحلقة التجريبية'، داخل قمرة القيادة خلال حادث طارئ يضعه مباشرة في موقع القائد المسؤول. المشهد يُعرض بسرعة لكنه مُحكم—الكاميرا تلتقط تفاصيل يديه على المقود، وارتعاشة الأضواء على وجهه، والحوار القصير الذي يكشف عن هدوئه تحت الضغط.
هذا الظهور لا يقدمه كشخصية ثانوية بل كقائد مركزي؛ المشاهد الأولى تمنحنا معلومات عن خبرته، طريقة تعامله مع الأشخاص من حوله، وحتى لمحات عن ماضيه الخفي عبر تعابير الوجه ولقطات سريعة من تقاريره. بالنسبة لي، هذه البداية كانت مدوية ومثيرة لأنها جعلتني أهتم بالشخص من أول لقطة، وهذا بالضبط ما يجعل حلقة افتتاحية ناجحة—أن تضع الشخصية في الميدان فورًا وتدع المشاهدين يتساءلون عن خلفيته وخططه، وأنا بقيت متشوقًا لمعرفة المزيد بعد تلك اللحظات الأولى.
صوت الراوي الطيار في 'الأمير الصغير' ظلّ يرن في أذني منذ أول صفحة قرأتها.
الذي ابتكر هذه الشخصية هو الكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري، وهو نفسه طيّار حقيقي عاش تجارب جوية خطيرة وغنية بالأحداث، فحوّل الكثير من تلك الذكريات إلى نص أدبي شديد التأثير. شخصية الطيار في الرواية ليست مجرد شخصية خيالية بعيدة عن الواقع، بل هي مرآة لخبرات سانت إكزوبيري وروحه المتأملة، منذ حوادث هبوط اضطراري إلى وحشة الصحراء، وحتى اللقاء مع الأمير الصغير. الكتاب نُشر عام 1943 ويُقرأ كخليط من سيرة ذاتية وتأملات فلسفية.
أعرف أن كثيرين يشعرون بأن الطيار راوي وصديق في آنٍ واحد، وذلك لأن خِلْط الواقع بالخيال الذي أنشأه سانت إكزوبيري يجعل الشخصية قابلة للتصديق والتعاطف. عندما أفكّر في ابتكار الشخصية، أرى الكاتب الطيّار نفسه واقفًا خلف كل مشهد، يضع خبرته الإنسانية في كلمات بسيطة وحنونة.
أحب تفكيك لغز أصوات الدبلجة، و'كابتن طيار' اسم يُثير فضولي لأنه يمكن أن يظهر في أعمال كثيرة وبأكثر من دبلجة رسمية.
الواقع أن الإجابة لا يمكن أن تكون اسمًا واحدًا ما لم نحدد العمل بالضبط: هل تقصد فيلمًا أنيميًا مثل 'Porco Rosso'، مسلسلًا كرتونيًا، لعبة فيديو، أم حلقة من سلسلة تلفزيونية؟ كل نسخة عربية رسمية قد تُوظّف استوديو دبلجة مختلفًا وصوتًا مختلفًا — فدبلجة سورية من إنتاج استوديو معين ليست هي نفسها الدبلجة المصرية أو اللبنانية أو تلك الصادرة عن منصات مثل Netflix.
لكي أكون مفيدًا في الحال: أفضل طريقة للتأكد هي مشاهدة نسخة الدبلجة الرسمية حتى نهاية الختام والاعتماد على شارة 'أداء الأصوات' أو 'الممثلون الصوتيون' في الاعتمادات، أو البحث في قواعد بيانات متخصصة مثل elcinema.com وIMDb أو الاطلاع على قناة البث (مثل قنوات الأطفال أو المنصة الرقمية) التي عرضت النسخة. كثير من منتديات ومحبي الدبلجة يوثقون هذه المعلومات أيضاً.
أنا متحمس لمعرفة أي عمل تقصده لأن حينها أستطيع الغوص في سجلات الاستوديوهات والمنتديات وإعطائك اسم المؤدّي بدقة، لكن حتى الآن المهم أن تعلم أن نفس لقب الشخصية قد يعني مؤديين مختلفين حسب الدبلجة الرسمية.
كنت ألاحظ منذ سنوات كيف تعود صورة 'كابتن طيار' لتتصدر المحادثات في المنتديات واللقاءات، ولدي أسباب شخصية جداً تجعلني أراه أيقونة حقيقية.
أولاً، الشخصية متوازنة بشكل نادر: القيادة الحازمة تلتقي بلحظات ضعف بسيطة تجعلها بشرية. هذا المزيج خلق علاقة وثيقة بين المعجبين والشخصية؛ نتابعها ليس فقط لأنّها قوية، بل لأننا نعرف أنها قد تخطئ وتتعلم. ثانياً، الإخراج الصوتي والموسيقى المصاحبة حولتا كل ظهور لها إلى لحظة سينمائية — سمعت الجمهور يهتف عند مشاهد معينة كما لو أنها أغنية مشتركة.
عشت مشاركات في حفلات المعجبين ورأيت كيف يتماهى الناس مع الزي والحركات الصغيرة؛ هذا الاندماج بين السرد والهوية البصرية جعل من 'كابتن طيار' رمزاً يُرتدى ويُقتبس ويُعاد تفسيره، وهذا ما يجعلها أيقونة قائمة بذاتها.
أحفظ في ذهني مشهدًا صغيرًا ولكنه له وقع كبير: الكابتن يترك دفتر ملاحظاته جانبًا ويجلس على كراسي الطاقم ليستمع فعلاً لشكوى بسيطة عن المنزل. هذه اللحظة تكشف الكثير عن كيف يطور علاقته بالشخصيات — ليس عبر خطابات بطولية، بل عبر التفاصيل الصغيرة والالتزام المتكرر.
أبدأ دائمًا بالتصرفات اليومية: مشاركته في روتين الطاقم، مشاركة فنجان قهوة قبل الرحلة، أو تذكُّره لأسماء أفراد الطاقم، كلها تبني ثقة تدريجية. الصدق في مواجهة الخطأ مهم أيضًا؛ عندما يخطئ الكابتن ويعترف بذلك أمام الآخرين، تتبدد الحواجز وتزداد المودة.
أما اللحظات الحرجة فهي حجر الزاوية: إنقاذ طارئ، قرار صعب بشأن إحدى المهمات، أو موقف يتطلب التضحية يُظهر القيم الحقيقية للكابتن ويخلق روابط قوية. إضافة إلى ذلك، القصص الخلفية المقتضبة عن حياته خارج قمرة القيادة تُمنح بحكمة لتعطي الشخصيات الأخرى مادة للتعاطف، وتحوّل علاقة سطحية إلى علاقة قائمة على فهم مشترك.
أذكر أني قضيت وقتًا أطالع أرفف الجرائد القديمة والمنتديات المحلية بحثًا عن أي ذكر ل'عيون اخبار الرضا'، ووجدت أن الأمر أكثر غموضًا مما توقعت.
بعد بحث متكرر عبر محركات الأرشيف والصحف الرقمية، لم أعثر على تاريخ عرض أول حلقة موثّق بشكل قاطع على الإنترنت. ما جمعته من شهادات قديمة ومن محادثات مع مشاهدين وناشرين محليين يشير إلى أن البرنامج بدأ يظهر على الشاشات في مرحلة انتقاليّة بين أواخر التسعينيات وبدايات الألفية الجديدة، لكن الاختلاف في الذاكرة الشفوية واضح بين الناس؛ البعض يربطه بعام 1998، وآخرون يميلون إلى 2001 أو 2002. السبب في هذا التشتت غالبًا أن بعض القنوات المحلية كانت تبث برامج إقليمية أولًا قبل أن تنتقل إلى بث أوسع، وبالتالي الأرشفة لم تكن منتظمة.
لو كنت أبحث للتأكد أكثر، فأسهل مسار هو مراجعة أرشيف التلفزيون الوطني إن وُجد، أو صفحات الأرشيف في المكتبات الوطنية والصحف المطبوعة من تلك السنوات، بالإضافة إلى مجموعات التواصل الاجتماعي التي تجمع جمهور البرنامج؛ كثيرًا ما يشارك الناس لقطات وأوقات البث القديمة هناك. في النهاية، النتيجة بالنسبة لي هي مزيج من حنين إلى المحتوى والاعتراف بأن التاريخ الدقيق يحتاج توثيقًا من مصادر رسمية أو شهادات من أفراد عملوا في الإنتاج.
أول اسم يخطر في بالي عندما أسمع 'كابتن طيار' هو بالتأكيد 'Porco Rosso'، خصوصًا لو كان الحديث عن فيلم رسوم متحركة كلاسيكي مرتبط بعالم الطيران والطيارين المتمرسين.
أنا أتذكر أن النسخة الإنجليزية لأحد أبطال الفيلم، شخصية الطيار الحُرّ الذي تحوّل إلى خنزير، كانت من أداء مايكل كيتون في الدبلجة الإنجليزية التي أصدرتها ديزني. الأداء كان ممتعًا لأن كيتون أعطى الشخصية مزيجًا من السخرية والحنين، شيء يليق بفيلم ستوديو غيبلي ذي النكهة الإيطالية والحنين لحقبة الطيارين.
من منظوري، لو كان هذا هو العمل الذي تقصده فالإجابة واضحة عند الجمهور الغربي؛ أما لو كنت تقصد نسخة أو فيلمًا آخر فعادةً يختلف الاسم والجهة المُجدِّدة، لكن ذكر مايكل كيتون كصوت شخصية 'كابتن طيار' في النسخة الإنجليزية من 'Porco Rosso' هو مرجع شائع عند محبي الفيلم. انتهيت بإعجاب لطيف للشخصية والصوت الذي يجعلها تبقى في الذاكرة.