صادفت اسم 'اكثر من اول احبك' في متجر إلكتروني مع تاريخ نشر مترجم مذكور كـ مارس 2019، فارتبطت في ذهني بهذا التاريخ لأنني اشتريتها على هاتفي وقتها. الترجمة كانت واضحة وذكر المترجم على غلاف النسخة الإلكترونية، وهو ما يعطيني ثقة أن النسخة المترجمة كانت متاحة للعامة من مارس 2019 على الأقل.
من تجربتي، كثير من الإصدارات تُطرح رقميًا قبل توفر النسخة الورقية في المكتبات، ولذلك من الطبيعي أن ترى فروقًا مثل هذه بين تواريخ النشر. إن أردت التأكد بشكل نهائي، راجع السجلات على مواقع بيع الكتب، صفحة الدار، أو سجل ISBN — تلك المصادر عادة توضح تاريخ النشر بدقة.
2025-12-27 14:02:04
26
Liam
ناصح
طبيب
تذكرت الإعلان عنها في مجموعة قارئات على فيسبوك، وكان الخبر مفصلًا بما يكفي ليلفت انتباهي: دار النشر أصدرت النسخة المترجمة من 'اكثر من اول احبك' في نوفمبر 2018. حسب ما قرأت حينها، كانت هذه الطبعة مترجمة إلى العربية ونُشرت كطبعة ورقية أولى متبوعة بإصدار إلكتروني بعد بضعة أشهر.
راجعتُ بعد ذلك صفحة الدار ومعلومات الـ ISBN، ووجدتُ أن تاريخ النشر المطبوع سجل نوفمبر 2018 بينما التاريخ المدون على الصفحة التعريفية للنسخة الإلكترونية يظهر فبراير 2019. هذا التفاوت شائع عندما تكون هناك طبعات متعددة أو تأخيرات في النشر الرقمي.
لو كنت تبحث عن نسخة محددة (طبعة جديدة أو ترجمة مختلفة)، فأفضل مرجع للتأكد هو صفحة الدار نفسها وفهرس المكتبات الوطنية وWorldCat، لكن بالنسبة للإصدار الأول المترجم الذي تردد حوله الناس، فأنا أتذكره على أنه نهاية 2018.
2025-12-30 02:43:17
10
Harper
قارئ وفي
طباخ
تذكرتها كإصدار مترجم ظهر في السوق بين 2018 و2019، والسبب أنني رأيت إشارات عن توفرها في المكتبات في تلك الفترة. عادةً، نشاهد الإعلان الأول عن الترجمة على موقع الناشر أو صفحات التواصل الاجتماعي ثم يتبع ذلك توفر النسخة الإلكترونية أو الورقية خلال الأشهر التالية.
بناءً على ذلك، أقول إن النسخة المترجمة من 'اكثر من اول احبك' أصبحت متاحة للعامة تقريبًا نهاية 2018/بداية 2019، وستجد التاريخ الدقيق مطبوعًا على صفحة الناشر أو على غلاف أي نسخة تحمل رقم الـISBN.
2025-12-31 11:29:24
3
Stella
محب روايات
صيدلي
أنا أميل إلى التحقق أولًا من الفهارس الاحترافية، فبحثي في WorldCat وكتالوج المكتبة الوطنية أظهر إدخالات تشير إلى أن النسخة المترجمة من 'اكثر من اول احبك' ظهرت للمتداول العام بين أواخر 2018 وبدايات 2019. غالبًا ما يتم تسجيل الأعمال المترجمة بفترة اختلاف بسيطة بين البلدان وإصدارات الورق والرقمية، لذا من الطبيعي أن ترى نطاقًا زمنيًا بدلاً من يوم نشر محدد.
تحليل آخر أجرته هو مراجعة صفحات الناشر وإعلاناته الصحفية؛ الناشر أشار آنذاك إلى «إصدار الخريف 2018» لمجموعة من الترجمات، وضمنها هذا العنوان، بينما النسخة الرقمية نُشرت عمليًا في الربع الأول من 2019. إذا كان هدفك هو تحديد تاريخ إصدار طبعة معينة (مثل طبعة ذات غلاف مختلف أو ترجمة جديدة)، فالأرقام في سجل الـ ISBN والصفحات التعريفية للنسخ الرقمية تعطينك الإجابة النهائية.
2026-01-01 11:26:18
29
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
أحببتك مرتين
إيمان زكي
9.7
2.8K
قبل عشر سنوات، خسرت صوفيا حب حياتها.
ابتعدت عن آدم، وتركت قلبها خلفها، معتقدة أن الزمن كفيل بمحو الذكريات.
لكن بعض القصص لا تنتهي بالفراق...بل تكون فقط البداية!.
فبعد عشر سنوات تعود صوفيا إلى حياة آدم من جديد، لتكتشف أنه لم يعد ذلك الشاب الذي عرفته يومًا، بل أصبح رجلًا قويًا مستعدًا لمحاربة العالم كله من أجلها.
لكن العودة ليست سهلة.
ففي الظل كان يقف يوسف...
الرجل المهووس بها والذي يرفض تقبّل خسارتها، ويعتبرها ملكًا له.
وحين بتحول الهوس إلى مطاردة لا تنتهي، تجد صوفيا نفسها عالقة بين رجل يطاردها بجنون، وآخر يحاول حمايتها بكل ما يملك.
"أحببتك مرتين"
هي رواية مليئة بالخطف .. والمطاردات .. والأسرار القديمة .. والحب الذي لم يمت رغم السنوات.
لكن السؤال الذي سيغير كل شيء هو:
هل تستطيع صوفيا أن تحب آدم من جديد؟
أم أن الأسرار التي تخفيها ستدمر فرصتهما الأخيرة؟
في رواية مليئة بالتشويق والرومانسية والغيرة والخطر...
حين يمنح القدر قلبين فرصة ثانية، هل يكفي الحب وحده للنجاة؟
وهل يمكن للمرأة أن تقع في حب الرجل نفسه مرتين؟
لم تكن البداية تستحق التصفيق…
مجرد لقاء عابر، كلمات بسيطة، وقلوب لم تكن تعلم أنها على وشك أن تدخل حربًا طويلة مع الزمن.
أحمد وإسراء…
قصة بدأت بهدوء، وكبرت في الخفاء، حتى أصبحت شيئًا لا يمكن الهروب منه.
لكن الحياة لم تكن عادلة…
الإشاعات، الفراق، الغربة، والقرارات المتأخرة، كلها صنعت بينهما مسافات لم تُقاس بالكيلومترات، بل بالألم.
كل مرة يقتربان… يحدث شيء يبعدهما.
وكل مرة يظنان أنها النهاية… تبدأ قصة جديدة من التعب.
هي تبحث عنه في المدن، وهو يركض خلف أثرها…
يلتقيان… ويفترقان…
يقتربان… ويخافان…
يحبان… لكن لا يقولان الحقيقة كاملة.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
هل يكفي الحب وحده…
إذا كان القدر دائمًا متأخرًا؟
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
في عالمٍ تتقاطع فيه القوّة مع الصمت، والواجب مع الرغبة، تدور أحداث هذه الرواية حول حور، طبيبةٍ استثنائية لا تؤمن بالحب، ولا تمنح قلبها لأحد. تعيش حياتها وفق مبدأٍ واحد: إنقاذ الأرواح دون أن تسمح لأيّ شعور أن يتسلّل إليها. تبدو باردة، بعيدة، لكن خلف هذا الثبات تختبئ شخصية معقّدة، صلبة، تعرف كيف تحمي نفسها… وكيف تضع حدودًا لا يُسمح بتجاوزها.
و على الجانب الآخر، يظهر سيف، رجل يعمل في الأمن الوطني، معتاد على السيطرة، لا يقبل الرفض، ويؤمن أن كل شيء يمكن إخضاعه لإرادته. شخصيته القوية والمغرورة لم تعرف يومًا التحدي الحقيقي حتى يلتقي بها.
لقاءٌ عابر، يبدأ بموقفٍ مشحون، يتحوّل تدريجيًا إلى صراعٍ مفتوح بين شخصيتين لا تشبه إحداهما الأخرى.
هي ترفضه بوضوح، وهو ينجذب أكثر كلما ابتعدت. وبين الرفض والإصرار، يتصاعد التوتر، ويتحوّل الحوار بينهما إلى مواجهة فكرية وعاطفية لا تخلو من الحدة والاشتباك.
لكن ما يبدو مجرد صراع شخصي، سرعان ما يتداخل مع خيوطٍ أعمق، حين تدخل حور دون أن تدري في مسار قضية معقدة، تجعل وجودها مرتبطًا بعالم سيف، وتجبرهما على التواجد في مساحة واحدة، رغم رفضها لذلك.
وهنا، لا يعود الصراع بينهما مجرد خلاف، بل يتحول إلى اختبارٍ حقيقي للقوة، للثقة، وللحدود التي ظنّا أنها ثابتة.
الرواية لا تطرح قصة حب تقليدية، بل تغوص في معنى السيطرة، والاختيار، والخوف من التعلّق، وتطرح سؤالًا جوهريًا: هل يمكن لشخصٍ اعتاد أن يكون وحده أن يسمح لآخر بأن يقترب؟
محبوبتي… أحبّيني ليست مجرد حكاية انجذاب، بل رحلة صراع بين قلبٍ يرفض، وآخر لا يعرف كيف يتراجع.
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
ليس لدي دليل قوي على وجود ترجمة رسمية إنجليزية لرواية 'الحب اولا' حتى الآن.
بحثت في قواعد البيانات الكبرى مثل WorldCat وIndex Translationum، وكذلك في مواقع البيع الشهيرة مثل Amazon وGoogle Books، ولم تظهر نتيجة واضحة لطبعة إنجليزية معتمدة من دار نشر كبرى. من الممكن أن يكون هناك ترجمات غير رسمية أو نسخ مترجمة بواسطة متطوعين على منصات القراءة أو المنتديات، لكن هذا يختلف تمامًا عن ترجمة موثقة منشورة بحقوق.
إذا أردت التحقق بنفسك، أفضل طريقة هي البحث باسم دار النشر الأصلية أو المؤلف مع إضافة كلمات مثل 'English translation' أو البحث بالترجمة الحرفية 'Al-Hubb Awwalan' أو 'Love First'. تحقق أيضًا من رقم ISBN الخاص بالنسخة الأصلية؛ أحيانًا تُذكر معلومات الترجمات في سجلات النشر. رأيي الشخصي أن مثل هذه الروايات قد تستغرق وقتًا قبل أن تجذب اهتمام دور نشر إنجليزية، خاصة إن لم تكن قد حققت انتشارًا كبيرًا دوليًا، لكن الأمل موجود مع ازدياد الاهتمام بالأدب المكتوب باللغة العربية.
بعد بحث صغير في قوائم دور النشر والمتاجر العربية، لم أجد سجلًا واضحًا يذكر تاريخ إصدار دار نشر محددة لكتاب 'سكر ندى' المترجم. هذا لا يعني أن الكتاب غير موجود أو أن الدار لم تنشره، بل يشير إلى أن المعلومات قد تكون منشورة في مكان محلي أو ضمن طبعات محدودة لم تُرقمن بعد.
أنصح بالبحث في مواقع المكتبات الوطنية ومتاجر الكتب العربية مثل 'جملون' و'نيل وفرات' و'أمازون السعودية'، ثم التحقق من صفحة حقوق النشر داخل النسخة المطبوعة أو وصف المنتج في المتجر الإلكتروني؛ عادةً ستجد السنة وبيانات الناشر وISBN. كما يمكن أن تظهر معلومات منشورة على صفحات التواصل الاجتماعي للدار أو في منشورات معرض الكتاب المحلي.
في تجربتي، كثيرًا ما تكون الإصدارات الصغيرة أو الترجمات الخاصة غير موثقة على الإنترنت بشكل كامل، فالصبر والمراجعة عبر مصادر متعددة هما السبيل للوصول إلى تاريخ الإصدار الدقيق.
أسئلة تبدو بسيطة أحيانًا تكشف عن تعقيدات أكبر مما تتوقع، و'قصة يونس' ليست استثناءً.
أبحث كثيرًا في الإصدارات والطباعة القديمة، ومع ذلك عندما يتعلق الأمر بسؤال مثل "متى نشرت دار النشر النسخة الأولى من 'قصة يونس'؟" أحيانًا لا يمكنني إعطاء تاريخ صريح إلا بعد معرفة أي نسخة أو أي مؤلف تقصده بالتحديد. هناك عشرات الكتب والطبعات التي تحمل عنوان 'قصة يونس' — من مختصرات للأطفال، إلى روايات خيالية، إلى دراسات دينية ونصوص مترجمة— وكل منها قد طُبعت أول مرة في بلد ودار نشر وزمن مختلفين. لذلك، ما أقوم به عادةً هو التحقق من صفحة الحقوق/الصفحة الأولى داخل الكتاب (صفحة العنوان)، حيث تُذكر عادةً سنة الطبع والطبعة وبيانات دار النشر والـISBN.
إذا كان الكتاب الذي تقصده حديثًا، فقد تكون أسهل طريقة هي البحث في فهارس المكتبات الكبرى مثل WorldCat أو فارابي أو مكتبة الكونغرس أو قاعدة بيانات دار الكتب الوطنية، أو زيارة موقع دار النشر نفسه. أما إذا كانت النسخة قديمة أو مطبوعة في مطبعة محلية قبل انتشار الـISBN، فقد تحتاج لمراجعة سجلات المكتبات الوطنية أو فهارس المخطوطات. أذكر ذلك لأني واجهت مواقف مشابهة: أحيانًا الرسائل المطبوعة لا تحمل تاريخًا واضحًا، أو يتم إعادة طباعة العنوان نفسه تحت أسماء دور نشر مختلفة، ما يجعل تتبع "النسخة الأولى" مهمة أرشيفية تحتاج صبرًا وقراءة دقيقة للصفحات الداخلية.
بصيغة نهائية، لا أستطيع إدراج تاريخ محدد هنا لأنني أحتاج لمعرفة أي نسخة أو دار نشر تقصدها بالضبط؛ لكن إذا كان هدفي أنت أو أي قارئ آخر، فأفضل طريق للوصول للتاريخ الدقيق هو الفحص المباشر لصفحات الحقوق أو البحث في فهارس المكتبات الوطنية والجامعية. أحاول دائمًا تحويل هذا النوع من الفضول إلى رحلة بحث ممتعة، وفي كثير من الأحيان أجد أن كل نسخة تحمل قصتها الخاصة مع طابع زمني يرويها بنفسه.
هذه من النوعية الأسئلة التي أمتع نفسي بالإجابة عنها لأن لها تفاصيل صغيرة مفيدة لأي قارئ: تاريخ نشر طبعة عربية لكتاب يحمل عنوان 'رواية الحب' يعتمد على أمرين مهمين — من هو المؤلف الأصلي ومن أي دار نشر صدرت الترجمة. كثيرًا ما تُنشر الترجمات العربية على مراحل: أول طبعة ترجمة، ثم طباعة ثانية أو طبعات منقحة، وكل واحدة لها تاريخها الخاص مدوّنًا في صفحة حقوق النشر داخل الكتاب.
أكثر الطرق الدقيقة لمعرفة «متى نشر الناشر طبعة رواية الحب المترجمة للعربية» أن أفتح صفحة حقوق النشر (صفحة المعلومات) داخل الكتاب أو ملف النسخة الإلكترونية. هناك ستجد سطرًا يسجل سنة الطباعة الأولى للطبعة المترجمة، وأحيانًا سطورًا إضافية بتاريخ الطبعات التالية. بديلًا، يمكنني البحث برقم ISBN أو عن طريق موقع الناشر الرسمي أو قواعد بيانات مكتبات مثل WorldCat وGoodreads أو مواقع بيع الكتب العربية مثل 'نيل وفرات' و'مكتبة دار الشروق'.
خلاصة قصيرة: لا يوجد رقم عام واحد لكل ترجمات 'رواية الحب' لأن العنوان قد ينتمي إلى أعمال مختلفة أو إلى طبعات متعددة—لذلك المرجعية الأفضل دائمًا هي صفحة حقوق النشر أو سجل الناشر، ومن ثم تتأكد من رقم ISBN وتاريخ الطباعة المذكور مباشرةً في المصدر.
أمسك الكتاب وأفحص غلافه أولاً عندما أريد معرفة مصدره، و'أحببتك أكثر مما ينبغي' لا يختلف. من دون الوصول للنسخة المطبوعة أمامي لا أستطيع أن أؤكد بدقة دار النشر أو البلد الذي صدرت فيه النسخة الأولى، لأن معلوماتي المكتبية تتطلب الرجوع إلى صفحة العنوان وصفحة الحقوق في بداية الكتاب حيث تُذكر دار النشر وسنة الطبع والإصدار.
إذا كان هاجسك هو التأكد فعلاً، فأنصح بفحص الـ ISBN إن وُجد والبحث عنه في سجلات مثل WorldCat أو قواعد بيانات المكتبات الوطنية أو المكتبات الجامعية العربية؛ تلك المصادر عادةً تكشف عن أول طبعة ومكانها. أما إن كان الكتاب نُشر أولاً كقصّة متسلسلة في مجلة أو جريدة فستجد ذكر ذلك في المقدمة أو في تاريخ الحقوق. أنا أميل دائماً للبحث بهذه الطريقة لأن الكثير من الإصدارات العربية تتشابه أسماؤها، وما يهم هو التأكد من بيانات الصفحة الأولى قبل الاعتماد على أي معلومة.
أذكر أنني كنت أتصفح إحدى صفحات دار 'عصير الكتب' على فيسبوك، وفجأة لفت نظري منشور قديم عن رواية 'عروس القبيلة'. كنت متحمسة جدًا لأني أحب روايات الكاتبة منار زيدان، خاصة أسلوبها في المزج بين الرومانسية والغموض.
بعد شوية بحث، تذكرت أن النسخة الأولى نزلت في معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2017. أتذكر زحمة المعرض ووقوفي في طابور طويل عشان أحصل على نسخة موقعة. كانت لحظة جميلة، الغلاف جذبني ببساطته وألوانه الترابية التي تعكس أجواء الصحراء.
الرواية دي بالذات، حسيتها مختلفة عن باقي أعمالها، فيها طابع قبلي وجريء، وتطرقت لموضوعات زي الثأر والعادات المتوارثة. أنا شخصيًا اقتنيت الطبعة الأولى، ولا زالت محتفظة بها في مكتبتي المنزلية كذكرى حلوة.