هل اكتشف الباحثون أنفاقًا تحت قلعة دمشق وماذا وجدوا؟
2026-04-02 06:33:39
296
Ikuti27
Share
وفاءيسألنا
معجب
عامل
Kuis Kepribadian ABO
Ikuti kuis singkat untuk mengetahui apakah Anda Alpha, Beta, atau Omega.
Aroma
Kepribadian
Pola Cinta Ideal
Keinginan Rahasia
Sisi Gelap Anda
Mulai Tes
4 Jawaban
Brandon
مقيّم
صيدلي
كنت متشوقًا لما قرأته عن عمليات الحفر والترميم حول قلعة دمشق، لأن التقارير قالت إن شيئًا تحت الأرض ظهر فجأة للعامة؛ ما وجدته في المصادر العلمية والتقارير الأثرية أقل دراماتيكية لكن مثير بنفس القدر. خلال سنوات من العمل الميداني بدأت تظهر غرفًا تحتية وأقبية وقنوات مائية ومخازن حجرية تعود إلى فترات متعاقبة: بقايا خزانات للمياه، أقبية تخزين ممتلئة بقطع فخارية متناثرة، وأحيانًا درجات سفلية تؤدي إلى ممرات ضيقة.
الشيء الذي يجعل الاكتشافات مهمة هو تراكب الطبقات التاريخية؛ الباحثون لم يجدوا «شبكة نفقية سرية» موحدة بطول كبير كما تصورها الخيال الشعبي، بل سلسلة من فراغات وبنايات تحتية استخدمت عبر القرون لأغراض دفاعية، لتخزين المؤن، ولإدارة المياه. بعض هذه الفضاءات حوت عملات أو شظايا فخارية يمكن تأريخها إلى العصور الوسطى ثم أعيد استخدامها في العهد العثماني.
فوق ذلك، الحرب والنهب والإنهيارات جعلت المشهد مختلطًا: أجزاء من الأنفاق أو الأقبية مدمرة، وأخرى مدخلة بحشو حديث. بالنسبة إلي، الغرض من هذه الاكتشافات ليس فقط الإثارة بل إعادة فهم كيف عاش الناس وحافظوا على المدينة تحت سطحها، وهذا ما يجعل العمل الأثري ذا قيمة حقيقية في إعادة ربطنا بالماضي.
2026-04-05 09:45:19
18
Yara
محب كتب
صيدلي
في البداية شعرت بالحماس عندما قرأت عن حفر حول قلعة دمشق، وتوقعت قصصًا عن أنفاق هرب وسراديب طويلة، لكن الصورة الواقعية أقرب إلى شبكة من أقبية ومجاري مياه صغيرة مغطاة. خلال التنقيبات وجد الباحثون خزانات مائية مبطنة بالحجارة، وأقبية استخدمت لتخزين الحبوب والمؤن، وممرات ضيقة غالبًا ما تكون مهيأة للدخول المحدود لا للمرور الجماعي. الوثائق الأثرية والصور التي نشرت تظهر طبقات مبنية في فترات مختلفة، ما يدل على إعادة استخدام مستمر للمساحات تحت القلعة.
وجود عملات فخارية أو شظايا خزفية ليس مفاجئًا، لكن لا توجد أدلة دامغة على شبكة تهريب أو نفق بطول كبير يربط القلعة بأماكن بعيدة داخل المدينة. أحب أن أقول إن السرد الشعبي عن الأنفاق يميل إلى التضخيم، بينما الحقائق الأثرية تعطي صورة أكثر واقعية عن كيفية استعمالها: مياه، تخزين، وممرات دفاعية محدودة. في نهاية المطاف، الاكتشافات تضيف طبقات لفهمنا للقلعة دون أن تحوّلها إلى أسطورة.
2026-04-06 03:28:31
27
Brianna
متعاون
كاتب
أذكر قراءة تقرير تقني يصف المسوحات التي أعقبت أعمال الترميم حول قلعة دمشق؛ لذلك أود أن أوضح ما يبدو واضحًا لي بعد متابعة عدة مصادر: الباحثون استخدموا كل من الحفر التقليدي والمسح الجيوفيزيائي (مثل الرادار الجيوأرضي) للكشف عن فراغات تحتية. النتيجة؟ ممرات وأكياس فراغية متعددة الأحجام، بعضها كان يحمل وظيفة خزفية للمياه، وبعضها الآخر غرف تخزين ومرافق دعم للقلعة.
المثير للاهتمام أن هذه الفراغات تُظهِر سلسلة زمنية من الاستخدام: أساليب بناء مختلفة، طبقات ترميم بعناصر من العهد المملوكي والعثماني، وبقايا صغيرة من الأدوات اليومية. لكن ما قلّ أن أراه في التقارير هو تأكيد على وجود «ممرات هروب طويلة» تصل إلى أجزاء بعيدة من المدينة؛ معظم العيّنات تشي بأن المساحات كانت محلية ومتصلة ببنية القلعة نفسها. كقارئ نقدي، أجد أن الخلاصات الأثرية المنهجية أفضل من الروايات الشعبية؛ العمل الميداني يوضح وظائف عملية أكثر من كونها قصص إثارة، وهذا يجعلني أقل ميلًا لتصديق نظريات الأنفاق الأسطورية.
2026-04-07 19:10:51
15
Samuel
ناقد
رسام
المرّة التي نزلت فيها بأحد المسارات الصغيرة تحت قلعة دمشق شعرت برطوبة الهواء ورائحة طين قديم—لم تكن تجربة فيلمية لكنها كانت حقيقية وبسيطة. في سياقات الزيارات والقصص المحلية يُشار دائمًا إلى «أنفاق» لكن ما يراه الزائر غالبًا هو أقبية تخزين وخزانات مياه وممرات ضيقة ليس أكثر. بعض هذه الممرات كانت مغلقة لأسباب أمان أو نتيجة انهيارات قديمة.
كمشاهد ومحب للتاريخ، أفضّل التفكير بالأنفاق على أنها أجزاء من بنية معقدة خُصصت لحماية الماء وتخزين المؤن، وربما لمرور الحراس في أوقات القتال، لا ممرات رومانسية تمتد تحت المدينة كلها. هذا الاختلاف بين الحقيقة والأسطورة يجعل الزيارة أكثر تواضعًا وجدية، ويمنحني احترامًا أكبر للعمل الذي يقوم به علماء الآثار لإعادة بناء هذا الماضي تحت أقدامنا.
2026-04-08 21:26:35
21
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
شقوق في جدار الروح
رمضان مصطفى محمد
10
310
تدور أحداث الرواية حول "ليلى"، مهندسة ترميم تعيش بصدمة نفسية عميقة إثر غرق شقيقتها التوأم، و**"يوسف عز الدين"**، مهندس براغماتي يؤمن بهدم المباني القديمة وإزالة ركامها. يتقاطع مسارهما في "فيلا السيوفي" العتيقة بالزمالك، حيث تستميت ليلى لترميمها بينما يسعى يوسف لهدمها. يتغير مسار القصة تمامًا حين يؤدي انهيار مفاجئ في أرضية الفيلا إلى كشف قبو سري يحوي مذكرات لامرأة معذبة تُدعى "نور"، كانت محتجزة هناك في الخمسينيات. وتكون الصدمة الكبرى حين يكتشف يوسف أن جده القاسي "مراد باشا" هو السجان،
خلف الأقنعة
بعض الأشخاص يدخلون حياتنا صدفة...
أو هكذا نظن.
كانت إيلين تؤمن أن حياتها بسيطة وهادئة، وأن أكبر مشاكلها لا تتجاوز ضغوط العمل ومتطلبات الحياة اليومية. لم تكن تعلم أن الماضي الذي ظنت أنه دُفن منذ سنوات ما زال حيًا، ينتظر اللحظة المناسبة ليعود ويقلب عالمها رأسًا على عقب.
رسائل مجهولة.
أشخاص يراقبونها من بعيد.
أسرار لم يخبرها بها أحد.
ومخاطر تقترب منها خطوة بعد أخرى.
وسط كل ذلك يظهر عمر...
رجل غامض يحمل في عينيه أسرارًا أكثر مما يفصح عنه لسانه. كلما اقتربت منه شعرت بالأمان، وكلما اكتشفت شيئًا جديدًا عنه ازداد شكها وخوفها.
هل هو الشخص الذي يحاول حمايتها؟
أم أنه جزء من الخطر الذي يطاردها؟
ولماذا يظهر دائمًا في اللحظات التي تتغير فيها حياتها؟
بين مطاردات خطيرة، وأسرار عائلية مدفونة، وخيانات غير متوقعة، ستجد إيلين نفسها في رحلة لا تبحث فيها عن الحقيقة فقط، بل عن نفسها أيضًا.
رحلة تختبر فيها الثقة.
وتكتشف فيها معنى الحب.
وتتعلم أن بعض الأقنعة لا تخفي الوجوه فقط...
بل تخفي حقائق قادرة على تدمير حياة كاملة.
في عالم يختلط فيه الحب بالخطر، والصدق بالخداع، ستبقى هناك حقيقة واحدة فقط...
ليس كل من ينقذك صديقًا، وليس كل من تخاف منه عدوًا.
خلف أسوار أوزبروك
في القرن الثامن عشر، حيث تولد النساء بلا خيارات، لم يكن جمال "ليان" النادر سوى لعنة طاردتها في أزقة مدينة "أوزبروك" المظلمة. بين فقر مدقع وأب سكير ومستعد لبيعها لأحد الخمارات كسلعة رخيصة، لم يكن أمام ليان سوى خيار واحد: غريزة البقاء. كانت تختبئ في عتمة الغبار كلما حاول والدها مساومة جسدها، متمسكة بكبريائها وسط عالم ينهش الضعفاء.
لكن القدر يمنحها طوق نجاة غير متوقع في ليلة ممطرة، عندما تشهد جريمة سرقة في زقاق خلفي. الضحية؟ "يزيد الكيلاني"، الشاب الأرستقراطي الوسيم وسليل العائلة الأكثر نفوذاً في المدينة. أما السارق؟ فهو جارها الخبيث "سالم"، الذي يطمع في جسدها منذ سنوات.
بذكاء حاد وشجاعة يائسة، تحيك ليان خطة جنونية؛ تخدع السارق، تسترد المحفظة . تنجح اللعبة، ويقودها يزيد اللطيف خلف الأسوار الحديدية الشاهقة لـ "قصر آشبورن" لتأمين عمل ومأوى لها.
دخلت ليان القصر بنية واحدة: إغواء الشاب الأصغر "يزيد" لتضمن بقاءها في هذا النعيم. لكن خلف تلك الأبواب الفخمة، يصطدم طموحها بالصخرة الصماء؛ "فارس الكيلاني"، الأخ الأكبر والجاف. رجل قاسي، عنيد، ونظراته الثاقبة تخترق ألاعيبها منذ اللحظة الأولى.
تجد ليان نفسها محاصرة في لعبة قط وفأر شرسة مع الأخ الأكبر. فماذا يحدث عندما تتحول خطة الإغواء إلى معركة كبرياء محتدمة؟ وهل يمكن لقلب ليان المتمرد أن يصمد أمام قسوة فارس الكيلاني، أم أن أسوار آشبورن ستصبح سجنها الأبدي؟
رواية مليئة بالخديعة، التوتر، والمشاعر المحرمة.. حيث لا تكمن الخطورة في الأسوار، بل في القلوب التي تقطن خلفها.
مخطط القصة التفصيلي
تم تقسيم الرواية إلى 5 أقسام رئيسية لضمان تصاعد التشويق والمحافظة على السياق دون أي تمطيط:
القسم الأول: شروط اللعبة
المحور: التمهيد وبناء الفجوة الطبقية.
الأحداث: استعراض قسوة وتكبر أوس في العمل، وحاجة تولين الماسة للمال بسبب أزمة عائلتها. تزايد ضغوط عائلة الشاهين ومكائد السلطة لإجبار أوس على الاستقرار. ينتهي القسم بتقديم أوس "عرض زواج العقد" بشروطه الصارمة، وموافقة تولين المكرهة.
القسم الثاني: تحت سقف واحد
المحور: انتهاك التوقعات والاصطدام الأول.
الأحداث: الانتقال للعيش في قصر أوس. قواعد مشددة يضعها أوس للحفاظ على بروده، لكن المواقف اليومية تبدأ في كسر الجليد. الغيرة غير المبررة من أوس عندما يرى تولين تتحدث مع موظفين آخرين، وبدء اهتمامه السري بحمايتها ودعمها دون أن يشعر.
القسم الثالث: الشغف والمكائد [تصنيف +18]
المحور: تعمق العلاقة العاطفية والجسدية والتشويق.
الأحداث: تصاعد التوتر الرومانسي والحميمي بينهما (المشاهد الحاضنة للتصنيف العمري). في المقابل، تظهر مكائد من منافسي أوس في السوق، ومحاولات من امرأة من ماضيه لتخريب زواجهما. تولين تكتشف الجانب الضعيف والسر المظلم في ماضي أوس، وهو ما يربطه بها أكثر.
القسم الرابع: العاصفة والانكسار
المحور: الذروة والأزمة الكبرى.
الأحداث: تسريب خبر "عقد الزواج" للصحافة أو العائلة عبر مكيدة مدبرة. سوء تفاهم ضخم يجعل تولين تظن أن أوس استخدمها فقط كأداة لحماية ثروته. تولين تترك القصر وتختفي، مما يدخل أوس في حالة من الجنون والندم، ويكتشف لأول مرة أنه وقع في حبها لدرجة الهوس.
القسم الخامس: غفران وإشباع
المحور: الترويض، الاعتراف، والنهاية السعيدة.
الأحداث: رحلة أوس في البحث عن تولين ومحاولة استعادتها وتخليه التام عن كبريائه وتكبره لأجلها. الاعتراف الشغوف بالحب، ومواجهة عائلته والعالم معاً. ينتهي القسم بنهاية إشباعية سعيدة جداً تُلبي توقعات القراء بالكامل (زواج حقيقي وطفل مستقبلي).
في قريةٍ معزولة بين الجبال، تُتَّهم “مسك” — الفتاة اليتيمة — ظلمًا بقتل أخ جبريل، إثر اتهامٍ زائف من زوجته الأولى.
يأمر جبريل، القائد الصارم، بسجنها والتحقيق معها، مقتنعًا في البداية بإدانتها، فتواجه مسك قسوة الاتهام و الظلم و التعذيب وهي لا تملك سوى الصمت والخوف للدفاع عن نفسها.
ومع استمرار التحقيقات وظهور تناقضات في الروايات، يبدأ الشك يتسلل إلى جبريل، ليكتشف أن الحقيقة أعقد مما ظن، وأن مسك ليست سوى ضحية لظلمٍ أكبر وصراع خفي داخل العائلة.
“سجينة جبريل” رواية عن الاتهام الباطل، وسقوط البراءة تحت ثقل السلطة والانتقام، وعن صراعٍ مرير بين القسوة والحقيقة حين يتأخر إدراكها.
كانت تظن أن الزواج من الملياردير صاحب النفوذ هو تذكرتها الأخيرة للفرار من سياج الفقر والمهانة... لم تكن تعلم أنها تُقايض جوع المعدة بجوع الروح.
في ليلة الزفاف، وتحت أضواء افخم قصور أبوظبي برودة، تلطخ فستانها الأبيض النقي بقطرات الكحول؛ فلم تجد مواساة من كفّ أمها، بل دفعة غليظة وكلمات مسمومة اهتزت لها الجدران:
"لا تفسدي الصفقة اللعينة التي ستنتشلنا من الوحل!"
أنقذ الموقف بابتسامته الساحرة وثباته الأنيق أمام عدسات الصحافة والمارة... إنه شاهين عز الدين، صقر الإعلام والوجاهة ذو الخمسة والأربعين عاماً. ألبسها قناع النجاة الزائف، ولكن... ما إن أُغلق خلفهما باب الجناح الملكي المعزول، حتى تبخر الوقار وسقط القناع الثعلبي كلياً.
حدجها بعينين مظلمتين، باردتين كالمقابر، وهبط بقامته الفارهة ليتأمل ارتعاد جسدها الضئيل، ثم سألها بهدوء يقطر سادية وتشفي:
"وأنتِ ترتدين هذا الكعب العالي... أخبريني يا حناني، إلى أي مدى تظنين أنكِ تستطيعين الهرب مني؟"
عندها فقط، أدركت حنان —ابنة الاثنين والعشرين ربيعاً— أن القفص الذهبي لم يكن مغلقاً بالقفل والمزلاج؛ بل كان مفتوحاً على مصراعيه لأن السجان يعلم يقيناً أن طريدته وهنت، وأن أنصال الوحدة والشك كفيلة بتمزيق أجنحتها قبل أن تخطو خطوة واحدة نحو الخلاص.
سمعت عن هذه الأخبار وأحسست بقشعريرة بين الحماس والقلق. قرأت تقارير عن فرق تنقيب استخدمت تقنيات مسح متقدمة فعاكت أنماطًا تحت سطح التربة قرب أجزاء قديمة من 'السور العظيم'، وظهرت إشاعات عن أنفاق مخفية كانت تُستخدم كطرقات سرية أو ملاجئ لحرب أو تهريب. الواقع أعقد من الخبر الصحفي المبسّط: ما يجده الفرق أحيانًا هو تجاويف وفراغات نتيجة لتفريغ تربوي قديم أو قنوات تصريف، وأحيانًا كهوف طبيعية أو تجاويف ناتجة عن التعدين أو البناء اللاحق.
كمُحب للتاريخ، أحب أن أتصوّر قصة نفق حقيقي يربط أبراج المراقبة، لكني أدرك أيضًا أن السور على امتداده عرضة لتآكل وانهماك مواد البناء على مدى قرون، ما يجعل اكتشاف فجوات أمرًا متوقعًا وليس دائمًا دليلًا على نظام نفق مخفي ذكي. فرق التنقيب قد تكتشف أمورًا تستحق الحذر: خطر انهيار، آثارات مرتبطة بسكان لاحقين، وحتى قطع أثرية صغيرة تحتاج توثيقًا سريعًا.
الخلاصة: احتمال وجود أنفاق أمر ممكن جزئيًا وبحالات محددة، لكن الأدلة تحتاج تفنيدًا علميًا دقيقًا قبل أن نعيد كتابة تاريخ 'السور العظيم'. أنا متحمس للنتائج التي توازن بين الإثارة والصرامة العلمية، وأتمنى أن تؤدي إلى حماية وحكاية أوضح للمكان.
القلعة دائمًا ما تلامس حسّ الحنين عندي، لذا سأحكي من ذاكرة المدينة:
كبرى المفاصل التاريخية مثل 'قلعة دمشق' خضعت عبر السنين لتعاملات متغيرة مع الزوار. في ملاحظتي وتواصلي مع أهل المدينة والزوار، ليس هناك نظام ثابت يحظّر دخول السكان المحليين أو يعفيهم دائماً؛ أحيانًا يكون الدخول مجانيًا لأهالي الحي أو للأطفال والطلاب، وأحيانًا تُفرض رسوم رمزية تُستخدم لصيانة المكان أو للفعاليات الخاصة.
أذكر مرّات دخلت فيها مجانًا لأن المكان كان مفتوحًا للعامة خلال فعالية ثقافية، ومرّات أخرى طُلب منا مبلغ بسيط عند البوابة. الخلاصة العملية التي تعلمتها: قلعة دمشق ليست دائمًا بموقف موحّد تجاه الرسوم — السياسات تتبدل بحسب الجهات المشرفة والظروف الميدانية، ولذا لا يُستبعد أن يدفع الزائر المحلي أو لا يدفع تبعًا للحالة، ومع ذلك عادةً تكون الرسوم رمزية إن وُجدت.
لا أنسى وقع خطواتي الأولى في باحة قلعة دمشق وسط مجموعة سياحية؛ التنظيم هناك يترك أثرًا واضحًا. عادةً السلطات المحلية وإدارة الآثار يكونان واضحين بشأن مسارات الزيارة: بوابات الدخول والخروج، المسارات المسموح بها داخل الأسوار، والنقاط التي تُغلق للحفاظ على الأجزاء الضعيفة من البناء. أذكر أن مرشدنا البيّن لنا طريقًا محددًا، وخُصصت مناطق للتوقف لالتقاط الصور دون أن نعرّض الحجارة القديمة للتكدس أو التلف.
في زياراتي المتكررة لاحظت أيضًا لوائح زمنية وحصصًا للمجموعات الكبيرة في أوقات الذروة، وأحيانًا تتطلب الزيارات الجماعية حجزًا مسبقًا للحصول على تصريح رسمي. هذا التنظيم لا يهدف فقط إلى راحة السياح بل لحماية الموقع التاريخي نفسه، وفي كثير من الأحيان ترى حراسًا أو موظفين يوجّهون الزوار ويمنعون التجوال الحر في أماكن حساسة. بالنهاية، التنظيم يُشعرني بأن القلعة تحظى بالاحترام الذي تستحقه، رغم أنني أحيانًا أتمنى مزيدًا من لافتات التفسير بلغات متعددة.
كنت أتابع أخبار قلعة دمشق بشغف لسنوات، ولاحظت أن الأعمال الإنشائية والترميمية انطلقت فعليًا بعد تقييم الأضرار الذي تلا موجات النزاع في المدينة. بدأت الجهات المعنية بتنفيذ مشاريع الترميم الأساسية في أواخر عام 2018، مع مراحل متعددة تم التخطيط لها بعناية لتفادي الإضرار بالطبقات التاريخية.
أذكر أن المرحلة الأولى ركزت بالأساس على تثبيت البنية الأساسية وإزالة الأخطار المباشرة مثل الانهيارات الجزئية وإعادة تأهيل أجزاء من الجدران والأبراج التي كانت في خطر. الإعلان الرسمي عن اكتمال هذه المرحلة تم في أواخر 2021، حيث تم وصفها بأنها وضعت الأساس لبدء ترميمات أكثر تفصيلاً وفتح بعض المسارات الآمنة للزوار.
من منظور شخصي، شعرت بالارتياح عندما قرأت ذلك الإعلان؛ لأن القلعة ليست مجرد مبنى، بل ذاكرة مدينتنا. وجود خطة مرحلية ومعلن عنها يدل على جدية العمل، لكني أيضاً أعلم أن الطريق طويل وأن المراحل التالية ستأخذ وقتًا لتعيد للقلعة رونقها الكامل.
لحظة اكتشاف الكهف كانت من أكثر اللحظات إثارة في رحلتنا. كنا نتجول في الجزيرة بعد أن جنحنا إليها بسبب عاصفة قوية، والمشهد كان أشبه بلوحة فنية: أشجار نخيل ممتدة على الشاطئ، ومياه فيروزية تتلاشى في الأفق. بينما كنا نبحث عن مأوى، لاحظت زميلتي 'نور' أن هناك تكوينًا صخريًا غريبًا خلف الشلال الصغير على الطرف الشرقي. كان الماء يتدفق فوق الصخور لكنه كان يختفي فجأة، مما جعلنا نشك في وجود فجوة خلفه. اقتربنا بحذر، واكتشفنا أن الشلال يخفي مدخلًا ضيقًا لا يتسع إلا لشخص واحد.
دخلنا واحدًا تلو الآخر، حاملين مصابيحنا الضوئية التي كادت تنفد طاقتها. في البداية، كان الممر مظلمًا وضيقًا لدرجة أنني شعرت بضيق في الصدر. لكن بعد دقائق، انفتح المكان فجأة ليصبح كهفًا واسعًا بارتفاع يلامس العشرين مترًا. ما أذهلنا حقًا هو الجدران المغطاة بلوحات جدارية قديمة، مرسومة بألوان طبيعية لا تزال زاهية رغم مرور مئات السنين. كانت تصور مشاهد للصيد والرقص، ورسومًا لمراكب شراعية غريبة.
في وسط الكهف، وجدنا تمثالًا حجريًا لشخصية بشرية برأس نسر، وكأنه إله يحرس المكان. بجانبه، كانت هناك صناديق خشبية متآكلة، وعند فتحها بحذر، عثرنا على قطع نقدية معدنية وأوانٍ فخارية مكسورة. لكن الشيء الأكثر غرابة كان كتابًا جلديًا محفوظًا في صندوق صغير، صفحاته مكتوبة بلغة لم نعرفها، مصحوبة برسوم دقيقة لكوكبات نجمية وخريطة للجزيرة. تخيل دهشتنا عندما أدركنا أن هذا الكهف لم يكن مجرد ملجأ طبيعي، بل كان مخزنًا لأسرار ثقافة قديمة مفقودة!
قضينا ساعات نتصفح الكتاب ونحاول فهم الرموز، بينما كنا نسمع صوت قطرات الماء تتساقط من السقف، مما خلق جوًا غامضًا وساحرًا. عندما خرجنا، شعرت كأنني عدت من رحلة عبر الزمن، وكنت أتساءل من هم هؤلاء القوم الذين تركوا كل هذا وراءهم.