Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Zeke
2025-12-23 15:21:00
في أحدى جلسات السمر مع أصدقاء الطفولة، ظهر اسم 'مدرسة المشاغبين' وبدأ كل منا يسترجع لقطات. أنا قلت بصوت واضح: الناظر؟ طبعاً 'محمود مرسي'.
مشهده بالنسبة لي لا يتعلق فقط بجملة أو سطر، بل بكيفية توزيعه للمشهد وسرعة ردوده. كنت ألاحظ دائماً أن 'مرسي' كان يستخدم الصمت كما يستخدم الكلام؛ نظرة واحدة منه كانت تكفي لتحويل جو الفصل. هذا النوع من الكوميديا يعتمد على توقيتٍ دقيق، ومحمود مرسي كان سيد التوقيت في تلك الشخصية.
كلما أشاهد مشهداً مختلفاً من نفس العرض، أكتشف تفاصيل صغيرة: حركة يد، تلعثم بسيط في الكلام، أو رفع حاجب في اللحظة المناسبة. هذه الأشياء الصغيرة هي التي تجعل من الناظر شخصية حقيقية وليس مجرد رسم كاريكاتيري للسلطة. بالنسبة لي، وكمشاهد شاب آنذاك، كانت هذه التفاصيل سبب تعلقي بالمسرحية وبأداء 'مرسي' على وجه الخصوص.
Kevin
2025-12-24 18:57:34
تذكرت مرة صورة قديمة من المسرحية وابتسمت فوراً: الناظر في 'مدرسة المشاغبين' أداها الفنان 'محمود مرسي'.
أنا أتذكر كيف كان حضوره على المسرح يجعل المشهد كله يرتجف من الضحك؛ مشيته الرسمية، نبرة صوته التي تميل للجديّة المصطنعة، وتعابير وجهه التي كانت تقول أكثر مما تنطق. عندما أشاهد مقتطفات من العرض الآن، أستغرب كم كان أداءه متقناً في خلق شخصية ناظر المدرسة الذي يحاول فرض النظام على طلاب مشاغبين تماماً، لكنه في الوقت نفسه يصبح هدفاً للسخرية اللطيفة عبر حيلهم واندفاعهم الشبابي.
كمشاهد نشأ على تلك العروض، أقدر قدرة 'محمود مرسي' على المزج بين الفكاهة والهيبة في آن واحد. دوره لم يكن مجرد محاولة لإضحاك الجمهور، بل كان بناءً لشخصية متكاملة: الرجل الذي يظن أنه صاحب الكلمة الأخيرة، لكن تفاعلاته مع الطلاب تكشف عن طبقات من السخرية الاجتماعية والإنسانية. هذا التوازن هو ما يجعل الناظر في 'مدرسة المشاغبين' لا يُنسى حتى بعد عقود.
أحس أن جزءاً من تأثير المسرحية يعود لكون أداءه جاء في توقيت مسرحي خصب، فالتوليفة بين النص والجمهور وأداء 'مرسي' صنعت لحظات تظل مضحكة ومؤثرة بنفس الوقت.
Isla
2025-12-25 09:53:22
أحب أن أقول ببساطة إن من أدى دور الناظر في 'مدرسة المشاغبين' هو الفنان 'محمود مرسي'.
أنا أتذكر أن هذا الدور بقي عالقاً في ذهني لأنه جمع بين الصرامة والهزل بطريقة مدهشة—نبرة جادة وحركات مبالغ فيها تخلق تناقضاً كوميدياً رائعاً. كلما راجعت مشاهد من العرض، أجد أن أداء 'مرسي' هو العامل الأساسي الذي جعل شخصية الناظر قابلة للتصديق والمزاح في الوقت نفسه. هذا المزيج هو ما يجعل ذكرياته مع المشاهد لا تزول بسهولة.
في يوم العائلة بروضة الأطفال، تعذر زوجي ياسر الطيب بأن لديه اجتماعا مهما في الشركة، وطلب مني أن لا نحضر أنا وابنتي.
عندما رأيت الحزن على وجه ابنتي الصغير، شعرت بالأسى وقررت أن آخذها بنفسي.
ما إن دخلنا الروضة، حتى رأيت ياسر الطيب يحمل طفلا صغيرا بيد ويمسك بيد سارة النجار، صديقة طفولته، باليد الأخرى.
كانوا يبدون كعائلة حقيقية، يضحكون ويتبادلون الأحاديث في جو من السعادة.
وعندما رآني مع ابنتي، تجعد جبينه قليلا، وترك يد سارة على الفور.
"ليلى العامري، لا تسيئي الفهم. سارة أم عزباء ومن الصعب عليها تربية طفلها وحدها. اليوم عيد ميلاد ابنها الخامس، وأراد أن يشعر بحنان الأب."
نظرت إليه نظرة ذات مغزى، ثم انحنيت وأمسكت بيد ابنتي الصغيرة:
"حبيبتي، سلمي على العم."
أنا وصديق الطفولة لأختي كنا بعلاقة لمدة تسع سنوات، وكنا على الوشك الزواج.
وكعادتنا.
بعد أن ينتهي من الشرب مع أصدقائه، سأذهب لآخذه.
وصلت على الباب وكنت على وشك الترحيب بهم، وسمعت صوت صديقه المزعج يقول:
"خالد، عادت حبيبتك إلى البلاد، هل ستتخلص منها أم سيبدأ القتال واحد ضد اثنين؟"
وكانت السخرية على وجهه.
تلك اللحظة، ضحك شخصًا آخر بجانبه عاليًا.
"يستحق خالد حقًا أن نحقد عليه، بعد أن رحلت حبيبته شعر بالوحدة وبدأ باللهو مع أخت صديقة طفولته، تقول طيلة اليوم أنك سئمت منها بعد تسع سنوات، وها هي حبيبتك تعود بالصدفة."
جاء صوت خالد الغاضب وقال:
"من جعل كارما أن تعتقد أنني سأحبها هي فقط بحياتي؟ كان يجب أن أستخدم بديل رخيص لأهز ثقتها قليلًا."
كانت تظن أن الزواج من الملياردير صاحب النفوذ هو تذكرتها الأخيرة للفرار من سياج الفقر والمهانة... لم تكن تعلم أنها تُقايض جوع المعدة بجوع الروح.
في ليلة الزفاف، وتحت أضواء افخم قصور أبوظبي برودة، تلطخ فستانها الأبيض النقي بقطرات الكحول؛ فلم تجد مواساة من كفّ أمها، بل دفعة غليظة وكلمات مسمومة اهتزت لها الجدران:
"لا تفسدي الصفقة اللعينة التي ستنتشلنا من الوحل!"
أنقذ الموقف بابتسامته الساحرة وثباته الأنيق أمام عدسات الصحافة والمارة... إنه شاهين عز الدين، صقر الإعلام والوجاهة ذو الخمسة والأربعين عاماً. ألبسها قناع النجاة الزائف، ولكن... ما إن أُغلق خلفهما باب الجناح الملكي المعزول، حتى تبخر الوقار وسقط القناع الثعلبي كلياً.
حدجها بعينين مظلمتين، باردتين كالمقابر، وهبط بقامته الفارهة ليتأمل ارتعاد جسدها الضئيل، ثم سألها بهدوء يقطر سادية وتشفي:
"وأنتِ ترتدين هذا الكعب العالي... أخبريني يا حناني، إلى أي مدى تظنين أنكِ تستطيعين الهرب مني؟"
عندها فقط، أدركت حنان —ابنة الاثنين والعشرين ربيعاً— أن القفص الذهبي لم يكن مغلقاً بالقفل والمزلاج؛ بل كان مفتوحاً على مصراعيه لأن السجان يعلم يقيناً أن طريدته وهنت، وأن أنصال الوحدة والشك كفيلة بتمزيق أجنحتها قبل أن تخطو خطوة واحدة نحو الخلاص.
إنه زعيم الأراضي الغربية، وقائد منظمة بوابة الظلال.
لقد هبط من السماء ليُبشر البلاد بالخير.
وهو بطل عصره، باسل.
منذ خمس سنواتٍ، أُبيدت عائلة والده بالتبنّي، وأنقذته نسمة من الموت بأعجوبة، ثم أخذه شخصٌ غامض.
وبعد خمس سنواتٍ، أعادته رسالة ابنته من المعركة المُحتدة إلى العالم الفاني.
فاندفع بكل قوته لحماية أسرته، ومواجهة الأسر الغنية ذات النفوذ، ودفع الأعداء الأجانب ……
"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن"
بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا.
ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة.
وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى.
أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط.
خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا.
لكن سمعت أنه بحث عني بجنون!
التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله.
كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"
إنها لي الآن. سواء أرادت ذلك أم لا، إنها ملكي.
«أرجوك... دعها تذهب. إنها يتيمة، ارحمها...» تتردد هذه الكلمات في الغرفة، ابتهال هش أمام إرادة رجل لا تلين. لكن أريان ليست مجرد ضحية. إنها قوة الطبيعة، شابة ذات شجاعة ملتهبة، ترفض الانحناء لأي كان، حتى ولو كان أوراسيو فيراري.
أوراسيو. هذا الاسم يجعل أي روح في المدينة ترتجف. زعيم مافيا، رجل ذو نظرة جليدية وسلطة لا تُنازع، حضوره وحده يفرض الصمت والخوف. لكن أمام أريان، يترنح. هي، بجرأتها الساحرة، وعينيها المليئتين بالنار والتحدي، لا ترتجف. لا تهرب. لا تستسلم. لا تخضع.
لم يجرؤ أحد قط على مقاومة أوراسيو فيراري مثلها. لم يزلزله أحد قط إلى درجة فقدانه رباطة جأشه وسيطرته. هذه المرأة تفلت منه، إنه لا يسيطر عليها. وهذا حرق لا يطاق لرجل معتاد على التحكم بكل شيء، وامتلاك كل شيء.
إنه يريدها. ليس برغبة بسيطة، بل بهوس محرق، وحاجة غريزية لامتلاك ما لا يستطيع الحصول عليه. ستصبح أريان ملكه. مهما كان الثمن، مهما كان الألم، مهما طال الوقت. إنها ملكه، جسدًا وروحًا، له وحده.
إنه مستعد لفعل أي شيء من أجلها. لتدمير أي شخص يجرؤ على النظر إليها، لسحق أي تهديد، لتحطيم أي محاولة للهروب.
«سأقتل كل من يهتم بها.» هذه الكلمات تحذير قاسٍ، ووعد بالدم والنار. لأن أريان لم تعد مجرد امرأة. لقد أصبحت إمبراطوريته، ضعفه وقوته، جحيمه وجنته.
الصراع من أجل حريتها قد بدأ للتو... لكن هناك شيء واحد مؤكد: إنها ملكه الآن. ولن يتركها أبدًا.
أضع حقيبة الرحلة كأنني أعد حقيبة كنز صغير، لكن مع عقلية السلامة أولاً. أبدأ دائمًا بقائمة مكتوبة؛ أكتب البنود الأساسية مثل الماء، طعام خفيف صحي، وغطاء واقٍ من المطر، ثم أرتبها حسب الأولوية. أضع الأدوية الشخصية مع ورقة توضح الجرعات والتعليمات تحت خانة سهلة الوصول، وأضع نسخة من استمارة الإذن وتفاصيل الاتصال للطوارئ في جيب شفاف مُعلّم باسم الطفل.
أحب أن أستخدم أكياساً شفافة أو حافظات زيبل لوك لتجميع الفئات: طعام وشراب، ملابس احتياطية، أدوات نظافة، ومستلزمات طبية. الملابس أطيّبها ووضعتها في منتصف الحقيبة لتوازن الوزن، والأشياء التي قد نحتاجها أثناء الرحلة — مثل منديل معقم، كمامة، قبعة، وواقي شمس — أضعها في الجيب العلوي. أحذّر الأطفال من وضع أشياء ثمينة كثيرة وأعلمهم أن يحملوا النقود الضرورية فقط في محفظة صغيرة داخل الحقيبة.
قبل الإقلاع أفحص الحقيبة وأجرب حملها للتأكد من أنها ليست ثقيلة جداً، وأضع ملصق اسم ورقم الهاتف على الحقيبة. أخيراً أطلب من الطفل أن يحفظ نقاط التجمع وخطة الطوارئ البسيطة، وأؤكد له أن تصرفاته الهادئة وتبليغه المبكر لأي مشكلة هما أفضل سبلنا لرحلة آمنة وممتعة.
أتذكر تفاصيل بسيطة من طابور المقصف كأنها أمس: رائحة الخبز الطازج ولافتة الأسعار الملوّنة. في أيام المدرسة كان المقصف يقدم ساندويتشات محشوة بالجبن أو البيض أو الفلافل، أحيانًا شطائر دجاج مقلية أو برغر صغير، مع رقائق بطاطس ومشروبات مثل عصير معبأ أو حليب معبأ.
كانت هناك أيضًا خيارات خفيفة للمهتمين بالأكل الصحي؛ سلطة بسيطة أو زبادي بالفواكه وبعض الفواكه الطازجة كالبرتقال والموز تُعرض في سلال. وفي الملاحظة اليومية، كان الموظفون يضعون حلويات بسيطة: بسكويت، كعكات صغيرة، وشرائح بيتزا في أيام خاصة. الأسعار تباينت لكن كانت مناسبة لموازنة مصروف الجيب، ومع ذلك كانت الأطعمة السريعة هي الأكثر مبيعًا.
أحببت أن أشارك هذه الذاكرة لأن المقصف كان أكثر من مجرد طعام؛ كان مسرحًا للتلاقي والتبادل. رغم نوستالجيا الماضي، أتمنى لو أن المقاصف الآن تقدم خيارات أكثر تغذية وشفافية حول المكونات، فالصحة تهمني مثلما تهم أي ولي أمر أو تلميذ حريص على الطاقة خلال اليوم الدراسي.
ما أستمتع به حقًا هو كيف يمكن لثلاث دقائق من لحن أن تصنع هوية كاملة لمدرسة خاصة بالفتيات وتحوّلها إلى ظاهرة بين المعجبين. من خلال متابعتي لمجتمعات المعجبين، أرى أن أغاني مثل 'Snow Halation' و'Bokura no LIVE Kimi to no LIFE' لم تكن مجرد أغانٍ؛ بل أصبحت شعارًا لمدارس الهوية الانميّية، ربطت الجمهور بعواطف التخرج، والصداقة، والعمل الجماعي. الأداء الحي والـPV والرقصات المصممة بعناية سهّلت على المعجبين تقليدها، فانتشرت كوفرات في اليوتيوب والـTikTok، وهذا بدوره رفع صورة المدرسة وخطاها إلى دائرة أكبر من الجماهير.
ثم هناك أمثلة من واقع الموسيقى الواقعية: أغنيات احتفالات المدرسة، أو تلك التي تستخدمها الفرق الطلابية في المسابقات، مثل النسخ المعدلة من أغاني التشجيع الشهيرة، والتي تتحول إلى هاشتاغات وڤايروسات. عندما تترافق كلمات رابطية ولحن عاطفي مع ظهور بصري قوي (زي زيّ المدرسة أو مشاهد الحياة المدرسية في الفيديو)، يصبح المعجبون بذلك مشاركين في بناء أسطورة المدرسة.
أحب أن أضيف جانبًا شخصيًا: رأيت طالبات ومعجبين يروّجون للمدرسة عبر تجميع لقطات كليبات وغناء جماعي، وهو ما يجعل الأغاني جسراً حقيقياً بين الواقع والخيال. في نهاية المطاف، الأغنية المناسبة في توقيت مناسب تقدر ترفع السمعة وتحوّل مدرسة عادية لرمز محبب بين جمهور شغوف.
تأثّرت كثيرًا بكيفية تجسيد ممرات المدرسة في ذلك المشهد؛ أول ما لفت انتباهي هو الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تمنح المكان روحًا حقيقية.
المشهد لم يُصمّم كممر طويل واحد على الإطلاق، بل كقطع modular تُركّب وتُفكّ بسهولة داخل الاستوديو. الجدران كانت قابلة للإزالة بالكامل، وهذا سمح بوضع الكاميرا بزايا غريبة والوصول بالمعدات الضخمة مثل الدولي والكرين. الأرضيّة صُنعت من صفائح فينيل متقنة تشبه لينوليوم المدارس الحقيقية، مع حبيبات وخدوش مترابطة عمدًا لتبدو مستعملة. الخزائن كانت واجهات معدنية حقيقية مثبتة على سقالات خفيفة، وبعضها مزين بتكات ورسومات يدوية لخلق إحساس بتاريخ مشترك بين الطلاب.
الإضاءة لعبت دورها كأنها شخصية أخرى: استخدم الفريق شرائط LED مخفية ومحاكاة للفلوريسنت بأجهزة تومبليت قابلة للتعديل لتوليد ذبذبات متقطعة حين احتاج المشهد لذلك، مع نبضات خفيفة لتكرار إحساس الأنوار المدرسية القديمة. الصوت كان محصورًا بعناية—حشوات مانعة للارتداد خلف الجدران وممرات فرعية لاحتواء الصدى، حتىئ إن خطى الأقدام والفتح والإغلاق أُعيدت تسجيلها أو تحكّم بها على الأرضية لتكون متسقة.
في النهاية، ما أعجبني هو قدرة الفريق على خلق مكان يبدو حيًا من خلال دمج البناء العملي مع لوحات ديكور صغيرة—بطاقات ملصقة، لافتات صفية، أثار استخدام على الحواف—حتى قبل أن يبدأ أي ممثل يتفاعل مع المساحة، كانت الممرات تحكي قصة المدرسة بوضوح.
القواعد التي يعلمنا المدرس في الإنجليزي تبدو وكأنها خارطة طريق للغة. أذكر كيف بدأت أفهم الجمل بعد أن فصلنا أجزاء الكلام — الاسم والفعل والصفة والظرف — وكيف تغيّر كل شيء عندما تعلمت اتفاق الفاعل مع الفعل. المدرس كان يكرر أمثلة بسيطة لكنه يضيف لمسات عملية: متى أستخدم 'a' أو 'the'، ولماذا تقول 'I have eaten' بدلًا من 'I ate' في مواقف محددة.
ثم انتقلنا إلى الأزمنة: الحاضر البسيط والمستمر، الماضي البسيط، والماضي المستمر، ثم الأزمنة التامة. تعلمت أن الاختبارات تركز كثيرًا على الفروق الدقيقة بين 'present perfect' و'past simple'، وكيف أن اختيار الزمن الصحيح يغيّر معنى الجملة تمامًا. أيضًا لا أنسى دروس المبني للمجهول، الشرطيات بأنواعها، وكلمات الوصل التي تجعل الفقرة متماسكة.
بصراحة، أكثر ما بقي معي هو نصائح التطبيق العملي: كتابة فقرة يومية صغيرة، قراءة نصوص مبسطة، والاستماع لحوارات قصيرة. أحببت أن المدرس أشار إلى مرجع عملي مثل 'English Grammar in Use' كمصدر ممتع للتمارين؛ لم يكن كتابًا مخيفًا بل دليلاً تفاعليًا. الخلاصة بالنسبة لي: قواعد الإنجليزي ليست مجرد حفظ، بل فهم متى ولماذا تُستخدم كل قاعدة، وهذا ما يجعل اللغة فعّالة وطبيعية في الكلام والكتابة.
في زيارة لمكتبة مدرسة لاحظت رفًا صغيرًا مليئًا بكتب مترجمة للأطفال، وكان المشهد مفرحًا أكثر مما توقعت.
أرى أن توفر المكتبات المدرسية لقصص أطفال عربية مترجمة يختلف اختلافًا كبيرًا من مكان لآخر. في مدارس مدن كبيرة تكون الترجمات أكثر شيوعًا، خاصة للكلاسيكيات والكتب المشهورة مثل 'الأمير الصغير' أو أجزاء من سلسلة 'هاري بوتر' الموجهة للأطفال الأكبر سنًا. أما في المدارس الريفية أو ذات الميزانيات المحدودة فغالبًا ما تقتصر المجموعة على كتب محلية أو نسخ معدودة من الترجمات.
نوع اللغة مهم أيضًا: بعض الترجمات تستخدم العربية الفصحى بسلاسة، بينما يحاول آخرون تبسيط النص للأطفال لكن الجودة تختلف. لذلك، إن كنت تبحث عن قصص مترجمة في مكتبة مدرسية، أنصح بالتفتيش في الفئات العمرية والتواصل مع أمين المكتبة لطلب اقتناء عناوين محددة أو إحضار تبرعات. الخبرة الشخصية تقول إن خطوة بسيطة مثل قائمة اقتراح من المعلمين أو الأهالي قد تفتح الباب لرفوف مترجمة أجمل وأكثر تنوعًا.
سؤال مهم ويهم والدي الطلبة: نعم، كثير من المدرسين يعتمدون على ملف 'معلم القراءة العربية' للصف الأول، لكن الأمر ليس موحدًا تمامًا بين المدارس.
في بعض المدارس، خاصة تلك التي تتبع منهجًا موحّدًا تصدره الوزارة أو إدارة التعليم، يكون لدى المعلم نص مكتوب واضح يتوافق مع نسب التعلّم. هناك مدرسون يتبعون ملف 'معلم القراءة العربية' حرفيًا كخريطة للحصة، يشرحون النصوص، يمارسون الحروف والأصوات وفق التتابع الموجود، ويستخدمون التمارين المرفقة لتقوية الفهم. هذا الأسلوب مفيد حين يكون الكتاب والنشرة متاحة لكل الطلاب.
لكنّي رأيت أيضًا مدرسين يحررون من الملف ويعدّلون الأنشطة: يحولون تمارين إلى ألعاب، يدخلون بطاقات صوتية، يقسمون الأطفال إلى مجموعات صغيرة للقراءة الموجهة، أو يدمجون قِصصًا قصيرة إضافية. السبب غالبًا مستوى الفصل، وضغط المنهاج، أو الرغبة في جعل الدرس أكثر تفاعلاً.
لو كنت ولي أمر، أنصح بالاستفسار من المدرسة عن نسخة الملف وكيفية توزيعه، ومتابعة تطبيقه في البيت عبر قراءة يومية قصيرة وممارسة الحروف الصوتية؛ هذا يكمل عمل المدرّس ويعطي الطفل ثقة أكبر.
أرى أن الرسوم التوضيحية تحول علاقة مجردة بين أرقام إلى شيء يمكن للعين أن تفهمه وتقبله، وهذا بحد ذاته سبب وجيه لأن يشرح المدرسون مثلثات فيثاغورس بالصور.
أستخدم عادة رسمة لمثلث قائم وزواياه ومربعات مبنية على الأضلاع لأوضح لماذا a² + b² = c²، لأن البصر يعالج العلاقات الهندسية أسرع من الكلمات المجردة. عندما أرسم مربعات على كل ضلع ثم أرتب الشكلين أو أُعيد تقسيم الأجزاء، يصبح من السهل أن يرى الطلاب كيف أن مساحات المربعات على الضلعين الصغيرين تتطابق مع مربع الوتر. هذا النوع من الإثبات بالترتيب أو الإعادة لا يحتاج إلى رموز كثيرة، ويقتل فكرة أن القاعدة مجرد شيء يحفظ فقط.
كما أحب دمج براهين مختلفة بصريًا: إثبات إعادة الترتيب، وإثبات القِياسات عبر التشابه، وحتى رأي إقليدس بالمساحات. كل شكل يقدم بُعدًا تعليميًا آخر — أحدها يربط بالمساحة، وآخر يربط بالتناسب، وهذا يساعد طلابًا بمستويات مختلفة على التقاط الفكرة. بصراحة، الرسوم تجعل الدرس حيًا وتخلق لحظة رضى عند الطالب حين يربط بين الشكل والحساب، وهذا أجمل جزء في التدريس.