والله يا جماعة، أنا قرأت القصة دي مرة وحدة بس لأنها كانت مؤلمة جدًا. ابنة العائلة 'هند' ماتت على ايد 'خطيبها' اللي كان يبي يورثها وقتلها في رحلة صيد. الكاتب صوّرها كانت تحبه بجنون وما توقعت أبدًا إنه يخطط لقتلها. المشهد اللي اكتشفت فيه الحقيقة من خلال مذكرات 'هند' المخفية دمرني. كانت تكتب فيه عن حبها له، وعن خوفها إنه يخونها. قتلها كان انتقامًا لأنه شافها مع صديقها القديم. تجربة قراءة مؤلمة بس رائعة في نفس الوقت.
تخيل كمية الصدمة اللي حسيتها لما عرفت إن الأب هو القاتل! في رواية 'عائلة الأحجار الكريمة'، الأب كان يعاني من مرض نفسي وراثي، وفي لحظة غضب قتل ابنته 'لينا' لأنه تخيل إنها عدو. المشهد كتب ببراعة، يخلينا نعيش حالة الانهيار بعد الجريمة، لما الأب يفيق من غيبوبته ويشوف جثة ابنته. الرواية كلها كانت عن الخيانة والشك، لكن نهايتها كانت مرعبة لدرجة إني ما قدرت أنام بعدها. كأن الكاتب يضرب على وتر حساس: أحيانًا القاتل يكون أقرب شخص لك.
صراحة، أنا من النوع اللي أحب الألغاز المعقدة، وهذه القصة بالذات خدعتني تمامًا. طول الرواية وانا أظن القاتل هو الزوج أو الابن الأكبر، لكن المفاجأة كانت إن القاتل هو 'صديق العائلة المقرّب'! الرجل كان يتردد على بيتهم منذ طفولة 'نورة'، وكان الكل يثق فيه. السبب كان حقودة قديم مع والدها. المشهد اللي كُتب ببراعة خلاني أصرخ، لما اكتشفت إنه قتلها عمدًا وهو يبتسم. أحب كيف المؤلف زرع الأدلة بشكل خفي، وتركت القارئ يتتبع الخيوط الخطأ. أعطتني القصة درسًا: لا تثق أبدًا في اللي يبتسمون دايمًا.
لحظة قراءة المشهد الأخير من تلك الرواية كأنها طعنة في الصدر. تخيّل أجواء العائلة التي تبدو متماسكة، الأسرار المدفونة تحت السجادة الفاخرة، ثم فجأة تنكشف الحقيقة. ابنتهم الصغرى 'ليلى' لم تمت في حادث سيارة كما ادعوا، بل قُتلت بدم بارد على يد 'خالها' الذي كان يدير أعمال العائلة. كان يخاف أن تكشف وثائقها تلاعبه بالحسابات وتهريب الأموال. المشهد الذي صورته الكاتبة كان مفجعًا، حيث تظهر جثتها في غرفة الطابق السفلي بينما الأسرة تتصنع الحزن فوق. ما زلت أتذكر وصف عينيها المفتوحتين كأنها تسأل: لماذا؟ هذا النوع من النهايات يلتصق بذاكرتك، يجعلك تعيد التفكير في كل التفاصيل الصغيرة التي تجاهلتها أثناء القراءة، وكأن الكاتبة تهمس في أذنك 'كنتِ تعرفين الحقيقة لكنك غضضتِ الطرف'.
اقتربت من نهاية القصة وأنا عندي إحساس مزعج إن فيه شي غلط. الأجواء كانت مشحونة، كل شخصية تتصرف بتوتر. لما وصلت للفصل الأخير، اتضح إن ابنة العائلة 'سارة' ماتت بسبب خطأ طبي متعمد. الممرضة المسؤولة عن حالتها كانت تعطيها جرعات زائدة من المسكنات بأمر من 'ابن العم' اللي كان يطمع في ميراث العائلة. الممرضة ما كانت تعرف إنها أداة، لكنها شاركت في الجريمة. النهاية المفتوحة هزتني، لأنها لم توضح لو تم القبض عليهم أو لا. هذا النوع من الغموض يخليني لساعات أفكر: هل العدالة انتصرت؟ الرواية جعلتني أكره فكرة الوصاية على الميراث.
2026-06-29 21:03:30
2
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
انتقام زوجته الخرساء في وداعها الأخير
Winter
10
5.8K
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته