باختصار، لا، الرواية غير مكتملة. الكاتب توقف عند الفصل 387 تقريباً، وكان ذلك منذ أكثر من ثلاث سنوات. رأيت بعض التعليقات تقول إنه انشغل بمشروع جديد، لكن لا تأكيد رسمي. أنا شخصياً أتابع الموضوع بشكل عادي، وإذا نزلت التتمة سأقرأها، لكني توقفت عن انتظارها بفارغ الصبر لأن في النهاية هناك الكثير من الأعمال الممتعة الأخرى التي تستحق الوقت.
لم ينشر الفصل الأخير حتى الآن، ولا توجد أي تصريحات رسمية من دار النشر حول موعد الانتهاء. أعرف أن الكثيرين يتداولون أخباراً عن عودة الكاتب للعمل بعد توقف دام سنتين، لكنني شخصياً لم أجد أي دليل قاطع.
في منتديات النقاش، يدّعي بعض المترجمين المتطوعين أن الكاتب وعدهم بمسودة نهائية بحلول نهاية العام الماضي، لكن الموعد مر ولم يحدث شيء. ما يثير حيرتي حقاً هو أنني قرأت مقابلة قديمة له قال فيها إن القصة بأكملها مخططة من البداية، لذا ليس من المنطقي أن يعلق في منتصفها بهذا الشكل.
ربما يكون الضغط الجماهيري أو مشاكل النشر هي السبب. أعرف أن هناك أعمالاً صينية شهيرة توقفت فجأة بسبب خلافات مع الرقابة حول مشاهد العنف أو التصوف. لكن في النهاية، يبقى الأمل موجوداً طالما أن الكاتب لم يعلن التخلي الرسمي عن المشروع.
لا أستطيع أن أنكر أنني تتبعت أخبار هذه الرواية منذ سنوات، وكلما سمعت شائعة عن عودة الكاتب للعمل عليها، كنت أشعر بقشعريرة حماس تسري في جسدي.
الحقيقة أن 'البرج الذي يبتلع الأبطال' توقفت عند فصل حاسم جداً، حيث كان البطل على وشك مواجهة حقيقة الطابق الخامس الغامض. بعدها بفترة، أعلن الكاتب أنه يأخذ استراحة لأسباب صحية، ومنذ ذلك الحين لم نر أي تحديث رسمي. بعض المصادر الموثوقة في مجتمع القراء تشير إلى أن المخطوطة موجودة لكنه يريد إعادة صياغة النهاية بالكامل.
أما أنا فشخصياً، أفضّل الانتظار على أن يحصل على خاتمة متسرعة. تذكرون ما حدث مع 'Hunter x Hunter'؟ أحياناً الغياب الطويل يعطي الكاتب مساحة ليبدع شيئاً استثنائياً. المهم أن أتابع حساباته على منصة Weibo، وأحياناً أجد إشارات غامضة في قصائده المنشورة حديثاً تجعلني أعتقد أنه لا يزال يفكر في العالم الذي خلقه.
2026-07-17 11:30:18
1
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
رواية الدور الرابع
علاء عادل
0
831
السلم اللي آخره ضلمة.. بلاش تطلعه!"
عمرك سألت نفسك ليه في أدوار معينة في عمارات قديمة بتفضل مقفولة بالسنين؟ وليه السكان بيتحاشوا حتى يبصوا لبابها وهما طالعين؟
في العمارة دي، "الدور الرابع" مش مجرد طابق سكنى.. ده مخزن للأسرار السوداء اللي مابتتنسيش. اللي بيدخله مش بس بيشوف كوابيس، ده بيتحول هو نفسه لكابوس! جدران بتهمس بأسماء ناس اختفت، وريحة موت مابتفارقش المكان، ولعنة محبوسة ورا باب خشب قديم، مستنية بس حد "فضولي" يمد إيده على القفص.
لو قلبك ضعيف بلاش تقرأ.. لأن بعد ما تعرف اللي حصل في الدور الرابع، مش هتعرف تنام والأنوار مطفية تاني، وكل خبطة على باب شقتك هتحسها جاية من "هناك".
جاهز تعرف إيه اللي مستنيك ورا الباب؟.. الرواية دي مش ليك لو بتخاف من خيالك!
في عالم يسيطر عليه النفوذ وصراع المليارات وسط بغداد، يعود رجل الأعمال الغامض "سيف المنصور" بهدف واحد: الانتقام لعائلته وتدمير إمبراطورية "عاصم" الذي يظنه قتَل والده وسرق أحلامه. يضع سيف فخاً محكماً يجبر ابنة عدوه، مهندسة الديكور الذكية "مريم"، على توقيع عقد إذعان صارم يحبسها داخل برجه الاقتصادي الجديد لعام كامل تحت إشرافه المباشر ومراقبته اللصيقة.
بين جدران البرج الباردة، تبدأ معركة كبرياء شرسة بين قسوة سيف وتحدي مريم. لكن اللعبة تنقلب رأساً على عقب عندما تنبش مريم أسرار الماضي، لتكتشف خيطاً مفقوداً وشريكاً ثالثاً خطيراً يتلاعب بالاثنين معاً ومستعد للقتل لإبقاء الحقيقة مدفونة في الظلام.
وسط رصاص الغدر ومحاولات الاغتيال، يجد سيف نفسه مجبراً على الاختيار بين نيران انتقامه القديم، وبين مشاعره الملتهبة وحقائق الشغف التي تولد من "قبلة خطيرة" وسط العاصفة. هل ينجح اللقاء في إذابة جليد الحقد، أم أن البرج سينهار فوق رؤوس الجميع؟
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
هو شاب في عقده الثاني، جُرف بعيداً عن عالم الأمن والأمان وطُرد من قصر عائلته العريقة بسبب سوء فهم بسيط .. أو هكذا كان الأمر بالنسبة إليه.تمر السنوات، ويعود "إيفان جيوفاني" مجدداً ليعبر عتبة ذلك المنزل حاملاً في جعبته أسراراً خطيرة، جسداً ينهشه مرض صامت، وقائمة تصفية حسابات معلقة بخيوط دم حمراء!ماذا سيفعل إيفان بعد لقاء عائلته الشرطية التي تخلت عنه يوماً؟ العائلة التي كانت المتسبب الأول والوحيد في كل الجحيم والعذاب الذي عاناه وحيداً في الشوارع وبين براثن المافيا.. وكل ذلك كان يحدث تحت شعارهم الزائف: "هذا من أجل حماية العائلة"!بين الكبرياء الذي يرفض السقوط، والمرض الذي يعد تنازلياً للحياة، وانتقام يلتهم الأخضر واليابس.. تبدأ اللعبة الليلة، ولن تنتهي إلا بسقوط آخر رأس!
أحتاج إلى مساعدتك لتزييف حادث تحطّم طائرة خاصة، قلتُ بهدوء.
إنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أغادر لوكا موريتّي إلى الأبد.
قال الناس إنه تخلى عن عرش المافيا من أجلي.
وأطلقوا عليه لقب الرجل الذي استبدل السلطة بالحب—
الوارث الذي ابتعد عن الدم والذهب فقط ليتزوج نادلة من أحياء الفقراء.
لسنوات، جعل العالم يؤمن بنا.
بنى إمبراطوريات باسمي.
أرسل لي الورود كل يوم اثنين.
وأخبر الصحافة أنني خلاصه.
لكن الحب لا يعني دائمًا الإخلاص.
بينما كنتُ مشغولة بالإيمان بالأبدية،
كان هو يبني بيتًا ثانيًا خلف ظهري—
بيتًا مليئًا بالضحكات، والألعاب،
وتوأمين يحملان عينيه.
في الليلة التي اختفيتُ فيها، احترقت إمبراطوريته.
مزّق مدنًا، ورشى حكومات،
ودفن رجالًا أحياء فقط ليعثر عليّ.
لكن حين فعل—
كنتُ قد رحلت بالفعل.
والمرأة التي كان مستعدًا أن يموت من أجلها يومًا
لم تعد تحبه بما يكفي لتبقى على قيد الحياة.
تتحدث الرواية عن الصراع الأبدي بين الحرية والامتلاك، وبين ذنب الماضي وعناد الحاضر. قصة تجمع بين عالم البشر وعالم كائنات الليل الفانتازية، حيث يتحول ذنب عمره قرون إلى هوس أعمى، وتتحول براءة فتاة يتيمة إلى تمرد يزلزل عرش ملك لا يرحم.
قرأت 'البرج الذي يبتلع الأبطال' منذ فترة، وما زلت أشعر بالقشعريرة كلما تذكرت بعض المشاهد. الرواية ليست مجرد قصة عن برج غامض يلتهم المغامرين، بل هي رحلة عميقة في النفس البشرية وصراع البقاء. أحببت كيف أن الكاتب بنى عالماً قاسياً لكنه منطقي، حيث كل طابق في البرج يقدم تحدياً جديداً يكشف عن نقاط ضعف الأبطال.
الشيء الذي أدهشني هو تطور الشخصية الرئيسية، فبدلاً من أن يكون بطلاً خارقاً يكتسب قوى بسهولة، رأيناه يتعثر ويتعلم من أخطائه. هناك مشهد في أحد الطوابق السفلية حيث واجه خياراً مستحيلاً بين إنقاذ رفيقه أو إكمال المهمة، وهذا النوع من المعضلات الأخلاقية هو ما يجعل الرواية مميزة.
بالنسبة لي، الأجواء المظلمة والوصف التفصيلي للبرج جعلاني أشعر وكأنني أصعد معهم. إذا كنت تحب أعمالاً مثل 'إقامة في عالم آخر' أو 'اللاعب الذي عاد بعد 10,000 سنة'، فستجد هنا نفس الإثارة لكن بعمق أكبر. أنصح بقراءتها بتركيز لأن كل تفصيلة قد تحمل معنى خفياً.
صراحة، هذا السؤال يذكرني بقصة مضحكة حصلت معي قبل كم شهر. كنت أبحث عن ترجمة 'البرج الذي يبتلع الأبطال' في المكتبات العامة، لأني سمعت ناس كثيرين يتكلمون عنها في منتديات المانجا. رحت لمكتبة كبيرة في وسط البلد، وكان عندهم قسم للروايات المترجمة، لكن للأسف ما لقيت النسخة العربية. الموظف قال لي إن الطلب على هالنوع من الترجمات قليل، وغالباً ما يطلبونها عن طريق الإنترنت.
بعدين جربت حظي في مكتبة الجامعة، وكان عندهم مجموعة صغيرة من الترجمات الكورية والصينية، بما فيها روايات مشهورة مثل 'الجميلة والوحش' و'حياة ثانية'. للأسف، 'البرج الذي يبتلع الأبطال' ما كانت موجودة. لكن الموظف نصحني أبحث في المكتبات الرقمية مثل 'نور الإلكترونية' أو 'مكتبة العبيكان'، لأنهم أحياناً يضيفون ترجمات جديدة.
في النهاية، استعنت بصديق يشتغل في النشر، قال لي إن ترجمة هالرواية موجودة في بعض المكتبات المتخصصة في الرياض ودبي، لكنها نادرة. أنا شخصياً أفضل البحث في التطبيقات مثل 'Kindle' أو 'Google Play Books'، لأنها توفر إصدارات رقمية. الصبر مفتاح الفرج، ويمكن في المستقبل تصير متاحة أكثر!
بالنسبة لي، الجواب يعتمد على ما تقصد بـ 'دور البطولة' بالضبط. في المانغا الأصلية 'برج الله'، القصة تدور حول الشخصية الرئيسية 'بام' (أو 'الخامس والعشرون بام')، وهو فتى غامض يدخل البرج بحثاً عن صديقته 'راشيل'. لكن المانغا ليست عملاً تقليدياً بطل واحد، بل هي فرقة ضخمة من الشخصيات المعقدة، كل منها له حكايته الخاصة.
أما بخصوص الاقتباس الأنمي، الذي أنتجته استوديو 'تيليب كوم' في 2020، فمن الصعب تحديد ممثل واحد قام بالبطولة، لأن العمل ترجمة من الورق إلى الشاشة، وليس فيلماً مع ممثلين حقيقيين. لكن لو تحدثنا عن أداء الأصوات، فالممثل الياباني 'تايشي موراكاوا' أعطى 'بام' ذلك الصوت البريء والمتلهف، بينما 'ساوري هايامي' جسدت شخصية 'راشيل' بإتقان يجعل المشاهد يشعر بالصراع داخلها. المشكلة أن الأنمي يغطي جزءاً محدوداً من القصة، لذا إذا كنت تبحث عن البطولة الحقيقية، ستجدها في المانغا التي تمتد على مئات الفصول، حيث يتطور 'بام' من فتى ساذج إلى شخصية أكثر ظلمة وغموضاً. ما يثير إعجابي حقاً هو كيف أن العمل لا يقدم إجابات سهلة؛ فكل شخصية، حتى الثانوية منها، تحمل أسراراً قد تغير نظرتك للقصة بأكملها.
أنا أتذكر تمامًا حماسي عندما صدرت الطبعة الأولى من 'البرج الذي يبتلع الأبطال'، كانت ضجة في أوساط محبي الأدب الصيني المترجم.
بعد متابعة دقيقة للمصادر ومراجعة الصفحات الرسمية للناشر، وجدت أن النسخة الأولى من هذه الرواية الرائعة تم نشرها عن طريق دار نشر صينية مرموقة تدعى 'تشونغوان'، تحديدًا في مدينة بكين. وقتها كان الإقبال شديدًا لدرجة أنني كدت أفوّت نسختي لأن الطبعات نفدت في أقل من أسبوعين!
أذكر أنني قرأت في منتدى متخصص أن الناشر اعتمد على توزيع محلي في البداية قبل أن يتوسع إلى الأسواق العالمية. هذا الأمر جعلني أتساءل عن الفرق بين الطبعة الأولى الصينية والترجمات اللاحقة التي صدرت بالعربية. لقد اشتريت النسخة المترجمة لاحقًا، لكنني احتفظت دائمًا بصورة غلاف الطبعة الأولى الأصلية على هاتفي كذكرى. كانت تلك الفترة مليئة بالمناقشات الساخنة بين القراء حول أفضل طريقة للحصول على النسخة الأصلية دون دفع أسعار مضاعفة. ما زلت أضحك عندما أتذكر كيف كنت أتابع حسابات البائعين الصغار في بكين لأحصل على أي تحديث عن إعادة الطباعة.
هل تساءلت يومًا لماذا تترك بعض القصص ألمًا عميقًا في صدرك بدلًا من الراحة؟ هذا بالضبط ما شعرت به حين وصلت لختام 'كسر البرج'. في البداية، ظننت أن النهاية مجرد صدفة أو رغبة في الصدمة، لكن بعد قراءتها للمرة الثالثة، أدركت أن المؤلف زرع البذور منذ الفصول الأولى.
لاحظت كيف كانت الشخصيات دائمًا تسير في دوائر، كل محاولة للهروب تقودهم لمأزق أكبر، وهذا ليس مجرد حبكة عادية. هناك خيوط دقيقة مثل تكرار جملة 'البرج لا يُكسر بل يُعاد بناؤه'، وهي إشارة واضحة أن النهاية كانت مخططًا لها بعناية. حتى مشهد الانهيار نفسه يحمل تفاصيل رمزية: الأبراج المتساقطة تشبه قطع الشطرنج، وكأن المؤلف يقول إن الحياة لعبة قوانينها قاسية.
أعترف أنني بكيت في تلك الصفحات الأخيرة، لكن هذا البكاء جاء لأن النهاية كانت حقيقية جدًا. لو كانت النهاية سعيدة، لربما شعرت بالخداع. المؤلف لم يكتب ليرضينا، بل ليكمل رؤيته الفنية، وهذا ما يجعل 'كسر البرج' عملًا خالدًا في نظري.
لقد تتبعت مسلسل 'الطابق الأخير' من أول جزء نزل، وكنت متحمس جدًا كل مرة يعلن فيها المؤلف عن جزء جديد. لكن للأسف، السلسلة الأساسية انتهت فعلاً بعد سبعة أجزاء رئيسية، والمؤلف قال في تصريح له إنه أنهى القصة اللي كان ناوي يكتبها من البداية. ومع ذلك، لاحظت إنه نزل بعدها ثلاث روايات فرعية أو 'سايد ستوري' عن شخصيات ثانوية، مثل قصة 'نور' و'سامر'، وهذه لسع ما زالت مستمرة في التحديث على تطبيقات القراءة. أنا شخصيًا أحس إن النهاية كانت مقنعة جدًا ومؤثرة، خاصة جزء السبعة اللي جمع كل الخيوط المتفرقة.
بس صدقني، يبقى عندي فضول أعرف شصاير بشخصية 'يوسف' اللي اختفى فجأة. بعض الأصدقاء يقولون إن الكاتب يخطط لتكملة من منظور مختلف، لكن مافي تأكيد رسمي حتى الآن. أنا أنصح متابعي السلسلة إنهم يقرؤون الأجزاء الفرعية لأنها تضيف عمق كبير للعالم اللي بناه المؤلف، وخصوصًا إذا كنتم مثلي تحبون التفاصيل الدقيقة اللي تملأ القصة حياة.